ارشيف من :أخبار لبنانية
جولة حوار حزب الله - المستقبل قائمة رغم محاولات العرقلة
سيطرت الملفات المرتبطة بالجلسة المقبلة للحوار بين حزب الله وتيار المستقبل على غالبية ما نُشر في الصحف اللبنانية اليوم، وكان أبرزها مواقف النائب فؤاد السنيورة التي وتّرت الأجواء، فيما كان الجو السائد يؤكد على استمرار الحوار رغم ما تعرّض له من إطلاق نار ومحاولات عرقلة. كما تناولت صحف اليوم مسألة التمديد للقادة الأمنيين، إضافة إلى سلسلة الرتب والرواتب، وجلسات اللجان النيابية المشتركة التي من المرجّح أن يقاطعها نواب "14 آذار".
ولم يغب التهديد الإرهابي على الحدود عن مواضيع اليوم، وجرى الحديث عن حشد لـ"داعش" على الحدود مع لبنان تمهيداً لمعركة في الربيع.

بانوراما الصحف اللبنانية ليوم الثلاثاء 17-03-2015
فقد علّقت "السفير" على مواقف النائب فؤاد السنيورة الأخيرة، متسائلة " هل يعمل الرئيس فؤاد السنيورة ضد كتلته وتياره السياسي؟" و" لماذا يريد السنيورة المضي في خيار اطلاق النار على الحوار؟"، وخلصت الصحيفة إلى أن "حزب الله سوف يذهب إلى الحوار غداً، هو صاحب مصلحة في المضي بالحوار.. وما يسري على الحزب.. يسري على الرئيس بري، لا بل يسري على "المستقبل" وكل حريص على الاستقرار".
وفي حين لم تجد الصحيفة إجابة، اعتبرت أن "أسهل الأجوبة أن رئيس «كتلة المستقبل» يطلق النار على رئيسه سعد الحريري قبل أن يصيب الآخرين من الجالسين على الطاولة"، وتساءلت عن مصلحة "رئيس كتلة نيابية كان واضحاً منذ اللحظة الأولى أنه ضد الحوار. لم يخف خياره أمام أحد. لا أمام بري ولا سعد الحريري. هو من القائلين بأن «السيد» ليس جاهزاً لتقديم أي نوع من التنازلات، وأن الحوار حاجة لـ «حزب الله» لحماية ظهيره الخلفي في ظل تورطه في سوريا ثم العراق! من هذه الزاوية، رفع الرجل سقفه. حدّد شروطاً تعجيزية، من المحكمة الدولية الى السلاح الى سوريا، فكان رد الحريري عليه بأن طلب وضع العناوين الخلافية جانباً وأوعز الى نادر الحريري أن يعطي رأياً مختلفاً للرئيس بري.. وهذا ما أدى الى وضع الحوار على السكة الصحيحة بعد خروج السنيورة من المقدمات التحضيرية".
وتابعت "السفير" أن "فؤاد السنيورة ليس خالد الضاهر. وما يسري على الثاني عندما أضرّ بصورة «المستقبل» أمام جمهور مسيحيي «14 آذار»، فطلب إليه الخروج من كتلة «المستقبل»، لا يسري على رئيس الكتلة، طالما أن الاساءة المتعمّدة لجمهور وازن في البلد لا تؤثر على شعبية التيار السياسي الذي ينتمي اليه، بل تشدّ عصبه السياسي، لذلك، لا بد من زيادة الضغط يوماً بعد يوم؟"
من جهة أخرى، رأت الصحيفة أن "الثنائي الشيعي" المتمثل بحزب الله وحركة أمل " اختار أن يكون عقلانياً" في مواقف عديدة، حيث أنه لم يجارِ مزاج جمهوره الذي "لا يرغب برؤية ممثليه في الحوار. ثمة انطباع بأنهما يخضعان لحالة ابتزاز و دلع"، كما أنه "و أراد الانقياد الى مزاج بعض حلفائه المسيحيين، ليس الآن، بل من لحظة الاعتصام في ساحة رياض الصلح قبل ثماني سنوات، ثم في السابع من أيار وصولا الى يومنا هذا، لكان ذهب الى مكان آخر".
وفي هذا الاطار تساءلت الصحيفة عن "الثنائي الشيعي"، "هل هناك من يريد أن يحرجه اليوم ليخرجه من الحوار، وربما من الحكومة، وصولا الى تحويلها الى وزارة تصريف أعمال عاجزة عن اتخاذ القرارات، سواء في التمديد للقادة الأمنيين أو غيرها من الأمور المتصلة بخيار الاستقرار؟ من هو المستفيد في هذه الحالة؟".
كما ربطت ما يسري على الحوار، بأنه يسري أيضاً على موضوع تمديد ولاية القادة الأمنيين من زاوية الحرص على الاستقرار، وقالت الصحيفة " ينبغي على رئيس «تيار المستقبل» أن يكون أكثر وضوحا مع خيار العماد ميشال عون بترشيح العميد شامل روكز لقيادة الجيش، لا أن يفتح الباب أمام صياغات ضبابية لتبريد مواقف «الجنرال»، وذلك على طريقة التعامل مع الملف الرئاسي منذ سنة ونيف حتى الآن".
وتابعت أنه "اذا كان الجنرال رافضا للتمديد، ويرهن مشاركته في الحكومة بطريقة تعامل الآخرين مع هذا الخيار، فإن «الثنائي الشيعي» ومعه النائب سليمان فرنجية اعتمدوا مقاربة عقلانية مفادها التصويت الى جانب تعيين روكز اذا طرح في مجلس الوزراء، ولكن اذا تعذر ذلك، فهم لن يقبلوا الفراغ في رأس المؤسسة العسكرية، وسينحازون حتما الى التمديد لقائد الجيش، من زاوية أن ذلك التمديد يشكل عنصرا داعما للاستقرار".
وأكملت "السفير" أن وزير الدفاع سمير مقبل فضّل "عدم التعليق على المواقف المتصلة بمسألة تأجيل تسريح ضباط في مواقع قيادية، واكتفى بالقول إنه لن يدخل «في اي جدل او سجال او مهاترات في ظل الظروف الراهنة التي يقدّر الجميع مدى دقتها وحساسيتها». وعلق على موقف العماد عون الرافض للتمديد لقادة الاجهزة العسكرية والأمنية بالقول: الجنرال بيمون". كما أن وزير الداخلية نهاد المشنوق رفض مناقشة المسائل الأمنية الحساسة في الاعلام، لأن من شأن ذلك تعريض المؤسسات العسكرية والأمنية لاهتزازات لا مبرر لها. وقال لـ «السفير»: «دستورياً، سواء على صعيد الجيش أو قوى الأمن، سيتخذ القرار المناسب في المكان المناسب".
الجمهورية: عقد تشريعي اليوم..
من ناحيتها، اعتبرت صحيفة "الجمهورية" أنه "في موازاة التطورات الدولية والحوارية يبدأ العقد التشريعي لمجلس النواب اليوم، حيث تعود إلى الواجهة سلسلة الرتب والرواتب والقضايا المعيشية والحياتية، في ظل الإصرار على تشريع الضرورة".
وسلّطت الصحيفة الضوء على حوار حزب الله و"المستقبل" الذي سيعقد جلسته المحدّدة غداً، معتبرة أن تيار المستقبل سيشرح فيها "أنّ مَن يُطلق النار على الحوار ليس 14 آذار ولا بطبيعة الحال «المستقبل، إنّما الفريق الذي يطلق مواقفَ من قبيلِ نشوء امبراطوريات، ويتدخّل عسكرياً وبشكل مباشَر في الصراع الدائر في دوَل عربية عدّة، في محاولة لتغيير الوقائع الميدانية. وسيؤكّد «المستقبل» أنّ تحييدَ الملفّات الخلافية عن الحوار، لا يعني سحبَها من الإعلام والنقاش والسجال، خصوصاً أنّ المواقف الأساسية أطلقت في مناسبتين وطنيتين: 14 شباط و14 آذار، وأنّ الحريص على تخفيف الاحتقان يعمل على مقاربة الأسباب الفعلية الكامنة وراء هذا الاحتقان ومعالجتها، وأنّ الحوار لا يعني التراجع عن سياسة ربط النزاع في الملفات الخلافية، وأن لا تناقض بين الحوار وربط النزاع".
الحوار سيستمر
ونقلت الصحيفة عن مصادر متابعة أنّ "جلسة الحوار التي تعقد غداً لن تتأثر بالجو المشحون الذي ساد المناخ السياسي بين المستقبل و»حزب الله» على خلفية خطاب الرئيس فؤاد السنيورة في ذكرى 14 آذار. وتوقعت ان يمرّ هذا الجو كما مرّ الكلام في ذكرى 14 شباط. ورأت انه ما دام القرار الاستراتيجي متخذ بالسير في الحوار مهما كانت الظروف، فإنّ هذا الحوار سيستمر على رغم المطبّات".
مجلس الوزراء
من جهة أخرى كشفت مصادر وزارية للصحيفة، "أنّ مجلس الوزراء سيبتّ في جلسته بعد غد الخميس في جدول أعمال من 51 بنداً أبرزُها إحالة جريمة بتدعي على المجلس العدلي بعد تأجيل مرّتين من قَبل. وستشهد الجلسة تعيينات إدارية، أبرزُها تعيين الدكتور الياس فيليب الهاشم مديراً للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والاقتصادية، وطلبُ وزارة الداخلية تطويع 500 مأمور متمرّن لصالح المديرية العامة للأمن العام، وطلبُ وزارة الخارجية بَتّ مصير ترشيح عدد من السفراء الجُدد لدى لبنان في غياب رئيس الجمهورية الذي لا بديل منه لتسَلّم طلبات اعتمادهم".
السلسلة
كما عرّجت "الجمهورية" على مسألة سلسلة الرتب والرواتب، ورأت أنه "ظلّ الغموض يلفّ مصيرَ جلسة اللجان لمناقشة السلسلة بسبب رفض البعض أن يترأس مقرّر اللجان النائب ابراهيم كنعان الجلسة مكان نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري بداعي السفر".
ونقلت عن مصادر نيابية في 8 آذار أنها لا تتوقع اكتمال النصاب "نظراً لرفض قوى 14 آذار، خصوصاً تيار «المستقبل»، حضورَ جلسة اللجان لمناقشة السلسلة، والسَبب هو القديم الجديد، ربط الموازنة بموضوع السلسلة وتسوية قطع الحسابات، وأضافت المصادر "أنّ التذرّع برفض ترَؤّس كنعان الجلسة ليس سوى حجّة، لأنه، قانونياً، من الطبيعي أن يترأّس مقرّر اللجان الجلسةَ بغياب الرئيس".
كما علمَت "الجمهورية" أنّ الاتصالات استمرّت ليلَ أمس لبذلِ جهود من أجل عدم تطيير النصاب، ولكن لم يُكتَب لها النجاح".
البناء: حوار حزب الله و«المستقبل» في عناية برّي ينجو من فخّ السنيورة
من ناحيتها، تطرّقت "البناء" إلى جولة الحوار المقبلة بين حزب الله وتيار المستقبل، معتبره أنه "قد نجح في تخطي الأفخاخ التي وضعها الرئيس فؤاد السنيورة لنسفه، فقد نجحت العناية الفائقة لرئيس مجلس النواب نبيه بري، بجعل النقاش حول تحصين الحوار مادة أولى لجلسة حوار الغد، بدلاً من تبادل النصائح وتسجيل المواقف من خارج مائدته".
ورأت الصحيفة أنه "على رغم استياء رئيس المجلس النيابي نبيه بري من بيان 14 آذار الأخير إلا أنه مصمّم على الحفاظ على الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل، وتجاوز محاولات تفجيره من قبل بعض قيادات «المستقبل» الذي عبّر عن توجههم هذا الرئيس فؤاد السنيورة بوضوح"، ونقلت "البناء" عن زوار الرئيس بري "انزعاجه من البيان الذي تلاه السنيورة، وأشاروا إلى «أنّ رئيس المجلس حريص على استمرار الحوار ومستغرباً محاولات النيل منه".
كما نقلت الصحيفة عن مصادر عين التينة "أنّ الحوار ضروري لأنّ البديل عنه سيّئ جداً»، مشيرة إلى «أنّ الفريقين مسؤولان في الرجوع إلى طاولة الحوار غداً وتحمّل مسؤوليتهما في حفظ البلد والاستمرار في المساعي لتخفيف الاحتقان"، لافتة إلى "أنّ كلام رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد جاء رداً على كلام السنيورة»، مشيرة إلى «أنّ من يدقّ الباب يسمع الجواب، إلا أنّ ذلك لا يعني قطع أوصال الحوار بين الطرفين المحكومين بالاستمرار في التواصل".
ونقلت "البناء" عن نائب كتلة المستقبل عمار حوري قوله "أننا مستمرون في الحوار علناً نحدث خرقاً في موضوع الانتخابات الرئاسية، وتخفيف الاحتقان المذهبي»، نافياً حصول انتكاسة في الحوار. وأشار إلى «أنّ المجلس الوطني لـ14 آذار هو عبارة عن برلمان 14 آذار وإطار سياسي لجميع اللبنانيين من مسلمين ومسيحيين".
"14 آذار" تطيّر جلسة اللجان اليوم
من جهة أخرى أكد النائب حوري لـ "البناء" أنّ "تيار المستقبل لن يشارك اليوم في الجلسة النيابية بسبب ترؤس كنعان لها»، وأشار إلى «أنّ أحد نواب الكتلة سيحضر إلى ساحة النجمة ويعقد مؤتمراً صحافياً يفند فيه أسباب مقاطعة «المستقبل» للجلسة». ولفت حوري إلى أنه «لا يجوز لكنعان أن يترأس الجلسة، فالمادة 39 من النظام الداخلي للمجلس تؤكد على ترؤس اجتماع اللجان رئيس المجلس النيابي أو نائبه"، معتبراً "أن لا جلسة عامة لإقرار السلسلة"، ومشدداً على أنه "لا يمكن المرور إلى إقرار السلسلة قبل إقرار الموازنة التي تلحظ كلّ الإجراءات التي تموّل السلسلة»، ورأى أنه «لا يجوز للحكومة أن تستمرّ في الصرف من دون موازنة".
بالمقابل، نقلت الصحيفة عن عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض قوله "أننا سندعو إلى التعاطي بجدية مع سلسلة الرتب والرواتب والإسراع في إقرارها على قاعدة إعطاء الناس حقوقهم كاملة، خصوصاً أنّ النقاشات السابقة حول توفير الموارد لتمويل السلسلة قطعت شوطاً بعيداً وهي تؤمن المبالغ المطلوبة".
الأخبار: "داعش" تحشد على الحدود مع لبنان تمهيداً لمعركة الربيع
صحيفة "الأخبار" اهتمت من ناحيتها بالتحضيرات التي يقوم بها تنظيم "داعش" على الحدود الشرقية للبنان، وأوردت الصحيفة أن التنظيم الإرهابي "يُعدّ العدّة لنقل المعركة إلى منطقة مشاريع القاع التي يستطيع أن يؤمّن فيها خطوط إمداده، بدل حصر وجوده بين فكَّي كماشة في جرود عرسال ورأس بعلبك"، معتبرة أن "باتت معركة جرود القلمون مسألة وقت ليس أكثر".
وقالت الصحيفة أنه "على مدى الأشهر الماضية، لم يوفّر الجيشان السوري واللبناني وحزب الله جهداً في استكمال التحضيرات لمعركة آتية لا محالة مع تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة»، وبلا شكّ، أضحت قوّة الجيش اللبناني في المنطقة الممتدّة من عرسال جنوباً، إلى جرود القاع شمالاً، مروراً ببلدات الفاكهة ورأس بعلبك والقاع، تحديّاً كبيراً أمام مقاتلي التنظيمين الإرهابيين، مع وجود 5000 آلاف جندي مزوّدين بمرابض مدفعية وراجمات صواريخ، ومدعومين بأنظمة مراقبة ودعم جوّي ومروحي، تؤمّن بعضه في «وقت الشدّة » مقاتلات سلاح الجوّ السوري".
وأشارت "الأخبار" إلى "الوضعية القتالية الجديدة للجيش اللبناني، وسيطرته أخيراً على تلة الحمرا الاستراتيجية في جرود رأس بعلبك، ثمّ تلة الجرش، جعلت رأس بعلبك موقعاً متقدماً للجيش في عمق الجرود، يضيّق على حركة الإرهابيين، ويقضي على طموحاتهم في تحقيق أي تقدّم من هذه البقعة"، مضيفة أن "الجيش الذي نجح حتى الآن في الحدّ من حركة الإرهابيين ومحاولات التسلل، لم يتمكّن بفعل وعورة الجرود وكثافة التلال، من قطع طريق المرور في الجرود على المسلحين من جرود عرسال ورأس بعلبك إلى جرود القاع".
ورأت الصحيفة أن "التحضير للمعركة لا يقتصر على الجيشين اللبناني والسوري وحزب الله، بل تدلّ الحركة الميدانية لتنظيم «داعش» تحديداً، على أن «التنظيم يعدّ العدّة بدوره لنقل المعركة إلى البقعة التي يستطيع أن يؤمّن فيها خطوط إمداده، أي مشاريع القاع»، بدل حصر وجوده بين فكي الكماشة في جرود عرسال ورأس بعلبك".
ونقلت "الأخبار" عن أكثر من مصدر أمني لبناني وسوري أن "داعش يعمل على نقل مقاتلين له من القلمون الشرقي إلى القلمون الغربي»، في الوقت الذي لا تزال فيه فصائل المعارضة المسلحة الأخرى كـ«جيش الإسلام» تخوض معاركها مع التنظيم الإرهابي للحدّ من توسّعه في القلمون الشرقي، بدءاً من منطقة بير القصب شمالي شرقي السويداء، وصولاً إلى الفرقلس".
وبحسب معلومات الصحيفة، فقد شنّ إرهابيو داعش قبل أسبوعين هجوماً على أحد مواقع الجيش السوري في منطقة دير عطية (القلمون الشرقي)، تمويهاً لتمريره 1000 من مقاتليه باتجاه القلمون الغربي، كما أشارت المعلومات أيضاً إلى أن "رصد حركة مقاتلي داعش وردود فعلهم في الآونة الأخيرة خلال الاشتباك مع الجيش اللبناني، يدلان على أن الإرهابيين يوفّرون في استخدام الذخيرة والقذائف".
وأوضحت "الأخبار" أن "ترجمة توفير الذخيرة تشير إلى احتمالين: الأول أنّ هناك أزمة بالإمداد، وهذا متوقّفٌ على مدى فعالية خطوط الإمداد من القلمون الشرقي إلى الغربي، والاحتمال الآخر هو أن داعش يعمل على توفير ذخيرته وقوّته للمعركة المقبلة"، وتصبّ المعلومات عن تقليص «داعش» حركة سياراته رباعية الدفع والمزوّدة بالرشاشات الثقيلة في الخانة ذاتها"، حيث أشارت المصادر إلى أن "داعش يوفّر الوقود، وكذلك يخفي آلياته الآن خوفاً من استهدافها بالطائرات المروحية السورية والطائرات من دون طيار التي يسيّرها الجيش اللبناني وحزب الله".
وتوصلت الصحيفة إلى إمكانية اشتعال جبهات أخرى بموازاة التوقعات للمعركة في جرود القاع، حيث أشارت مصادر معنية إلى أن "المعركة الثانية المتوقّعة إلى جانب معركة مشاريع القاع مع داعش، هي جرود بلدة بريتال مع إرهابيي النصرة" وتتوقّع المصادر وقوع معارك طاحنة بين «النصرة» ومقاتلي حزب الله في جرود البلدة والجرود التي تمتد جنوباً من عرسال".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018