ارشيف من :أخبار عالمية
بين إنهاء 90 % من المسائل التقنية و’الفرص المتساوية’.. محادثات جديدة اليوم في لوزان
تتحضر مدينة لوزان لإستضافة جولة جديدة من المحادثات النووية الأربعاء بين
وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والإيراني محمد جواد ظريف، بالتوازي مع
وصول نواب وزراء خارجية الدول الـ"5+1" إلى المدينة السويسرية لعقد مفاوضات
مكثفة مع إيران حول العوائق السياسية التي تحول دون التوصل إلى إتفاق نووي
لبرنامج طهران النووي قبيل إنتهاء المهلة المحددة أواخر الشهر الجاري.
وأفاد مراسل "العهد" الإخباري في لوزان في سويسرا بأن حضور مساعدة وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي أولغا شميت في المحادثات النووية مؤشر لبدء دراسة مسار قرار رفع العقوبات في مجلس الأمن ليصبح ملزماً. وتحدث مراسل "العهد" عن وجود تسليم أميركي - إيراني بعدم جدوى أي تأجيل جديد للمهلة النهائية للتوصل إلى إتفاق نووي، مشيراً الى أن الجانب الأميركي يسعى لإنجاز "إطار حل" حتى نهاية آذار الجاري.

ظريف ونظيره الأميركي في لوزان
وكان المسؤولون الایرانیون والامیرکیون، قد أنهوا الجولة الثانیة من مفاوضات یوم الثلاثاء في مدینة لوزان السویسریة، بمشاركة لافتة من مساعدة وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي.
وإختتمت الجولة الثانیة من المفاوضات بین وزیر الخارجیة الایراني، محمد جواد ظریف، ونظیره الامیرکي جون کیري ومساعدیهما وبمشارکة رئیس منظمة الطاقة الذریة الایرانیة علي اکبر صالحي، ووزیر الطاقة الامیرکي ارنست مونیز، والتي استغرقت 4 ساعات.
وأجری وزیرا خارجیة ایران وامیرکا صباح الثلاثاء مفاوضات بمشارکة مساعدیهما وصالحي ومونیز، انتهت بعد ساعتین، الا أن صالحي ومونیز استمرا في محادثاتهما التقنیة.
وأكد رئيس وكالة الطاقة الذرية الإيرانية الاقتراب من إنهاء الملف التقني في المفاوضات النووية مع الدول الغربية، ولا سيما في المسائل التقنية، مشيراً إلى أن 90 % من القضايا التقنية جرى الإتفاق عليها.

رئيس الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي
وفي تصريح صحفي من لوزان، قال صالحي إن نقطة واحدة عالقة متبقية في هذا المجال. وأضاف: "ليس هناك توافق إلا أن نتوافق على كل شيء، ليس من الممكن الموافقة على بند أو اثنين وهناك بنود أخرى لا يوجد عليها توافق، من الناحية التقنية تقدمنا إلى الأمام، وكثير من الأمور المتبقية التي كان فيها عدم تفاهم الآن وصلنا فيها إلى نقاط مشتركة وتفاهم".
في هذه الأثناء، أعلن البيت الأبيض أن نسبتي النجاح والفشل في الاتفاق النووي مع إيران متساويتان.
المتحدث جوش ارنست، قال إنه "بالنسبة للرئيس باراك اوباما فإن المفاوضات مع إيران لا تزال تراوح مكانها"، وأضاف إن المفاوضات مع طهران تقدمت منذ العام الماضي إلا أن القضايا الأكثر تعقيداً تركت للمرحلة النهائية من المفاوضات مع الإيرانيين.
وأفاد مراسل "العهد" الإخباري في لوزان في سويسرا بأن حضور مساعدة وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي أولغا شميت في المحادثات النووية مؤشر لبدء دراسة مسار قرار رفع العقوبات في مجلس الأمن ليصبح ملزماً. وتحدث مراسل "العهد" عن وجود تسليم أميركي - إيراني بعدم جدوى أي تأجيل جديد للمهلة النهائية للتوصل إلى إتفاق نووي، مشيراً الى أن الجانب الأميركي يسعى لإنجاز "إطار حل" حتى نهاية آذار الجاري.

ظريف ونظيره الأميركي في لوزان
وكان المسؤولون الایرانیون والامیرکیون، قد أنهوا الجولة الثانیة من مفاوضات یوم الثلاثاء في مدینة لوزان السویسریة، بمشاركة لافتة من مساعدة وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي.
وإختتمت الجولة الثانیة من المفاوضات بین وزیر الخارجیة الایراني، محمد جواد ظریف، ونظیره الامیرکي جون کیري ومساعدیهما وبمشارکة رئیس منظمة الطاقة الذریة الایرانیة علي اکبر صالحي، ووزیر الطاقة الامیرکي ارنست مونیز، والتي استغرقت 4 ساعات.
وأجری وزیرا خارجیة ایران وامیرکا صباح الثلاثاء مفاوضات بمشارکة مساعدیهما وصالحي ومونیز، انتهت بعد ساعتین، الا أن صالحي ومونیز استمرا في محادثاتهما التقنیة.
وأكد رئيس وكالة الطاقة الذرية الإيرانية الاقتراب من إنهاء الملف التقني في المفاوضات النووية مع الدول الغربية، ولا سيما في المسائل التقنية، مشيراً إلى أن 90 % من القضايا التقنية جرى الإتفاق عليها.

رئيس الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي
وفي تصريح صحفي من لوزان، قال صالحي إن نقطة واحدة عالقة متبقية في هذا المجال. وأضاف: "ليس هناك توافق إلا أن نتوافق على كل شيء، ليس من الممكن الموافقة على بند أو اثنين وهناك بنود أخرى لا يوجد عليها توافق، من الناحية التقنية تقدمنا إلى الأمام، وكثير من الأمور المتبقية التي كان فيها عدم تفاهم الآن وصلنا فيها إلى نقاط مشتركة وتفاهم".
في هذه الأثناء، أعلن البيت الأبيض أن نسبتي النجاح والفشل في الاتفاق النووي مع إيران متساويتان.
المتحدث جوش ارنست، قال إنه "بالنسبة للرئيس باراك اوباما فإن المفاوضات مع إيران لا تزال تراوح مكانها"، وأضاف إن المفاوضات مع طهران تقدمت منذ العام الماضي إلا أن القضايا الأكثر تعقيداً تركت للمرحلة النهائية من المفاوضات مع الإيرانيين.

البيت الأبيض
مسؤولٌ أميركي آخر، قال إن المحادثات بين الجانبين حققت تقدماً، بينما أفادت معلومات عن أن الدول الغربية لا تزال متمسكة بمطلب إرجاء رفع العقوبات المفروضة على إيران إلى وقتٍ لاحق.
في غضون ذلك، أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلاده ستواصل إنتاج المزيد من النفط والغاز رغم العقوبات الغربية. وفي افتتاح المرحلة الثانية عشرة من تطوير حقل بارس الجنوبي للغاز، قال روحاني إن سياسة العقوبات لن توقف مسيرة إيران.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018