ارشيف من :أخبار لبنانية

الموسوي: البعض في لبنان لا يعتبر ’اسرائيل’ عدواً

الموسوي: البعض في لبنان لا يعتبر ’اسرائيل’ عدواً
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي  "أن البعض يتعامل مع "اسرائيل" على أنها ليست عدوة، إذ يقول في خطابه إن مسألة القضية الفلسطينية أو الصراع العربي الإسرائيلي تحلّ بالتسوية عن طريق الإعتراف بدولتين، متناسياً أن العدو الصهيوني لا يحد من عدوانه ولا من أطماعه إتفاقات تسوية أو سلام، وكأنما ما بيننا وبينه ليس إلاّ نزاعاً حول حدود أراضٍ، وفي حين أنه لا زال حتى اليوم يعتدي على لبنان في سيادته وفي أمنه واستقراره من الإختراق بالشبكات الأمنية التجسسية، ومن استمراره في احتلاله لمزارع شبعا وتلال كفرشوبا وغيرها من المناطق اللبنانية، بالإضافة إلى اعتدائه على حقوقنا في النفط والغاز في المنطقة الإقتصادية الخالصة، إذا يزعم وضع يده على 860 كلم، وينسب هذه المنطقة إلى منطقته الإقتصادية الخالصة.

كلام الموسوي جاء خلال إحتفال تكريمي أقامه حزب الله في حسينية بلدة عيتا الشعب الجنوبية لمناسبة مرور أربعين يوماً على إستشهاد الأخ المجاهد محمد يوسف ناصر، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات، وحشد من الأهالي.

الموسوي: البعض في لبنان لا يعتبر ’اسرائيل’ عدواً
النائب نواف الموسوي

وأشار الموسوي ان هناك من يطلق خطاباً يتجاهل فيه العداء الصهيوني للعرب وللبنانيين، مقلّصاً هذا العداء إلى وجهات نظر مختلفة تحلّ عن طريق التفاوض حول طاولة، ولم يكتفِ بذلك، بل إنه تجاهل أيضاً العدوان والخطر والإرهاب التكفيري، إذ أنه حتى لم يسمّه إرهاباً، بل سمّاه تطرفاً وعنفاً، ونسأل هل لا زال البعض يناقش في أن المنطقة بأسرها تتعرض لخطر إسمه الفكر التكفيري الذي قضى على جماعات بأسرها في هذه المنطقة، والذي شكّل ولايزال تهديداً للبنان في أمنه ووجوده وسلامته وصيغته التعددية، وجرى تجاهل العدوان التكفيري الصهيوني أيضاً من أجل إختلاق صراعٍ جديد، وعدو وهمي أطلقت عليه التسميات المعروفة التي تطلق من هنا وهناك.

كما أكد الموسوي  أن العدو الحقيقي للبنان وللعرب وللمسلمين هو العدو الصهيوني الذي يحتل أرضهم، ويعتدي على أمنهم، ويثير النزاعات فيما بينهم، وينتهك مقدساتهم، وحرم المسلمين الثالث، ومسرى رسول الله ومعراجه، وكفى بذلك اعتباراً لكونه عدوّاً.

وأضاف الموسوي إن ما نسمعه اليوم هو مؤشر على رغبة دولية وإقليمية في إقامة تحالفات جديدة في المنطقة تجعل من الكيان الصهيوني صديقاً ومن الشقيق الإيراني عدواً، وهذه التحالفات هي وصفة سريعة لإنهاك أمة العرب والمسلمين وإضعافها وإسقاطها، ولذلك في مواجهة هذه المحاولات والدعوات نؤكد على وحدة المسلمين إلى أي طائفة أو مذهب انتموا، وعلى وحدتنا كعرب ومسلمين في مواجهة العدو الصهيوني، وعلى أن الخلافات السياسية بيننا في ساحتنا العربية والإسلامية لا تحل عبر التنازع ولا السجال ولا التصارع، وإنما من طريق الحوار الذي من خلاله نضيّق شقة الخلاف وننظمه ونوسع دائرة الاتفاقات.

وقال الموسوي " إننا نعرف أن البعض في لبنان يسعى إلى الإطاحة بالحوار وعرقلته ومنعه من الوصول إلى نتائج، ولذلك فإننا نؤكد في مواجهة هؤلاء على تمسكنا مع شركائنا بالحوار باستمراره وبإرادتنا الجدية في التوصل إلى ما من شأنه أن يجعل اللبنانيين كتلة واحدة في وجه العدوين الحقيقيين الذين هما العدو الصهيوني والتكفيري والذين هما من سنخ واحد، ولا يلتقون فقط في الميدان بل يلتقون بالتفكير والسياسة، ونحن في الوقت الذي نؤكد فيه على الوحدة والحوار نواجه دعوات التخريب".

2015-03-16