ارشيف من :أخبار لبنانية
بعد الشغور الرئاسي والفراغ السياسي ...لبنان مهدد بالاشعاعات النووية
تنوّعت اهتمامات الصحف اللبنانية الصادرة الثلاثاء، ما بين تسليط الضوء على مخاطر محدقة بالمواطن اللبناني تمثلت ببروز ملف الاشعاعات النووية، واقتراح إقامة مركز لمعالجة المواد المشعة في منطقة عدلون، وصولاً إلى مواقف سياسية بارزة للعماد ميشال عون.
وأشارت الصحف إلى وجود تطورات إيجابية في مسألة العسكريين المخطوفين، إضافة إلى تطورات في الحوار بين التيار الوطني الحر وحزب "القوات اللبنانية"، وكلام عن دعوة قريبة لرئيس مجلس النواب نبيه بري إلى جلسة تشريعية لمجلس النواب.

بانوراما اليوم: جلسة تشريعية قريبة لمجلس النواب
السفير: مواد مشعّة في كل لبنان!
وفي هذا الإطار، أبرزت صحيفة "السفير" مسألة المواد المشعّة الموجودة في لبنان، مشيرة إلى مسألة من شأنها تهديد حياة عدد كبير من المواطنين على مختلف الأراضي اللبنانية. فقد شهدت الأيام العشرة الأخيرة مداولات بين عدد من المؤسسات الرسمية حول الكميات الكبيرة للنفايات المشعة الموجودة في لبنان.
ونقلت صحيفة "السفير" عن أوساط رسمية مقربة من رئيس الحكومة تمام سلام، وجاء ذلك "على خلفية نصائح متتالية من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإيجاد أماكن لتخزين هذه المواد الموجودة حالياً في أكثر من مركز رسمي، وبحماية أجهزة رسمية".
وتابعت "السفير" أن هذه النصائح ترافقت مع "تقارير تلقتها جهات رسمية لبنانية حول وجود توجه لدى عصابات ومافيات متخصصة بتهريب هذا النوع من المواد في منطقة الشرق الأوسط لنقل كميات إضافية من هذه المواد، خصوصاً بواسطة خردة الحديد، الى الأراضي اللبنانية".
وهذا الأمر بحسب الصحيفة يضع العديد من الجهات الرسمية اللبنانية أمام مسؤولياتها، لا سيما وزير المالية علي حسن خليل "لجهة المضي بفتح ملف الجمارك في البر والبحر والجو، فضلا عن مسؤولية جهات رسمية أخرى، وخصوصاً الجيش، في مكافحة ظاهرة تفشي المعابر الحدودية غير الشرعية التي تصل هذه المواد عبرها الى الأراضي اللبنانية، وتطرح تحديات ومخاطر لا يمكن أن تستثني أحداً من اللبنانيين أو القاطنين على الأرض اللبنانية".
وأضافت المصادر نفسها، أن مصدر هذه المواد هو سوريا والعراق، إضافة إلى فضيحة كان قد أثارها وزير المال ولم يعرض تفاصيلها حتى الآن، وهي "متصلة باستيراد كميات كبيرة من الحديد المجدول من تشرنوبيل (أوكراني) بعد التسرب النووي مباشرة، وهي كميات تبين أنها لم تستخدم في تجارة مواد البناء، لكنها دخلت الى الأراضي اللبنانية، ويجري البحث عن الأماكن التي تم تخزينها فيها".
وتابعت الصحيفة أن "الملف أثير منذ عشرة أيام عندما تلقت دوائر رئاسة الحكومة نص القرار الصادر عن وزير الدفاع سمير مقبل، والقاضي بالطلب الى قيادة الجيش إنشاء مركز دائم لتخزين المواد المشعة في إحدى الثكنات العسكرية الواقعة في خراج بلدة عدلون الجنوبية في قضاء الزهراني (على بعد عشرات الأمتار من مقام النبي ساري)، مشيرةً إلى "أن رئيس مجلس النواب نبيه بري وفور اطلاعه على نص هذا القرار، تمنى على المعنيين تجميده وسحبه، وبالفعل تجاوبت رئاسة الحكومة وقيادة الجيش ممثلة بالعماد جان قهوجي الذي اتصل برئيس المجلس وأبلغه أن القرار "كأنه لم يكن".
الأخبار: ثمانون ميشال عون
من جهتها صحيفة "الأخبار" تفرّدت بمقابلة مع رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون في أجواء بلوغه سن الثمانين، وأجرت معه سرداً تاريخياً لحقبات أساسية من حياته السياسية والمواقف المصيرية التي اتخذها خلال استلامه لمراكز متنوعة في الدولة والحياة السياسية اللبنانية. وتحدّث عن القرار 1559 وعودته من فرنسا، إضافة إلى مواقفه من المقاومة ومن "داعش".
وفي إجابته عن سؤال إن كان الوصول الى السلطة اصبح هدفاً له بحد ذاته، وأنه لأجله يجري حوارات ويعقد تحالفات، أجاب بأن "الوصول ليس غاية، وانما وسيلة لنحقق ما نطمح اليه. في لبنان أينما تضع يدك تجد أموراً تحتاج الى اصلاحها. «ماشي» البلد كسفينة تائهة تحتاج الى بوصلة".
العماد عون اعتبر أن هواجس حزب الله هي هواجسه، وأنه اليوم "أكيد في محور المقاومة ضد "داعش" واسرائيل"، معتبراً أن من أولويات المقاومة الآن هي "داعش" لأنها خطر "سائر في اتجاهنا".
وكان العماد عون قد أشار بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه برّي، إلى أن «هناك تقدماً بسيطاً على صعيد استحقاق رئاسة الجمهورية، بصرف النظر عن من وكيف»، ممتنعاً عن الغوص في التفاصيل. وظهر واضحاً قرار عون وبرّي بالتكتم على فحوى اللّقاء، فيما لمّحت مصادر إلى أنه «ربّما يكون هدف اللقاء مناقشة التمديد لقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية». وفي ردّه على سؤال عن الحوار مع القوات اللبنانية، أجاب عون: «لن نعطي التفاصيل، عندما تصبح التفاصيل لدى الناس بتنتزع».
وبحسب الصحيفة فقد بدا لافتاً أمس جملة المواقف التي صدرت عن القواتيين، والتي تلاها بيان باسم الحزب، في ما خصّ العلاقة مع التيار الوطني الحرّ والحوار بين الطرفين، وتحديداً في مسألة رئاسة الجمهورية، إذ أشار مستشار رئيس القوات وهبي قاطيشا أن «انتخاب عون رئيساً للجمهورية هو آخر وأبعد قرار ممكن أن يتخذه رئيس الحزب سمير جعجع».
كذلك فإن موفد جعجع إلى عون ملحم الرياشي أكد أنه سيزور الرابية اليوم لتسليم «ورقة الملاحظات» لعون، وهي «حوالى 17 بنداً مع مقدمة ملزمة وخاتمة». ولفت الرياشي إلى أن «القوات متماسكة ولا التباسات داخل الحزب، هناك إسقاط لموقف رأس الهرم على الهرم ككل».
تضارب المواقف القواتية أمس لا يخرج عن سياق ما بدأ العونيون يشيرون إليه، عن أنه «لا يبدو أن هناك جدية في الحوار مع القوات، خصوصاً حول رئاسة الجمهورية». ولا تنفي مصادر مقرّبة من عون أن «هناك استياءً كبيراً لدى التيار ممّا حصل اليوم (أمس) من تصريحي قاطيشا وعدوان، لا سيما كلام عدوان».
النهار: ترتيبات للملفّات الخلافية في الوقت الضائع اليوم
صحيفة "النهار" سلطت من ناحيتها الضوء على ملف العسكريين المخطوفين، وذكرت ان هناك معطيات ايجابية في هذا الشأن" من غير أن تقترن بملامح عملية تؤكد هذه المعطيات او تنفيها".
وقد ذكرت "النهار" ان المعطيات التي كانت في حوزة وزير الداخلية نهاد المشنوق والمدير العام للامن العام اللواء عباس إبرهيم تفيد ان ملف العسكريين المخطوفين قد تحرّك في الاتجاه الايجابي انطلاقا من المفاوضات على خط الاتصالات مع جبهة النصرة فقط وليس مع تنظيم داعش".
ونقلت "النهار" عن مصادر أن "هناك محاولات لزج الجيش في معارك في القلمون والسعي الى نقل مخيم اللاجئين السوريين من داخل عرسال الى الداخل اللبناني ربطاً بهذه المعارك وذلك خدمة للنظام السوري، الامر الذي قالت عنه مصادر رسمية إنه غير وارد على الاطلاق إن من حيث رفض القرار العسكري اللبناني لذلك أم من حيث غياب الغطاء الرسمي لهذه المحاولات".
وعرّجت الصحيفة على زيارة رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون الاثنين لرئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، حيث تناولا ملفات داخلية. أبرزها بحسب معلومات "النهار" هو "اتجاه بري الى الدعوة الى عقد جلسة تشريعية لمجلس النواب قبل نهاية آذار الجاري مع بدء العقد العادي للمجلس في اول ثلاثاء بعد الخامس عشر من آذار، وهو الامر الذي يستوجب اطلاق مشاورات مع الكتل المسيحية النيابية الاساسية نظراً الى موقفها المتحفظ المعروف عن عقد جلسات تشريعية في ظل الفراغ الرئاسي".
وتابعت "النهار" انه رغم رفض العماد عون الخوض في تفاصيل الحوار الجاري بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية"، فقد " برز تطور لافت امس عكس دقة عملية السير بين النقاط في هذا الحوار وحرص فريقيه حتى الآن على الاقل على تجنب تعثر التوصل الى اتفاق على "اعلان النيات" الذي تدور حوله المفاوضات بينهما. وقد أصدرت "القوات اللبنانية" بياناً علقت فيه على ما وصفته بتناول "بعض وسائل الاعلام مواقف لرفاق (قواتيي) جرى استثمارها على غير خلفيتها الحقيقية"، وشددت على ان "القوات تعلق اهمية كبرى على الحوار الجاري بينها وبين التيار الوطني الحر في كل الملفات بما فيها رئاسة الجمهورية، وهي لا تضع فيتو على أحد وتعمل جاهدة لانتخاب رئيس للجمهورية يشكل وصوله تجسيداً لقناعتها ومبادئها السياسية".
وفي موازاة ذلك، أكد مسؤول جهاز الاعلام والتواصل في حزب "القوات" المكلف ملف الحوار مع "التيار" ملحم رياشي انه سينقل اليوم ورقة الملاحظات "القواتية" على مسودة "اعلان النيات" الى العماد عون في الرابية، مشيراً الى ان الورقة تضم "نحو 17 بنداً مع مقدمة ملزمة وخاتمة".
وأشارت الصحف إلى وجود تطورات إيجابية في مسألة العسكريين المخطوفين، إضافة إلى تطورات في الحوار بين التيار الوطني الحر وحزب "القوات اللبنانية"، وكلام عن دعوة قريبة لرئيس مجلس النواب نبيه بري إلى جلسة تشريعية لمجلس النواب.

بانوراما اليوم: جلسة تشريعية قريبة لمجلس النواب
السفير: مواد مشعّة في كل لبنان!
وفي هذا الإطار، أبرزت صحيفة "السفير" مسألة المواد المشعّة الموجودة في لبنان، مشيرة إلى مسألة من شأنها تهديد حياة عدد كبير من المواطنين على مختلف الأراضي اللبنانية. فقد شهدت الأيام العشرة الأخيرة مداولات بين عدد من المؤسسات الرسمية حول الكميات الكبيرة للنفايات المشعة الموجودة في لبنان.
ونقلت صحيفة "السفير" عن أوساط رسمية مقربة من رئيس الحكومة تمام سلام، وجاء ذلك "على خلفية نصائح متتالية من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإيجاد أماكن لتخزين هذه المواد الموجودة حالياً في أكثر من مركز رسمي، وبحماية أجهزة رسمية".
وتابعت "السفير" أن هذه النصائح ترافقت مع "تقارير تلقتها جهات رسمية لبنانية حول وجود توجه لدى عصابات ومافيات متخصصة بتهريب هذا النوع من المواد في منطقة الشرق الأوسط لنقل كميات إضافية من هذه المواد، خصوصاً بواسطة خردة الحديد، الى الأراضي اللبنانية".
وهذا الأمر بحسب الصحيفة يضع العديد من الجهات الرسمية اللبنانية أمام مسؤولياتها، لا سيما وزير المالية علي حسن خليل "لجهة المضي بفتح ملف الجمارك في البر والبحر والجو، فضلا عن مسؤولية جهات رسمية أخرى، وخصوصاً الجيش، في مكافحة ظاهرة تفشي المعابر الحدودية غير الشرعية التي تصل هذه المواد عبرها الى الأراضي اللبنانية، وتطرح تحديات ومخاطر لا يمكن أن تستثني أحداً من اللبنانيين أو القاطنين على الأرض اللبنانية".
وأضافت المصادر نفسها، أن مصدر هذه المواد هو سوريا والعراق، إضافة إلى فضيحة كان قد أثارها وزير المال ولم يعرض تفاصيلها حتى الآن، وهي "متصلة باستيراد كميات كبيرة من الحديد المجدول من تشرنوبيل (أوكراني) بعد التسرب النووي مباشرة، وهي كميات تبين أنها لم تستخدم في تجارة مواد البناء، لكنها دخلت الى الأراضي اللبنانية، ويجري البحث عن الأماكن التي تم تخزينها فيها".
وتابعت الصحيفة أن "الملف أثير منذ عشرة أيام عندما تلقت دوائر رئاسة الحكومة نص القرار الصادر عن وزير الدفاع سمير مقبل، والقاضي بالطلب الى قيادة الجيش إنشاء مركز دائم لتخزين المواد المشعة في إحدى الثكنات العسكرية الواقعة في خراج بلدة عدلون الجنوبية في قضاء الزهراني (على بعد عشرات الأمتار من مقام النبي ساري)، مشيرةً إلى "أن رئيس مجلس النواب نبيه بري وفور اطلاعه على نص هذا القرار، تمنى على المعنيين تجميده وسحبه، وبالفعل تجاوبت رئاسة الحكومة وقيادة الجيش ممثلة بالعماد جان قهوجي الذي اتصل برئيس المجلس وأبلغه أن القرار "كأنه لم يكن".
الأخبار: ثمانون ميشال عون
من جهتها صحيفة "الأخبار" تفرّدت بمقابلة مع رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون في أجواء بلوغه سن الثمانين، وأجرت معه سرداً تاريخياً لحقبات أساسية من حياته السياسية والمواقف المصيرية التي اتخذها خلال استلامه لمراكز متنوعة في الدولة والحياة السياسية اللبنانية. وتحدّث عن القرار 1559 وعودته من فرنسا، إضافة إلى مواقفه من المقاومة ومن "داعش".
وفي إجابته عن سؤال إن كان الوصول الى السلطة اصبح هدفاً له بحد ذاته، وأنه لأجله يجري حوارات ويعقد تحالفات، أجاب بأن "الوصول ليس غاية، وانما وسيلة لنحقق ما نطمح اليه. في لبنان أينما تضع يدك تجد أموراً تحتاج الى اصلاحها. «ماشي» البلد كسفينة تائهة تحتاج الى بوصلة".
العماد عون اعتبر أن هواجس حزب الله هي هواجسه، وأنه اليوم "أكيد في محور المقاومة ضد "داعش" واسرائيل"، معتبراً أن من أولويات المقاومة الآن هي "داعش" لأنها خطر "سائر في اتجاهنا".
وكان العماد عون قد أشار بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه برّي، إلى أن «هناك تقدماً بسيطاً على صعيد استحقاق رئاسة الجمهورية، بصرف النظر عن من وكيف»، ممتنعاً عن الغوص في التفاصيل. وظهر واضحاً قرار عون وبرّي بالتكتم على فحوى اللّقاء، فيما لمّحت مصادر إلى أنه «ربّما يكون هدف اللقاء مناقشة التمديد لقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية». وفي ردّه على سؤال عن الحوار مع القوات اللبنانية، أجاب عون: «لن نعطي التفاصيل، عندما تصبح التفاصيل لدى الناس بتنتزع».
وبحسب الصحيفة فقد بدا لافتاً أمس جملة المواقف التي صدرت عن القواتيين، والتي تلاها بيان باسم الحزب، في ما خصّ العلاقة مع التيار الوطني الحرّ والحوار بين الطرفين، وتحديداً في مسألة رئاسة الجمهورية، إذ أشار مستشار رئيس القوات وهبي قاطيشا أن «انتخاب عون رئيساً للجمهورية هو آخر وأبعد قرار ممكن أن يتخذه رئيس الحزب سمير جعجع».
كذلك فإن موفد جعجع إلى عون ملحم الرياشي أكد أنه سيزور الرابية اليوم لتسليم «ورقة الملاحظات» لعون، وهي «حوالى 17 بنداً مع مقدمة ملزمة وخاتمة». ولفت الرياشي إلى أن «القوات متماسكة ولا التباسات داخل الحزب، هناك إسقاط لموقف رأس الهرم على الهرم ككل».
تضارب المواقف القواتية أمس لا يخرج عن سياق ما بدأ العونيون يشيرون إليه، عن أنه «لا يبدو أن هناك جدية في الحوار مع القوات، خصوصاً حول رئاسة الجمهورية». ولا تنفي مصادر مقرّبة من عون أن «هناك استياءً كبيراً لدى التيار ممّا حصل اليوم (أمس) من تصريحي قاطيشا وعدوان، لا سيما كلام عدوان».
النهار: ترتيبات للملفّات الخلافية في الوقت الضائع اليوم
صحيفة "النهار" سلطت من ناحيتها الضوء على ملف العسكريين المخطوفين، وذكرت ان هناك معطيات ايجابية في هذا الشأن" من غير أن تقترن بملامح عملية تؤكد هذه المعطيات او تنفيها".
وقد ذكرت "النهار" ان المعطيات التي كانت في حوزة وزير الداخلية نهاد المشنوق والمدير العام للامن العام اللواء عباس إبرهيم تفيد ان ملف العسكريين المخطوفين قد تحرّك في الاتجاه الايجابي انطلاقا من المفاوضات على خط الاتصالات مع جبهة النصرة فقط وليس مع تنظيم داعش".
ونقلت "النهار" عن مصادر أن "هناك محاولات لزج الجيش في معارك في القلمون والسعي الى نقل مخيم اللاجئين السوريين من داخل عرسال الى الداخل اللبناني ربطاً بهذه المعارك وذلك خدمة للنظام السوري، الامر الذي قالت عنه مصادر رسمية إنه غير وارد على الاطلاق إن من حيث رفض القرار العسكري اللبناني لذلك أم من حيث غياب الغطاء الرسمي لهذه المحاولات".
وعرّجت الصحيفة على زيارة رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون الاثنين لرئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، حيث تناولا ملفات داخلية. أبرزها بحسب معلومات "النهار" هو "اتجاه بري الى الدعوة الى عقد جلسة تشريعية لمجلس النواب قبل نهاية آذار الجاري مع بدء العقد العادي للمجلس في اول ثلاثاء بعد الخامس عشر من آذار، وهو الامر الذي يستوجب اطلاق مشاورات مع الكتل المسيحية النيابية الاساسية نظراً الى موقفها المتحفظ المعروف عن عقد جلسات تشريعية في ظل الفراغ الرئاسي".
وتابعت "النهار" انه رغم رفض العماد عون الخوض في تفاصيل الحوار الجاري بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية"، فقد " برز تطور لافت امس عكس دقة عملية السير بين النقاط في هذا الحوار وحرص فريقيه حتى الآن على الاقل على تجنب تعثر التوصل الى اتفاق على "اعلان النيات" الذي تدور حوله المفاوضات بينهما. وقد أصدرت "القوات اللبنانية" بياناً علقت فيه على ما وصفته بتناول "بعض وسائل الاعلام مواقف لرفاق (قواتيي) جرى استثمارها على غير خلفيتها الحقيقية"، وشددت على ان "القوات تعلق اهمية كبرى على الحوار الجاري بينها وبين التيار الوطني الحر في كل الملفات بما فيها رئاسة الجمهورية، وهي لا تضع فيتو على أحد وتعمل جاهدة لانتخاب رئيس للجمهورية يشكل وصوله تجسيداً لقناعتها ومبادئها السياسية".
وفي موازاة ذلك، أكد مسؤول جهاز الاعلام والتواصل في حزب "القوات" المكلف ملف الحوار مع "التيار" ملحم رياشي انه سينقل اليوم ورقة الملاحظات "القواتية" على مسودة "اعلان النيات" الى العماد عون في الرابية، مشيراً الى ان الورقة تضم "نحو 17 بنداً مع مقدمة ملزمة وخاتمة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018