ارشيف من :أخبار عالمية
مسيرة حاشدة في صنعاء لتأييد الاعلان الدستوري ورفض التدخل الخارجي
شهدت العاصمة اليمنية صنعاء مسيرة جماهيرية حاشدة وضخمة لدعم قرارات اللجنة
الثورية العليا والإعلان الدستوري ورفض التدخل الخارجي في شؤون البلاد
الداخلية، بالتزامن مع وصول مستشار الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه
الخاص لليمن جمال بنعمر إلى صنعاء إثر زيارة قام بها إلى الرياض والدوحة
استغرقت يومين، التقى خلالها بعدد من المسؤولين السعوديين والقطريين
ومسؤولي الامانة العامة لمجلس التعاون الخليجي لإيجاد حل للأزمة الراهنة في
اليمن.

مظاهرات حاشدة في اليمن
ورفع المشاركون في المسيرة التي انطلقت من شارع الزبيري تقاطع "شارع بغداد"، لافتات كتب عليها شعارات تؤكد التأييد الشعبي للقرارات التي اتخذتها اللجنة الثورية العليا والإعلان الدستوري ورفض جماهير الشعب اليمني لأي تدخلات في شؤونه الداخلية من أي كان.
وفي ختام المسيرة صدر بيان عن الجماهير المحتشدة فيها جاء فيه: "انطلاقا من الثقة المطلقة بالله والاعتماد الكامل عليه، ومن عمق الروحية الثورية التي يتمتع بها أبناء شعبنا اليمني العظيم، واستشعارًا للمسؤولية الوطنية في مواجهة المؤامرات الداخلية والخارجية التي تستهدف بلدنا اليمني العزيز في أمنه واستقراره وثقافته واقتصاده ومحاولة العودة به إلى أحضان التبعية والارتهان والوصاية، بعد ثورة عارمة قدمت الكثير من التضحيات واستنهض فيها الشعب اليمني العظيم قواه ليصل إلى أهدافه المحقة والمشروعة، وتعامل بالحكمة اليمنية اﻷصيلة، فمد يد الشراكة والبناء والتسامح مع جميع أبناء البلد بكافة أطيافه الاجتماعية وقواه السياسية للخروج بالبلد من أسر العمالة والخيانة والتسلط والخضوع الذي فرضته منظومة الفساد والبغي والتسلط، لما يخدم مصالحها ويحقق سياسة الأطراف الخارجية الإقليمية والدولية التي تقف خلفها".
وتابع: "وها هو يخرج مجدًدا في هذه المسيرة الجماهيرية العظمى وفي غيرها من المظاهرات والمسيرات في عموم المحافظات اليمنية التي تمثل إرادة الجماهير اليمنية التي تؤكد على النقاط التالية:
1- وقوف الجماهير اليمنية جنبًا إلى جنب وكتفًا بكتف مع أبناء الجيش اليمني والأمن للتصدي لكل المؤامرات التي تستهدف البلد والتي تسعى إلى تطبيق النموذج الليبي الذي صنعته تلك القوى والمؤامرات .
2- رفض كل أشكال الوصاية الخارجية والحرص على بناء العلاقات الخارجية على أسس الندية والاحترام المتبادل.
3- دعوة رجال المال واﻷعمال اليمنيين للقيام بدورهم في خدمة شعبهم وبلدهم ومواجهة التحديات من خلال الاستفادة من خيراته وثرواته وإمكاناته .
4- تأييد الإعلان الدستوري والقرارات الثورية ودعم المسار الثوري، ورفض أي تحرك مشبوه لاستهداف هذا المسار أو الالتفاف عليه واستدعاء الخارج والرهان عليه".
اليمن: إيران تعهدت تأمين النفط والكهرباء وتوسيع المرافق الحيوية
في موازاة ذلك، كشف مستشار رئيس الجمهورية اليمني ورئيس مكتب المجلس السياسي لـ"أنصار الله" صالح الصماد، أن زيارة الوفد الحكومي الرسمي لإيران أثمر عن التوصل إلى اتفاقيات في مجالات عديدة متعلقة بالنفط والكهرباء واعادة تأهيل وتوسعة بعض المرافق الحيوية من مطارات وموانئ.
وفي حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، قال الصماد: إن الوفد ناقش مع الجانب الايراني سبل تعزيز العلاقات بين البلدين.
وأكد الصمّاد أن الجمهورية الاسلامية الإيرانية تعهدت تأمين احتياجات اليمن من المشتقات النفطية لمدة عام. كما تعهدت إنشاء محطات كهربائية يبدأ العمل فيها على مرحلتين: الأولى تبدأ بإنشاء محطة كهربائية بطاقة 165 ميجا بشكل عاجل يتم التفاهم حول اجراءات التنفيذ خلال شهر، والثانية بإرسال خبراء لإجراء دراسة لإنشاء 3 محطات بطاقة 1200 ميجاوات على المدى المتوسط لتغطية عموم محافظات الجمهورية اليمنية.
وأكد رئيس مكتب المجلس السياسي لـ"أنصار الله" أنه تم التفاهم على قيام شركات ايرانية عملاقة بإعادة تأهيل وتوسعة ميناء الحديدة وعدد من المرافق، كاشفاً عن وجود تفاهمات في مجال التجارة والصناعة والمياه والطرقات. كما نوّه صالح الصمّاد إلى أن الايرانيين أبدوا استعدادهم للتعاون في مجال الصحة والزراعة وإنشاء محطات تحلية للمياه في تعز وعدن ومحافظات اخرى في مجال الاستكشافات النفطية والثروة المعدنية.
وقال الصمّاد إنه تم توقيع محضر على البدء بالأولويات في النفط والكهرباء والنقل المتمثل في الموانئ والمطارات، لافتًا إلى أن الوفود ستتولى عقد اتفاقيات مع نظائرها في الجمهورية الاسلامية في إيران لما فيه مصلحة البلدين.
"أنصار الله": السعودية عرضت علينا نقل الحوار للخارج قبل طلب هادي ورفضنا
يأتي هذا في وقت أكد المتحدث باسم "أنصار الله" محمد عبدالسلام، في تصريح صحفي أن المملكة العربية السعودية عرضت على "أنصار الله" أكثر من مرة، وعلى مكونات سياسية أخرى، نقل الحوار إلى الخارج، قبل طلب الرئيس اليمني المنتهية ولايته، وهو ما رفضته الحركة اليمنية.
وأوضح محمد عبد السلام أن "مجلس التعاون الخليجي يدعي أن عبد ربه منصور هادي طلب نقل الحوار إلى الرياض، والصحيح أن السعودية هي من قررت نقل الحوار إلى الرياض وعرضت على المكوّنات اليمنية نقل الحوار قبل طلب هادي".
وتابع عبدالسلام: "عُرض علينا أكثر من مرة نقل الحوار إلى الخارج"، لكن "موقفنا واضح، أن الحلول تأتي من اليمن ولا يجوز أن نعزز في أذهان اليمنيين أن الحلول تأتي من الخارج".
وفي معرض رده على الدعوة الخليجية للمشاركة في الحوار، أوضح القيادي في حركة أنصار الله أن السعودية هي من تهيمن على القرار الخليجي، وأردف: "المملكة تعتقد أنها اذا قبلت أن نشارك في حوار في الرياض، تكون قد قدمت لنا اعترافًا... لكن الاعتراف والتفاهم يعني اليمنيين أكثر من أي طرف آخر". ورأى عبدالسلام أن "المملكة موقفها متشنج من اليمن. تعتبرنا جماعة ارهابية، وهي تدعم التكفيريين والقاعدة في مأرب ومناطق أخرى، لذلك فعَلَيها هي أن تراجع مواقفها، أما نحن فقضيتنا وطنية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018