ارشيف من :أخبار لبنانية
العماد عون: السيد حسن نصر الله قائد استثنائي
قال رئيس تكتّل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون: " السيد حسن نصر الله قائد استثنائي من ناحية الفكر والشجاعة والأبوة التي يشيِّعها للمقاتلين، والجميع يبادله الاحترام والمحبة".
وأشار في حديث لصحيفة "الأخبار" الى أنه "في البداية ربما كانت العلاقة مصلحية، لكنها نمت بسرعة منذ أول لقاء. تشعر بثقة معه من أول لقاء وهو بالطبع شعر بالأمر نفسه، وإلا لما كانت قد تطورت الأمور. والأهم أن الشعور المتبادل وصل سريعاً إلى القاعدة، بدليل أن أي إشكال لم يحدث بين القاعدتين".
ورداً على سؤال عمّا اذا زاره السيد نصر الله في الرابية، قال العماد عون "الظروف الأمنية لم تسمح بزيارات متبادلة. بعد التفاهم وقع عدوان تموز ولم يعد الأمر سهلاً. لم يعطونا فرصة"، مضيفاً: "بناتي كن يردن أن يلتقينه، لكن الظروف لم تسمح".

العماد ميشال عون
من جهة ثانية، ورداً على سؤال "إلى أي حدّ أنت قريب من بعبدا؟"، أجاب عون "بقدر ما يتفق اللبنانيون". وحول الحوار مع "القوات اللبنانية"، قال:"أي شخص عندما يبدأ بأي خطوة، يبدؤها بتفاؤل. هناك صعوبات بالطبع، وبحاجة الى الوقت للمناقشة".
أمّا فيما يتعلّق بعلاقته برئيس حزب "المستقبل" سعد الحريري، قال العماد عون :"آخر لقاء كان جيداً. تحسنت العلاقة منذ اللقاء الأول، واكتملت الآن بالحوار مع حزب الله. حققت شيئاً مهماً. انظر الى الحالة الهادئة".
وفيما يتعلّق بالاتهامات المتعلّقة بتحوّل التيار الى مؤسسة عائلية، قال:"هل المطلوب مني أن أطلّق زوجتي وأنفي أولادي. بناتي شو إلهن؟، ماذا أفعل إذا كان شامل روكز صهري؟، هل أنا "عملتو"؟ دائماً أُحارب على ما يُفترض أنها نوايا وأفكار في رأسي، لا على فعل عملته. لم أقل يوماً أنني أريده قائداً للجيش. الصحافيون قالوا ذلك. أنا اقترحت طرح خمسة أسماء. قلت فلنأت بكل العمداء ولندقّق في ملفاتهم ولنقارن بينهم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018