ارشيف من :أخبار عالمية
أكثر من 1000 طلعة لسلاح الجو العراقي في صلاح الدين والأنبار
يعيش تنظيم "داعش" الارهابي في أسوأ حالاته بعد الهزائم المتلاحقة التي مُني بها خلال الأيام الخمسة الماضية في محافظة صلاح الدين، وفق ما أكّدت مصادر أمنية عراقية لموقع "العهد".
وقالت المصادر أن عدداً كبيراً من عناصر التنظيم الإرهابي أطلقوا نداءات استغاثة بعد أن "أدركوا بأنه لا خيار أمامهم إلا القتل أو الاستسلام لقوات الجيش والحشد الشعبي"، مشيرةً إلى أن "الرعب والذعر يسودان صفوف "داعش" في مناطق العلم والبوعجيل، بعد تحرير قضاء الدور".
وفي نفس السياق حصلت الأجهزة الأمنية العراقية وقوات الحشد الشعبي على معلومات موثقة تؤكد أن قيادات "داعش" شكّلت مجموعات مهمتها الأساسية تنفيذ حكم الإعدام بحق كل عنصر يتراجع وينهزم خلال المعركة، في الوقت الذي تركت قيادات مهمة من "داعش" ساحة المعركة ولاذت بالفرار إلى محافظة نينوى أو نحو الحدود العراقية - السورية، وهذا ما ساهم في تدهور معنويات عناصر التنظيم إلى حد كبير.
أكثر من 1000 طلعة جوية لسلاح الجو العراقي
وفي الإنجازات الجويّة لطيران الجيش العراقي، أعلن قائد القوة الجوية الفريق الركن أنور حمد أمين "أن الطلعات الجوية التي شنها سلاح الجو العراقي على داعش منذ انطلاق عمليات تحرير صلاح الدين تجاوزت الألف طلعة في صلاح الدين والأنبار"، مؤكّداً مقتل العديد من إرهابيي التنظيم خلالها.

قائد القوة الجوية العراقية
وبهذا أثبت سلاح الجو العراقي قدرته وفعاليته في توفير الإسناد والغطاء الجوي المطلوب للقوات التي تقاتل على الأرض، دون الحاجة لتدخل طيران التحالف الدولي، الذي لم يشارك بأي شكل من الأشكال في عمليات تحرير صلاح الدين.
وبحسب إحصائيات شبه رسمية، بلغ عدد القتلى في صفوف "داعش" منذ انطلاق عمليات (لبيك يا رسول الله) حتى الآن ثلاثمائة وخمسين قتيلاً، عدا عن أعداد كبيرة من الجرحى، واعتقال أكثر من مائة عنصر إرهابي معظمهم يحملون جنسيات عربية وأجنبية.
ومن أبرز القتلى في صفوف قيادات "داعش"، أبو دحام الجزراوي، أموري الليبي، أبو أنور الصومالي، خطاب الأوزبكي، أبو مسلم الأوزبكي، وأبو أنس الجزراوي.
دعوات عشائرية لتطهير الحويجة والشرقاط
وفي سياق متصل، دعا مجلس شيوخ عشائر صلاح الدين عشائر مدينتي الشرقاط والحويجه للتهيؤ واستقبال القوات المسلّحة وقوات الحشد الشعبي القادمة لتحرير المدينتين وتخليص أهلها من ارهابيي "داعش".
وذكر الناطق باسم مجلس شيوخ صلاح الدين مروان الجباره في بيان بهذا الشأن "أن مجلس شيوخ صلاح الدين يطالب أبناء العشائر بالانضمام إلى القوات القادمة لتحرير الحويجة والشرقاط، كي ينالوا شرف المشاركة بتحرير أرضهم ومسك الأرض بعد التحرير".
دور مشرّف للجمهورية الاسلامية الإيرانية
وفي المواقف الرسمية، أشار نائب رئيس الوزراء بهاء الأعرجي إلى "أن قوات الحشد الشعبي والقوات الأمنية حققت انتصارات كبيرة في مختلف جبهات القتال، لكن مازالت بعض أصوات النشاز تستهدف تلك القوات الوطنية، وأن من يتصور أن الدواعش جزء من الإسلام فهو واهم، فهم هجروا وفجروا الجوامع والحسينيات وحتى الكنائس وحتى قبور الأنبياء".
كلام الأعرجي جاء خلال مراسيم افتتاح معرض الأمن والدفاع على أرض معرض بغداد الدولي السبت، بمشاركة أكثر من خمس وسبعين شركة من بلدان مختلفة.

نائب رئيس الوزراء العراقي بهاء الأعرجي
من جانبه أكّد رئيس كتلة منظمة بدر البرلمانية قاسم الأعرجي في تصريحات صحفية "أن العسكرة العراقية تقهر داعش وتتفوق على مسكنات أميركا، والتقدم باتجاه تكريت يشير إلى أن القضاء على تنظيم داعش ممكن بمشاركة الأطياف الرافضة للإرهاب بكل أشكاله".
وأشار الاعرجي إلى "أن ما يرغم "داعش" على التقهقر هو تكاتف العشائر والحشد الشعبي مع الجيش العراقي في قتال عدو مشترك، فالمناطق التي كانت تسمى بيئة حاضنة للقاعدة و"داعش" تدلّ في تصدّيها للارهاب أنها كانت مربكة بعض الشيء تحت تأثيرات طارئة ووعود لم تحمها من الإرهاب الذي تتعرض له الفئات الأخرى في بعض المناطق، وأن هذا التكاتف رجّح كفة الميزان في الميدان الذي يندحر عنه داعش بشكل متسارع".
ونوّه الأعرجي بما قدّمته إيران في هذه المعركة، معتبراً أن "تحالف واشنطن الذي ينأى بنفسه عن هذه المعارك يقاتل داعش بالحد الأدنى لغاية في نفس يعقوب، حيث أن ذلك التحالف لم يسلّح الجيش العراقي كما ينبغي حتى الآن على الرغم من العقود والاتفاقات ولم يقدّم ما بوسعه لمواجهة خطر يهدد الحضارة والبقاء كما قدّمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بحسب ما يتضح على أرض الرافدين".
وفي ذات السياق، أكّدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف "أن الانتصارات التي حقّقها الجيش العراقي والحشد الشعبي وأبناء العشائر في صلاح الدين على تنظيم داعش الإرهابي قلبت المعادلة الدولية والجغرافية التي كان يريدها الغرب وأميركا للمنطقة، وهذه الانتصارات جسّدت قوة وقدرة وعقيدة هؤلاء الأبطال الذي أصبحوا في موقف هجومي وقلبوا المعادلة بأن تكون داعش في محل دفاع، وفي نفس الوقت كسروا المعادلة الدولية والجغرافية أيضاً في المنطقة والتي كان يريدها الغرب ومنهم الأميركيين".
وأشارت نصيف إلى "أن هذه العمليات ستثمر عن استقرار نوعي في المحافظات الأخرى، إذ نلاحظ انخفاض معدل عمليات التفجيرات والقتل على الهوية وغيرها في العاصمة بغداد، وهذا دليل على أن الدواعش هم الذين كانوا يتغلغلون ويرتكبون تلك الجرائم"
وقالت المصادر أن عدداً كبيراً من عناصر التنظيم الإرهابي أطلقوا نداءات استغاثة بعد أن "أدركوا بأنه لا خيار أمامهم إلا القتل أو الاستسلام لقوات الجيش والحشد الشعبي"، مشيرةً إلى أن "الرعب والذعر يسودان صفوف "داعش" في مناطق العلم والبوعجيل، بعد تحرير قضاء الدور".
وفي نفس السياق حصلت الأجهزة الأمنية العراقية وقوات الحشد الشعبي على معلومات موثقة تؤكد أن قيادات "داعش" شكّلت مجموعات مهمتها الأساسية تنفيذ حكم الإعدام بحق كل عنصر يتراجع وينهزم خلال المعركة، في الوقت الذي تركت قيادات مهمة من "داعش" ساحة المعركة ولاذت بالفرار إلى محافظة نينوى أو نحو الحدود العراقية - السورية، وهذا ما ساهم في تدهور معنويات عناصر التنظيم إلى حد كبير.
أكثر من 1000 طلعة جوية لسلاح الجو العراقي
وفي الإنجازات الجويّة لطيران الجيش العراقي، أعلن قائد القوة الجوية الفريق الركن أنور حمد أمين "أن الطلعات الجوية التي شنها سلاح الجو العراقي على داعش منذ انطلاق عمليات تحرير صلاح الدين تجاوزت الألف طلعة في صلاح الدين والأنبار"، مؤكّداً مقتل العديد من إرهابيي التنظيم خلالها.

قائد القوة الجوية العراقية
وبهذا أثبت سلاح الجو العراقي قدرته وفعاليته في توفير الإسناد والغطاء الجوي المطلوب للقوات التي تقاتل على الأرض، دون الحاجة لتدخل طيران التحالف الدولي، الذي لم يشارك بأي شكل من الأشكال في عمليات تحرير صلاح الدين.
وبحسب إحصائيات شبه رسمية، بلغ عدد القتلى في صفوف "داعش" منذ انطلاق عمليات (لبيك يا رسول الله) حتى الآن ثلاثمائة وخمسين قتيلاً، عدا عن أعداد كبيرة من الجرحى، واعتقال أكثر من مائة عنصر إرهابي معظمهم يحملون جنسيات عربية وأجنبية.
ومن أبرز القتلى في صفوف قيادات "داعش"، أبو دحام الجزراوي، أموري الليبي، أبو أنور الصومالي، خطاب الأوزبكي، أبو مسلم الأوزبكي، وأبو أنس الجزراوي.
دعوات عشائرية لتطهير الحويجة والشرقاط
وفي سياق متصل، دعا مجلس شيوخ عشائر صلاح الدين عشائر مدينتي الشرقاط والحويجه للتهيؤ واستقبال القوات المسلّحة وقوات الحشد الشعبي القادمة لتحرير المدينتين وتخليص أهلها من ارهابيي "داعش".
وذكر الناطق باسم مجلس شيوخ صلاح الدين مروان الجباره في بيان بهذا الشأن "أن مجلس شيوخ صلاح الدين يطالب أبناء العشائر بالانضمام إلى القوات القادمة لتحرير الحويجة والشرقاط، كي ينالوا شرف المشاركة بتحرير أرضهم ومسك الأرض بعد التحرير".
دور مشرّف للجمهورية الاسلامية الإيرانية
وفي المواقف الرسمية، أشار نائب رئيس الوزراء بهاء الأعرجي إلى "أن قوات الحشد الشعبي والقوات الأمنية حققت انتصارات كبيرة في مختلف جبهات القتال، لكن مازالت بعض أصوات النشاز تستهدف تلك القوات الوطنية، وأن من يتصور أن الدواعش جزء من الإسلام فهو واهم، فهم هجروا وفجروا الجوامع والحسينيات وحتى الكنائس وحتى قبور الأنبياء".
كلام الأعرجي جاء خلال مراسيم افتتاح معرض الأمن والدفاع على أرض معرض بغداد الدولي السبت، بمشاركة أكثر من خمس وسبعين شركة من بلدان مختلفة.

نائب رئيس الوزراء العراقي بهاء الأعرجي
من جانبه أكّد رئيس كتلة منظمة بدر البرلمانية قاسم الأعرجي في تصريحات صحفية "أن العسكرة العراقية تقهر داعش وتتفوق على مسكنات أميركا، والتقدم باتجاه تكريت يشير إلى أن القضاء على تنظيم داعش ممكن بمشاركة الأطياف الرافضة للإرهاب بكل أشكاله".
وأشار الاعرجي إلى "أن ما يرغم "داعش" على التقهقر هو تكاتف العشائر والحشد الشعبي مع الجيش العراقي في قتال عدو مشترك، فالمناطق التي كانت تسمى بيئة حاضنة للقاعدة و"داعش" تدلّ في تصدّيها للارهاب أنها كانت مربكة بعض الشيء تحت تأثيرات طارئة ووعود لم تحمها من الإرهاب الذي تتعرض له الفئات الأخرى في بعض المناطق، وأن هذا التكاتف رجّح كفة الميزان في الميدان الذي يندحر عنه داعش بشكل متسارع".
ونوّه الأعرجي بما قدّمته إيران في هذه المعركة، معتبراً أن "تحالف واشنطن الذي ينأى بنفسه عن هذه المعارك يقاتل داعش بالحد الأدنى لغاية في نفس يعقوب، حيث أن ذلك التحالف لم يسلّح الجيش العراقي كما ينبغي حتى الآن على الرغم من العقود والاتفاقات ولم يقدّم ما بوسعه لمواجهة خطر يهدد الحضارة والبقاء كما قدّمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بحسب ما يتضح على أرض الرافدين".
وفي ذات السياق، أكّدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف "أن الانتصارات التي حقّقها الجيش العراقي والحشد الشعبي وأبناء العشائر في صلاح الدين على تنظيم داعش الإرهابي قلبت المعادلة الدولية والجغرافية التي كان يريدها الغرب وأميركا للمنطقة، وهذه الانتصارات جسّدت قوة وقدرة وعقيدة هؤلاء الأبطال الذي أصبحوا في موقف هجومي وقلبوا المعادلة بأن تكون داعش في محل دفاع، وفي نفس الوقت كسروا المعادلة الدولية والجغرافية أيضاً في المنطقة والتي كان يريدها الغرب ومنهم الأميركيين".
وأشارت نصيف إلى "أن هذه العمليات ستثمر عن استقرار نوعي في المحافظات الأخرى، إذ نلاحظ انخفاض معدل عمليات التفجيرات والقتل على الهوية وغيرها في العاصمة بغداد، وهذا دليل على أن الدواعش هم الذين كانوا يتغلغلون ويرتكبون تلك الجرائم"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018