ارشيف من :أخبار عالمية
عشرات الشهداء بتفجيرات انتحارية إستهدفت مسجدين في صنعاء.. و’داعش’ تتبنى
سقط 137 شهيداً على الأقل و345 جريحاً في تفجيرات استهدفت مسجدين في العاصمة اليمنية صنعاء أثناء أداء صلاة الجمعة.

تفجيرات إرهابية في اليمن
وبحسب المعلومات الأولية فقد وقع انفجاران انتحاريان متلازمان استهدفا مسجدي بدر والحشحوش. واستهدف الانفجار الأول بوابة مسجد بدر حيث كان يتوافد المصلون على المسجد الذي عادة ما يشهد ازدحاماً هائلاً، ما أدى إلى استشهاد خطيب وإمام مسجد بدر الدكتور العلامة المرتضى بن زيد المحطوري.
كما وقع الانفجار الآخر تحت منبر إمام الجمعة في مسجد الحشحوش، ما خلف أعداداً كبيرة من الضحايا بينهم أطفال وشيوخ.
هذا ووجهت مستشفيات العاصمة اليمنية صنعاء نداءً عاجلاً ناشدت فيه المواطنين التبرع بالدم.
بالتزامن تم إحباط عملية تفجير مسجد الإمام الهادي بمحافظة صعدة شمالي اليمن بمقتل الانتحاري، وفق ما نقلت وسائل إعلام.
ونقلت مواقع متشددة بياناً صادراً عن تنظيم "داعش" يتبنى فيه الهجمات التي استهدفت المسجدين في العاصمة اليمنية صنعاء.
أمانة صنعاء تدين بشدة الجرائم الوحشية بحق المصلين
وعلى الإثر، دانت قيادة السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية بأمانة العاصمة صنعاء بـ"أشد العبارات المجزرة الوحشية الغادرة والجبانة التي نفذتها عناصر إرهابية ظهر اليوم بتفجيرات انتحارية في صنعاء".
واعتبرت قيادة السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية بأمانة العاصمة في بيان أن "هذه الاعمال هي جرائم بشعة تشمئز لها الأبدان بل ومجازر وأفعال إرهابية جبانة أغضب الله في السماء والبشرية في الأرض". وأضافت أن "هذه الجرائم البشعة التي لا يقرها الدين الإسلامي الحنيف ، جاءت بهدف خلط الأوراق وجعل المشهد السياسي في البلد أكثر تعقيدا وتسعى لإذكاء نار الصراعات والفتن المذهبية بين أبناء الوطن".
ولفت البيان إلى أن "هذه الجرائم النكراء تعد امتداد للأعمال الإرهابية الغادرة والجبانة التي ترتكبها القوى الظلامية الشيطانية بدء باستهداف المنشآت الحكومية وتجمعات المواطنين الأبرياء واغتيال ضباط وأفراد الجيش والأمن، والآن تستهدف المساجد دون أن تراعي حرمة بيوت الله الآمنة"، مؤكدا أن "هذه الجرائم المدانة والمستنكرة من الجميع لن ترهب أبناء اليمن وإنما ستزيدهم وفي المقدمة ابطال الوحدات العسكرية والأمنية إصراراً وعزيمة وقوة في تتبع الإرهاب والإرهابيين أينما وجدوا حتى لا يكون لهم موطئ قدم في يمن الحكمة والإيمان".
ضيف الله الشامي يتهم أطرافاً بالسعي لجر اليمنيين إلى صراع داخلي
وفي أول تعليق له على الحادثة، اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة "أنصار الله" أن "اصطفافاً دولياً واقليمياً ضد الشعب اليمني يهدف من وراء عملياته الاجرامية لجرّ الناس إلى صراع طائفي كبير".
وقال الشامي إنّ "أميركا والسعودية وقطر وبعض القوى المحلية تحاول جر اليمنيين إلى صراع داخلي، من خلال العميات الإرهابية التي استهدفت ثلاثة أماكن من أبرز الأماكن التي يتجمع فيها "أنصار الله" في صعده وصنعاء، بعد أيام على اغتيال القيادي عبدالكريم الخيواني".
وفيما أشار القيادي في "أنصار الله" إلى أن "هناك قوى داخلية تساند التكفيريين الذين يمارسون حرباً طائفية"، أكد أن "الشعب اليمني سيتحرك في مواجهة أي عدوان ولن يقبل أن يركع أمام الأعمال الاجرامية"، جازماً أن "هناك قوى يمنية داخلية لديها يد تمتد إلى طاولة الحوار ويد تمتد إلى الغدر والخيانة".
إمام مسجد ذي النورين في صنعاء: التحريض الاعلامي والطائفي أدى للاجرام
وبدوره، اعتبر إمام مسجد ذي النورين في صنعاء ابراهيم العبيدي أنّ "التحريض الاعلامي والطائفي أدى لارتكاب هذه الأعمال الاجرامية".
وأكد الشيخ العبيدي أن هوية الشعب اليمني هي المقاومة، وأنّه سيلاحق فلول القاعدة في جميع محافظات اليمن وسينتصر في ذلك، مشدداً على أن انتصار الشعب اليمني سيغير خارطة المنطقة.
رئيس الدائرة السياسية بحزب البعث الاشتراكي اليمني: الرئيس الفار يتحمل المسؤولية
من جانبه، حمّل رئيس الدائرة السياسية بحزب "البعث الاشتراكي اليمني" نايف القانص، "الرئيس الفار عبدر ربه منصور هادي" بالدرجة الأولى مسؤولية ما جرى من جرائم واغتيالات، مشيراً إلى أن الرئيس المنتهية ولايته باع اليمن للقاعدة ولقوى الخارج.
وقال القانص إن "القوى التكفيرية في اليمن تتلقى الدعم من قبل الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018