ارشيف من :أخبار عالمية
بوتين: موسكو كانت مستعدة لاستنفار قواتها النووية في القرم
عشية الذكرى السنوية الأولى لعودة القرم إلى روسيا، استرجع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مجريات الأحداث التي أدت إلى إتمام هذا الانضمام، مشيرا إلى انه اضطر انذاك إلى نشر قواته لتفادي "حمام دم" في البلاد، وأكد أنه كان مستعداً قبل عام لاستنفار القوات النووية إزاء أي تدخل غربي محتمل في شبه الجزيرة.
وقال بوتين في برنامج وثائقي عُرض مساء أمس على قناة "روسيا 1" : "كنا مستعدين" لاستنفار الاستعدادات النووية "تحسبا لأسوء احتمال يمكن أن تصل إليه الأمور"، لافتاً إلى ان بلاده نشرت أيضا في القرم بطاريات صواريخ دفاعية ساحلية من طراز "باستيون" وأسلحة من شانها ردع بارجة أميركية كانت آنذاك في البحر الأسود عن التدخل.
وأضاف "كنا نجهل آنذاك" إذا كان الغرب سيتدخل عسكريا و"لهذا السبب اضطررت لإعطاء التعليمات اللازمة لقواتنا المسلحة (...) والأوامر بشأن موقف روسيا وقواتنا المسلحة في كل الظروف".
كما أردف بوتين: "لقد تحدثت مع زملائي (القادة الغربيين) وأوضحت لهم أنها كانت جزءا من أراضينا تاريخيا وان هناك روساً يقيمون فيها لا يمكننا التخلي عنهم لأنهم في خطر"، مضيفا "كان موقفا واضحا وصريحا ولهذا السبب لا أعتقد أن أحدا أراد إثارة نزاع دولي".

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
وكشف بوتين كيف نظم بمساعدة الاستخبارات الروسية خطة لتهريب الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش إلى روسيا بعد رحيله عن العاصمة كييف، مضيفا "لا يمكنني تقييم عمله، وقال "لم يكن بوسعي توقيع الأمر حول "اللجوء إلى القوة" ضد المتظاهرين الذين كان من بينهم عدد كبير من القوميين المتطرفين المسلحين"، وختم بالقول"ربما كان ذلك جيدا أو سيئا، إلا أن نتائج القرار خطيرة وهذا واضح".
وكانت مسألة ضم القرم إلى روسيا في آذار/ مارس 2014 قد أثارت أسوأ أزمة دبلوماسية بين موسكو والغرب منذ انهيار الاتحاد السوفيتي، ونزاعا مسلحا في شرق أوكرانيا أوقع أكثر من ستة آلاف قتيل.
وفي سياق متصل، أمر بوتين بوضع أسطول الشمال الروسي وبعض تشكيلات الدائرة العسكرية الغربية وقوات الإنزال الجوي في حالة التأهب والاستعداد القتالي القصوى.
وأعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن ذلك يأتي في إطار اختبار مفاجئ جديد لجهوزية القوات الروسية، موضحاً أن الاختبار المفاجئ يشمل 38 ألف عسكري وأكثر من 3 آلاف وحدة من الآليات الحربية و41 سفينة و15 غواصة و110 طائرة ومروحية.
يذكر أن شويغو قد أعلن أواخر الشهر الماضي أن التواجد الدائم للسفن الروسية في منطقة القطب الشمالي يمثل جزءا من الاستراتيجية العامة لضمان الأمن القومي، كما يأتي الاختبار المفاجئ في الوقت الذي تجري فيه في جنوب وشرق روسيا مناورات عسكرية واسعة النطاق تشارك فيها وحدات المدفعية، فيما تجري تدريبات لسلاح الجو وقوات الدفاع الجوي في كل البلاد تقريبا.
أما سفن الأسطول الحربي الروسي، فتشارك في مختلف الفعاليات على مساحات شاسعة من بحر البلطيق وصولا إلى بحر اليابان، كما تشمل التدريبات أيضا دائرة القرم الفدرالية التي انضمت إلى قوام روسيا منذ عام.
من جهة أخرى، أعلنت السلطات الأوكرانية في كييف عن إلغاء الاتفاقية الموقعة مع موسكو حول تسهيل تنقل سكان المناطق الحدودية عبر المعابر المحلية بين البلدين، ما يعني ان المواطنين الروس باتوا ممنوعين ابتداء من اليوم، من دخول الأراضي الأوكرانية، إلا عبر المعابر الدولية.
يذكر أن اتفاقية تسهيل الحركة عبر الحدود وقعتها حكومتا البلدين في عام 2011 من أجل توفير الظروف الملائمة لسكان الشريط الحدودي الذي يبلغ عمقه 50 كيلومترا، الراغبين في دخول أراضي البلد المجاور.
وكانت الاتفاقية تسمح لهؤلاء المواطنين بعبور الحدود في أي وقت ومن أي معبر محلي، والبقاء في أراضي الدولة المجاورة لفترة معينة دون الحصول على تصريح للإقامة، كما ان سلطات كييف حظرت منذ 1 مارس/آذار الجاري دخول المواطنين الروس إلى أراضيها بالهويات الداخلية، كما كان معتاداً سابقا، بحكم العلاقات الأسرية والثقافية والتجارية وغيرها من الروابط بين سكان البلدين.
وقال بوتين في برنامج وثائقي عُرض مساء أمس على قناة "روسيا 1" : "كنا مستعدين" لاستنفار الاستعدادات النووية "تحسبا لأسوء احتمال يمكن أن تصل إليه الأمور"، لافتاً إلى ان بلاده نشرت أيضا في القرم بطاريات صواريخ دفاعية ساحلية من طراز "باستيون" وأسلحة من شانها ردع بارجة أميركية كانت آنذاك في البحر الأسود عن التدخل.
وأضاف "كنا نجهل آنذاك" إذا كان الغرب سيتدخل عسكريا و"لهذا السبب اضطررت لإعطاء التعليمات اللازمة لقواتنا المسلحة (...) والأوامر بشأن موقف روسيا وقواتنا المسلحة في كل الظروف".
كما أردف بوتين: "لقد تحدثت مع زملائي (القادة الغربيين) وأوضحت لهم أنها كانت جزءا من أراضينا تاريخيا وان هناك روساً يقيمون فيها لا يمكننا التخلي عنهم لأنهم في خطر"، مضيفا "كان موقفا واضحا وصريحا ولهذا السبب لا أعتقد أن أحدا أراد إثارة نزاع دولي".

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
وكشف بوتين كيف نظم بمساعدة الاستخبارات الروسية خطة لتهريب الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش إلى روسيا بعد رحيله عن العاصمة كييف، مضيفا "لا يمكنني تقييم عمله، وقال "لم يكن بوسعي توقيع الأمر حول "اللجوء إلى القوة" ضد المتظاهرين الذين كان من بينهم عدد كبير من القوميين المتطرفين المسلحين"، وختم بالقول"ربما كان ذلك جيدا أو سيئا، إلا أن نتائج القرار خطيرة وهذا واضح".
وكانت مسألة ضم القرم إلى روسيا في آذار/ مارس 2014 قد أثارت أسوأ أزمة دبلوماسية بين موسكو والغرب منذ انهيار الاتحاد السوفيتي، ونزاعا مسلحا في شرق أوكرانيا أوقع أكثر من ستة آلاف قتيل.
وفي سياق متصل، أمر بوتين بوضع أسطول الشمال الروسي وبعض تشكيلات الدائرة العسكرية الغربية وقوات الإنزال الجوي في حالة التأهب والاستعداد القتالي القصوى.
وأعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن ذلك يأتي في إطار اختبار مفاجئ جديد لجهوزية القوات الروسية، موضحاً أن الاختبار المفاجئ يشمل 38 ألف عسكري وأكثر من 3 آلاف وحدة من الآليات الحربية و41 سفينة و15 غواصة و110 طائرة ومروحية.
يذكر أن شويغو قد أعلن أواخر الشهر الماضي أن التواجد الدائم للسفن الروسية في منطقة القطب الشمالي يمثل جزءا من الاستراتيجية العامة لضمان الأمن القومي، كما يأتي الاختبار المفاجئ في الوقت الذي تجري فيه في جنوب وشرق روسيا مناورات عسكرية واسعة النطاق تشارك فيها وحدات المدفعية، فيما تجري تدريبات لسلاح الجو وقوات الدفاع الجوي في كل البلاد تقريبا.
أما سفن الأسطول الحربي الروسي، فتشارك في مختلف الفعاليات على مساحات شاسعة من بحر البلطيق وصولا إلى بحر اليابان، كما تشمل التدريبات أيضا دائرة القرم الفدرالية التي انضمت إلى قوام روسيا منذ عام.
من جهة أخرى، أعلنت السلطات الأوكرانية في كييف عن إلغاء الاتفاقية الموقعة مع موسكو حول تسهيل تنقل سكان المناطق الحدودية عبر المعابر المحلية بين البلدين، ما يعني ان المواطنين الروس باتوا ممنوعين ابتداء من اليوم، من دخول الأراضي الأوكرانية، إلا عبر المعابر الدولية.
يذكر أن اتفاقية تسهيل الحركة عبر الحدود وقعتها حكومتا البلدين في عام 2011 من أجل توفير الظروف الملائمة لسكان الشريط الحدودي الذي يبلغ عمقه 50 كيلومترا، الراغبين في دخول أراضي البلد المجاور.
وكانت الاتفاقية تسمح لهؤلاء المواطنين بعبور الحدود في أي وقت ومن أي معبر محلي، والبقاء في أراضي الدولة المجاورة لفترة معينة دون الحصول على تصريح للإقامة، كما ان سلطات كييف حظرت منذ 1 مارس/آذار الجاري دخول المواطنين الروس إلى أراضيها بالهويات الداخلية، كما كان معتاداً سابقا، بحكم العلاقات الأسرية والثقافية والتجارية وغيرها من الروابط بين سكان البلدين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018