ارشيف من :أخبار عالمية
البارزاني: الدور الإيراني في العراق ايجابي
أكّد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني انّه" لا يشارك بعض أطراف المجتمع الدولي استياءها من مشاركة ايران في الحرب ضد تنظيم "داعش" الارهابي".
وفي تصريحات صحفيَّة، وصف البارزاني الدور الإيراني بالايجابي، مقارنة بأدوار ومواقف إقليمية ودولية حيال ما يتعرض له العراق من تهديدات ومخاطر ارهابية.
وأشار رئيس اقليم كردستان الى انّ" قوات البيشمركة الكردية والحشد الشعبي تقاتلان في خندق واحد، وان الجمهورية الاسلامية الايرانية قدمت دعماً واسناداً جيداً للعراقيين في حربهم ضد تنظيم "داعش"".
وانتقد البارزاني "التحالف الدولي" بقوله انّ" مسألة تسليح البيشمركة من قبل الدول المشاركة في التحالف، لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب، رغم ان الدور الذي قام به التحالف في تأمين الدعم الجوي لقوات البيشمركة كان مهماً"، مشدداً على "ان الأولوية الآن يجب أن تكون لمحاربة "داعش" والقضاء عليه، ولا يمكن التنبؤ بما سيحدث بعد ذلك".

رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني
وفيما يتعلق بالدعم الايراني للعراق، أكّد البارزاني انّ" البيشمركة والكرد يتعاملون وفق أسس محددة، ويقبلون مساعدة أي طرف أو جهة تقدم لهم يد العون في مواجهة "داعش"".
وكان رئيس اقليم كردستان قد أكّد بشكل واضح في أحاديث لوسائل إعلام تركية قبل عدة أشهر بأنّه لولا الدعم الايراني السريع لكانت مدينة اربيل قد سقطت بأيدي عصابات "داعش" كما حصل لمدينة نينوى، وأشاد في حينه بسرعة استجابة طهران لطلب المساعدة من قبل حكومة الاقليم.
وفي السياق نفسه، اعتبر مستشار مجلس أمن اقليم كردستان مسرور البارزاني انّ" التحالف الدولي يتلكأ في تسليح قوات البيشمركة، وهذه العملية تسير ببطء شديد"، قائلاً "نحن مستعدون أن نقاتل "داعش" اينما كانوا، لكن ما يثير العجب والتساؤل هو ان جميع أعضاء التحالف يسيرون ببطء شديد بشأن تسليح قوات البيشمركة مع انهم يعلمون علم اليقين ان "داعش" ليس تهديداً وخطراً على كردستان فحسب، بل هو خطر على العالم اجمع".
وأكد المسؤول الامني الكردي قائلاً:"بصراحة من الصعب التفكير بأن الولايات المتحدة وكل دول "التحالف" لا تتمكن من تحقيق النصر على "داعش" وتحطيمه عسكرياً، فلو التزم كل بواجباته ونفذ ما يقع على عاتقه، فإن القضاء على "داعش" عسكرياً ليس بذلك الأمر الصعب".
وتشارك تشكيلات من قوات "البيشمركة" الكردية في العمليات العسكرية الجارية حالياً لتحرير محافظة صلاح الدين ومحيطها من عصابات "داعش" الارهابية، علماً أن قوات البيشمركة نجحت وبدعم واسناد من قوات الجيش العراقي باستعادة أجزاء من قضاء سنجار وناحيتي زمار وربيعة ومناطق اخرى تقطنها أغلبية كردية من عصابات "داعش" بعد ان كانت قد سيطرت عليها بعد دخولها نينوى في منتصف شهر حزيران-يونيو الماضي.
وفي تصريحات صحفيَّة، وصف البارزاني الدور الإيراني بالايجابي، مقارنة بأدوار ومواقف إقليمية ودولية حيال ما يتعرض له العراق من تهديدات ومخاطر ارهابية.
وأشار رئيس اقليم كردستان الى انّ" قوات البيشمركة الكردية والحشد الشعبي تقاتلان في خندق واحد، وان الجمهورية الاسلامية الايرانية قدمت دعماً واسناداً جيداً للعراقيين في حربهم ضد تنظيم "داعش"".
وانتقد البارزاني "التحالف الدولي" بقوله انّ" مسألة تسليح البيشمركة من قبل الدول المشاركة في التحالف، لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب، رغم ان الدور الذي قام به التحالف في تأمين الدعم الجوي لقوات البيشمركة كان مهماً"، مشدداً على "ان الأولوية الآن يجب أن تكون لمحاربة "داعش" والقضاء عليه، ولا يمكن التنبؤ بما سيحدث بعد ذلك".

رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني
وفيما يتعلق بالدعم الايراني للعراق، أكّد البارزاني انّ" البيشمركة والكرد يتعاملون وفق أسس محددة، ويقبلون مساعدة أي طرف أو جهة تقدم لهم يد العون في مواجهة "داعش"".
وكان رئيس اقليم كردستان قد أكّد بشكل واضح في أحاديث لوسائل إعلام تركية قبل عدة أشهر بأنّه لولا الدعم الايراني السريع لكانت مدينة اربيل قد سقطت بأيدي عصابات "داعش" كما حصل لمدينة نينوى، وأشاد في حينه بسرعة استجابة طهران لطلب المساعدة من قبل حكومة الاقليم.
وفي السياق نفسه، اعتبر مستشار مجلس أمن اقليم كردستان مسرور البارزاني انّ" التحالف الدولي يتلكأ في تسليح قوات البيشمركة، وهذه العملية تسير ببطء شديد"، قائلاً "نحن مستعدون أن نقاتل "داعش" اينما كانوا، لكن ما يثير العجب والتساؤل هو ان جميع أعضاء التحالف يسيرون ببطء شديد بشأن تسليح قوات البيشمركة مع انهم يعلمون علم اليقين ان "داعش" ليس تهديداً وخطراً على كردستان فحسب، بل هو خطر على العالم اجمع".
وأكد المسؤول الامني الكردي قائلاً:"بصراحة من الصعب التفكير بأن الولايات المتحدة وكل دول "التحالف" لا تتمكن من تحقيق النصر على "داعش" وتحطيمه عسكرياً، فلو التزم كل بواجباته ونفذ ما يقع على عاتقه، فإن القضاء على "داعش" عسكرياً ليس بذلك الأمر الصعب".
وتشارك تشكيلات من قوات "البيشمركة" الكردية في العمليات العسكرية الجارية حالياً لتحرير محافظة صلاح الدين ومحيطها من عصابات "داعش" الارهابية، علماً أن قوات البيشمركة نجحت وبدعم واسناد من قوات الجيش العراقي باستعادة أجزاء من قضاء سنجار وناحيتي زمار وربيعة ومناطق اخرى تقطنها أغلبية كردية من عصابات "داعش" بعد ان كانت قد سيطرت عليها بعد دخولها نينوى في منتصف شهر حزيران-يونيو الماضي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018