ارشيف من :أخبار لبنانية

عون: أنا مع محور المقاومة ضد ’داعش’ و’اسرائيل’

عون: أنا مع محور المقاومة ضد ’داعش’ و’اسرائيل’
شدّد رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون على أنّه مع"محور المقاومة ضد "داعش" و"اسرائيل""، مؤكّداً أنّ "هواجس حزب الله هي هواجسه".

وفي مقابلة مع صحيفة "الأخبار"، لفت عون الى أنّ"الوصول الى السلطة بالنسبة اليه ليس هدفاً بل وسيلة لتحقيق ما نطمح اليه، خاصة في بلد كلبنان أينما تضع يدك تجد أموراً تحتاج الى إصلاحها"، واصفاً البلد بالسفينة التائهة التي تحتاج الى بوصلة".

ورداً على سؤال، قال عون "أنا لست كغيري. لديّ سلطة تمثيلية و25 نائباً أفعّلهم في مجلس النواب. عندما أكون رئيساً لن يكون أحد قادراً على العرقلة. الكل في حاجة الى توقيعي"، موضحاً أنّ"في النظام اللبناني علل كثيرة، ولكن عند المطالبة تقوم القيامة، كما يحدث عندما يهبّ الجميع مع كل إشارة الى تعديل، ولو فاصلة، في اتفاق الطائف".

عون: أنا مع محور المقاومة ضد ’داعش’ و’اسرائيل’
رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون

وحول ما إذا كان النظام الطائفي سيحفظ للمسيحيين ثباتهم واستقرارهم، قال رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" "جرّبنا كل الأنظمة. في النظام الطائفي، ما "في طائفة مشي حالها". نعم نحن في حاجة الى شيء آخر، ولكن هل نمهّد لهذا الشيء الآخر بالتمديد؟ أي نظام جديد يجب أن نمهد له انطلاقاً من النظام الطائفي، ولكن وفق مبدأ الكفاءة، أي أن تأتي كل طائفة بالأكفاء، لا وفق الولاء السياسي. عندما يُطبق مبدأ الكفاءة، نصل الى اطمئنان إلى أن الكفاءة هي المعيار، وعندها يصبح الخروج من الطائفة سهلاً. اليوم هذا لا يحصل. ما يحصل هو، على ما يقول الرئيس نبيه بري: عالسكين يا بطيخ. كلّ يأخذ حصته".

وتابع عون "إذا انتخبت رئيساً فسأحرّك نظام المحاسبة. أفعّل التفتيش القضائي. وعندها النظام هو من يتابع هذه الأمور أوتوماتيكياً لأن هذا عمله أصلاً".

وشدّد عون على أنه لم يقدّم أي تنازلات من أجل التقارب السياسي مع رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري ورئيس حزب "القوات" سمير جعجع، قائلاً: ""الإبراء المستحيل" هو اليوم علم وخبر وحُوّل الملف الى المدعي العام المالي. في وزارة الاتصالات، مثلاً، أعددنا أيضاً ملفّاً بالمخالفات، وحوّلناه الى المدعي العام المالي".

وفيما يتعلّق بالقرار 1559، قال عون "كنا نسعى الى قرار من مجلس الأمن بتطبيق القرار 520. كنا نعمل في اتجاه معيّن فصدر القرار في اتجاه آخر. هناك بنود تخرق سيادة لبنان مثل مسألة رئاسة الجمهورية، وهذا تدخّل سافر في دستورنا لأن رؤساء الجمهورية الآخرين مددوا لأنفسهم حتى سميناها "جمهوريات المغّيط""، وأضاف عون"لم نكن نسعى حينها لنزع سلاح المقاومة. في اللقاء مع لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس، تكلم أحد الأميركيين عن أن حزب الله منظمة إرهابية. فأجبته بأن ليس في لبنان منظمات إرهابية، بل دول إرهابية. وقلت إننا لا نريد أن نفجّر حرباً أهلية. اكتشفت أن هناك فخاً. القرار 1559 كان مشبوهاً".

ورداً على سؤال، قال عون "برغم أن العالم كله كان ضد المقاومة، كنت أول سياسي في لبنان، في حرب تموز، من يقول إن حزب الله سيربح. قلت ذلك بعدما تعرفنا على الحزب وعلى بيئته. سئلت في مقابلة يومها على قناة "الحرة" الأميركية، عن كلام السيد عن الحرب المفتوحة، فأجبت بأنّ حزب الله هو الأفضل، ولذلك سيربح في الحرب المفتوحة"، وأضاف "وقت توقيع التفاهم مع حزب الله، حدّدت خياراتي. إما أن تختار الخط الشرقي، أو أن تختار الخط الإسرائيلي ـ الأميركي. توجهت شرقاً، لأن جذوري هنا، ولست من مخلّفات الغزوات الصليبية".

وعما إذا كان يشعر بالإحراج من تصريح الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله بأن المقاومة ستكون حيث يجب أن تكون، قال عون "أنا عسكري وتاريخي جيد في الأكاديميات وميدانياً. الشاطر هو من يحارب خارج أرضه. سبب "التعصيب" "الاسرائيلي" اليوم أن الحرب وصلت إلى أرضهم، بعدما كانوا سابقاً يضربون أينما ومتى شاؤوا. "القبضاي" يحارب خارج أرضه. سابقاً، كنا إذا دخل أحد أرضنا نقفز عن صخرة الروشة. "داعش" و"النصرة" صارا على حدودنا، ودخلا إلى أرضنا".

وتابع عون "لا يمكن أن نفصل العراق عن سوريا أمنياً، ولا سوريا عن لبنان. ألم يأت فيلتمان وليبرمان الى وادي خالد للاستطلاع؟ في السياسة، يمكن القول إنّه ممنوع التدخل أو القتال في الخارج، ولكن هل استأذنونا عندما استخدموا مرفأ طرابلس (باخرة لطف الله)".
2015-03-10