ارشيف من :أخبار عالمية
توتر في عدن بعد استهداف القصر الرئاسي.. والامنية العليا تدعو للتهدئة
تدهورت الأوضاع الأمنية مجدداً في اليمن عقب الإعلان عن غارات "غامضة" إستهدفت القصر الرئاسي في عدن، وهجوم نفّذته الميليشيات المسلّحة التابعة للرئيس اليمني المستقيل عبدر ربه منصور هادي على معسكر للقوات اليمنية الخاصة المقربة من الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في المدينة.

الجيش اليمني
فقد أُعلن عن مقتل 5 جنود وإصابة 4 آخرين بجروح من قوات الأمن الخاصة جراء الهجوم، فضلاً عن اعتقال آخرين.
ونقلت وسائل إعلام غربية معلومات مؤكدة عن حصول غارات جوية، نفذتها طائرة مجهولة على القصر الرئاسي في عدن، وأكدت وكالة الصحافة الفرنسية أن هادي ومعاونيه جرى نقلهم إلى "مكان آمن" في عدن.
واتهم محافظ عدن الرئيس السابق علي عبدالله صالح بالوقوف وراء الغارة، مؤكداً أن هادي لم يصب بأذى.
وأصدر هادي بياناً اعتبر فيه أن "محاولة قصف الرئاسة في عدن هو محاولة إنقلابية"، متوعداً بـ"التصدي لأي مساس بالشرعية الدستورية اليمنية"، على حدّ قوله.
ومع عودة الهدوء الى المناطق التي شهدت صباحاً اشتباكات عنيفة بين أنصار هادي وصالح في محيط مطار عدن الدولي وإعادة فتح المطار أمام الملاحة الجوية، أُفيد عن تنفيذ نزلاء السجن المركزي في منطقة المنصورة بالمحافظة وبينهم عناصر من "القاعدة" هروباً جماعياً أعقب هجوم لمسلحي حزب "الإصلاح" المتشدد على حراس السجن.
في الأثناء، دعت اللجنة الامنية العليا جميع الاطراف في محافظة عدن، إلى الالتزام بالهدوء والعودة إلى طاولة الحوار والبحث عن مخارج وحلول للازمة الراهنة وما ترتب عليها من مواجهات مسلحة وإقلال للسكينة العامة وأمن واستقرار المحافظة.
جاء ذلك في بلاغ صحفي أصدرته عقب اجتماعها الاستثنائي برئاسة نائب رئيس اللجنة، والذي كرس للوقوف أمام تطورات الاحداث في محافظة عدن والاشتباكات الجارية بالقرب من مطار عدن الدولي مما أدى إلى توقف حركة الملاحة الجوية بالمطار وتعريض ابناء محافظة عدن لمخاطر الحرب الأهلية . وكشفت اللجنة عن أنها تواصلت مع وزير الدفاع ـ رئيس اللجنة الامنية العليا لبحث السبل الكفيلة بإنهاء حالة التوتر وإعادة الاوضاع الى ما كانت عليه والحفاظ على الامن والاستقرار والهدوء في محافظة عدن.
وأوضحت اللجنة الامنية العليا في البلاغ أنها تواصلت أيضاً مع محافظ لحج أحمد عبدالله المجيدي بحيث يسعى لاحتواء الموقف من خلال اعلان وقف اطلاق النار الفوري بين الاطراف كخطوة أولى على أن يتم عودة أفراد قوات الأمن الخاصة إلى معسكرهم كخطوة ثانية ورفع الحصار عن المعسكر وتطبيع الأوضاع الأمنية في محافظة عدن وبعدها يتم البحث عن مخارج وحلول للازمة والتطورات العسكرية والأمنية التي نتجت عنها.
مصادر لـ"العهد": إستهداف الجيش لتمكين المسلّحين من السيطرة على الجنوب
خلفية هذا التصعيد المفاجئ للأوضاع في عدن، فسّرته مصادر يمنية واسعة الإطلاع بأنه دفع من القوى الخليجية للبلاد نحو الحرب الأهلية وورقة تمرّر من خلالها تلك الدول مشروع تدمير اليمن، عبر إستهداف الجيش لتمكين المسلّحين التكفيريين وتنظيم "القاعدة" من السيطرة على الجنوب اليمني بشكل كامل، منبّهة إلى أن دعوات حزب الإصلاح لـ"إنقاذ" محافظة حضرموت تصب في هذا الإطار.
وأشارت المصادر المقربة من حركة "أنصارالله" إلى أن القوى الخارجية تحاول إستغلال البعد الديموغرافي والتاريخي - المتمثّل بالقضية الجنوبية - لتحويلها إلى مسرح لمشروعهم الخبيث بعدما كانت مدينة مسالمة.
وأوضحت المصادر أن أهمية عدن تنبع من موقعها الاستراتيجي كبوابة يمنية للملاحة الدولية، ومن أهميتها العسكرية باعتبارها على مقربة من البارجات الأميركية والفرنسية المتواجدة في المياه الدولية.
وعن معسكر القوات الخاصة الذي سيطر عليه مسلحون موالون لهادي، كشفت المصادر أن إحدى أبرز مهماته كانت رصد تواجد البارجات الأميركية في المياه الدولية، ما يعزز بحسب تلك الأوساط بوجود مؤامرة دولية على البلاد.

الجيش اليمني
فقد أُعلن عن مقتل 5 جنود وإصابة 4 آخرين بجروح من قوات الأمن الخاصة جراء الهجوم، فضلاً عن اعتقال آخرين.
ونقلت وسائل إعلام غربية معلومات مؤكدة عن حصول غارات جوية، نفذتها طائرة مجهولة على القصر الرئاسي في عدن، وأكدت وكالة الصحافة الفرنسية أن هادي ومعاونيه جرى نقلهم إلى "مكان آمن" في عدن.
واتهم محافظ عدن الرئيس السابق علي عبدالله صالح بالوقوف وراء الغارة، مؤكداً أن هادي لم يصب بأذى.
وأصدر هادي بياناً اعتبر فيه أن "محاولة قصف الرئاسة في عدن هو محاولة إنقلابية"، متوعداً بـ"التصدي لأي مساس بالشرعية الدستورية اليمنية"، على حدّ قوله.
ومع عودة الهدوء الى المناطق التي شهدت صباحاً اشتباكات عنيفة بين أنصار هادي وصالح في محيط مطار عدن الدولي وإعادة فتح المطار أمام الملاحة الجوية، أُفيد عن تنفيذ نزلاء السجن المركزي في منطقة المنصورة بالمحافظة وبينهم عناصر من "القاعدة" هروباً جماعياً أعقب هجوم لمسلحي حزب "الإصلاح" المتشدد على حراس السجن.
في الأثناء، دعت اللجنة الامنية العليا جميع الاطراف في محافظة عدن، إلى الالتزام بالهدوء والعودة إلى طاولة الحوار والبحث عن مخارج وحلول للازمة الراهنة وما ترتب عليها من مواجهات مسلحة وإقلال للسكينة العامة وأمن واستقرار المحافظة.
جاء ذلك في بلاغ صحفي أصدرته عقب اجتماعها الاستثنائي برئاسة نائب رئيس اللجنة، والذي كرس للوقوف أمام تطورات الاحداث في محافظة عدن والاشتباكات الجارية بالقرب من مطار عدن الدولي مما أدى إلى توقف حركة الملاحة الجوية بالمطار وتعريض ابناء محافظة عدن لمخاطر الحرب الأهلية . وكشفت اللجنة عن أنها تواصلت مع وزير الدفاع ـ رئيس اللجنة الامنية العليا لبحث السبل الكفيلة بإنهاء حالة التوتر وإعادة الاوضاع الى ما كانت عليه والحفاظ على الامن والاستقرار والهدوء في محافظة عدن.
وأوضحت اللجنة الامنية العليا في البلاغ أنها تواصلت أيضاً مع محافظ لحج أحمد عبدالله المجيدي بحيث يسعى لاحتواء الموقف من خلال اعلان وقف اطلاق النار الفوري بين الاطراف كخطوة أولى على أن يتم عودة أفراد قوات الأمن الخاصة إلى معسكرهم كخطوة ثانية ورفع الحصار عن المعسكر وتطبيع الأوضاع الأمنية في محافظة عدن وبعدها يتم البحث عن مخارج وحلول للازمة والتطورات العسكرية والأمنية التي نتجت عنها.
مصادر لـ"العهد": إستهداف الجيش لتمكين المسلّحين من السيطرة على الجنوب
خلفية هذا التصعيد المفاجئ للأوضاع في عدن، فسّرته مصادر يمنية واسعة الإطلاع بأنه دفع من القوى الخليجية للبلاد نحو الحرب الأهلية وورقة تمرّر من خلالها تلك الدول مشروع تدمير اليمن، عبر إستهداف الجيش لتمكين المسلّحين التكفيريين وتنظيم "القاعدة" من السيطرة على الجنوب اليمني بشكل كامل، منبّهة إلى أن دعوات حزب الإصلاح لـ"إنقاذ" محافظة حضرموت تصب في هذا الإطار.
وأشارت المصادر المقربة من حركة "أنصارالله" إلى أن القوى الخارجية تحاول إستغلال البعد الديموغرافي والتاريخي - المتمثّل بالقضية الجنوبية - لتحويلها إلى مسرح لمشروعهم الخبيث بعدما كانت مدينة مسالمة.
وأوضحت المصادر أن أهمية عدن تنبع من موقعها الاستراتيجي كبوابة يمنية للملاحة الدولية، ومن أهميتها العسكرية باعتبارها على مقربة من البارجات الأميركية والفرنسية المتواجدة في المياه الدولية.
وعن معسكر القوات الخاصة الذي سيطر عليه مسلحون موالون لهادي، كشفت المصادر أن إحدى أبرز مهماته كانت رصد تواجد البارجات الأميركية في المياه الدولية، ما يعزز بحسب تلك الأوساط بوجود مؤامرة دولية على البلاد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018