ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب حسين الموسوي: التّكفيريّون ينشرون الفوضى تحقيقاً لما تريده ’إسرائيل’
اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النّائب حسين الموسوي في تصريح له ،أنّ "خطاب نتنياهو أمام الكونغرس الأميركيّ، هو خطاب مخصّب بالعدائيّة ضدّ الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران ويعبّر عن مواقف مجموعة اللوبيّات الصّهيونيّة في أميركا الّتي تظهّر في كلّ يوم قلقها بشأن بقاء "إسرائيل" على قيد الحياة"، مشيراً إلى أنّ "هذا التّصفيق الحادّ لرئيس حكومة العدوّ لن يعيد له قدرة الرّدع الّتي تلاشت في عمليّة مزارع شبعا".
وسأل النّائب الموسويّ الشّعب الأميركيّ:"كيف يقبل أن يكون الكونغرس في خدمة الصّهيونيّة وينفّذ إملاءاتها ويغض الطّرف عن جرائمها ضدّ الإنسانيّة جمعاء، لا بل كيف يقبل هذا الشّعب بأن تكون مصالح "إسرائيل" مؤّمنة على حساب مصلحة الشّعب الأميركيّ؟".

النائب حسين الموسوي
وأسف النّائب الموسويّ لمواقف بعض الحكام العرب والخليج، كيف كانوا ينتظرون بلهفة خطاب نتنياهو الّذي اتّخذوه صديقاً وجيّروا عداءهم كلّه لإيران الّتي لطالما وقفت مضحّية من أجل نصرة قضايا العرب والمسلمين.
وإضاف النّائب حسين الموسوي أن "ما يشعر بالإشمئزاز هو وقوف نتنياهو كما الثّعلب في ثياب الواعظين، مشترطاً على إيران أن توقف عدوانيّتها في الشّرق الأوسط، متناسياً الحروب والغزوات الّتي شنّها وما يزال هو وقادة كيانه السّابقين على الأمّة جمعاء"، لافتاً إلى أنّ "الولايات المتّحدة الأميركيّة ما زالت تريد "إسرائيل" دولة قادرة ومقتدرة تمتلك كلّ أسباب القوّة، ومَنْ حولها دول متناحرة في ما بينها،ومنقسمة على نفسها،وهذا ما يجري الآن بتنفيذ تكفيريّ".
وختم النّائب حسين الموسويّ، قائلاً إنّ "التّكفيريّين موغلون في سفك الدّماء والتّخريب والفوضى والإحراق والفساد والإفساد، تحقيقاً لما تريده "إسرائيل" الّتي صرّحت على لسان غير مسؤول صهيونيّ بأنّ "داعش" و"النّصرة" لا يشكّلان خطراً عليها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018