ارشيف من :أخبار عالمية
المفاوضات النووية في لوزان: معركة ضمانات .. ولا اتفاق الاّ ’حزمة واحدة’
العهد_ لوزان، سويسرا
ساد التشنّج، بحسب ما يبدو، جلسات اليوم اللوزانية التي تبحث الاتفاق حول النووي الايراني فسرعان ما خرج وزير الخارجية الاميركي جون كيري دون الإدلاء بأية تصريحات تلاه نظيره الايراني محمد جواد ظريف بشكل أوحى بعدم التقدم حول ما بقي عالقاً من مسائل. هذا، في وقت إنتقل جانبا التفاوض في لوزان السويسرية للمراجعة الذاتية مع أعضاء وفديهما بعد إنتهاء لقاء ظريف وكيري فيما إستمر لقاء رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي أكبر صالحي ووزير الطاقة الاميركي ارنست مونيز.
وكان استأنف ظريف وكيري جلساتهما التفاوضية صباح اليوم، فيما ينتظر وصول نواب وزراء خارجية الدول الـ"5+1" إلى لوزان في سويسرا لعقد مفاوضات مكثفة مع طهران حول العوائق السياسية التي تحول دون التوصل إلى إتفاق قبيل إنتهاء المهلة المحددة أواخر الشهر الجاري.

نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
وبالرغم من العمل الحثيث للتوصل لإتفاق ربما مع نهاية شهر آذار/مارس الحالي، تستمر الولايات المتحدة الاميركية في ممارسة المماطلة الممنهجة حتى بعد ان استوفت المسائل التقنية حقها، فيما تصرّ الجمهورية الإسلامية الايرانية على إلتزام توقيع إطار التفاهم مع بدء آلية نزع العقوبات فورياً وخصوصاً التي نصّت عليها قرارات مجلس الأمن الدولي.
ظريف الذي إستبعد التوصل إلى إتفاق مع نهاية الأسبوع الجاري خلال جولة لوزان الحالية للمفاوضات النووية مع الدول الخمس زائد واحد لم يرَ ضرورة في حضور نظرائه الأوروبيين من المجموعة قبل حسم التوصل إلى ما يستدعي توقيعاتهم أي مع الإقتراب من الإتفاق.
عراقجي: المباحثات النووية تسري بشكل جيد ولا يمكن التكهن بالوصول الى نتيجة لحل كل المواضيع
في غضون ذلك، قال نائب وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي لموقع "العهد" الاخباري "ان بعض الحلول حول النووي الايراني باتت أوضح الآن ولكن لا يمكن التكهن إن كنا سنصل إلى نتيجة حل لكل تلك المواضيع". وأكد عراقجي ان "المباحثات تسير بشكل جيد ولكن الكثير من العمل ما زال مطلوباً"، كما أمل بـ "تحقيق تقدم خلال هذه الجولة من المباحثات".
وأشار نائب وزير الخارجية الايراني ان "النسب المعطاة أو التصريحات ليست المعيار لتقييم الظروف".
وأمس الثلاثاء، أنهى المسؤولون الايرانيون والاميركيون، الجولة الثانية من المفاوضات التي استغرقت قرابة الأربع ساعات، شارك فيها جواد ظریف، ونظیره الامیرکي جون کیري ومساعدیهما وبمشارکة رئیس منظمة الطاقة الذریة الایرانیة علي اکبر صالحي، ووزیر الطاقة الامیرکي ارنست مونیز.
وأجری وزیرا خارجیة ایران وامیرکا صباح الثلاثاء مفاوضات بمشارکة مساعدیهما وصالحي ومونیز، انتهت بعد ساعتین، الاّ أن صالحي ومونیز استمرا في محادثاتهما التقنیة.
وأكد رئيس وكالة الطاقة الذرية الإيرانية الاقتراب من إنهاء الملف التقني في المفاوضات النووية مع الدول الغربية، ولا سيما في المسائل التقنية، مشيراً إلى أن 90 % من القضايا التقنية جرى الإتفاق عليها.
وفي تصريح صحفي من لوزان، قال صالحي إن نقطة واحدة عالقة متبقية في هذا المجال، وأضاف: "ليس هناك توافق إلا أن نتوافق على كل شيء، ليس من الممكن الموافقة على بند أو اثنين وهناك بنود أخرى لا يوجد عليها توافق، من الناحية التقنية تقدمنا إلى الأمام، وكثير من الأمور المتبقية التي كان فيها عدم تفاهم الآن وصلنا فيها إلى نقاط مشتركة وتفاهم".
في هذه الأثناء، أعلن البيت الأبيض أن نسبتي النجاح والفشل في الاتفاق النووي مع إيران متساويتان.
المتحدث باسم البيت الابيض جوش ارنست قال إنه "بالنسبة للرئيس باراك اوباما فإن المفاوضات مع إيران لا تزال تراوح مكانها"، وأضاف إن المفاوضات مع طهران تقدمت منذ العام الماضي إلا أن القضايا الأكثر تعقيداً تركت للمرحلة النهائية من المفاوضات مع الإيرانيين.
ساد التشنّج، بحسب ما يبدو، جلسات اليوم اللوزانية التي تبحث الاتفاق حول النووي الايراني فسرعان ما خرج وزير الخارجية الاميركي جون كيري دون الإدلاء بأية تصريحات تلاه نظيره الايراني محمد جواد ظريف بشكل أوحى بعدم التقدم حول ما بقي عالقاً من مسائل. هذا، في وقت إنتقل جانبا التفاوض في لوزان السويسرية للمراجعة الذاتية مع أعضاء وفديهما بعد إنتهاء لقاء ظريف وكيري فيما إستمر لقاء رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي أكبر صالحي ووزير الطاقة الاميركي ارنست مونيز.
وكان استأنف ظريف وكيري جلساتهما التفاوضية صباح اليوم، فيما ينتظر وصول نواب وزراء خارجية الدول الـ"5+1" إلى لوزان في سويسرا لعقد مفاوضات مكثفة مع طهران حول العوائق السياسية التي تحول دون التوصل إلى إتفاق قبيل إنتهاء المهلة المحددة أواخر الشهر الجاري.

نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
وبالرغم من العمل الحثيث للتوصل لإتفاق ربما مع نهاية شهر آذار/مارس الحالي، تستمر الولايات المتحدة الاميركية في ممارسة المماطلة الممنهجة حتى بعد ان استوفت المسائل التقنية حقها، فيما تصرّ الجمهورية الإسلامية الايرانية على إلتزام توقيع إطار التفاهم مع بدء آلية نزع العقوبات فورياً وخصوصاً التي نصّت عليها قرارات مجلس الأمن الدولي.
ظريف الذي إستبعد التوصل إلى إتفاق مع نهاية الأسبوع الجاري خلال جولة لوزان الحالية للمفاوضات النووية مع الدول الخمس زائد واحد لم يرَ ضرورة في حضور نظرائه الأوروبيين من المجموعة قبل حسم التوصل إلى ما يستدعي توقيعاتهم أي مع الإقتراب من الإتفاق.
عراقجي: المباحثات النووية تسري بشكل جيد ولا يمكن التكهن بالوصول الى نتيجة لحل كل المواضيع
في غضون ذلك، قال نائب وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي لموقع "العهد" الاخباري "ان بعض الحلول حول النووي الايراني باتت أوضح الآن ولكن لا يمكن التكهن إن كنا سنصل إلى نتيجة حل لكل تلك المواضيع". وأكد عراقجي ان "المباحثات تسير بشكل جيد ولكن الكثير من العمل ما زال مطلوباً"، كما أمل بـ "تحقيق تقدم خلال هذه الجولة من المباحثات".
وأشار نائب وزير الخارجية الايراني ان "النسب المعطاة أو التصريحات ليست المعيار لتقييم الظروف".
وأمس الثلاثاء، أنهى المسؤولون الايرانيون والاميركيون، الجولة الثانية من المفاوضات التي استغرقت قرابة الأربع ساعات، شارك فيها جواد ظریف، ونظیره الامیرکي جون کیري ومساعدیهما وبمشارکة رئیس منظمة الطاقة الذریة الایرانیة علي اکبر صالحي، ووزیر الطاقة الامیرکي ارنست مونیز.
وأجری وزیرا خارجیة ایران وامیرکا صباح الثلاثاء مفاوضات بمشارکة مساعدیهما وصالحي ومونیز، انتهت بعد ساعتین، الاّ أن صالحي ومونیز استمرا في محادثاتهما التقنیة.
وأكد رئيس وكالة الطاقة الذرية الإيرانية الاقتراب من إنهاء الملف التقني في المفاوضات النووية مع الدول الغربية، ولا سيما في المسائل التقنية، مشيراً إلى أن 90 % من القضايا التقنية جرى الإتفاق عليها.
وفي تصريح صحفي من لوزان، قال صالحي إن نقطة واحدة عالقة متبقية في هذا المجال، وأضاف: "ليس هناك توافق إلا أن نتوافق على كل شيء، ليس من الممكن الموافقة على بند أو اثنين وهناك بنود أخرى لا يوجد عليها توافق، من الناحية التقنية تقدمنا إلى الأمام، وكثير من الأمور المتبقية التي كان فيها عدم تفاهم الآن وصلنا فيها إلى نقاط مشتركة وتفاهم".
في هذه الأثناء، أعلن البيت الأبيض أن نسبتي النجاح والفشل في الاتفاق النووي مع إيران متساويتان.
المتحدث باسم البيت الابيض جوش ارنست قال إنه "بالنسبة للرئيس باراك اوباما فإن المفاوضات مع إيران لا تزال تراوح مكانها"، وأضاف إن المفاوضات مع طهران تقدمت منذ العام الماضي إلا أن القضايا الأكثر تعقيداً تركت للمرحلة النهائية من المفاوضات مع الإيرانيين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018