ارشيف من :أخبار عالمية
بعد الإقرار الأميركي بدوره.. دعوات أممية وأوروبية للشراكة مع الأسد
لم تهدأ بعد العاصفة التي أثارتها تصريحات رأس الديبلوماسية الأميركية جون كيري التي تناول فيها "ضرورة التفاوض مع (الرئيس السوري بشار) الأسد" مع دخول الازمة السورية عامها الخامس على التوالي.
ولئن كان من المبكر التعويل على تحوّل جوهري في النظرة الأميركية تجاه الأزمة السورية وسبل حلّها، إلا أن تقصد كيري عدم إستخدام عبارة التنسيق مع "النظام السوري" على ما جرت عليه العادة وتسمية الأسماء بمسمياتها، لهو إعتراف مستجد بدور الرئيس السوري المحوري في الأزمة السورية وإمساكه بمفاصل الحل والعقد، وإقرار صريح منه بفشل الرهان على الحلول العسكرية للأزمة السورية.
معلوم أن لا "هفوات" في تصريحات الديبلوماسيين الأميركيين سيما في ظل حراجة الأوضاع التي تشهدها المنطقة، ومعلوم أيضاً أن أصداء كلام كيري بدأت تُتردد على ألسنة مسؤولين غربيين آخرين في الأمم المتحدة وفي أوروبا تحديداً، فرنسا ومن بعدها ألمانيا، والسؤال اليوم مع كل فجر يوم جديد وإنتصار سوري ميداني جديد عمّن التحوّل التالي.

وزير الخارجية الأميركي جون كيري
فقد أكدت كارلا ديل بونتي، عضو لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا أن الرئيس هو الشريك الوحيد من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية وإنهاء مايجري فيها، منوهة في الوقت نفسه بتحسن الوضع داخل سوريا حالياً، وبأن التنظيمات الإرهابية كـ"داعش" و"النصرة" هي التي تتسبب بمعاناة الشعب السوري.
وخلال حدیث صحفي لها شددت "کارلا دیل بونتي" أن الحل مستحیل من دون الرئیس الأسد، لما یتمتع به من قوة شعبیة على الأرض في سوریا، موضحة أنها تنضم إلى العدید من الأصوات التی تعتقد أن الحل للأزمة السوریة یکمن بالحوار والتفاوض مع القیادة السوریة کخیار وحید. ولفتت بونتي إلى انتشار العدید من الأصوات التی تعتقد بوجوب الانخراط والتعاون مع القیادة السوریة، وأشارت أن هذا ممکن فقط بوجود الرئیس الأسد في السلطة، معتبرة أن لدى الرئیس السوري قوى عظمى وأن التفاوض من دونه مستحیل.
كما أعرب ممثل ولاية فرجينيا في مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور ريتشارد بلاك عن قلقه على مصير منطقة الشرق الأوسط في حال سقوط دمشق وسوريا.
وقال بلاك في مقابلة مع "روسيا اليوم" إنه في حال سقوط دمشق، سيرتفع العلم الأسود والأبيض المروع لـ"داعش" فوق سوريا". وأضاف:"خلال شهور بعد سقوط دمشق، سيسقط الأردن ولبنان، وبعد ذلك سيتوجه التنظيم إلى أوروبا". كما أكد بلاك أن حكومة الرئيس الأسد تحارب "داعش" بصورة فعالة وتعمل على حماية المسيحيين الباقين في سوريا.
وسبق أن علّق وزير الخارجية الألماني فرانك والتر شتاينماير، بالقول إن ّ"السبيل الوحيد لإنهاء العنف في سوريا لن يتحقّق إلا من خلال المفاوضات على حل سياسي، حتى وإن تطلّب ذلك التفاوض مع حكومة الرئيس بشار الأسد تأييده جهود المبعوث الأممي الخاص لسوريا، ستيفان دو ميستوران الذي يواصل المفاوضات المباشرة مع الأسد".
وفي مقابلة مع صحيفة "زود دويتشه تسايتونج"، أشار الوزير الألماني إلى أنّ" المحادثات مع الأسد قد تكون ضرورة لإيجاد مخرج للأزمة التي على وشك الدخول في عامها الخامس".
النائب الفرنسي جاك ميار الذي زار سوريا مؤخراً في عداد وفد مؤلف من 4 نواب بينهم جيرار بابت "صديق سيد الإليزيه وصوت البيت الأبيض"، وصف قبل أيام تصريحات كيري بأنها "صفعة قوية" للدبلوماسية الفرنسية. متمنياً على بلاده أن تعيد النظر في سياستها تجاه سوريا وأن تنتهج سياسة مستقلة تأخذ في الاعتبار بشكل خاص الواقع في الشرق الأوسط وتجاوز المواقف الحالية المتصلبة.
هذا الموقف الفرنسي يتقاطع مع المعلومات التي نقلتها مصادر ديبلوماسية غربية عن المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا حول تبلّغه من مسؤولين غربيين كبار قبل أيام، أنّ باريس لم تعد تشترط "تنحّي" الرئيس السوري بشّار الأسد قبل بدء المرحلة الانتقالية.
ولئن كان من المبكر التعويل على تحوّل جوهري في النظرة الأميركية تجاه الأزمة السورية وسبل حلّها، إلا أن تقصد كيري عدم إستخدام عبارة التنسيق مع "النظام السوري" على ما جرت عليه العادة وتسمية الأسماء بمسمياتها، لهو إعتراف مستجد بدور الرئيس السوري المحوري في الأزمة السورية وإمساكه بمفاصل الحل والعقد، وإقرار صريح منه بفشل الرهان على الحلول العسكرية للأزمة السورية.
معلوم أن لا "هفوات" في تصريحات الديبلوماسيين الأميركيين سيما في ظل حراجة الأوضاع التي تشهدها المنطقة، ومعلوم أيضاً أن أصداء كلام كيري بدأت تُتردد على ألسنة مسؤولين غربيين آخرين في الأمم المتحدة وفي أوروبا تحديداً، فرنسا ومن بعدها ألمانيا، والسؤال اليوم مع كل فجر يوم جديد وإنتصار سوري ميداني جديد عمّن التحوّل التالي.

وزير الخارجية الأميركي جون كيري
فقد أكدت كارلا ديل بونتي، عضو لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا أن الرئيس هو الشريك الوحيد من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية وإنهاء مايجري فيها، منوهة في الوقت نفسه بتحسن الوضع داخل سوريا حالياً، وبأن التنظيمات الإرهابية كـ"داعش" و"النصرة" هي التي تتسبب بمعاناة الشعب السوري.
وخلال حدیث صحفي لها شددت "کارلا دیل بونتي" أن الحل مستحیل من دون الرئیس الأسد، لما یتمتع به من قوة شعبیة على الأرض في سوریا، موضحة أنها تنضم إلى العدید من الأصوات التی تعتقد أن الحل للأزمة السوریة یکمن بالحوار والتفاوض مع القیادة السوریة کخیار وحید. ولفتت بونتي إلى انتشار العدید من الأصوات التی تعتقد بوجوب الانخراط والتعاون مع القیادة السوریة، وأشارت أن هذا ممکن فقط بوجود الرئیس الأسد في السلطة، معتبرة أن لدى الرئیس السوري قوى عظمى وأن التفاوض من دونه مستحیل.
كما أعرب ممثل ولاية فرجينيا في مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور ريتشارد بلاك عن قلقه على مصير منطقة الشرق الأوسط في حال سقوط دمشق وسوريا.
وقال بلاك في مقابلة مع "روسيا اليوم" إنه في حال سقوط دمشق، سيرتفع العلم الأسود والأبيض المروع لـ"داعش" فوق سوريا". وأضاف:"خلال شهور بعد سقوط دمشق، سيسقط الأردن ولبنان، وبعد ذلك سيتوجه التنظيم إلى أوروبا". كما أكد بلاك أن حكومة الرئيس الأسد تحارب "داعش" بصورة فعالة وتعمل على حماية المسيحيين الباقين في سوريا.
وسبق أن علّق وزير الخارجية الألماني فرانك والتر شتاينماير، بالقول إن ّ"السبيل الوحيد لإنهاء العنف في سوريا لن يتحقّق إلا من خلال المفاوضات على حل سياسي، حتى وإن تطلّب ذلك التفاوض مع حكومة الرئيس بشار الأسد تأييده جهود المبعوث الأممي الخاص لسوريا، ستيفان دو ميستوران الذي يواصل المفاوضات المباشرة مع الأسد".
وفي مقابلة مع صحيفة "زود دويتشه تسايتونج"، أشار الوزير الألماني إلى أنّ" المحادثات مع الأسد قد تكون ضرورة لإيجاد مخرج للأزمة التي على وشك الدخول في عامها الخامس".
النائب الفرنسي جاك ميار الذي زار سوريا مؤخراً في عداد وفد مؤلف من 4 نواب بينهم جيرار بابت "صديق سيد الإليزيه وصوت البيت الأبيض"، وصف قبل أيام تصريحات كيري بأنها "صفعة قوية" للدبلوماسية الفرنسية. متمنياً على بلاده أن تعيد النظر في سياستها تجاه سوريا وأن تنتهج سياسة مستقلة تأخذ في الاعتبار بشكل خاص الواقع في الشرق الأوسط وتجاوز المواقف الحالية المتصلبة.
هذا الموقف الفرنسي يتقاطع مع المعلومات التي نقلتها مصادر ديبلوماسية غربية عن المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا حول تبلّغه من مسؤولين غربيين كبار قبل أيام، أنّ باريس لم تعد تشترط "تنحّي" الرئيس السوري بشّار الأسد قبل بدء المرحلة الانتقالية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018