ارشيف من :أخبار عالمية
هل يدخل الإرهاب التكفيري إلى أوروبا عبر افريقيا؟
بات الإرهاب على مسافة أقرب من الدول الأوروبية، وأصبحت هذه الدول مهددة أكثر من أي يوم مضى بتمدد الإرهابيين نحوها عبر افريقيا، سيما بعد إعلان جماعة "بوكو حرام" مبايعتها لـ "داعش" وتمدده في عدد من الدول الإفريقية. وقد أعلنت اسبانيا الثلاثاء توقيف "ارهابيين مفترضين في منطقة سبتة الواقعة شمال المغرب"، مشيرة الى أنهما ينتميان الى خلية كانت "على أهبة الاستعداد لتنفيذ هجمات في الأراضي" الاسبانية.
واوضحت الداخلية الاسبانية في بيان لها أن الشرطة قامت بتوقيفهما فجر الثلاثاء خلال "عملية لمكافحة الإرهاب في سبتة". وأضافت الوزارة ان هذه العملية تلت توقيف "أربعة اشخاص آخرين من الخلية نفسها" في 24 كانون الثاني/يناير.

بوكو حرام
وقد اعلنت الوزارة آنذاك توقيف أربعة اشخاص هما زوجان من الإخوة، وهم يحملون الجنسية الإسبانية من أصل مغربي. وكان في حوزتهم مسدس آلي وثياب عسكرية وقد حصلوا، كما ذكرت الوزارة، "على التدريب والتأهيل والاستعداد الضروري لتنفيذ هجمات ارهابية في بلادنا".
وفككت اسبانيا من جهة أخرى عدداً من شبكات التجنيد لحساب تنظيم "داعش" في الاشهر الاخيرة، وخصوصا في منطقتي سبتة ومليلة الاسبانيتين في المغرب، وهما الحدود البريّة الوحيدة بين أوروبا وافريقيا. وتقول السلطات إن حوالي مئة اسباني انضموا على الارجح الى الجماعات الارهابية في العراق وسوريا.
وبدأت المخاوف تنتشر في أفريقيا، بعد مبايعة متزعم "بوكو حرام" أبو بكر شيكاو تنظيم "داعش" بعد بيعات مماثلة أعلنتها مجموعات مسلحة في دول أفريقية عدة، لكن بعض التحليلات، قللت من أهمية هذه البيعة، وقالت الحكومة النيجيرية ان "مبايعة جماعة بوكو حرام تنظيم "داعش" تعتبر مؤشر ضعف وتأتي نتيجة الضغوط التي تُمارسها نيجيريا والدول الحليفة لها على الارهابيين".
وقال المتحدث باسم الأمن القومي مايك عمري النيجيري ان المبايعة تعتبر "عملا يائسا وتأتي في وقت تتعرض فيه بوكو حرام لخسائر فادحة".
وقد أعلنت قوات من نيجيريا والكاميرون وتشاد والنيجر عن سلسلة نجاحات حققتها في معركتها ضد الارهابيين منذ الشهر الماضي وأنها طردت الجماعة من أراض كانت تسيطر عليها في شمال شرق نيجيريا.
وقال عمري ان التحالف بين الدول الاربع يعمل على "استئصال بوكو حرام من معاقلها والحد من قدراتها القتالية".
واوضحت الداخلية الاسبانية في بيان لها أن الشرطة قامت بتوقيفهما فجر الثلاثاء خلال "عملية لمكافحة الإرهاب في سبتة". وأضافت الوزارة ان هذه العملية تلت توقيف "أربعة اشخاص آخرين من الخلية نفسها" في 24 كانون الثاني/يناير.

بوكو حرام
وقد اعلنت الوزارة آنذاك توقيف أربعة اشخاص هما زوجان من الإخوة، وهم يحملون الجنسية الإسبانية من أصل مغربي. وكان في حوزتهم مسدس آلي وثياب عسكرية وقد حصلوا، كما ذكرت الوزارة، "على التدريب والتأهيل والاستعداد الضروري لتنفيذ هجمات ارهابية في بلادنا".
وفككت اسبانيا من جهة أخرى عدداً من شبكات التجنيد لحساب تنظيم "داعش" في الاشهر الاخيرة، وخصوصا في منطقتي سبتة ومليلة الاسبانيتين في المغرب، وهما الحدود البريّة الوحيدة بين أوروبا وافريقيا. وتقول السلطات إن حوالي مئة اسباني انضموا على الارجح الى الجماعات الارهابية في العراق وسوريا.
وبدأت المخاوف تنتشر في أفريقيا، بعد مبايعة متزعم "بوكو حرام" أبو بكر شيكاو تنظيم "داعش" بعد بيعات مماثلة أعلنتها مجموعات مسلحة في دول أفريقية عدة، لكن بعض التحليلات، قللت من أهمية هذه البيعة، وقالت الحكومة النيجيرية ان "مبايعة جماعة بوكو حرام تنظيم "داعش" تعتبر مؤشر ضعف وتأتي نتيجة الضغوط التي تُمارسها نيجيريا والدول الحليفة لها على الارهابيين".
وقال المتحدث باسم الأمن القومي مايك عمري النيجيري ان المبايعة تعتبر "عملا يائسا وتأتي في وقت تتعرض فيه بوكو حرام لخسائر فادحة".
وقد أعلنت قوات من نيجيريا والكاميرون وتشاد والنيجر عن سلسلة نجاحات حققتها في معركتها ضد الارهابيين منذ الشهر الماضي وأنها طردت الجماعة من أراض كانت تسيطر عليها في شمال شرق نيجيريا.
وقال عمري ان التحالف بين الدول الاربع يعمل على "استئصال بوكو حرام من معاقلها والحد من قدراتها القتالية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018