ارشيف من :أخبار عالمية
بعد اعتقال الناشط البحريني حسين برويز.. استدعاء زوجته أيضاً للتحقيق
تلقّت الناشطة الحقوقيّة البحرينية أسماء درويش إحضاريّة للمثول أمام وحدة التحقيق الخاصّة، بصفتها شاهدة، وتوقّعت أن يكون هذا الاستدعاء بخصوص قضيّة تعذيب زوجها الحقوقيّ المعتقل حسين جواد برويز.
وتساءلت درويش عبر حسابها على " تويتر" ما إذا "سيكون لوحدة التحقيق الخاصّة أو التظلّمات أي تأثير على وضع زوجها حسين برويز وهو ما زال محتجزاً، وعمّا إذا كانت وحدة التحقيق الخاصّة والأمانة العامّة للتظلّمات ستقوم بإخفاء قضيّة تعذيب زوجها، أم ستحاول أن تؤكّد استقلاليّتها عبر إنصافه؟".
وقالت إنّ العالم كلّه يراقب إمّا بـ"أمل" أو "يأس" تحرُّك وحدة التحقيق الخاصّة والتظلّمات بخصوص قضية زوجها، فهل ستفشل هذه الجهات من جديد؟!.
ودان عدد من المنظّمات الحقوقيّة الانتهاكات الإنسانيّة وأعمال التعذيب التي تعرّض لها الناشط الحقوقيّ حسين جواد، منذ اعتقاله يوم 16 فبراير/ شباط 2015، مطالبين بفتح تحقيقٍ في اعتداءات التعذيب بحقّه وبحقّ جميع المعتقلين.
وتساءلت درويش عبر حسابها على " تويتر" ما إذا "سيكون لوحدة التحقيق الخاصّة أو التظلّمات أي تأثير على وضع زوجها حسين برويز وهو ما زال محتجزاً، وعمّا إذا كانت وحدة التحقيق الخاصّة والأمانة العامّة للتظلّمات ستقوم بإخفاء قضيّة تعذيب زوجها، أم ستحاول أن تؤكّد استقلاليّتها عبر إنصافه؟".
الناشطة الحقوقيّة البحرينية أسماء درويش
وقالت إنّ العالم كلّه يراقب إمّا بـ"أمل" أو "يأس" تحرُّك وحدة التحقيق الخاصّة والتظلّمات بخصوص قضية زوجها، فهل ستفشل هذه الجهات من جديد؟!.
ودان عدد من المنظّمات الحقوقيّة الانتهاكات الإنسانيّة وأعمال التعذيب التي تعرّض لها الناشط الحقوقيّ حسين جواد، منذ اعتقاله يوم 16 فبراير/ شباط 2015، مطالبين بفتح تحقيقٍ في اعتداءات التعذيب بحقّه وبحقّ جميع المعتقلين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018