ارشيف من :أخبار عالمية
نائب الأمين العام لعصائب أهل الحق في العراق لـ’العهد’: تحرير تكريت خلال ساعات قليلة
قال نائب الأمين العام لعصائب أهل الحق في العراق السيد محمد الطباطبائي إن "الجمهورية الاسلامية الإيرانية لم تدعم فقط العراق بل إن هذه الثورة الإسلامية المباركة التي أسسها الإمام الخميني (قده) والتي حافظ عليها وأتمها الامام السيد علي الخامنئي، تدعم المقاومة في فلسطين ولبنان وكل المستضعفين في العالم وأنها لم تقصر في هذه المساعدة والدعم".
وأضاف الطباطبائي في حوار مع موقع العهد الإخباري على هامش مراسم أقامته السفارة العراقية في طهران تزامناً مع انتصارات القوات المسلحة العراقية والحشد الشعبي بحضور عدد من الشخصيات الايرانية والعراقية، إن "إيران اليوم تدعم العراق في مواجهة الارهاب بشتى المجالات وهي تقدم للعراق الدعم المالي و الاستشاري و السلاح و أن المستشارين حاضرون في الساحة و يقدمون الاستشارة الى جانبنا".
وأكد نائب الأمين العام لعصائب أهل الحق أن "إخواننا في حزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان لم يقصروا في تدريب إخواننا في العراق وقدَّموا لنا خبراتهم ولا ننسى هذا الفضل ونقول ما عندنا من تطورات وقوة انما رزقنا الله تعالى بها من إخواننا في حزب الله".
وبشأن التطورات الميدانية في تكريت، أوضح الطباطبائي أنه "بسبب الانتصارات التي تحققت في المدن التي كان يحتلها "داعش" وتم تحريرها نرى أن معنويات أبنائنا تزداد، وفي المقابل نرى ذعر الدواعش الذين لم يتوقعوا هذه العزيمة من الجيش العراقي و الحشد الشعبي وكانوا يتوقعون أن يسيطروا خلال أيام على العراق ولكنهم وجدوا عكس ذلك"، وتابع: "في شمال سامراء، هذه المنطقة التي روج الدواعش بأن فيها انتحاريين وصهاريج وسيارات مفخخة لم تؤثر على عزيمة قواتنا الأمنية والحشد الشعبي وأنه خلال أيام قليلة تم تحرير هذه المنطقة خصوصاً منطقة العلم و الدور والبوعجيل التي قطعت فيها رؤوس شهداء سبايكر والابها تحررت بجهود فصائل المقاومة والجيش العراقي و الشرطة الاتحادية"، مشدّداً على أن "هذه الانتصارات قلبت الموازين وهزمت الدواعش ،والآن تبقى فقط منطقة تكريت وان شاء الله تعالى ستتحرر خلال ساعات قليلة ونهزم الإرهابيين".
وبشأن عمليات التحالف، أشار الطباطبائي الى أن "هذا التحالف المزعوم يدعي أنه يريد مساعدة العراق، لكن الحقيقة أنه جاء ليساعد الإرهاب وهو الذي أثاره لأنه أتى بالقاعدة التي احترقت ورقتها وهو الآن يمد الدواعش بالمساعدات، فعلى سبيل المثال في جرف النصر وآمرلي لم تشارك أية طائرة أمريكية في الحرب على الإرهابيين، بل هي شاركت فقط في دعم داعش"، معتبراً أن "التحالف المشؤوم يريد تقسيم العراق وإشعال الفتنة، مذكّراً كيف ترسل الطائرات الأمريكية السلاح وتنقل الأشخاص لمساعدة "داعش" وكل هذا مصور وموثّق".
وأضاف الطباطبائي في حوار مع موقع العهد الإخباري على هامش مراسم أقامته السفارة العراقية في طهران تزامناً مع انتصارات القوات المسلحة العراقية والحشد الشعبي بحضور عدد من الشخصيات الايرانية والعراقية، إن "إيران اليوم تدعم العراق في مواجهة الارهاب بشتى المجالات وهي تقدم للعراق الدعم المالي و الاستشاري و السلاح و أن المستشارين حاضرون في الساحة و يقدمون الاستشارة الى جانبنا".
وأكد نائب الأمين العام لعصائب أهل الحق أن "إخواننا في حزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان لم يقصروا في تدريب إخواننا في العراق وقدَّموا لنا خبراتهم ولا ننسى هذا الفضل ونقول ما عندنا من تطورات وقوة انما رزقنا الله تعالى بها من إخواننا في حزب الله".
نائب الأمين العام لعصائب أهل الحق في العراق السيد محمد الطباطبائي متحدّثاً لـ"العهد"
وبشأن التطورات الميدانية في تكريت، أوضح الطباطبائي أنه "بسبب الانتصارات التي تحققت في المدن التي كان يحتلها "داعش" وتم تحريرها نرى أن معنويات أبنائنا تزداد، وفي المقابل نرى ذعر الدواعش الذين لم يتوقعوا هذه العزيمة من الجيش العراقي و الحشد الشعبي وكانوا يتوقعون أن يسيطروا خلال أيام على العراق ولكنهم وجدوا عكس ذلك"، وتابع: "في شمال سامراء، هذه المنطقة التي روج الدواعش بأن فيها انتحاريين وصهاريج وسيارات مفخخة لم تؤثر على عزيمة قواتنا الأمنية والحشد الشعبي وأنه خلال أيام قليلة تم تحرير هذه المنطقة خصوصاً منطقة العلم و الدور والبوعجيل التي قطعت فيها رؤوس شهداء سبايكر والابها تحررت بجهود فصائل المقاومة والجيش العراقي و الشرطة الاتحادية"، مشدّداً على أن "هذه الانتصارات قلبت الموازين وهزمت الدواعش ،والآن تبقى فقط منطقة تكريت وان شاء الله تعالى ستتحرر خلال ساعات قليلة ونهزم الإرهابيين".
وبشأن عمليات التحالف، أشار الطباطبائي الى أن "هذا التحالف المزعوم يدعي أنه يريد مساعدة العراق، لكن الحقيقة أنه جاء ليساعد الإرهاب وهو الذي أثاره لأنه أتى بالقاعدة التي احترقت ورقتها وهو الآن يمد الدواعش بالمساعدات، فعلى سبيل المثال في جرف النصر وآمرلي لم تشارك أية طائرة أمريكية في الحرب على الإرهابيين، بل هي شاركت فقط في دعم داعش"، معتبراً أن "التحالف المشؤوم يريد تقسيم العراق وإشعال الفتنة، مذكّراً كيف ترسل الطائرات الأمريكية السلاح وتنقل الأشخاص لمساعدة "داعش" وكل هذا مصور وموثّق".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018