ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ يزبك: إيران ستبقى داعمة لقضايا المنطقة ومواجهة الإرهاب
أمل رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك أن" تكون الحكومة اللبنانية أكثر فاعلية وتحملا للمسؤولية بعد عودتها الى الاجتماع وأن يكون ذلك مؤشراً لتفعيل المؤسسات وعودة الحياة الى قصر بعبدا بانتخاب رئيس للجمهورية".
وخلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مقام السيدة خولة بنت الإمام الحسين (ع) في مدينة بعلبك، قال سماحته: "نشدُّ على أيدي السلطات الأمنية في سعيها لملاحقة العابثين بالأمن والذين يلعبون بنار الفتنة، وكأنه مكتوب على شمالنا العزيز أن يكون بوابة للفتنة".
وأدان الشيخ يزبك الجريمة الوحشية التي أودت بحياة المرحوم بدر عيد، مطالباً بدعم المؤسسات العسكرية، وثمّن سهر الجنود الأبطال في منطقة عرسال ورأس بعلبك في سبيل التصدي لقوى الإرهاب التكفيري.

رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك
وذكّر سماحته المسؤولين جميعاً بأبنائنا المخطوفين من جيش وقوى أمن، قائلاً :"على الدولة أن ﻻ تترك فرصة اﻻ وتستغلها لتحريرهم".
واعتبر سماحته أن ما يحصل حول نهر الوزَّاني واستباحة الأجواء اللبنانية من قبل العدو الصهيوني يتطلب من جميع اللبنانيين تحمل مسؤولياتهم، مؤكداً أنّ "العدو ﻻ يفهم إﻻ لغة القوة، وعلينا أن نحافظ على قوتنا المتمثلة بثلاثية الشرف والكرامة (الجيش والشعب والمقاومة)".
ورأى الشيخ يزبك أنّ" الشيطان الأكبر أمريكا وأتباعه من الغرب والناعقين واللاهثين خلفه في المنطقة يتآمرون على مجتمعاتنا لتدميرها وإشعال الفتن والحروب فيها ويتباهون بتدريب أعداء الأمة ووحدتها".
واعتبر سماحته أنّ "حركة رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو ومن خلفه الصهيونية لمنع حصول اتفاق حول الملف النووي الإيراني والتحريض المستمر على الذين يرفضون وجود الكيان الغاصب تجري بذرائع كاذبة مضللة، ولم يعد خافياً التبني والدعم الصهيوني لـ"داعش" و"النصرة" وتفريعاتهما للحؤول دون التعايش في المنطقة".
وختم الشيخ يزبك "ستبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعباً وجيشاً هي الداعمة لقضايا المنطقة ومواجهة الإرهاب الذي يعمل من خلاله على تمزيقها وحرف البوصلة عن فلسطين".
وخلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مقام السيدة خولة بنت الإمام الحسين (ع) في مدينة بعلبك، قال سماحته: "نشدُّ على أيدي السلطات الأمنية في سعيها لملاحقة العابثين بالأمن والذين يلعبون بنار الفتنة، وكأنه مكتوب على شمالنا العزيز أن يكون بوابة للفتنة".
وأدان الشيخ يزبك الجريمة الوحشية التي أودت بحياة المرحوم بدر عيد، مطالباً بدعم المؤسسات العسكرية، وثمّن سهر الجنود الأبطال في منطقة عرسال ورأس بعلبك في سبيل التصدي لقوى الإرهاب التكفيري.

رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك
وذكّر سماحته المسؤولين جميعاً بأبنائنا المخطوفين من جيش وقوى أمن، قائلاً :"على الدولة أن ﻻ تترك فرصة اﻻ وتستغلها لتحريرهم".
واعتبر سماحته أن ما يحصل حول نهر الوزَّاني واستباحة الأجواء اللبنانية من قبل العدو الصهيوني يتطلب من جميع اللبنانيين تحمل مسؤولياتهم، مؤكداً أنّ "العدو ﻻ يفهم إﻻ لغة القوة، وعلينا أن نحافظ على قوتنا المتمثلة بثلاثية الشرف والكرامة (الجيش والشعب والمقاومة)".
ورأى الشيخ يزبك أنّ" الشيطان الأكبر أمريكا وأتباعه من الغرب والناعقين واللاهثين خلفه في المنطقة يتآمرون على مجتمعاتنا لتدميرها وإشعال الفتن والحروب فيها ويتباهون بتدريب أعداء الأمة ووحدتها".
واعتبر سماحته أنّ "حركة رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو ومن خلفه الصهيونية لمنع حصول اتفاق حول الملف النووي الإيراني والتحريض المستمر على الذين يرفضون وجود الكيان الغاصب تجري بذرائع كاذبة مضللة، ولم يعد خافياً التبني والدعم الصهيوني لـ"داعش" و"النصرة" وتفريعاتهما للحؤول دون التعايش في المنطقة".
وختم الشيخ يزبك "ستبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعباً وجيشاً هي الداعمة لقضايا المنطقة ومواجهة الإرهاب الذي يعمل من خلاله على تمزيقها وحرف البوصلة عن فلسطين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018