ارشيف من :أخبار لبنانية
العماد عون: كلنا جيش في جرود عرسال وكلنا مقاومة ضد ’اسرائيل’ والتكفيريين ومن ينتقد ذلك فليعلن جهاراً
أكد رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون اننا "كلنا جيش في جرود عرسال وكلنا مقاومة ضد "اسرائيل" والتكفيريين الذين يشكلون خطرا وجوديا على لبنان والمنطقة ومن ينتقدنا لهذا الموقف فليعلن ذلك جهاراً، ودعا لـ "بناء قوات مسلحة رادعة تحد من الاطماع في لبنان وتجعل من الاعتداء عليه أمراً صعباً ومكلفاً وهذا لن يتحقق سوى بتحديث الاسلحة وليس بالاكتفاء بالخطابات".
العماد ميشال عون
وقال عون "دعمنا المقاومة لان مبادئنا تحتم علينا ان نكون مع شعبنا عندما يكون في محنة"، وأضاف "اذا اردنا ان ننأى بلبنان عن المخاطر المحيطة به فعلينا انتخاب رئيس قوي لدولة قوية بجيش قوي يمثل بيئته تمثيلاً صحيحاً وقادر على الاضطلاع بالمسؤوليات الملقاة على عاتقه باستقلالية تامة".
وفي كلمة له في الإحتفال السنوي لذكرى "الرابع عشر من آذار 1989"، قال عون "الذكرى لم تعد محصورة فينا بل صارت محطة للتلاقي وعلينا ان نحصنها"، وتابع القول "لن نكرر خطأ الدوحة ولن تكون هناك دوحة ثانية، في مختلف المراحل كان همنا الاساسي المحافظة على الاستقرار ولاننا كنا دوماً مؤمنين ان الحوار هو طريق خلاص وان لا أحد يمكنه الغاء الاخر في لبنان والوطن لا يستقيم الا بالشراكة".
وشدد العماد عون على "ان التحولات الحالية والقادمة لا تتحمل الإنتظار ويجب ان نواجهها متحدين قبل ان يفرض علينا ما يريده الآخرون"، وقال "يجب تحاشي الانتظار القاتل لانجاز جميع المشاريع الانمائية وتنشيط الادارة وهذا يضعنا أمام التحدي الكبير للتغيير والاصلاح"، وأضاف "كلنا مدعوون لفتح صفحة جديدة ولان نعمل معاً لدرء الاخطار عن الوطن فان لم نستطع ان نخرج من سيئات الماضي فلن نستطيع سلوك طريق الخلاص".
وحول وثيقة التفاهم مع حزب الله، قال العماد عون "نجحنا في وضع وثيقة تفاهم مع حزب الله في السادس من شباط من العام 2006، ومن غريب الصدف أن التفاهم جاء بعد يوم واحد مما عرف بـ "غزوة" الأشرفية. لقد عممنا هذه الوثيقة على الرأي العام، ودعونا جميع الأطراف الى الاطلاع على مضمونها والانضمام اليها، ولو شاؤوا إجراء تعديلات عليها لتتلاءم مع إرادة الجميع. ولكن، للأسف، رفضت بدون أن تناقش. وربما بدون أن تقرأ. وكان أن هوجمنا بسبب ما أردناه مصالحة، وتعاطوا معها وكأنها أعدت لفريق ضد فريق آخر. ولكن القواعد الشعبية لكل الأفرقاء، تلقفتها بارتياح، مما أدى الى إزالة خطوط التماس الطائفي من النفوس، إلاّ لدى قلة قليلة لم تستطع أن تتخطى معتقدات مسبقة، جعلتها تتقوقع في شرنقتها الطائفية".
وتابع القول "على الرغم من العدائية التي واجهتنا، طرحت من هذه الوثيقة ثلاثة بنود في الحوار الوطني، وأقرت، وهي تلك المتعلقة بالعلاقات اللبنانية - السورية، والعلاقات اللبنانية-الفلسطينية ( موضوع السلاح)، وحماية لبنان وصيانة استقلاله وسيادته (الاستراتيجية الدفاعية). وقبل انعقاد الجلسة الأخيرة من الحوار اندلعت حرب تموز في العام 2006، وتعددت المواقف منها، (والخفي أظهرته ويكيليكس)، أما موقفنا فكان واضحا ولا لبس فيه؛ دعمنا المقاومة لأن مبادئنا تحتم علينا أن نكون مع شعبنا عندما يتعرض لمحنة، ولأننا نؤمن بأن سنوات من الصراع مع الخارج ولا ساعات من الصراع في الداخل. وكنا متيقنين من انتصار المقاومة لأن الإنسان يمكنه أن يتغلب على الآلة عندما يكون مؤمنا بقضيته".
وفي كلمة له في الإحتفال السنوي لذكرى "الرابع عشر من آذار 1989"، قال عون "الذكرى لم تعد محصورة فينا بل صارت محطة للتلاقي وعلينا ان نحصنها"، وتابع القول "لن نكرر خطأ الدوحة ولن تكون هناك دوحة ثانية، في مختلف المراحل كان همنا الاساسي المحافظة على الاستقرار ولاننا كنا دوماً مؤمنين ان الحوار هو طريق خلاص وان لا أحد يمكنه الغاء الاخر في لبنان والوطن لا يستقيم الا بالشراكة".
وشدد العماد عون على "ان التحولات الحالية والقادمة لا تتحمل الإنتظار ويجب ان نواجهها متحدين قبل ان يفرض علينا ما يريده الآخرون"، وقال "يجب تحاشي الانتظار القاتل لانجاز جميع المشاريع الانمائية وتنشيط الادارة وهذا يضعنا أمام التحدي الكبير للتغيير والاصلاح"، وأضاف "كلنا مدعوون لفتح صفحة جديدة ولان نعمل معاً لدرء الاخطار عن الوطن فان لم نستطع ان نخرج من سيئات الماضي فلن نستطيع سلوك طريق الخلاص".
وحول وثيقة التفاهم مع حزب الله، قال العماد عون "نجحنا في وضع وثيقة تفاهم مع حزب الله في السادس من شباط من العام 2006، ومن غريب الصدف أن التفاهم جاء بعد يوم واحد مما عرف بـ "غزوة" الأشرفية. لقد عممنا هذه الوثيقة على الرأي العام، ودعونا جميع الأطراف الى الاطلاع على مضمونها والانضمام اليها، ولو شاؤوا إجراء تعديلات عليها لتتلاءم مع إرادة الجميع. ولكن، للأسف، رفضت بدون أن تناقش. وربما بدون أن تقرأ. وكان أن هوجمنا بسبب ما أردناه مصالحة، وتعاطوا معها وكأنها أعدت لفريق ضد فريق آخر. ولكن القواعد الشعبية لكل الأفرقاء، تلقفتها بارتياح، مما أدى الى إزالة خطوط التماس الطائفي من النفوس، إلاّ لدى قلة قليلة لم تستطع أن تتخطى معتقدات مسبقة، جعلتها تتقوقع في شرنقتها الطائفية".
وتابع القول "على الرغم من العدائية التي واجهتنا، طرحت من هذه الوثيقة ثلاثة بنود في الحوار الوطني، وأقرت، وهي تلك المتعلقة بالعلاقات اللبنانية - السورية، والعلاقات اللبنانية-الفلسطينية ( موضوع السلاح)، وحماية لبنان وصيانة استقلاله وسيادته (الاستراتيجية الدفاعية). وقبل انعقاد الجلسة الأخيرة من الحوار اندلعت حرب تموز في العام 2006، وتعددت المواقف منها، (والخفي أظهرته ويكيليكس)، أما موقفنا فكان واضحا ولا لبس فيه؛ دعمنا المقاومة لأن مبادئنا تحتم علينا أن نكون مع شعبنا عندما يتعرض لمحنة، ولأننا نؤمن بأن سنوات من الصراع مع الخارج ولا ساعات من الصراع في الداخل. وكنا متيقنين من انتصار المقاومة لأن الإنسان يمكنه أن يتغلب على الآلة عندما يكون مؤمنا بقضيته".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018