ارشيف من :أخبار عالمية
من هو عبد الكريم الخيواني الذي اغتيل في اليمن اليوم؟
اغتيل اليوم في صنعاء الناشط الحقوقي والسياسي اليمني عبد الكريم الخيواني وهذه نبذة عن سيرته:
• كاتب و ناشط حقوقي و صحافي وسياسي يمني.
• ولد في عام 1965 في مدينة تعز.
• كان عضوا في مؤتمر الحوار الوطني عن مكون أنصار الله.
• سفير النوايا الحسنة للمجلس الدولي لحقوق الإنسان في اليمن.
• عمل رئيسا للدائرة السياسية في حزب الحق، ورئيسا لتحرير صحيفة الأمة الصادرة عن الحزب.
• رئيس تحرير صحيفة "الشورى" الأسبوعية وموقع "الشورى نت" الإلكتروني الأخباري.
• اشتهر بكتاباته الصحافية الجريئة في نقد النظام الحاكم في اليمن وسياساته.
• في مايو/أيار 2014 منحته منظمة بعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية للمجلس الدولي لحقوق الإنسان والتحكيم والدراسات السياسية والاستراتيجية تعييناً فخرياً بصفته سفير للنوايا الحسنة والعلاقات الدبلوماسية، تقديراً لجهوده وإسهاماتها في المجالات الإنسانية وهو اول يمني يمنح هذا المنصب.
• عقب توليه رئاسة تحرير صحيفة "الشورى" مطلع 2004، نشر ملفات شديدة الحساسية بالنسبة للحكومة اليمنية، أسهمت في رفع سقف الحرية للصحافة الناقدة، وأشهر تلك الملفات ملف توريث الحكم والمناصب الوظيفية في الدولة، والفساد في القطاع النفطي، وجمع المسؤوليين الحكوميين بين مناصبهم وبين ممارسة التجارة، إضافة إلى تغطيته لأحداث الحرب في صعدة التي اندلعت منتصف يونيو 2004م، وهي تغطية انتقدت الحرب وكشفت الكثير من حقائقها. بسبب كل ذلك تعرض للقمع وأنواع من المضايقات من قبل الحكومة، حيث سجن أواخر 2004 واستمر اعتقاله لمدة عام إثر صدور حكم قضائي بحقه على خلفية تهم عديدة بينها إهانة والمساس بذات رئيس الجمهورية آنذاك علي عبدالله صالح.
• تفاعلت مع قضية اعتقاله المنظمات المحلية والعربية والدولية المعنية بالحقوق والحريات وفي مقدمتها الحريات الصحافية، كما تفاعلت معها دوائر سياسية دولية حكومية وغير حكومية، وأدرجت قضيته في عديد تقارير دولية بينها تقارير لمنظمة العفو الدولية وغيرها، وبعد كل تلك الضغوطات أطلق سراحه أواخر 2005 بموجب عفو رئاسي.
• وهو في السجن منحته منظمة العفو الدولية اثناء اعتقاله الثاني الجائزة الخاصة بالصحفيين المعرضين للخطر عام 2008 وهي الجائزة الخاصة بصحافة حقوق الإنسان المعرضة للخطر.
• وأثناء سجنه أوقفت صحيفة الشورى عن الصدور بموجب نفس الحكم الذي قضى بسجنه، وبعد إطلاق سراحه استأنف إصدار الصحيفة لكنها ما لبثت أن تعرضت للمصادرة حيث احتل مقرها على أيدي عصابة مسلحة مدعومة من قوى أمنية، وسمحت وزارة الإعلام للعصابة بإصدار الصحيفة وتبنت طباعتها ونشرها مؤسسة الثورة الحكومية، ولا زال استنساخ الصحيفة وإصدارها بهذه الطريقة مستمرا حتى الآن. أطلق موقع "الشورى نت" الإلكتروني بعد مصادرة الصحيفة، لكن الموقع ما لبث أن تعرض للمضايقات التي انتهت بحجبه عن المتصفحين في اليمن من قبل وزارة الاتصالات.
• منع من السفر إلى خارج البلاد، وتعرض لتهديدات عديدة بالتصفية الجسدية. من أبرز مقالاته التي أثارت حساسية السلطات ضده: "عيد الجلوس" و"علي كاتيوشا" في إشارة الى اللواء الفار علي محسن الأحمر الذي كان يقصف صعدة بالراجمات، ومقالات أخرى.
• كاتب و ناشط حقوقي و صحافي وسياسي يمني.
• ولد في عام 1965 في مدينة تعز.
• كان عضوا في مؤتمر الحوار الوطني عن مكون أنصار الله.
• سفير النوايا الحسنة للمجلس الدولي لحقوق الإنسان في اليمن.
• عمل رئيسا للدائرة السياسية في حزب الحق، ورئيسا لتحرير صحيفة الأمة الصادرة عن الحزب.
• رئيس تحرير صحيفة "الشورى" الأسبوعية وموقع "الشورى نت" الإلكتروني الأخباري.
• اشتهر بكتاباته الصحافية الجريئة في نقد النظام الحاكم في اليمن وسياساته.
الناشط اليمني عبد الكريم الخيواني
• في مايو/أيار 2014 منحته منظمة بعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية للمجلس الدولي لحقوق الإنسان والتحكيم والدراسات السياسية والاستراتيجية تعييناً فخرياً بصفته سفير للنوايا الحسنة والعلاقات الدبلوماسية، تقديراً لجهوده وإسهاماتها في المجالات الإنسانية وهو اول يمني يمنح هذا المنصب.
• عقب توليه رئاسة تحرير صحيفة "الشورى" مطلع 2004، نشر ملفات شديدة الحساسية بالنسبة للحكومة اليمنية، أسهمت في رفع سقف الحرية للصحافة الناقدة، وأشهر تلك الملفات ملف توريث الحكم والمناصب الوظيفية في الدولة، والفساد في القطاع النفطي، وجمع المسؤوليين الحكوميين بين مناصبهم وبين ممارسة التجارة، إضافة إلى تغطيته لأحداث الحرب في صعدة التي اندلعت منتصف يونيو 2004م، وهي تغطية انتقدت الحرب وكشفت الكثير من حقائقها. بسبب كل ذلك تعرض للقمع وأنواع من المضايقات من قبل الحكومة، حيث سجن أواخر 2004 واستمر اعتقاله لمدة عام إثر صدور حكم قضائي بحقه على خلفية تهم عديدة بينها إهانة والمساس بذات رئيس الجمهورية آنذاك علي عبدالله صالح.
• تفاعلت مع قضية اعتقاله المنظمات المحلية والعربية والدولية المعنية بالحقوق والحريات وفي مقدمتها الحريات الصحافية، كما تفاعلت معها دوائر سياسية دولية حكومية وغير حكومية، وأدرجت قضيته في عديد تقارير دولية بينها تقارير لمنظمة العفو الدولية وغيرها، وبعد كل تلك الضغوطات أطلق سراحه أواخر 2005 بموجب عفو رئاسي.
• وهو في السجن منحته منظمة العفو الدولية اثناء اعتقاله الثاني الجائزة الخاصة بالصحفيين المعرضين للخطر عام 2008 وهي الجائزة الخاصة بصحافة حقوق الإنسان المعرضة للخطر.
• وأثناء سجنه أوقفت صحيفة الشورى عن الصدور بموجب نفس الحكم الذي قضى بسجنه، وبعد إطلاق سراحه استأنف إصدار الصحيفة لكنها ما لبثت أن تعرضت للمصادرة حيث احتل مقرها على أيدي عصابة مسلحة مدعومة من قوى أمنية، وسمحت وزارة الإعلام للعصابة بإصدار الصحيفة وتبنت طباعتها ونشرها مؤسسة الثورة الحكومية، ولا زال استنساخ الصحيفة وإصدارها بهذه الطريقة مستمرا حتى الآن. أطلق موقع "الشورى نت" الإلكتروني بعد مصادرة الصحيفة، لكن الموقع ما لبث أن تعرض للمضايقات التي انتهت بحجبه عن المتصفحين في اليمن من قبل وزارة الاتصالات.
• منع من السفر إلى خارج البلاد، وتعرض لتهديدات عديدة بالتصفية الجسدية. من أبرز مقالاته التي أثارت حساسية السلطات ضده: "عيد الجلوس" و"علي كاتيوشا" في إشارة الى اللواء الفار علي محسن الأحمر الذي كان يقصف صعدة بالراجمات، ومقالات أخرى.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018