ارشيف من :أخبار عالمية

موسكو تنتقد خطط تسليح كييف.. وبوروشينكو يؤكد أن لا بديل عن اتفاق مينسك

موسكو تنتقد خطط تسليح كييف.. وبوروشينكو يؤكد أن لا بديل عن اتفاق مينسك

بدأ اكثر من 38  الف جندي روسي مناورات واسعة النطاق في القطب الشمالي في احدث عرض للقوة يقوم به الجيش الروسي الذي يكثف هذا النوع من التدريبات حاليا.

موسكو تنتقد خطط تسليح كييف.. وبوروشينكو يؤكد أن لا بديل عن اتفاق مينسك
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

وأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اسطول الشمال، الاكثر قوة بين الاساطيل الاربعة في البحرية الروسية، بان يكون على جهوزية قتالية ذلك ان موسكو تسعى الى اختبار قدرتها في هذه المنطقة الاستراتيجية.

وقال بوتين، إن بلاده كانت مستعدة لوضع قواتها النووية في حالة تأهب، خلال الأزمة في إقليم القرم، حيث كان المواطنون الروس هناك مهددون، بحسب ما أوضح في برنامج وثائقي بثه التلفزيون الرسمي.

واعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بحسب ما نقلت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية للانباء ان "تهديدات جديدة ضد امننا تجبرنا على زيادة قدراتنا العسكرية. ينبغي ان نولي عناية خاصة لوحداتنا الاستراتيجية في الشمال".

واوضح متحدث عسكري ان خمسة الاف جندي انتشروا من جهة اخرى من اجل المناورات ايضا في شرق روسيا وحوالى 500 في منطقة القوقاز الشمالي المضطربة، بحسب وكالات الانباء الروسية.

لافروف: خطط تسليح أوكرانيا تقويض لاتفاق مينسك

وعلى "الجبهة" السياسية، انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ما قال إنه خطط الولايات المتحدة لإرسال أسلحة إلى أوكرانيا في مسعى واضح نحو تقويض اتفاق مينسك وانتهاك بنوده بشكل مباشر.

ووصف لافروف "مثل هذه الخطط لإرسال أسلحة إلى أوكرانيا بالخطرة والخطرة للغاية. على الرغم من أن هناك في الاتحاد الاوروبي من يحرض الجميع كي يتم البدء في إرسال مثل هذه الأسلحة. وهذا مسعى واضح في اتجاه تقويض اتفاق مينسك، وفي اتجاه انتهاكه بشكل مباشر، لأن الاتفاق على عكس ذلك يتحدث عن سحب جميع الأجانب من أوكرانيا".

موسكو تنتقد خطط تسليح كييف.. وبوروشينكو يؤكد أن لا بديل عن اتفاق مينسك
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

وأشار وزير الخارجية الروسي إلى عدم تنفيذ أوكرانيا للاتفاق المبرم في 21 فبراير 2014 بضمانة وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبولندا والخاص بنزع أسلحة التشكيلات غير الشرعية، لافتا إلى أن هذه التشكيلات مثل "القطاع الأيمن" ترفض حتى مجرد الحديث عمن يجب أن تخضع له، وهي لا تخضع إلا لنفسها، مثلها مثل تلك التي تسمى كتائب المتطوعين التي شكلها أفراد من الأوليغارشية الأوكرانية.

واعتبر لافروف أن كييف تريد تشتيت الانتباه عن التزاماتها في القسم السياسي لاتفاقية التسوية الأوكرانية، ولذلك تثير موضوع إرسال قوات حفظ السلام إلى دونباس.

موسكو: على برلين وباريس مطالبة كييف الالتزام الصارم باتفاقات مينسك

يأتي هذا في وقت دعت موسكو القادة الألمان والفرنسيين إلى مطالبة سلطات كييف بعدم التخلي عن تنفيذ بنود الاتفاقات التي تم التوصل إليها في مينسك بشأن تسوية النزاع المسلح في جنوب شرق أوكرانيا.

موسكو تنتقد خطط تسليح كييف.. وبوروشينكو يؤكد أن لا بديل عن اتفاق مينسك
وزارة الخارجية الروسية

وجاء في بيان صدر عن وزارة الخارجية الروسية: "إن تطور الأحداث يؤكد أن القادة الأوكرانيين سلكوا طريق التخلي عن المبدأ المحوري لعملية مينسك والمتمثلة بحل جميع المسائل المتعلقة بالتسوية عبر المشاورات وبالتوافق مع ممثلي دونيتسك ولوغانسك".

ودعا البيان كلا من المستشارة الألمانية والرئيس الفرنسي، بصفتهما ضامنين لاتفاقات مينسك، إلى مطالبة السلطات الأوكرانية بالتمسك الصارم ببنود هذه الاتفاقات و"بدء حوار سياسي حقيقي مع ممثلي مقاطعتي دونيتسك ولوغانسك حول جميع جوانب تسوية الأزمة الأوكرانية".

بوروشينكو: لا بديل عن اتفاقات مينسك

من جهته، أعلن الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في برلين، أنه لا يرى بديلا لاتفاقات مينسك.

وقال بوروشينكو إن على جميع أطراف النزاع الأوكراني تنفيذ التزاماتها، مشيرا إلى أن كييف "تطبق نظام وقف إطلاق النار".

موسكو تنتقد خطط تسليح كييف.. وبوروشينكو يؤكد أن لا بديل عن اتفاق مينسك
الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو

وأضاف الرئيس الأوكراني أن بلاده مهتمة بتوسيع بعثة مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وتجهيزها تقنيا، لتمتلك رادارات وطائرات بدون طيار وآليات تقنية أخرى. وأكد أنه وميركل "لا يران بديلا لاتفاقات مينسك، وأن قوات حفظ السلام لا تعتبر بديلا، فهي لا تعوض عن بعثة المراقبين في المرحلة الراهنة، التي ستمتد، 6 أو 7 أشهر على الأقل، حتى يتم اتخاذ قرار بشأن قوات حفظ السلام".

ومن جانبها، أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أنها تشارك الرئيس الأوكراني إصراره على حتمية حل النزاع في شرق أوكرانيا بطرق سياسية دبلوماسية.

وأشارت ميركل إلى أهمية تأمين إيصال مساعدات إنسانية إلى منطقة النزاع في أوكرانيا، إضافة إلى ضرورة وقف إطلاق النار وسحب الأسلحة من خط التماس بين الطرفين، مضيفة أن الهدنة في المنطقة لا تزال "غير مضمونة بالكامل". واتهمت قوات الدفاع الشعبي في دونباس بعرقلة وصول عاملي الصليب الأحمر ومراقبي "الأمن والتعاون" إلى بعض المواقع في شرق أوكرانيا، كما أنها جددت عدم اعتراف ألمانيا بما وصفته بـ"الضم غير الشرعي لشبه جزيرة القرم" إلى روسيا.

وأكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بأن الدول الغربية "مستعدة لفرض عقوبات جديدة على روسيا، إلا أنها لا تريد ذلك إلا عند الحاجة الملحّة".

رئيس وزراء أوكرانيا يطالب بوضع الجيش في حالة تأهب قصوى

وفي الأثناء، أعلن رئيس الوزراء الأوكراني آرسيني ياتسينيوك، خلال اجتماع للجنة الخاصة بحالات الطوارئ، أنه ينبغي وضع القوات الأوكرانية في حالة تأهب قصوى.

وقال ياتسينيوك إن "وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة يجب أن تضعا القوات الأوكرانية في حالة تأهب قصوى"، مؤكدا "ضرورة أن تضمن هيئة الطوارئ الحكومية والإدارات المحلية حماية المدنيين، وقيام هيئة الأمن بمحاربة الإرهاب".

كما توعد ياتسينيوك بمعاقبة المسؤولين الذين لا ينفذون تعليمات الحكومة بشأن ضمان الأمن المدني، ملوحا بتسريحهم من العمل.
2015-03-16