ارشيف من :أخبار لبنانية

انجازات الجيش واستعداداته بمواجهة الارهاب التكفيري في صدارة الاهتمامات

انجازات الجيش واستعداداته بمواجهة الارهاب التكفيري في صدارة الاهتمامات
الانجازات الامنية التي حقهها الجيش نهاية الاسبوع المنصرم، وانتقاله من موقع الدفاع الى الهجوم، فضلاً عن اجراءاته الوقائية وتحصيناته واستعداداته لما هو آت في مواجهة الارهاب التكفيري، شكلت محور اهتمام الصحف الصادرة لهذا اليوم.

العنوان الامني لم يكن العنوان الوحيد الطاغي وان اخذ حيزاً كبيراً من اهتمامات الصحف، غير ان العنوان السياسي بشقيه الحوار والانتخابات الرئاسية، حجز مقعداً له في صفحات اليوم، سيما مع عودة الحديث عن الانتخابات الرئاسية، وفي ظل تواصل التحضيرات للحوار على خط الرابية ومعراب.

اما حكومياً، فمن المرتقب ان تنعقد هذا الاسبوع الجلسة الثانية لمجلس الوزراء بعد الازمة الحكومية الاخيرة، يغادر بعدها سلام الى مصر للمشاركة في المؤتمر الاقتصادي في شرم الشيخ.      


وبالعودة الى العنوان الامني، وتحت عنوان :" الحوار «يستنقذ» عرسال: تحضيرات لتوزيع النازحين" كتبت صحيفة "السفير" تقول ان المواجهة المفتوحة مع الإرهاب، لا تحتمل انتظار الرئيس الذي لا يلوح وجهه، أو أي من ملامحه، في الأفق حتى الآن. اضافت الصحيفة:"وعليه، ليس هناك خيار سوى خوض هذه المواجهة المفروضة بما تيسر من مؤسسات وسلاح"، مشيرة الى أن "العبء الأكبر في هذا الصراع يقع على الجيش الذي يقاتل على جبهتَين: عسكرية واستخبارية، إلى جانب الجهد المبذول من القوى الأمنية".

انجازات الجيش واستعداداته بمواجهة الارهاب التكفيري في صدارة الاهتمامات
الصحف اللبنانية

واشارت الصحيفة في هذا السياق الى ان الجيش انتقل مؤخرا بـ «حواضر البيت» من الدفاع الى الهجوم في الصراع مع المجموعات التكفيرية، فوجَّه لها ضربة استباقية عبر السيطرة على إحدى التلال الاستراتيجية في جرود راس بعلبك، فيما كانت مخابراته تواصل عملياتها النوعية التي قادتها خلال الأيام الماضية الى الظفر بأكثر من صيد ثمين.

مخيم جرود عرسال ملاذ للخلايا الإرهابية

وربطاً بالإنجازات الميدانية المتلاحقة للجيش اللبناني، لفتت الصحيفة الى انه باتت هناك قناعة لدى أغلب المسؤولين على المستويات السياسية والعسكرية والأمنية أن منسوب المخاطر سيظل مرتفعاً ما لم يتم تجفيف أحد أبرز ينابيعها، والمتمثل في بعض المخيمات الحدودية، خصوصاً مخيم النازحين السوريين في جرود عرسال، والواقع خلف النقطة الأخيرة للجيش في وادي حميد.

واوضحت الصحيفة انه "تأكد بموجب الوقائع الميدانية المتراكمة، واعترافات العديد من الموقوفين أن مخيم النازحين في الجرود، تحوّل رغماً عن إرادة الكثيرين من قاطنيه، إلى ملاذ لخلايا إرهابية تتخذ منه مكاناً لتفخيخ السيارات وتجهيز الأحزمة الناسفة وتحضير الانتحاريين والإرهابيين والتخطيط لهجمات ضد الجيش أو ضد أهداف مدنية، حتى في داخل بلدة عرسال التي كانت عرضة لاعتداءات عدة".

وفي هذا الاطار، ذكرت الصحيفة انه :"استنادا إلى المعطيات المتوافرة، فإن المجموعات المسلحة المنتشرة في أعالي الجرود تستفيد لوجستياً من هذا المخيم الجردي الذي بات يشكل رئة لها، تتنفس من خلاله، وكثيراً ما يتسرب إليها جزء من الإمدادات التي ترسلها الدولة اللبنانية الى النازحين لاعتبارات إنسانية (مازوت، غذاء...إلخ)، علماً أن الاستخدام الأخطر للمخيم يبقى في اعتماده «محطة ترانزيت» في الطريق نحو تنفيذ عمليات إرهابية في العمق اللبناني".

انطلاقاً من ذلك، اشارت "السفير" الى ان مصير مخيم النازحين السوريين في جرود عرسال طرح مجدداً على بساط البحث خلال الحوار بين حزب الله و«تيار المستقبل»، بحضور «حركة أمل»، في عين التينة، حيث أبدى الحزب استعدادا للأخذ والرد في هذا الشأن، بعدما كان يرفض سابقاً، الى جانب «التيار الوطني الحر»، نقل المخيم من محيط عرسال الى مناطق أخرى.
 "السفير" : الاتجاه نحو توزيع النازحين السوريين في عرسال وجرودها على مخيمات متفرقة في البقاع

اضافت :"في الجلسة الأخيرة من الحوار، أبدى الحزب ميلاً للتعاطي بمرونة مع فكرة إقفال المخيم وتوزيع المقيمين فيه على مخيمات صغرى، بعدما أصبح ضرره الأمني كبيراً. ويبدو أن خطوط التشاور مفتوحة في هذا الإطار بين حزب الله و«حركة أمل» من جهة ووزارة الداخلية من جهة أخرى".

ولفتت الصحيفة الى أن "الجيش يعتبر أنه بات من الملح تفكيك المخيم لإنهاء «الدفرسوار» الممتد ما بين عرسال وجرودها، لا سيما أن المسلحين يتخذون من النازحين المدنيين غطاء يتلطون خلفه، ويتسترون به، لترتيب أمورهم وتهديد الجيش والداخل اللبناني".

وخلصت الصحيفة الى انه "إزاء هذا التقاطع بين مواقف حزب الله و«المستقبل» والمؤسسة العسكرية حول ضرورة معالجة واقع مخيم جرود عرسال، بعدما تفاقمت مخاطره على أمن الجيش واللبنانيين.. يبدو أن المناخ الداخلي غدا مهيئاً لإنضاج خطوات عملية في اتجاه إنهاء هذه البؤرة، إنما من دون المساس بحق النازحين المدنيين في تأمين بدائل لهم".

ونقلت الصحيفة عن مصادر واسعة الاطلاع قولها "إن الاتجاه الغالب هو نحو توزيع تجمعات النازحين السوريين في عرسال وجرودها على مخيمات متفرقة في البقاع، تبعد ما بين 10 و15 كيلومترا عن الحدود مع سوريا".

وشددت المصادر على أن "هذا الإجراء سيكون مرفقاً بضوابط صارمة تمنع تحوُل المخميات المستحدثة إلى بؤر حاضنة للإرهاب".

الجيش وخطة دفاعية

من جهتها، لفتت صحيفة "النهار" الى أن الخطة الدفاعية الوقائية التي انطلقت بتحصين مواقع متقدمة في تلال رأس بعلبك، سوف تستكمل بإجراءات جديدة تقي لبنان أي مغامرات قد تدخل في مخططات الارهابيين القابعين على الحدود وفي جرود عرسال اللبنانية.
 "النهار" : استكمال الخطة الدفاعية الوقائية في تلال رأس بعلبك

ونقلت الصحيفة معلومات مستقاة من مصادر في ما يسمى "الجيش السوري الحر" مفادها ان "إمكان الدخول في معارك مدن بات مستحيلاً لدى التنظيمات المسلحة في القلمون: "داعش" غير قادر على تهديد لبنان، أما "النصرة" فكانت واضحة في أن وجهتها الداخل السوري، لكن الأكيد أن معارك المكامن ستستمر". واعتبرت أن هناك "افراطاً اعلامياً في اثارة ضجة حول التنظيمين"، متوقعة انتهاء "قوة "داعش" في الجرود خلال أشهر، إلا اذا تلقى الامداد والعديد من سوريا، فالتنظيم يحاول منذ فترة ارسال مقاتلين إلى الجرود لكنهم يصطدمون بحواجز النظام السوري".

كما نقلت "النهار" عن رئيس الحكومة تمام سلام رده على ما يقترحه البعض من تنسيق أمني بين لبنان وسوريا، بالقول انه :"في ظل سياسة النأي بالنفس لا إمكانية لمثل هذا التنسيق، وان الاجراءات الامنية المتخذة على مستوى الجيش وقوى الامن الداخلي والامن العام كفيلة بأن تساعد في مواجهة الارهاب".

العسكريون المخطوفون

وفي سياق متصل، توقعت مصادر مطلعة لصحيفة "اللواء" ان يقوم الوسيط القطري بزيارة إلى جرود عرسال في الأسبوع الطالع لمعاودة مفاوضاته مع خاطفي العسكريين بشأن المطالب ولائحة الأسماء.

وأشارت مصادر لبنانية متابعة للمفاوضات إلى ان مسار التفاوض لإطلاق العسكريين الرهائن مستمر ولم يتوقف، لكنه دقيق وبحاجة إلى وقت وجهد كبيرين.
مصادر مطلعة : توقعات بمعاودة المفاوضات مع خاطفي العسكريين في الاسبوع الطالع

في غضون ذلك يستمر الأهالي في اعتصامهم في ساحة رياض الصلح، من دون القيام بأي تحركات التزاما بالهدوء والسرية، طالما ان الدولة تتعاطى مع ملف ابنائهم بجدية ومسؤولية، خصوصاً وان معلوماتهم تفيد بأن هناك تعهداً بعدم التعرّض لحياة العسكريين، كما ان معاملة الخاطفين لهم أصبحت أفضل من السابق، وهذا مؤشر خير بالنسبة إلى الأهالي، ودليل على ان المفاوضات جارية ومثمرة.

من جانبها ، تناولت صحيفة "الجمهورية" الملف الرئاسي، فاشارت في افتتاحيتها "الى ان معلومات متضاربة حول مصير الاستحقاق الرئاسي تسود الأوساط السياسية منذ ايام، بعضها يتحدث عن انّ هذا الاستحقاق سيجد طريقه الى الإنجاز إثر التوصّل الى الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة الاميركية وحلفائها الغربيين وبين ايران. فيما البعض الآخر من هذه المعلومات يستبعد حصول هذا الاتفاق النووي ويؤكد انّ انتخاب رئيس جمهورية جديد قد يتأخر لأكثر من سنة، ويشير الى وجود معطيات بهذا المعنى لدى رئيس الحكومة تمام سلام ولكنه لا يكشف عنها لئلّا تثير بلبلة في الاوضاع السياسية ويركز اهتمامه على اتخاذ الخطوات اللازمة التي تجعل حكومته أكثر انتاجية على مستوى معالجة قضايا الناس، واكثر فعالية في إدارة الاوضاع السياسية والامنية الى حين انتخاب رئيس جمهورية جديد.

ويسخر قطب نيابي -بحسب الصحيفة- من توقعات البعض واعتقادهم بأنّ رئيس الجمهورية سينتخب فور حصول الاتفاق النووي بين ايران والدول الغربية. ويقول لـ«الجمهورية» ان لا علاقة للملف النووي الايراني بانتخابات الرئاسة اللبنانية، فضلاً عن انّ لبنان ليس أولوية الآن لدى العواصم الاقليمية والدولية التي تهتم به حالياً من الناحية الامنية فقط، وانّ إنجاز استحقاقه الرئاسي قد يكون مرهوناً بحصول بعض التقدم في اتجاه التسويات المطروحة للأزمات الاقليمية، والتي لا تزال مرهونة بنتائج المعارك الدائرة في ميادين هذه الازمات.
 قطب نيابي لـ"الجمهورية" : لا علاقة للملف النووي الايراني بانتخابات الرئاسة اللبنانية

وتنقل الصحيفة عن مصدر مطلع تأكيده انّ موعد انجاز الاستحقاق الرئاسي مرهون ايضاً بمدى تقدّم الحوار الجاري بين حزب الله وتيار «المستقبل» وبمصير الحوار بين «التيار الوطني الحر» وحزب «القوات اللبنانية».وكذلك هو مرهون بما سيَرسو عليه الحوار بين الرئيس سعد الحريري وبين رئيس تكتل «التغيير والاصلاح» النائب ميشال عون، والذي كان اللقاء ـ العشاء الذي جمعهما في «بيت الوسط» في الآونة الاخيرة أحد جولاته الجديدة، في وقت تشير معلومات الى أنّ طرفي هذا الحوار قد اقتربا من حسم خياراتهما فيه، على الاقل من جانب الحريري، في الوقت الذي بدأ «المستقبل» وحزب الله يتناولان في حوارهما الانتخابات الرئاسية «على الخفيف» من دون الدخول في التفاصيل العملية.

من جهتها، شددت مصادر مطلعة لصحيفة «البناء» على أن الانتخابات الرئاسية لا تزال بعيدة، نظراً لعدم تسليم الفريق الآخر بوصول صاحب الحق إلى سدة الرئاسة وفقاً للمعايير المتبعة في لبنان أن الرئيس يجب أن تختاره طائفته أو غالبيتها». وأشارت المصادر إلى أنه «لا يمكن لفريق 8 آذار الحريص على لبنان موقعاً وسيادة، أن يعيد تكرار تجربة الرئيس التوافقي».

حوار الرابية - معراب

وبالانتقال الى الحوار على خط الرابية -معراب، توقعت صحيفة "النهار" أن يعيد حزب "القوات اللبنانية" ورقة البحث المعدة الى "التيار الوطني الحر" غداً الثلثاء. ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس "القوات" النائب جورج عدوان، قوله ان "هناك ورقة فيها 17 نقطة ارسلت الينا، وهي ثمرة اوراق "رايحة وجاية" ومصححة ومنقحة، وضعنا عليها ملاحظاتنا وسنعيدها الى التيار خلال 48 ساعة".
 عدوان عن حوار عون - جعجع : ربط الحوار بتواريخ ولقاءات وشكليات ليس دقيقاً

ولدى سؤاله عن صدور الوثيقة قريباً، أجاب: "لا اعتقد. ربط الحوار بتواريخ ولقاءات وشكليات ليس دقيقاً. نحن نريد حواراً دائماً ومستمراً، قد نختلف على نقاط ونلتقي على اخرى، لكن اختلافنا لن يوقف العلاقة الصحية التي نفتش عنها مع التيار".

ولاحظ ان "الرئاسة ليست امراً يتعلق بالشخص فقط. في ظل الاصطفاف الحالي، وفي نظرة العماد عون الى حزب الله، هناك خلاف سياسي جوهري بيننا."القوات اللبنانية" ضد "ورقة التفاهم" بين عون والحزب، على أي اساس ستؤيده؟ هذا غير منطقي.


مجلس الوزراء ينعقد الخميس بجدول اعمال من 142 بنداً

حكومياً، يستعد رئيس الحكومة تمام سلام للمشاركة في محطتين عربيتين مهمتين هذا الشهر، أولاهما المؤتمر الإقتصادي المزمع عقده الجمعة المقبل في شرم الشيخ، على أن يشارك في القمة العربية السنوية في 28 منه.

وقالت مصادر مطلعة لصحيفة «الجمهورية» انه سيرافق سلام الجمعة المقبل وزير الإقتصاد والتجارة آلان حكيم ووفد من رجال الأعمال والإقتصاديين الكبار في لبنان يضمّ أربعين رجلاً تقريباً يتقدمهم رئيس الهيئات الإقتصادية عدنان القصار ورؤساء غرف التجارة والصناعة وجمعيات المصارف والصناعيين والهيئات التجارية في البلاد.
سلام يستعد للمشاركة في قمّة شرم الشيخ الجمعة المقبل

هذا ومن المقرر أن ينعقد مجلس الوزراء قبيل مغادرة سلام الى القاهرة الخميس المقبل، بعدما جرى تعميم جدول اعمال الجلسة والمؤلفة من 142 بنداً. 

وذكرت صحيفة «الجمهورية» انّ هذا الجدول ضمّ 142 بنداً غالبيتها من مراسيم وقرارات بنقل اعتمادات مالية واعطاء سلفات خزينة الى بعض الوزارات والمؤسسات العامة وفق القاعدة الإثنتي عشرية لفقدان الموازنة العامة. ويتصل البعض الآخر بقبول هِبات مالية وعينية مختلفة والموافقة على مشاركة لبنان في عدد من المؤتمرات العربية والدولية.

ونقلت الصحيفة عن احد الوزراء قوله "انّ في الجدول نحو عشرة بنود مهمة يمكن ان تحظى بنقاش مستفيض أبرزها طلب البَتّ بمباراة خاصة بالمتعاقدين في وزارة التربية، وهناك بند آخر يتصل باقتراح وزارة البيئة اعتماد مكبّ بديل من مكبّ الناعمة فور الوصول الى مرحلة وَقف العمل فيه، مقترحة اعتماد مطمر الردميات في الأوزاعي الذي استخدم في طمر ردميات الضاحية الجنوبية بعد حرب تموز 2006 مكاناً بديلاً منه كأحد المطامر البديلة".

صفقة فضل شاكر وحيثياتها

من جانبها، توقفت صحيفة "الاخبار" عند ما اسمته "صفقة فضل شاكر"، كاشفة فصول هذه الصفقة وحيثياتها والمشاركين بها،
وفي هذا الاطار نقلت الصحيفة معطيات مفادها بأن ليلى الصلح حمادة اتصلت بقائد الجيش، وأقنعته بأن شاكر "يريد أن يتوب ويريد تسوية وضعه"، وأنه «مستعد لفعل أي شيء يثبت أنه قد تغير». لتكر بعدها الاتصالات، خصوصاً عندما أبلغت مديرية الاستخبارات في الجيش العماد قهوجي أن ملف شاكر صار في المحكمة العسكرية، وأنه في حال سلّم نفسه في صيدا، فإن الجيش سينقله مباشرة الى المحكمة العسكرية التي تقرر مكان الاحتفاظ به تمهيداً لمحاكمته. مع التشديد، هنا، على أن مرجعاً قضائياً معنياً أكد أن لا مجال لتسوية تمنع المحاكمة عن شاكر. لكن المرجع رفض الحديث عن اتصالات بهدف إيجاد مخرج. وهو الامر العالق حتى الآن، إذ إن «الفنان التائب» يريد قبل تسليم نفسه أن يعرف المدة الزمنية التي سيقضيها في السجن، وإذا كان هناك إمكانية لإطلاق سراحه. وفي سياق إشاعة المناخات الايجابية، طلب الى شاكر الاستعداد لخطوات عدة، أبرزها:

ــ وقف التصريحات السياسية ضد الجيش وضد أي طرف في لبنان.
ــ الاعلان عن مراجعة أجراها، والتأكيد أنه قطع صلته بالأسير، وأن هناك خلافاً بينهما منذ مدة طويلة.
ــ اختيار محام يمكن أن يساعده على إضفاء أجواء إيجابية.

وفيما تحدثت الصحيفة عن تفاصيل المقابلة التي اجراها شاكر مع المؤسسة اللبنانية للارسال وخلفيات اختيار هذه القناة عن غيرها، نقلت معطيات، مفادها بأن السيناريو الآتي يقضي بأن يصار الى الاعلان عن تولي المحامية مي الخنساء قضية شاكر، وأن يصار الى ترتيبات خاصة لتسليم نفسه الى فرع الاستخبارات العسكرية في الجنوب، على أن ينقل مباشرة الى مديرية الاستخبارات في اليرزة، التي تتولى نقله الى القضاء العسكري.

ونقلت الصحيفة ايضاً عن مصادر مواكبة للملف تأكيدها بأن خروج شاكر من حي التعمير في عين الحلوة، حيث يقيم، باتت وشيكة، وأنه يعيش هذه الأيام مناخ «إخلاء سبيل وسفر»... هكذا وكأن شيئاً لم يكن، لتخلص الى السؤال : "ما هي العصا السحرية التي تسوّي الملف الذي كان خطاً أحمر تبرّأ منه الجميع؟".

2015-03-09