ارشيف من :أخبار عالمية
القوات الأمنية العراقية وبإسناد جوي تحرر منطقة الكناطر في محافظة الأنبار
تمكنت القوات العراقية وبإسناد من الحشد الشعبي وبمشاركة طيران "التحالف الدولي" وطيران الجيش العراقي من تحرير منطقة الكناطر الواقعة شمال شرقي قضاء الكرمة شرق الرمادي في محافظة الأنبار، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من "داعش" بينهم أمراء من جنسيات مختلفة، بالإضافة الى تفكيك عشرات العبوات الناسفة التي زرعها التنظيم. في وقت، أعلنت قيادة عمليات بغداد، أمس الأحد عن سيطرة القوات الأمنية على معبر منطقة الكناطر شمال شرقي قضاء الكرمة في الفلوجة، متحدثة عن مقتل اثنين من "أخطر" قياديي تنظيم "داعش" في المنطقة.
كما استقبل مستشفى الفلوجة العام منذ بدء العمليات العسكرية لتحرير قضاء الكرمة (53كلم شرق الرمادي) وحتى صباح اليوم، أكثر من مئة وخمسين بين قتيل وجريح من تنظيم "داعش" الارهابي.
يشار الى أن هناك انهيار كبير بين صفوف التنظيم نتيجة الخسائر الكبيرة التي تلقاها خلال المعارك العنيفة مع قوات الجيش العراقي في مدينة الكرمة.
في غضون ذلك، بدأت قوات "البيشمركة" وبإسناد من طيران "التحالف الدولي" بعملية أمنية واسعة لتطهير مناطق تل الورد وملا عبد الله والنهروان الواقعة على أطراف كركوك في الجنوب والشمال الغربي من المحافظة، والقرى في قضاء الدبس التابع للمحافظة. كما تمكنت القوات من السيطرة على قرية السلطان مرعي والجسر الرابط بين كركوك وناحية الرياض جنوب غرب المحافظة. فيما قصفت طائرات تابعة لـ"التحالف الدولي" بكثافة، مواقع لتنظيم "داعش" في تل الورد وعدد من المناطق جنوب غربي كركوك، ما أدى الى وقوع قتلى وجرحى في صفوف التنظيم لم يعرف عددهم بعد.
وفي محافظة صلاح الدين، أعلن مجلس شيوخ عشائر المحافظة ان القوات الامنية العراقية تمكنت من تحرير قرية جنوب ناحية العلم، وأشار المجلس الى أن الأهالي استقبلوا تلك القوات بالأهازيج ونحر الذبائح.
كما ضبطت قوة أمنية مشتركة مدعومة بالحشد الشعبي معسكر تدريب تابع لتنظيم "داعش" في عمق تلال حمرين من جهة منطقة الزركة شرق صلاح الدين، ويمثل هذا المعسكر مقراً أساسياً لتدريب العناصر الإرهابية ويشكل العصب الرئيسي للتنظيم في تعزيز قدراته القتالية وتجنيد الانتحاريين قبل انطلاقهم لتنفيذ مهام على الأرض.
بموازاة ذلك، تمكنت القوات الأمنية العراقية وطيران الجيش من صد هجوم لتنظيم "داعش" على الناحية الغربية لجزيرة سامراء، ما أدى الى سقوط العشرات من عناصر التنظيم بين قتيل وجريح خلال الاشتباكات، بالإضافة الى حرق ثلاث آليات تابعة له.
أما في محافظة ديالى، فقد قتلت قوة أمنية عراقية مشتركة مدعومة بالحشد الشعبي ثلاثة انتحاريين أحدهم يقود آلية من نوع "همر" مفخخة قرب محور الناعمة.
وفي سياق متصل، أعلن قائد شرطة محافظة ديالى الفريق الركن جميل الشمري، إن فريقاً امنياً في الشرطة نجح في عملية نوعية من تفكيك واعتقال اخطر خلية نائمة في تنظيم "داعش" تتألف من خمسة عناصر كانت تنشط في حي المصطفى، ( 2 كم شرق بعقوبة). وأضاف الشمري أن الخلية وحسب الاعترافات الاولية لعناصرها متورطة بالعديد من التفجيرات والاغتيالات التي راح ضحيتها مدنيين وعناصر أمن خلال الأشهر الماضية.
كما استقبل مستشفى الفلوجة العام منذ بدء العمليات العسكرية لتحرير قضاء الكرمة (53كلم شرق الرمادي) وحتى صباح اليوم، أكثر من مئة وخمسين بين قتيل وجريح من تنظيم "داعش" الارهابي.
يشار الى أن هناك انهيار كبير بين صفوف التنظيم نتيجة الخسائر الكبيرة التي تلقاها خلال المعارك العنيفة مع قوات الجيش العراقي في مدينة الكرمة.
في غضون ذلك، بدأت قوات "البيشمركة" وبإسناد من طيران "التحالف الدولي" بعملية أمنية واسعة لتطهير مناطق تل الورد وملا عبد الله والنهروان الواقعة على أطراف كركوك في الجنوب والشمال الغربي من المحافظة، والقرى في قضاء الدبس التابع للمحافظة. كما تمكنت القوات من السيطرة على قرية السلطان مرعي والجسر الرابط بين كركوك وناحية الرياض جنوب غرب المحافظة. فيما قصفت طائرات تابعة لـ"التحالف الدولي" بكثافة، مواقع لتنظيم "داعش" في تل الورد وعدد من المناطق جنوب غربي كركوك، ما أدى الى وقوع قتلى وجرحى في صفوف التنظيم لم يعرف عددهم بعد.
وفي محافظة صلاح الدين، أعلن مجلس شيوخ عشائر المحافظة ان القوات الامنية العراقية تمكنت من تحرير قرية جنوب ناحية العلم، وأشار المجلس الى أن الأهالي استقبلوا تلك القوات بالأهازيج ونحر الذبائح.
كما ضبطت قوة أمنية مشتركة مدعومة بالحشد الشعبي معسكر تدريب تابع لتنظيم "داعش" في عمق تلال حمرين من جهة منطقة الزركة شرق صلاح الدين، ويمثل هذا المعسكر مقراً أساسياً لتدريب العناصر الإرهابية ويشكل العصب الرئيسي للتنظيم في تعزيز قدراته القتالية وتجنيد الانتحاريين قبل انطلاقهم لتنفيذ مهام على الأرض.
بموازاة ذلك، تمكنت القوات الأمنية العراقية وطيران الجيش من صد هجوم لتنظيم "داعش" على الناحية الغربية لجزيرة سامراء، ما أدى الى سقوط العشرات من عناصر التنظيم بين قتيل وجريح خلال الاشتباكات، بالإضافة الى حرق ثلاث آليات تابعة له.
أما في محافظة ديالى، فقد قتلت قوة أمنية عراقية مشتركة مدعومة بالحشد الشعبي ثلاثة انتحاريين أحدهم يقود آلية من نوع "همر" مفخخة قرب محور الناعمة.
وفي سياق متصل، أعلن قائد شرطة محافظة ديالى الفريق الركن جميل الشمري، إن فريقاً امنياً في الشرطة نجح في عملية نوعية من تفكيك واعتقال اخطر خلية نائمة في تنظيم "داعش" تتألف من خمسة عناصر كانت تنشط في حي المصطفى، ( 2 كم شرق بعقوبة). وأضاف الشمري أن الخلية وحسب الاعترافات الاولية لعناصرها متورطة بالعديد من التفجيرات والاغتيالات التي راح ضحيتها مدنيين وعناصر أمن خلال الأشهر الماضية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018