ارشيف من :أخبار عالمية
قيادات عراقية تبارك الانتصارات في صلاح الدين
ثمّنت زعامات سياسية عراقية الانتصارات الكبرى التي تحققها قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي وأبناء العشائر وقوات البشمركة الكردية على تنظيم "داعش" في محافظة صلاح الدين، معتبرة أن هذه الانتصارات دليل على عمق التلاحم والوحدة بين كل مكونات الشعب العراقي في التصدي للإرهاب التكفيري الهمجي.
وقال رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم "إن العراقيين النجباء وهم يبذلون دماءهم الطاهرة لا يدافعون عن العراق وحده، إنما يدافعون عن الإسلام والإنسانية جمعاء، وأن الإرهاب الداعشي لا يستهدف مكوًناً من دون آخر، إنما يستهدف العراق بأكمله، وأن خطره يهدد كل شعوب المنطقة ودولها ".

السيد عمار الحكيم
بدوره وصف زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر الانتصارات في صلاح الدين بالمشرّفة، داعياً إلى دعم وإسناد الحشد الشعبي، وإبعاد العناصر السيئة منه حتى لا تتشوّه صورته، وحيّا الصدر في بيان له قوات الحشد الشعبي، مؤكّداً على "أهمية إدامة الانتصارات حتى القضاء على عصابات داعش نهائيا".
وشدد السيّد الصدر على "ضرورة أن يكون الحشد الشعبي ضمن الجهات الحكومية الرسمية في سلكي الجيش والشرطة العراقية لضبط عناصره وإعادة هيبة الجيش والشرطة العراقية وإبعاد المليشيات الوقحة التي لازالت تسيء للحشد الشعبي".

السيد مقتدى الصدر
من جانبه اعتبر نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي أن "الانتصار الكبير المرتقب هو للشعب ووحدته وكرامته، وهو يتحقق على قاعدة التعاون والتآزر والعمل المشترك"، مؤكّداً أن "النصر هو نصر عراقي ويكتسب عمقه وأهميته ومدلولاته من ضرورة المشاركة الواسعة لأبناء المناطق التي عانت من ظلم عصابات "داعش" بالتحرير ومسك الأرض وضمان عدم عودة الإرهابيين إليها ثانية".

نائب رئيس الجمهورية العراقية اسامة النجيفي
ودعا النجيفي لعدم استهداف المواطن البريء، لأن ذلك سيتسبب بانعكاسات سلبية تطعن القيم والمبادئ التي تقوم عليها المعركة"، مؤكّداً على "التمسك التام بمبادئ حقوق الإنسان المستمدة من تعاليم ديننا الحنيف وقيمنا الإنسانية".
وقال رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم "إن العراقيين النجباء وهم يبذلون دماءهم الطاهرة لا يدافعون عن العراق وحده، إنما يدافعون عن الإسلام والإنسانية جمعاء، وأن الإرهاب الداعشي لا يستهدف مكوًناً من دون آخر، إنما يستهدف العراق بأكمله، وأن خطره يهدد كل شعوب المنطقة ودولها ".

السيد عمار الحكيم
بدوره وصف زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر الانتصارات في صلاح الدين بالمشرّفة، داعياً إلى دعم وإسناد الحشد الشعبي، وإبعاد العناصر السيئة منه حتى لا تتشوّه صورته، وحيّا الصدر في بيان له قوات الحشد الشعبي، مؤكّداً على "أهمية إدامة الانتصارات حتى القضاء على عصابات داعش نهائيا".
وشدد السيّد الصدر على "ضرورة أن يكون الحشد الشعبي ضمن الجهات الحكومية الرسمية في سلكي الجيش والشرطة العراقية لضبط عناصره وإعادة هيبة الجيش والشرطة العراقية وإبعاد المليشيات الوقحة التي لازالت تسيء للحشد الشعبي".

السيد مقتدى الصدر
من جانبه اعتبر نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي أن "الانتصار الكبير المرتقب هو للشعب ووحدته وكرامته، وهو يتحقق على قاعدة التعاون والتآزر والعمل المشترك"، مؤكّداً أن "النصر هو نصر عراقي ويكتسب عمقه وأهميته ومدلولاته من ضرورة المشاركة الواسعة لأبناء المناطق التي عانت من ظلم عصابات "داعش" بالتحرير ومسك الأرض وضمان عدم عودة الإرهابيين إليها ثانية".

نائب رئيس الجمهورية العراقية اسامة النجيفي
ودعا النجيفي لعدم استهداف المواطن البريء، لأن ذلك سيتسبب بانعكاسات سلبية تطعن القيم والمبادئ التي تقوم عليها المعركة"، مؤكّداً على "التمسك التام بمبادئ حقوق الإنسان المستمدة من تعاليم ديننا الحنيف وقيمنا الإنسانية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018