ارشيف من :أخبار عالمية
جلسة موسعة للمفاوضات بين إيران والسداسية يوم السبت
أعلنت مصادر مقرَّبة من الوفد الايراني المفاوض انه من المتوقع وصول بعض وزراء خارجية الدول الست الى مدينة لوزان خلال الساعات القادمة للمشاركة في المفاوضات النووية الجارية. وأضافت المصادر أن وزيري خارجية المانيا وفرنسا قد يصلان خلال ساعات فيما يصل وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند صباح غد السبت.
ولم يتأكد حضور كل من وزيري خارجية الصين وروسيا حيث سينوب عنهما مندوبان على مستوى مساعد وزير. وكان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، أعلن بعد اجتماع سابع مع نظيره الاميركي جون كيري ان المفاوضات النووية تشهد تقدماً، لكن ما زال هناك الكثير من العمل. وقال ظريف في تغريدة له على تويتر ان على أميركا وحلفائها أن تختار بين الاتفاق أو الضغط.
واشار وزير الخارجية الايراني في تصريح له إلى ان مواضيع مهمة لاتزال متبقية للتفاوض، مشدداً على ضرورة اتخاذ قرار حول الاستمرار في المفاوضات.
وقال ظريف ردا على سؤال حول استمرار المفاوضات النووية بين ايران و 5+1 يومي السبت والاحد المقبلين، ان هذا الامر مازال غير معلوم لحد الآن وينبغي اتخاذ قرار حول تاريخ استمرار المفاوضات، مشيرا الى انه مازالت هناك مواضيع مهمة ينبغي التفاوض حولها.

ظريف وصالحي خلال لقاء مع كيري مونيز
وأوضح عباس عراقجي بشأن الأعداد التي طرحتها بعض وسائل الاعلام كحد اقصى لعدد اجهزة الطرد المركزي التي ستحتفظ بها إيران طيلة فترة الاتفاق، قائلاً: "لم يتم الاتفاق بعد على أي شيء، وحتى الحالات التي تم الاتفاق عليها، لم تكن اتفاقاً نهائياً". واضاف: "لقد تحدثنا منذ اليوم الاول انه لا اتفاق الا اذا تم الاتفاق على كل شيء".
وأكد عراقجي ان الأعداد التي تطرح انما هي مجرد تكهنات، وصرح: "لا ينبغي إيلاء الاهتمام بهذه الاعداد والارقام، الى ان نتوصل الى مجموعة من الاتفاقات".
وأكد عراقجي ان الأعداد التي تطرح انما هي مجرد تكهنات، وصرح: "لا ينبغي إيلاء الاهتمام بهذه الاعداد والارقام، الى ان نتوصل الى مجموعة من الاتفاقات".
وكانت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية مرضية افخم قالت أمس في حديث لموقع "العهد" ان الاتفاق الجيد حول الملف النووي يكمن في ضمان رفع العقوبات بشكل كامل. (لقراءة النص الكامل للمقابلة اضغط هنا).
من جانبه، أعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري الخميس ان المحادثات مع ايران حول برنامجها النووي تواجه "قضايا صعبة" الا انها شهدت "تقدماً"، وذلك قبل المهلة المحددة للتوصل الى اتفاق سياسي في 31 آذار/مارس.
ودعا الرئيس الاميركي باراك أوباما الخميس الزعماء الايرانيين الى اغتنام ما اسماه "أفضل فرصة تتاح منذ عقود" لتوقيع اتفاق حول برنامجهم النووي والذي من شأنه أن يكون في مصلحة جميع الأسرة الدولية "لسنوات عديدة".
وقال أوباما في رسالة فيديو بمناسبة عيد رأس السنة الفارسية (النيروز) تُرجمت الى الفارسية إن "الايام والاسابيع المقبلة حاسمة جداً. وقد شهدت المفاوضات تقدماً ولكن لا تزال هناك خلافات".
وأضاف "هذا العام، أمامنا افضل فرصة تتاح منذ عقود لننخرط في مستقبل مختلف بين بلدينا"، في اشارة الى فرصة التوصل الى اتفاق بين طهران والدول الكبرى بشأن البرنامج النووي الايراني.
وبعد أن أعرب عن "أمله في تحقيق تقدم بين الجمهورية الاسلامية في ايران والاسرة الدولية بمن فيها الولايات المتحدة" أشار أوباما الى رغبته في التوجه مباشرة الى الشعب الايراني وقادته في وقت تتواصل فيه المحادثات المكثفة في لوزان بسويسرا.
وقال اوباما "قبل عام، وقعنا اتفاقاً انتقالياً والتزم الطرفان بتعهداتهما"، لافتاً الى وجود اشخاص في "بلدينا وغيرهما" يعارضون حلاً دبلوماسياً.
واضاف:"خلال عشرات السنين، تباعد بلدانا بسبب الحذر والخوف، لدينا فرصة للتقدم ستصب في مصلحة بلدينا والعالم لسنوات عديدة". واضاف "انا مقتنع بأن لدى بلدينا فرصة تاريخية لحل هذه المشكلة بطريقة سلمية، لا يجوز تفويتها".
واوضح ان "اتفاقاً حول النووي من شأنه أن يساهم في فتح الابواب نحو مستقبل افضل لكم، الايرانيين، الذين اعطيتم الكثير للعالم".
وقال مساعدون بالكونغرس ان الديمقراطيين والجمهوريين في مجلس الشيوخ الامريكي اتفقوا يوم الخميس على أن يؤجلوا حتى منتصف الشهر القادم التصويت على مشروع قانون من شأنه ان يلزم الرئيس باراك اوباما إحالة أي اتفاق نووي مع ايران الى الكونغرس للحصول على موافقته.
وأعلن مصدر برلماني اميركي ان لجنة في مجلس الشيوخ ستصوت في 14 نيسان/ابريل على اقتراح قانون قدمه سناتوران ويفرض على الرئيس الرجوع الى الكونغرس في أي اتفاق يتم التوصل اليه مع ايران حول برنامجها النووي.
واعلن السيناتوران الجمهوري بوب كوركر، رئيس لجنة الشؤون الخارجية، والديموقراطي روبرت ميننديز ان اقتراح القانون الذي يحمل اسميهما سيعرض على التصويت داخل اللجنة في 14 نيسان/ابريل. وبعد تبنيه في اللجنة، سيصوت عليه مجلس الشيوخ وكذلك مجلس النواب.
ويرغم اقتراح قانون كوركر-ميننديز باراك اوباما على الرجوع للكونغرس في اي اتفاق يتم التفاوض بشأنه من قبل مجموعة 5+1 (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا) مع طهران، ويعطي 60 يوماً للبرلمانيين كي يعرقلوا تطبيقه من قبل الولايات المتحدة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018