ارشيف من :أخبار لبنانية
لقاء الأحزاب: للإسراع باقرار مراسيم النفط والغاز
أعرب لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية عن ارتياحه لعودة الحكومة الى الاجتماع ووضع حد للفراغ القاتل بالنسبة للبلاد ومصالح المواطنين، مؤكداً أن الحكومة يجب أن تضع في أولويات جدول أعمالها معالجة الأزمة المعيشية والخدماتية، والعمل على ايجاد حلول سريعة لها.
وخلال الإجتماع الدوري الذي عقد في مقر التيار الوطني الحر في سن الفيل بحضور أمين عام التيار المهندس ايلي خوري، شدد اللقاء على ضرورة الاسراع باقرار مراسيم النفط والغاز باعتبارها أولوية ملحة لا تحمل التأجيل لما لذلك من انعكاسات ايجابية على الملفات الاقتصادية والمالية والاجتماعية والخدماتية.

لقاء الاحزاب
وأكد اللقاء أن مواجهة خطر الارهاب التكفيري باتت تتطلب من الحكومة العمل بجدية على وضع استراتيجية وطنية شاملة ينخرط فيها كل فئات المجتمع، لأن هذا الخطر يتهدد جميع اللبنانيين والقضاء عليه يحتاج الى تكاتفهم وتعاونهم جميعاً، وينبه الى أن تيار "المستقبل" يواصل سياسة ابتزاز اللبنانيين باستغلال حاجتهم الضرورية لدرء الخطر عنهم للحصول على مكاسب سياسية فئوية ضيقة عبر ربط تسهيل التوصل الى هذه الاستراتيجية الوطنية بالموافقة لانتخاب رئيس للجمهورية وفق مقاييسه لا يتمتع بالتمثيل الشعبي والوطني الواسع ولا بصفات الاصلاح والتغيير ودعم المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني".
وحذر اللقاء من خطة أميركية خليجية تركية لادامة الحرب الارهابية التكفيرية ضد الدولة والشعب والجيش في سوريا، و كذلك ضد لبنان عبر تدريب ودعم وتوحيد الجماعات المسلحة تحت عنوان الاعتدال، وكذلك العمل على ضم "جبهة النصرة" الى هذه الجماعات، من خلال اقناعها بفك ارتباطها بالقاعدة واتخاذها مسمى جديداً لتصنيفها تنظيماً معتدلاً.
واشار اللقاء إلى أن هذه السياسة انما تكشف زيف ادعاءات الدول المذكورة بمحاربتها للجماعات التكفيرية ويثبت أن "داعش" و"النصرة" وأخواتهما انما هم صناعة أميركية خليجية".
ورأى اللقاء ان المفاوضات حول الملف النووي الايراني تظهر بشكل واضح بأن الولايات المتحدة الأميركية تتجه للاقرار بحق ايران بامتلاك برنامج نووي سلمي ورفع العقوبات عنها بعدما فشلت الضغوط الغربية في دفع القيادة الايرانية للتسليم بلاملاءات والشروط الأمريكية الاسرائيلية.
وأكد لقاء الاحزاب أن خطاب نتنياهو في الكونغرس الأمريكي انما جاء في محاولة أخيرة لتعطيل الاتفاق مع ايران، بعدما أدرك ان التوقيع أصبح قاب قوسين، مما يشكل هزيمة كبرى للآستراتجية الاسرائيلية وانتصار لايران ونهجها الرافض للهيمنة والتبعية والداعم لخط المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني.
وخلال الإجتماع الدوري الذي عقد في مقر التيار الوطني الحر في سن الفيل بحضور أمين عام التيار المهندس ايلي خوري، شدد اللقاء على ضرورة الاسراع باقرار مراسيم النفط والغاز باعتبارها أولوية ملحة لا تحمل التأجيل لما لذلك من انعكاسات ايجابية على الملفات الاقتصادية والمالية والاجتماعية والخدماتية.

لقاء الاحزاب
وأكد اللقاء أن مواجهة خطر الارهاب التكفيري باتت تتطلب من الحكومة العمل بجدية على وضع استراتيجية وطنية شاملة ينخرط فيها كل فئات المجتمع، لأن هذا الخطر يتهدد جميع اللبنانيين والقضاء عليه يحتاج الى تكاتفهم وتعاونهم جميعاً، وينبه الى أن تيار "المستقبل" يواصل سياسة ابتزاز اللبنانيين باستغلال حاجتهم الضرورية لدرء الخطر عنهم للحصول على مكاسب سياسية فئوية ضيقة عبر ربط تسهيل التوصل الى هذه الاستراتيجية الوطنية بالموافقة لانتخاب رئيس للجمهورية وفق مقاييسه لا يتمتع بالتمثيل الشعبي والوطني الواسع ولا بصفات الاصلاح والتغيير ودعم المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني".
وحذر اللقاء من خطة أميركية خليجية تركية لادامة الحرب الارهابية التكفيرية ضد الدولة والشعب والجيش في سوريا، و كذلك ضد لبنان عبر تدريب ودعم وتوحيد الجماعات المسلحة تحت عنوان الاعتدال، وكذلك العمل على ضم "جبهة النصرة" الى هذه الجماعات، من خلال اقناعها بفك ارتباطها بالقاعدة واتخاذها مسمى جديداً لتصنيفها تنظيماً معتدلاً.
واشار اللقاء إلى أن هذه السياسة انما تكشف زيف ادعاءات الدول المذكورة بمحاربتها للجماعات التكفيرية ويثبت أن "داعش" و"النصرة" وأخواتهما انما هم صناعة أميركية خليجية".
ورأى اللقاء ان المفاوضات حول الملف النووي الايراني تظهر بشكل واضح بأن الولايات المتحدة الأميركية تتجه للاقرار بحق ايران بامتلاك برنامج نووي سلمي ورفع العقوبات عنها بعدما فشلت الضغوط الغربية في دفع القيادة الايرانية للتسليم بلاملاءات والشروط الأمريكية الاسرائيلية.
وأكد لقاء الاحزاب أن خطاب نتنياهو في الكونغرس الأمريكي انما جاء في محاولة أخيرة لتعطيل الاتفاق مع ايران، بعدما أدرك ان التوقيع أصبح قاب قوسين، مما يشكل هزيمة كبرى للآستراتجية الاسرائيلية وانتصار لايران ونهجها الرافض للهيمنة والتبعية والداعم لخط المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018