ارشيف من :أخبار عالمية

مقتل أبرز قادة ’النصرة’ بينهم أبو همام الشامي بعملية نوعية للجيش السوري بريف ادلب.. وتضارب معلومات حول مصير الجولاني

مقتل أبرز قادة ’النصرة’ بينهم أبو همام الشامي بعملية نوعية للجيش السوري بريف ادلب.. وتضارب معلومات حول مصير الجولاني

أعلنت وكالة الأنباء السورية "سانا" في شريط عاجل "مقتل القائد العسكري العام لتنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي “أبو همام الشامي” الملقب بـ"الفاروق السوري" مع عدد من متزعمي التنظيم خلال عملية نوعية للجيش استهدفت اجتماعا لهم في الهبيط بريف إدلب".

ونعت حسابات محسوبة على "جبهة النصرة" على "تويتر"، "أبو همام الشامي" والقادة في "النصرة" "أبو مصعب الفلسطيني" و"أبو عمر الكردي" و"أبو البراء الأنصاري".

وأكد "المرصد المعارض" هذا الاستهداف، وقال في بيان إن "استهداف اجتماع لقياديين من جبهة النصرة في ريف إدلب الشمالي الغربي، أدى لمصرع عدد من القادة البارزين بجبهة النصرة، ولا يعلم ما إذا كان الاستهداف من قبل التحالف العربي – الدولي" أو الجيش السوري.

وقال "المرصد" إن معلوماته "تتضارب حول مصير أبو محمد الجولاني أمير جبهة النصرة الذي وردت معلومات حول تواجده في مكان الاستهداف".

ونفى المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أن يكون التحالف قد نفّذ ضربات جوية في محافظة ادلب السورية خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية، وذلك بعد إنتشار معلومات تشير إلى قيام التحالف بتنفيذ الغارة.

يأتي هذا في وقت فرض الجيش السوري سيطرته على القسم الغربي من جبل دورين بريف اللاذقية الشمالي وتلة دورين الإستراتيجية، واوقع العديد من المسلحين قتلى وجرحى اثر الاشتباكات مع المسلحين في محيط الجبل. كما شن الجيش السوري هجوماً عنيفاً على مواقع المسلحين في حي جمعية الزهراء في حلب، مما أدى الى مقتل وإصابة العديد من المسلحين. تزامن ذلك مع استهداف سلاح الجو السوري لتجمعات المسلحين في أحياء قاضي عسكر والمرجة وباب الحديد وباب النيرب في المدينة.




وفي غضون ذلك، سيطرت وحدات حماية الشعب الكردية على قرية "عيدانية الكبيرة" شرق مدينة عين العرب "كوباني" اثر اشتباكات عنيفة مع "داعش" اسفرت عن مقتل 4 مسلحين من التنظيم وجرح آخرين والاستيلاء على كمية من الذخائر. كما اشتبكت الوحدات الكردية مع مسلحي التنظيم على الاطراف الجنوبية من بلدة شيوخ تحتاني غرب مدينة العرب على ضفاف نهر الفرات، وفي محيط قرية بغديك.

ومن جهة أخرى، أعدم تنظيم "داعش" 3 مدنيين في مدينة منبج في ريف حلب الشرقي بتهمة "الإفساد في الأرض" على حد زعمه. كما ذكرت تنسيقيات معارضة أن "جبهة النصرة" ستخرج من الفوج 46 في ريف حلب الغربي بعد حل "حركة حزم" وانضمامها "للجبهة الشامية".

وفي ريف إدلب، اعترف "المرصد المعارض" بتقدم الجيش السوري في محيط بلدتي قرصايا وبيدر شمسو في سهل الروج. وترافق ذلك مع قصف سلاح الجو السوري لمواقع المسلحين في بلدتي كنصفرة وأرمناز وقريتي الشويحة والحميدية. في حين ادانت "المحكمة" المشتركة بين "ألوية صقور الشام وجبهة النصرة" "جبهة النصرة" وغرمتها بدفع 95 ألف دولار كدية لمقتل "أبو أسيد اليمني" القاضي في "الهيئة الإسلامية" لإدارة المناطق في ريف إدلب. يذكر ان المدعو أبو أسيد قتل في 31 يناير من العام الحالي على يد عناصر من "النصرة" جراء خلاف على حاجز تابع لـ"الهيئة الإسلامية" على طريق إدلب – بنش.

اما في القنيطرة، فقد اعترفت تنسيقيات المعارضة بمقتل عدد من المسلحين اثر استهداف الطيران السوري لتجمعاتهم في بلدة مسحرة. فيما يحفر تنظيم "داعش" الخنادق ويبني التحصينات بالقرب من مدينة تل أبيض في ريف الرقة تحسباً للمعركة القادمة مع الوحدات الكردية.

وبالانتقال الى ريف دمشق، استهدف سلاح الجو السوري مواقع المسلحين في بلدات دير العصافير وخان الشيح ومرج السلطان. كما دكت المدفعية السوري تجمعات المسلحين في بلدة عربين.
مقتل أبرز قادة ’النصرة’ بينهم أبو همام الشامي بعملية نوعية للجيش السوري بريف ادلب.. وتضارب معلومات حول مصير الجولاني
الجيش السوري

وفي المقابل، اعتقلت المجموعات المسلحة عدداً من المدنيين في القلمون الشرقي بتهمة التعامل مع الجيش السوري. كما سقط عدة قذائف هاون مصدرها المجموعات المسلحة على حي باب توما. فيما أصدر "المجلس الثوري" التابع "للجيش الحر" في مدينة الضمير بياناً الى كل من يمتلك سلاحا حربيا ولا ينتمي لأي فصيل مراجعة "الكتيبة الأمنية".

والى دير الزور، وقعت اشتباكات بين الجيش السوري وتنظيم "داعش" في منطقة حويجة صكر، وفي قرية الجفرة بالريف. في وقت شن سلاح الجو السوري غارات على مواقع المسلحين في مدينة الميادين. فيما اعلن "المرصد المعارض" ان تنظيم "داعش" يواصل فرض حصاره على أكثر من 350 ألف مواطن سوري في مدينة دير الزور منذ نحو شهرين.

وفي سياق متصل، اشتبكت الوحدات الكردية مع مسلحي "داعش" في محيط قريتي تل الصوان وأم الروس في ريف الحسكة. في حين صلب التنظيم جثث 4 شبان من الوحدات الكردية في إحدى ساحات بلدة الهول في ريف الحسكة الشرقي بتهمة "قتاله". واعتقلت المجموعات المسلحة عدداً من المدنيين بحجة انهم مطلوبون "للقضاءالشرعي" في بلدة اليادودة في ريف درعا الغربي.

هذا ودارت اشتباكات بين القوات السورية والجماعات المسلحة في قرية الهلالية في ريف حمص الشمالي. كما وقعت اشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة على أطراف قرية قنافذ في الريف الشمالي الشرقي لمدينة السلمية في ريف حماه، وقرب قرية عسيلة بالريف الغربي لمدينة سلمية. بالتزامن مع قصف سلاح الجو السوري لمواقع المسلحين في ناحية عقيربات وقرية عطشان في ريف حماه.

2015-03-05