ارشيف من :أخبار لبنانية

عودة الاغتيالات إلى لبنان ؟!

عودة الاغتيالات إلى لبنان ؟!
راغب فقيه

فيما تتحضر الحكومة لتحريك عجلتها من جديد تحت سقف التوافق، سجل الجيش اللبناني إنجازاً جديداً أضيف إلى سلسلة إنجازاته الأخيرة تمثل بتوقيف أحد الارهابيين الخطرين، في وقت يستعد لبنان لمواجهة تهديدات جديدة ليست من المجموعات الارهابية فحسب بل من جهات استخباراتية تهدف لضرب بعض الشخصيات واغتيالها.

وفي سياق ملف العسكريين المخطوفين، تحقق المفاوضات تقدماً ملحوظاً بين الجانب اللبناني و"جبهة النصرة" فيما بقيت مجمّدة مع "داعش"، تزامناً مع تدخل سافر للسفير الاميركي في الشؤون اللبنانية عبر إنتقاده حزب الله والعماد ميشال عون.


عودة الاغتيالات إلى لبنان ؟!
بانوراما الصحف اللبنانية


«أبو حارث» شاهد على ذبح العسكريين.. ودفنهم بيديه

وحول ما تقدم، قالت صحيفة "السفير" انه فيما كانت المفاوضات لإطلاق سراح العسكريين اللبنانيين تتقدم مع "النصرة" ولا تتحرك مع "داعش"، تمكن الجيش اللبناني من فك لغز الجريح السوري الذي كان قد أدخل قبل عشرة أيام إلى مركز طبي ميداني في عرسال، ثم إلى مستشفى في البقاع الغربي، ليتبين أنه أحد مطلقي النار على شهداء الجيش في معركتي عرسال (2 آب) و "تلة الحمراء" في جرد رأس بعلبك (23 شباط) واعترف أنه تولّى حراسة العسكريين المخطوفين لدى "داعش"، "وكان شاهداً على ذبح العريف الشهيد علي العلي، كذلك كشف عن هوية من أقدم على ذبح العسكريين الشهيدين علي السيد وعباس مدلج، إضافة إلى معلومات حول طبيعة عمل التنظيمات الإرهابية وقادتها"، كما جاء في بيان مديرية التوجيه في قيادة الجيش اللبناني.

وأفادت "السفير" في البقاع أن مخابرات الجيش اللبناني تمكنت في الساعات الأخيرة من توقيف ارهابي خطير اعترف بتنفيذ عمليات ارهابية على الأراضي اللبنانية بينها استهداف الجيش في منطقة عرسال.
وقالت مصادر رسمية واسعة الاطلاع لـ "السفير" إن المفاوضات التي يجريها المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم مع "النصرة" بواسطة الجانب القطري، حققت خرقا جديدا مع تسلم السلطات اللبنانية أول لائحة رسمية تتضمن أسماء أربعين موقوفا لدى السلطات اللبنانية، على أن تليها لائحة ثانية "في أقرب فرصة" كما تبلغ إبراهيم من الوسيط القطري.

وأوضحت المصادر أن "النصرة" لم ترسل حتى الآن أية لوائح اسمية لموقوفات في السجون السورية. وقالت إن التواصل بين اللواء إبراهيم ونظيره القطري غانم الكبيسي مستمر بزخم بعد عودة الأخير من زيارته لواشنطن إلى جانب أمير قطر.
وأشارت المصادر إلى أن الجانب اللبناني حدد عددا من المعايير التي لا يمكن تجاوزها وأولها عدم تجزئة ملف إطلاق سراح العسكريين، خصوصا بعدما برزت محاولات سابقة، خصوصا من "داعش" لتجزئة الملف على مدى شهرين وعلى ثلاث دفعات، قبل أن يجمد تواصله مع الجانب اللبناني لأسباب متعلقة بما يجري من صراعات داخل التنظيم نفسه.
وأكدت المصادر أن ثاني المعايير المتوافق عليها داخل خلية الأزمة الحكومية اللبنانية هو رفض إطلاق سراح أي من المحكومين.

وفي موازاة الزخم القطري، يستمرّ الموقف التركي الرسمي على حاله: "أنقرة ليست جزءا من معادلة المفاوضات الجارية في ملفّ العسكريين وهي في الأصل لم تتدخّل في هذه المسألة بالرّغم من توجّه الأنظار إليها والى قطر فور اختطاف العسكريين اللبنانيين في آب الماضي" حسب أوساط مطلعة على الموقف التّركي. وأضافت أن المسؤولين الأتراك كرروا أمام من راجعهم الجواب ذاته: "تركيا لا تملك القدرة على التأثير في الجماعات المتطرّفة وهي لم تستقبل أيّ مفاوض على أراضيها. كما أن السفير التركي في بيروت سليمان إنان أوزيلديز نصح مؤخرا أهالي المخطوفين بالإصغاء إلى مصدرين اثنين فحسب هما: رئيس الحكومة تمّام سلام واللواء عبّاس إبراهيم الذي يقود عملية التفاوض السرّية" (ص 2).

الى ذلك، أكدت مصادر عسكرية لـ "السفير" ان مخابرات الجيش أوقفت في الثالث من آذار في مستشفى فرحات في بلدة جب جنين في البقاع الغربي السوري حسن غورلي الملقب بـ "أبو حارث الأنصاري" (مواليد 1996) الذي تبين أنه كان قد أصيب في معركة "تلة الحمراء" في جرود رأس بعلبك في 23 شباط الماضي وتمكن بفضل بعض اللبنانيين المتعاونين مع المجموعات التكفيرية وبأوراق مزورة من الانتقال الى مستشفى ميداني يستقبل جرحى المجموعات المسلحة في عرسال، ومن هناك نقل في احدى سيارات الاسعاف الى البقاع الغربي، وقد ادعى لدى أخذ افادته الأولية أنه أصيب بحادثة دراجة نارية!

واللافت للانتباه أن غورلي المصاب في رأسه وبعض أنحاء جسمه عولج وكاد يخرج من المستشفى ويلتحق مجددا بالمجموعات الإرهابية في جرود عرسال (كما نجح العشرات من قبله بالطريقة نفسها)، لولا معلومة وصلت الى مخابرات الجيش عبر أحد المخبرين في المستشفى، ما استوجب قيام مخابرات الجيش باعادة استجوابه، حيث فاجأ المحققين بانهياره سريعا وتقديم اعترافات شاملة.

ومن ابرز اعترافاته أنه كان ينتمي الى مجموعة مسلحة كانت تشرف على معبر الزمراني وتتلقى أوامرها من "النصرة" ثم التحق في منتصف الصيف الماضي مع معظم عناصرها بتنظيم "داعش"، وهو كان متواجدا على رأس مجموعة في النقطة الاولى التي تم نقل العسكريين اللبنانيين المخطوفين من عرسال إليها في الثاني من آب الماضي، ومن ثم الى أماكن أخرى، وأبلغ المحققين انه كان شاهدا على ذبح العسكريين علي السيد وعباس مدلج وانه شارك في دفنهما.
ونفى ان يكون قد شارك في ذبح العسكريين إلا أن المحققين واجهوه بأدلة تؤكد مشاركته، لكنه ظل على نفيه، برغم أن المحققين واجهوه بموقوفين سوريين تم إلقاء القبض عليهم سابقا وأوردوا اسمه في اعترافاتهم عن دوره في ذبح العسكريين.

واعترف بتلقي تدريبات وبالتواصل مع مجموعات تنتمي إلى "داعش" وانه كان على علم بعدد كبير من العمليات الإرهابية التي استهدفت الجيش اللبناني ومناطق مدنية لبنانية. كما قدم معطيات تتعلق بتركيبة وبنية المجموعات الإرهابية في منطقة جرود عرسال والقلمون. وتمت مداهمة العديد من أماكن تواجد النازحين في البقاع، أمس، خصوصا ان في جعبة الأجهزة الأمنية والعسكرية معلومات عن تحركات مشبوهة في بعض المخيمات وخصوصا في البقاع الغربي ومنطقة شبعا.


عودة الاغتيالات في لبنان؟!

صحيفة الاخبار أشارت بدورها الى التهديدات الامنية المحدقة في لبنان وقالت " لا تقتصر المخاطر الأمنية التي تطاول لبنان على المجموعات التكفيرية انطلاقاً من الجبال الشرقية ومن خلاياها النائمة في الداخل. على لسان الأمنيين، إشارات إلى عودة مسلسل الاغتيالات إلى لبنان، و«حرب أجهزة» لا يغيب عنها الموساد الإسرائيلي، قد تستعر في حال فشل الاتفاق بين إيران والغرب


وتابعت "الأخبار" 24 آذار 2015، موعد انتهاء المهلة النهائية الموضوعة "علنياً" للاتفاق بشأن الملفّ النووي بين واشنطن وطهران ليس تاريخاً عادياً بالنسبة الى لبنان. من إشارات الرئيس نبيه برّي المتكرّرة للموعد، إلى القلق الأمني وهاجس عودة مسلسل الموت الذي يتردّد على لسان الأمنيين، يبدو توقيع اتفاق إيراني ــ أميركي أو فشله مفصلياً في رسم المشهد اللبناني المقبل، وبالتحديد في الأمن والاستقرار.

وإذا كان فريق 8 آذار لا يعوّل في الأمن على الاتفاق النووي الإيراني مع الأميركيين، في ظلّ انخراط حزب الله في القتال المتواصل مع الجماعات الإرهابية في الجرود اللبنانية الشرقية، إلى سوريا والعراق. إذ يرى الحزب في هذه الجماعات تهديداً جدياً طويل الأمد، لن ينتهي استثماره ضدّ محور المقاومة في وقت قريب، إلا أن ما يردّده الفاعلون في قوى 14 آذار يتعدّى توقّع عام دموي يمرّ على لبنان، إلى معلومات مؤكّدة وصلت الى جهات أمنية بارزة عن عودة مسلسل الاغتيالات إلى البلد.

وفي معزلٍ عن اقتناع "تيار المستقبل" بأن لا اتفاق بين إيران وأميركا، على الأقل الآن، لأسباب عدة، منها "عدم جاهزية الداخل والنظام الإيراني لمتطلّبات الاتفاق النووي واستتباعاته"، إلى "عدم القناعة بأن إيران قد تمنح خدمة كالاتفاق معها لرئيس أميركي سيخرج من البيت الأبيض في وقت قريب»؛ يقول أحد المصادر البارزة في التيار إن «الاتفاق يعني حكماً انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية ومرحلة استقرار، لكنّ توقعاتنا أن لا رئيس في المدى المنظور".

ويذهب أحد المراجع الأمنية إلى السيناريو الأسوأ: "لا اتفاق بين إيران والغرب، ما يعني تصعيداً أمنياً كبيراً في المنطقة، في البحرين يتوسّع إطار المواجهة بين السلطة والمعارضة، في اليمن تشتدّ الحرب وترتفع حدّة المعارك وقسوتها، في العراق يشتدّ السباق الميداني، في سوريا ترتفع حدّة المعارك وتشتعل جبهات الجنوب، وفي لبنان يستمر التهديد من الشرق، وتغزو الاغتيالات والتفجيرات البلاد".

ولم تعد خافية الإجراءات الأمنية الجديدة التي اتخذها سياسيون، بعد الحديث عن تحذيرات وجهها بالاسم وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق لعدد من الشخصيات، من بينها النائب أحمد فتفت الذي أشار إلى تحذير المشنوق علانية. ومع أن "لبنان من بين دول قليلة، استطاع تنفيذ حرب استباقية على عدد كبير من الخلايا النائمة في البلد، وفكّك جزءاً كبيراً من منظومتها وقادتها"، إلّا أن "بعض الخلايا التكفيرية لا تزال موجودة، لكنّها لا تستطيع القيام بعمليات كبيرة في ظلّ الحرب التي تخاض ضدّها، مع اعتمادها على ظاهرة الانتحاريين". وتؤدي المعلومات الآتية من "بعيد" دوراً كبيراً، بحسب المرجع، في مساعدة الأجهزة الأمنية اللبنانية على رصد الجماعات الإرهابية. فإلى جانب المعلومات التي تأتي من الغربيين، « تؤدي الاستخبارات الاسترالية الدور الأبرز في رفد الأجهزة اللبنانية بالمعلومات المهمّة عن الخلايا التكفيرية وامتداداتها".

بيد أن التهديد، بحسب المرجع الأمني، لا يأتي فحسب من الجماعات التكفيرية كـ"جبهة النصرة" و"داعش"، التي طاولت بنيتها الأمنية الحرب الاستباقية التي شنتها الأجهزة في الداخل اللبناني والجيش وحزب الله على الحدود الشرقية. إذ يؤكّد المرجع أن «لبنان سيكون مسرحاً لأجهزة الاستخبارات ونشاطاتها، لتنفيذ سلسلة اغتيالات تتناسب مع مستوى التصعيد المقبل". ويشير المصدر بالاسم إلى "جهاز الموساد الإسرائيلي"، وإمكانية انخراطه في "حرب الأجهزة" على الأرض اللبنانية.

بري: لا يبدو في الافق الرئاسي أي جديد

من ناحيته، عبّر رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ"المستقبل" عن ترحيبه بـ"العودة الحميدة" للحكومة إلا أنه شدد في الوقت عينه على كون "العبرة تبقى بالتنفيذ"، لافتاً الانتباه في المقابل إلى أنّ "معطّلي الحكومة عطّلوا كذلك المجلس النيابي" وأردف بالقول: "وقت التشريع حان وسأدعو المجلس إلى عقد جلسة تشريعية بعد بدء الدورة العادية هذا الشهر".

وفي معرض إشارته في ما يخصّ آلية العمل الحكومي إلى أنّ "المبادئ لم تكن يوماً هي موضع الخلاف"، أضاف بري موضحاً: "نحن كـ"حركة أمل" كنّا ولا نزال مع تطبيق الدستور حرفياً لكننا حريصون في الوقت ذاته على عدم عرقلة عمل الحكومة، لذلك سننتظر لنرى كيف سيسير "المركب" الحكومي فإذا تحسّن الأداء سنكون في طليعة المشيدين أما إذا عاد الوضع إلى حاله السابق فسنبقى عندها على موقفنا المبدئي (المتمسّك بتطبيق حرفيّ لنصّ المادة 65 من الدستور) لأنّ "من خالف أمراً من أمور الشرع أوقعه الله فيه" وهي قاعدة شرعية تنطبق أيضاً على المسائل القانونية والدستورية".

وعما إذا كان يرى بوادر حلحلة تشي بأنّ أوان انتخاب رئيس جديد للجمهورية قد آن، أجاب رئيس المجلس: «كان من الواجب انتخاب الرئيس قبل 25 آذار الفائت، أما اليوم ومع حلول الجلسة الانتخابية الـ20 الأربعاء المقبل فلا يبدو في الأفق الرئاسي أي جديد".

ورداً على سؤال حول الخطة الأمنية المرتقب تطبيقها في بيروت والضاحية الجنوبية بموجب مقررات حوار عين التينة بين "تيار المستقبل" وحزب الله، آثر برّي عدم الحديث "عما يقرّره المتحاورون إذا لم يتكلّموا هم أنفسهم عنه"، مكتفياً بالتأكيد في هذا المجال أنّ "كل المواضيع التي تُطرح على طاولة الحوار سواءً كانت تتعلق بالضاحية أو بغيرها هي مواضيع مهمّة وهادفة"، وختم قائلاً: "أهداف الحوار تتحقّق تماماً كما كنت أتوقع منذ اليوم الأول حين قلت إنّ الحوار إذا لم يُنقذ لبنان فهو على الأقل يمنع تدهوره، وكافة مواضيع الحوار "ماشية" والحمد لله في هذا الاتجاه".


الخطة الامنية في الضاحية خلال أسبوعين

من جهة أخرى قالت" الأخبار" ان  القوى والأجهزة الأمنية بدأت  استعداداتها لبدء تنفيذ الخطة الأمنية في الضاحية الجنوبية. وقالت مصادر أمنية لـ"الأخبار" إن "الخطة ستبدأ خلال أسبوعين". ولفتت المصادر إلى أن الخطة "لم تُدرس ولم تُحسم بشكل كامل، لكن عدم اعتراض أي طرف على تطبيقها هو بمثابة إشارة للسير فيها. والتقديرات تقول إننا لن نتأخر أكثر من 15 يوماً". ولفتت المصادر إلى أن "الخطّة نوقشت في الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله الذي يُعقد برعاية عين التينة".

وأكدت أنها "تختلف في طبيعتها عن الخطة التي نُفّذت في البقاع، ففي الضاحية لا يوجد مطلوبون خطرون أو محميون من أي طرف". ولفتت إلى أن "الخطة التي سينفذها الجيش إلى جانب القوى الأمنية ولا تحتاج إلى التنسيق مع الحزب، وهو لن يتدخّل إلا إن كان هناك مشكلة تتطلب أن يكون حاضراً على الأرض".


صحيفة "الجمهورية" نقلت حديث السفير الاميركي هيل ففي موقفٍ لافت في مضمونه وزمانه ومكانه، رأى السفير الأميركي دايفيد هيل، بعد زيارته وزيرَ الداخلية نهاد المشنوق "أنّ لبنان يواجه تحدّيات وتهديدات جدّية، ونحن بحاجة إلى أن نكون يقظين تجاهها. وزعم هيل أنّ الحزب "لا يزال يتّخذ قرارات الحياة والموت نيابةً عن كلّ لبنان، فلا يشاور أحداً، ولا يخضع لمساءلة أيّ لبناني، ويرتبط بقوى خارجية".

وعن الاستحقاق الرئاسي، رأى هيل أنّه "لا يوجد سبب للتأخير، وقد حان الوقت لوضعِ استقرار لبنان قبل السياسات الحزبية. وطمأنَ إلى أنّ المجتمع الدولي "متّحِد في رغبته بمساعدة لبنان على عزلِ نفسه من هذه التهديدات والصراعات الخارجية. إنّ معالجة التهديدات لن تكون سهلةً، لكنّني واثق من أنّنا معاً سوف ننجح". وكان لافتاً أنّ هيل تلا هذه المواقف في بيان مكتوب، وقد اختِيرت عباراته القاسية بإتقان.

وقالت مصادر اطّلعَت على مضمون لقائه مع المشنوق لـ"الجمهورية" إنّ السفير الأميركي قصَد توجيه رسالة قاسية للغاية، وإنّه اختار بعناية وعن سابق تصَوّر وتصميم منصّة وزارة الداخلية تحديداً ليتوجّه منها إلى كلّ مِن "حزب الله" ورئيس تكتّل التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون في ملفّي التورّط في سوريا وانتخاب رئيس الجمهورية.


الرفاعي يرد على تدخل هيل في الشؤوون اللبنانية

ورداً على إدعاءات هيل، قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب كامل الرفاعي لـ"الجمهورية" إنّ "السفير الاميركي يتدخّل في الشؤون اللبنانية ويحاول زرعَ الشقاق بين اللبنانيين وفرضَ سيطرتِه على العالم العربي".

وأضاف: "إنّ مواقف حزب الله وانتصاراته على الحدود اللبنانية ـ السورية أزعجَت الولايات المتحدة الاميركية التي لا تريد للبنان أن ينتصر على القوى التكفيرية. الحزب يُسَهّل عمل المقاومة وينسّق مع وزير الداخلية في الموضوع الأمني في الداخل، وتصريح السفير هيل يعكس انزعاجَ بلاده من الهدوء والتهدئة وتنسيق الحزب الداخلي والانزعاج من انتصاراته".

واعتبرَ الرفاعي أنّ فريق 14 آذار لم يلتزم سياسة النأي بالنفس، كما أنّ الفريق الآخر عبَّر عن وجهة نظره بأنّ ممارسة هذه السياسة تعود بالضرر،
وقد أثبَت ذلك، وهناك أكثر من موقف يؤيّد تدخّل الحزب ضد المجموعات التكفيرية، وأثبَت هذا التدخل أنّه تدَخّل سليم وقد حمى القرى اللبنانية من القوى التكفيرية.


ملفات وقمم

أما على الصعيد الحكومي، فعلمت صحيفة "النهار" من اوساط رئيس الوزراء تمام سلام أن الاخير يسعى الى ان يكون المناخ الجديد الذي نشأ في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء فرصة للتصدي للملفات الحيوية التي تعزز صمود الدولة وتلبي المتطلبات الحياتية للمواطنين. وأدرجت في هذا الاطار ملفات النفط والطاقة والخليوي والتعيينات ومنها تعيين أعضاء لجنة الرقابة على المصارف. وأشارت الى ان الرئيس سلام يعدّ الآن ملفات لبنان الى ثلاثة مؤتمرات هذا الشهر هي: القمة الاقتصادية المقرر عقدها في شرم الشيخ بين 12 و13 آذار بدعوة من السعودية والامارات، والقمة العربية السنوية في 28 منه بشرم الشيخ أيضا ، ومؤتمر الدول المانحة لتلبية متطلبات أعباء اللاجئين السوريين في 31 منه في الكويت. وأعربت عن الامل في ان يستفيد لبنان من مؤتمر الكويت خصوصا أن البنك الدولي حدد أعباء لبنان جراء استضافته اللاجئين السوريين بنحو سبعة مليارات دولار فيما نال لبنان حتى الآن دون المليار دولار.
2015-03-07