ارشيف من :أخبار عالمية
المفاوضات النووية إلى الأسبوع المقبل.. وكيري يلتقي نظراءه الأوروبيين لتقييم النتائج
إنتهت جولة المباحثات النووية الأخيرة بين وزيري خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد جواد ظريف والولايات المتحدة الأميركية جون كيري التي انعقدت في مدينة لوزان السويسرية، على أن تُستأنف المحادثات بين الجانبين مجدداً الأسبوع المقبل.

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
وأعلنت الولايات المتحدة ان المفاوضات بين القوى الكبرى وايران حول البرنامج النووي لطهران ستستأنف "الاسبوع المقبل"، بعد خمسة ايام من المشاورات الدولية في لوزان. على أن يتوجه وزير الخارجية الاميركي الذي ما زال موجودا في مدينة لوزان السويسرية، للقاء نظرائه الفرنسي والالماني والبريطاني في برلين، قبل أن يعود في عطلة نهاية الاسبوع الى واشنطن، كما قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية ماري هارف.
ونقل مراسل "العهد" الإخباري من لوزان عن وزير الخارجية الإيرانية قوله قبيل مغادرته سويسرا متوجها إلى العاصمة الإيرانية طهران أن الجولة المقبلة من المفاوضات ستستأنف يوم الأربعاء المقبل على أن تتواصل حتى نهار الاحد المقبل.
وأكد ظريف حصول تقدم جيد خلال المفاوضات، كاشفاً عن أنه جرى التوصل إلى حلول لبعض المسائل العالقة، لافتاً إلى أن دول الـ 5+1 بحاجة لمزيد من التنسيق الداخلي فيما بينها قبل إستئناف المفاوضات النووية من جديد".
وبدوره، قال مساعد وزير الخارجية الايراني عباس عرقجي في تصريحات نقلها التلفزيون الحكومي إنه "من الضروري الآن اجراء مشاورات وتنسيق (...) المفاوضات النووية ستتواصل الاربعاء". وأشار عراقجي إلى أنه "جرت خلال الأيام القليلة الماضية محادثات جادة ومكثفة للغاية بين وفود ايران ودول مجموعة 5+1 ".
اوباما يتحدث عن فرصة تاريخية لحل الملف النوويّ سلمياً مع طهران
في الأثناء، أكدّ الرئيس الأميركيّ باراك اوباما توافر فرصة تاريخية لدى الولايات المتحدة وإيران لحل الملف النوويّ بالطرق السلمية يجب عدم إضاعتها.
أوباما وفي رسالة متلفزة وجّهها إلى الشعب الايرانيّ وقادته لمناسبة عيد "النيروز"، قال إن هذه السنة تمثل أفضل فرصة منذ عقود للتوصّل إلى علاقات مختلفة بين البلدين.
وتطرّق الرئيس الأميركي إلى فتوى السيد خامنئي بتحريم السلاح النوويّ ورأى أنّ الطريق أمام ايران مفتوحٌ لإثبات سلمية برنامجها النوويّ من خلال اتخاذ خطوات يمكن التحقق منها.
وقال هذا العام، امامنا افضل فرصة تتاح منذ عقود لننخرط في مستقبل مختلف بين بلدينا"، في اشارة الى فرصة التوصل الى اتفاق بين طهران والدول الكبرى بشأن البرنامج النووي الايراني. وبعد ان اعرب عن "أمله في تحقيق تقدّم بين ايران والأسرة الدولية بمن فيها الولايات المتحدة"، اشار اوباما الى رغبته في التوجه مباشرة إلى الشعب الإيراني وقادته في وقت تتواصل محادثات مكثفة في لوزان بسويسرا.
وأضاف أيضا أنه "خلال عشرات السنين، تباعد بلدانا بسبب الحذر والخوف، لدينا فرصة للتقدم ستصبّ في مصلحة بلدينا والعالم لسنوات عديدة". وأضاف "أنا مقتنع بان بلدينا لديهما فرصة تاريخية لحلّ هذه المشكلة بطريقة سلمية، لا يجوز تفويتها".
ظريف: الشعب الایراني عازم علی التعامل بعزة
ورداً عليه، أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد أن الإيرانيين اختاروا الانخراط في المفاوضات، ولكن بكرامة، داعيا الدول الغربية إلى حسم موقفها بين الضغط والاتفاق.
وكتب ظريف على صفحته في موقع "تويتر" إن "الإيرانيين حسموا خيارهم وهو الانخراط (في التفاوض) بكرامة. وحان الوقت لتختار الولايات المتحدة وحلفاؤها بين الضغط والاتفاق".
وفي تصريح لقناة "العالم" في لوزان شدّد ظريف على عدم وجود مبرر للقلق الذي تبديه بعض دول المنطقة من الاتفاق النووي المحتمل بين ايران ودول 5+1"، داعياً بعض دول المنطقه التي تبدي قلقها من الاتفاق إلى إعادة النظر في مواقفها ورؤاها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018