ارشيف من :أخبار لبنانية
مسار رحلة الموت .. من ليبيا إلى ايطاليا
حلت مأساة حقيقية بأبناء مخيمات لبنان للاجئين الفلسطينيين. ما يقارب الـ 150 عائلة انشغلت باخبار ابنائها من بينهم عشر عائلات في مخيمي نهر البارد والبداوي شمالي لبنان، وعين الحلوة جنوبه. وأشارت معلومات أولية إلى أن العدد غير الرسمي للمفقودين من شمال لبنان بلغ اربعة مفقودين، أما الناجون فلا يزال مصيرهم مجهولاً بعدما نقلوا عبر بوارج وطوافات إيطالية وأوروبية في ظل تضارب المعلومات حول العدد الاجمالي لراكبي العبارة.
وأشارت المعلومات إلى أن الحاجة والعوز وشظف العيش دفعت هؤلاء الاشخاص للسفر عبر مطار رفيق الحريري الدولي إلى السودان ومن هناك إلى المصير المجهول. وأكدت عائلة اسماعيل موسى(40 عاماً)ان معظم الذين هاجروا، إستدانوا نفقة رحلة الموت الى السودان جواً ثم براً وبحراً باتجاه عدد من الجزر والهدف بلوغ الضفة الاخرى للبحر الابيض المتوسط بقصد نيل اللجوء في محاولة منهم لنقل أولادهم من مخيمات البؤس والحرمان الى أوروبا بحثاً عن حياة أفضل أو ظروف معيشة أقلّ قساوة وحرماناً من منازل الصفيح التي يعيشون فيها.

العبارة عند انطلاقها في عرض البحر
بعض الناجين ارسلوا صور فيديو الى موقعنا، وأكدوا أنهم غادروا لبنان قبل خمسة أيام عبر مطار بيروت والهدف البحث عن أي دولة اوروبية لتقديم اللجوء الانساني من اجل تأمين عيش كريم لأولادهم، لكنهم كانوا ضحية تجار البشر الذين تركوهم وسط الأمواج وفروا عبر مراكب صغيرة.
وبعد نجاح الاتصال بعدد من الناجين قال محمد سرحان (احد الناجين) ان الرحلة انطلقت قبل خمسة ايام حيث خرج أبناء مخيم البداوي ونهر البارد ومخيم عين الحلوة من مطار بيروت إلى الخرطوم في السودان ومنها عبر الصحراء إلى مدينة صبراته الليبية. وكان يرافقهم 400 مهاجر افريقي إلى الشاطىء، وهناك كانت بانتظارهم باخرة ضخمة كما وعدهم تجار البشر، فإذا بهم يركبون عبارة خشبية يملكها رجال المافيات والمسلحون الذين يفرضون الخوات ويشبحون على جميع المواطنين الفارين من جحيم الفقر، وأكثر من ذلك تعرض الجميع لاطلاق نار أسفر عن اصابة عدد من الشبان من ابناء مخيم البداوي واصيب محمود صلاح حميد بجراح في وجهه قبل ان يصبح لاحقا في عداد المفقودين!

المفقود محمود طاهر
بعد ثلاث ساعات على إنطلاق المركب، فوجئ الركاب بإطلاق نار أصاب مقدمة المركب الصغير الذي أصيب بثقب وبدأت مياه البحر تتدفق الى داخل المركب الذي يقل مئات الشبان والنساء، فما كان من الركاب إلا ان بدأوا بإلقاء انفسهم في مياه البحر حتى وصل عدد من المروحيات والسفن الحربية الاوروبية وأجلي الركاب الى مدينة ميلانو الايطالية.
ساعات عدة تقاذفتهم الامواج في عرض البحر الى ان وصلت الطوافات وأقلتهم الى اماكن اكثر امنا.
وقد بدأت تحقيقات جديّة لمعرفة الجهات التي أمنت سفر البعض وبعض السماسرة ويعتقد أن من بينهم من هم من صيدا وبيروت وعُلم أنه تم توقيف أحد الأشخاص في ما من المتوقع أن يصار الى توقيف أكثر من شخص.
وطالب اهالي الناجين والمفقودين الأجهزة المعنية ووزارة الخارجية اللبنانية والسلطة الفلسطينية الايعاز الى المعنيين تأمين ما يلزم لنقل الأحياء والجثامين الى لبنان ومتابعة تأمين موضوع المفقودين، كذلك تم الاتفاق على الطلب الى الاجهزة المعنية ملاحقة الذين يقومون بأعمال الاحتيال على المواطنين وابتزازهم مقابل وعود بإغراءات تأمين السفر الى المانيا وايطاليا والسويد كما حصل مع الذين كانوا على متن هذه العبارة.
وأشارت المعلومات إلى أن الحاجة والعوز وشظف العيش دفعت هؤلاء الاشخاص للسفر عبر مطار رفيق الحريري الدولي إلى السودان ومن هناك إلى المصير المجهول. وأكدت عائلة اسماعيل موسى(40 عاماً)ان معظم الذين هاجروا، إستدانوا نفقة رحلة الموت الى السودان جواً ثم براً وبحراً باتجاه عدد من الجزر والهدف بلوغ الضفة الاخرى للبحر الابيض المتوسط بقصد نيل اللجوء في محاولة منهم لنقل أولادهم من مخيمات البؤس والحرمان الى أوروبا بحثاً عن حياة أفضل أو ظروف معيشة أقلّ قساوة وحرماناً من منازل الصفيح التي يعيشون فيها.
العبارة عند انطلاقها في عرض البحر
بعض الناجين ارسلوا صور فيديو الى موقعنا، وأكدوا أنهم غادروا لبنان قبل خمسة أيام عبر مطار بيروت والهدف البحث عن أي دولة اوروبية لتقديم اللجوء الانساني من اجل تأمين عيش كريم لأولادهم، لكنهم كانوا ضحية تجار البشر الذين تركوهم وسط الأمواج وفروا عبر مراكب صغيرة.
وبعد نجاح الاتصال بعدد من الناجين قال محمد سرحان (احد الناجين) ان الرحلة انطلقت قبل خمسة ايام حيث خرج أبناء مخيم البداوي ونهر البارد ومخيم عين الحلوة من مطار بيروت إلى الخرطوم في السودان ومنها عبر الصحراء إلى مدينة صبراته الليبية. وكان يرافقهم 400 مهاجر افريقي إلى الشاطىء، وهناك كانت بانتظارهم باخرة ضخمة كما وعدهم تجار البشر، فإذا بهم يركبون عبارة خشبية يملكها رجال المافيات والمسلحون الذين يفرضون الخوات ويشبحون على جميع المواطنين الفارين من جحيم الفقر، وأكثر من ذلك تعرض الجميع لاطلاق نار أسفر عن اصابة عدد من الشبان من ابناء مخيم البداوي واصيب محمود صلاح حميد بجراح في وجهه قبل ان يصبح لاحقا في عداد المفقودين!
المفقود محمود طاهر
بعد ثلاث ساعات على إنطلاق المركب، فوجئ الركاب بإطلاق نار أصاب مقدمة المركب الصغير الذي أصيب بثقب وبدأت مياه البحر تتدفق الى داخل المركب الذي يقل مئات الشبان والنساء، فما كان من الركاب إلا ان بدأوا بإلقاء انفسهم في مياه البحر حتى وصل عدد من المروحيات والسفن الحربية الاوروبية وأجلي الركاب الى مدينة ميلانو الايطالية.
ساعات عدة تقاذفتهم الامواج في عرض البحر الى ان وصلت الطوافات وأقلتهم الى اماكن اكثر امنا.
وقد بدأت تحقيقات جديّة لمعرفة الجهات التي أمنت سفر البعض وبعض السماسرة ويعتقد أن من بينهم من هم من صيدا وبيروت وعُلم أنه تم توقيف أحد الأشخاص في ما من المتوقع أن يصار الى توقيف أكثر من شخص.
وطالب اهالي الناجين والمفقودين الأجهزة المعنية ووزارة الخارجية اللبنانية والسلطة الفلسطينية الايعاز الى المعنيين تأمين ما يلزم لنقل الأحياء والجثامين الى لبنان ومتابعة تأمين موضوع المفقودين، كذلك تم الاتفاق على الطلب الى الاجهزة المعنية ملاحقة الذين يقومون بأعمال الاحتيال على المواطنين وابتزازهم مقابل وعود بإغراءات تأمين السفر الى المانيا وايطاليا والسويد كما حصل مع الذين كانوا على متن هذه العبارة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018