ارشيف من :أخبار لبنانية

إعترافات خطيرة لسعد المصري ..ريفي وضابط سابق على علاقة بالمسلحين في طرابلس

إعترافات خطيرة لسعد المصري ..ريفي وضابط سابق على علاقة بالمسلحين في طرابلس
تناولت الصحف المحلية الصادرة اليوم مواضيع مختلفة وركزت على ثلاثة عناوين رئيسة هي التمديد لقادة الاجهزة الامنية والفراغ الرئاسي والمفاوضات الجارية لتحرير الجنود المختطفين.

وكان لافتاً إفادات الموقوف لدى مخابرات الجيش "سعد المصري" الذي كشف ارتباط المجموعات المسلحة في طرابلس بعميد متقاعد وبالوزير أشرف ريفي.

على المقلب الآخر، تشهد المفاوضات "تقدما جيدا" مع "جبهة النصرة" التي تسعى لتحسين صورتها لبنانياً، في وقت لا تزال فيه المساعي اللبنانية عموماً والمسيحية خصوصا جارية لحل مسألة الفراغ الرئاسي .


إعترافات خطيرة لسعد المصري ..ريفي وضابط سابق على علاقة بالمسلحين في طرابلس
بانوراما الصحف اللبنانية

السفير:شقيق «علوكي» يقر بدور الضابط السابق.. وموقوفون ينتقدون ريفي

وفي هذا الإطار، قالت صحيفة "السفير"، "بعد أكثر من 3 سنوات والحرب على جبهة باب التبانة ـ جبل محسن مندلعة. بعد أشهر من تنفيذ الخطّة الأمنيّة ودخول قادة المحاور والمشاركين في المعارك إلى سجن رومية، صار بمقدور هؤلاء كتابة مذكراتهم، وفيها يكشفون أسراراً سياسيّة وأمنية كانت تدور خلف رصاص المحاور وقذائفه الحارقة".

أوّل "مذكرات حربيّة" جاهر بها، أمس، قائد "محور ستاركو" الموقوف سعد المصري، من داخل المحكمة العسكريّة، في أول استجواب له بعد جلسات عدة تمّ تأجيلها، وأخرى لم يتمّ استجوابه فيها.

أكثر من ساعة قضاها قائد "محور ستاركو"، يستمع إلى عدد من الموقوفين الذين سبقوه إلى قوس المحكمة. ولكنّ منذ البداية، بدا المصري وكأنّه يريد "تكبير الحجر" لعلّ إفادته تشكل "طوق النجاة" بعد 10 أشهر من تسليم نفسه من ضمن "التسوية السياسيّة" من دون أن يتمّ الإفراج عنه، برغم الوعود التي قُطعت له من مراجع سياسية متعددة.

كان نجم جلسة أمس برئاسة العميد خليل ابراهيم هو العقيد المتقاعد من الجيش عميد حمود. لم يعد اسمه يقال همساً كما في السابق، وإنّما جاهر سعد المصري ومعه يحيى الصالح (شقيق الموقوف زياد علوكي) بعلاقة الضابط المتقاعد بجولات العنف التي حصلت في طرابلس وإرساله الأسلحة والذخائر والعتاد إلى باب التبانة، وخصوصاً إلى "زياد علوكي". ولم يتوقّف الأمر عند حمود، بل وصل، وإن بشكلٍ أخفّ، إلى وزير العدل أشرف ريفي "الذي خذلنا" على حد تعبير المصري.

قال المصري ومعه عدد من الموقوفين إن ريفي حينما كان خارج الحكم كان يقول عن "قادة المحاور" إنّهم "مثل أبنائنا ويدافعون عن شرفنا وهم تاج على رؤوسنا. وبعدما صار وزيراً للعدل خذلنا وأدار لنا ظهره بعدما وعدنا". فاعترضت النيابة العامة، فردّ عدد من الموقوفين: "راجعوا غوغل للتأكد من تصريحات ريفي".

حاول سعد المصري، حسب "السفير"، قدر الإمكان، تبرئة نفسه من جرم تشكيل تنظيم مسلّح وبأنّه لم يطلق النار على الجيش "بل إن مخابرات الجيش كانت تتصل بي من خلال العميد عامر الحسن والعميد سعيد الرزّ للتدخّل في بعض الأحيان لمنع أي إشكال، ولكن نحن حالة شعبيّة حملنا السلاح ضدّ من يطلقون النار علينا في جبل محسن للدفاع عن أنفسنا"، معدّداً الكثير من مشاريع الفتن التي كان البعض يريدها مع الجيش، ومنها قتل شقيقه.
واستغرب تسميته بأنّه "قائد محور"، معتبراً أنّه "لا يمكن أن يكون في طرابلس كلّها محوران اثنان يقودهما هو وعلوكي".

كشف المصري امتلاكه عدداً من المحال (ورثها عن والده) في سوق الخضار في طرابلس كانت تخوّله شراء السلاح والذخائر لنفسه (من دون أن يكون في تنظيمه عناصر)، بالإضافة إلى وجود أشقائه الآخرين في أستراليا، معترفاً بأنّه كان يشتري الذخائر من شخص يدعى محمّد الشوشي في مخيّم البداوي.
وما إن وصل الأمر إلى غيره، حتى باتت اعترافات قائد "محور سوق ستاركو" لا تعدّ ولا تحصى. بدا المصري حانقاً على تيّار "المستقبل"، مشيراً إلى أنّ لا أحد ينتمي إلى "التيّار الأزرق" وكان مشاركاً في المعارك وما زال موقوفاً، بل كلهم أفرج عنهم.

روى المصري الكثير مما يعرفه عن حمود، إذ أكّد أن ثلاثة أرباع المجموعات المسلّحة (بعضها من خارج طرابلس) التي شاركت في القتال في عاصمة الشمال كانت تتبع لحمّود، وهو كان يأتي بالأسلحة (ولا سيّما قواذف "أر بي جي" و"الهاون" ورشاش "بي كا سي") ويعطيها إلى "زياد علوكي" وقائد محور في شارع سوريا (الموقوف) بلال عكاري الملقب بـ «أبي منصور». كما أنّ حمود كان يرسل مجموعات لتدريب بعض المسلحين الذين لا يعرفون استخدام أنواع جديدة من الأسلحة.

ولم يكتفِ المصري بهذا القدر من الاعترافات، بل أكّد أنّ لحمّود أيضاً تنظيماً مسلحاً يحارب في سوريا يحمل اسم "وأَعِدّوا"، وكان يأتي إلى طرابلس ببعض البدلات الحربيّة والأعتدة التي كتب عليها "وأَعِدّوا"، مشدداً على أنّ قائد لواء "وأعدوا" غيّاث جمعة الملقّب بـ "أبو الوليد" الذي كان من "جماعة حمود" بايع "داعش" لاحقاً وفجّر نفسه منذ أقلّ من شهر ونصف الشهر بحاجزٍ للجيش في رأس بعلبك.

وبعد سيل الاعترافات، حاول بعض وكلاء الدفاع عن المدعى عليهم في القضية نفسها التدخّل لمنع المصري من إكمال كلامه، فحصل هرج ومرج، معتبرين أنّ ما يقوله الأخير "غير مثبّت بالأدلّة"، غير أن المصري أصرّ على إفادته، قائلاً: "أنا لا أتجنّى على عميد حمود، وأنا أسمّي الكثير من الأدلّة ومستعدّ لمواجهته". حينها أصرّ العميد خليل ابراهيم على تدوين أقواله، معلناً أنّ المحكمة سترسل إلى حمود ومدير مكتبه تبليغاً لكي يحضرا الجلسة المقبلة للإدلاء بإفادتيهما. فأشار المصري: "لا تتعذبوا، لأنّهما لن يتبلّغا بل ككلّ مرة سيكتب على تبليغ حمود: تعذّر تبليغه ومجهول الإقامة".

ولثبيت كلامه، أعلن قائد "محور ستاركو" أنّه حصلت اتصالات بموقوفين من قبل عدد من نوّاب طرابلس لمنعهم من إدخال اسم حمود في القضية. كما أن حمود اتصل بعدد من الموقوفين، مؤكداً أنه إذا لم يتراجعوا عن إفاداتهم فإن الجلسات ستتأجّل في كلّ مرّة. وهذا ما حصل فعلاً، بحسب سعد المصري.
فتدخّل العميد ابراهيم، قائلاً: "احفظ حدودك. لا أحد يمون على المحكمة، وأنا لا أسمع إلا لله". ثم ردّ المصري، فقال: "أنا لي ملء الثقة فيكم، ولكن راجع الجلسات السابقة التي كانت تؤجّل لغياب مدعى عليهم أو محامين، تماماً كما كان يهدّد حمود". وروى أنّه حين كان في المبنى "ب" في سجن رومية وكانت الاتصالات مسموحة، اتصل حمود بالموقوف حمدي بكر عواد مهدداً إياه بأن جلسته لن تمشي. وفعلاً هذا ما حصل. وسرعان ما تراجع عواد عن إفادته، نافياً أي علاقة لحمود بالقضية، فما كان إلا أنّ تمّ إخلاء سبيله.

كلّ هذه الاعترافات، التي قالها المصري، كانت على مرأى ومسمع "زياد علوكي" الذي لم يقاطعه بكلمة واحدة، برغم مقاطعته إفادات الموقوفين الآخرين: جلال حجّة، فادي الحلبي، بلال عكّاري والمخلى سبيله خلدون حجازي. ولم يكن صمت "علوكي" إلا بمثابة مصادقة على إفادة شقيقه الأصغر الموقوف يحيى الصالح التي صبّت في إطار رواية المصري.

وفي إفادته الأوليّة، أفاد يحيى الصالح، الذي أنكر المشاركة في المعارك، أن شقيقه يملك 50 "كلاشنيكوف"، 116 بندقية، رشاشات "بي كا سي" و "غرينوف" وغيرها، "أر بي جي"، 4 مدافع هاون 60، وكان يعطي لكلّ مسلّح معه بين 50 و300 ألف ليرة لبنانيّة شهرياً، وعدّد أسماء مجموعة شقيقه (تفوق العشرين)، مشيراً إلى أنّ نجم شقيقه سطع بعدما استولى على مخازن السلاح الخاصة بالراحل خالد الكيلاني.

وبالرغم من أنّ الصالح تراجع عن إفادته الأوليّة (في وزارة الدفاع)، إلا أنّه أقرّ في استجوابه تحت قوس المحكمة، أمس، أنّه سأل مرّة شقيقه من أين يأتي بالسلاح والذخائر، فقال له الأخير: "من العميد حمود. فهو يعطي كلّ الناس»، لافتاً الانتباه إلى أنّ شقيقه لم يكن يريد توتير الأوضاع بل كان هدفه «الإبقاء على سيطرته على المنطقة".

وبعد الاستماع إلى المدعى عليهم، رفع ابراهيم الجلسة إلى 15 نيسان المقبل.


التمديد لقادة الأجهزة

وفي سياق ملف التمديد للقادة العسكريين، حصلت صحيفة "الجهورية" على تفسيرات حول تمديد تسريح قائد في الجيش، حيث كُشِف أمس أنّ وزير الدفاع سمير مقبل مَدّد تسريح مدير المخابرات في الجيش العميد الركن ادمون فاضل من موقعه الى 20 أيلول المقبل، ما أدى الى إعطاء القرار تفسيرات عدة.
وأبرز التفسيرات التي حصلت عليها «الجمهورية» أفادت انّ وزير الدفاع حدّد هذه المهلة بهدف جعل نهاية ولايات القادة الأمنيين الممددة متلازمة ومتقاربة بين قائد الجيش العماد جان قهوجي ومدير المخابرات ورئيس الأركان اللواء وليد سلمان، وذلك من أجل أن يُصار بعدها الى توحيدها جميعها للبَتّ بها كسلّة واحدة.

وبناء على هذه الصيغة، رجّحت المصادر ان يلجأ وزير الداخلية نهاد المشنوق الى السيناريو عينه لتمديد فترة تسريح المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص الى فترة مماثلة. ولذلك يعتقد بأنه سيمدد له في المرحلة الأولى ستة أشهر على الأقل تنتهي في أيلول المقبل.

مقبل لـ"السفير" تأجيل تسريح الضباط أفضل من الفراغ

بدوره، قال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني سمير مقبل لـ"السفير"، "من خالفني الرأي بعدم تأخير التسريح، لا يعيش الوضع الذي يعيشه الجيش حاليا، ولا يعلم كيف سيكون وضع الجيش في حال فقد نصاب المجلس العسكري، لذلك فان الضرورات تبيح المحظورات فعلا.. فكيف اذا كان الامر ليس بمحظور كما هو حالنا؟

واشار مقبل الى ان المادة 55 من قانون الدفاع تعطي الوزير صلاحية "تأخير تسريح اي عسكري متطوع في الجيش ولو بلغ السن القانونية، في حالات الحرب واعلان حالة الطوارئ وتكليف الجيش ضبط الامن" (كما هو حاصل منذ العام 1991).

واضاف: الامر ذاته ينطبق على مدير المخابرات، ونحن بحاجة لاستمرار وجوده الآن بسبب الحرب ضد الارهاب ولأن اكثر ما تحتاجه هذه الحرب هو المخابرات والاستعلام العسكري، فكيف نترك المركزشاغرا؟ كما ان تعيين ضابط بديل الآن يعني انه سيستغرق وقتا لا يقل عن شهرين في التعرف على الملفات والقضايا والاوضاع المخابراتية الاخرى.

مشاورات مسيحية

أما على الصعيد السياسي، فكشفت صحيفة "النهار" ان مشاورات جرت أمس بين بكركي وعدد من القيادات المسيحية في شأن سبل تطوير المطالبة بانتخاب رئيس جديد للجمهورية بعدما تبيّن أن كل المواقف النظرية لم تؤد الى أي زخم ولم تتح أي فرصة لانتخاب الرئيس. وفهم ان هذه المشاورات التي تجري بعيداً من الاضواء لبلورة موقف غير الوعود المتكررة لإنتخاب رئيس وكانت الآراء موزعة بين القيام بحملة دولية والتحرك على صعيد الرأي العام ولا بد من انتظار أسبوعين لبلورة الاتجاه الذي سيعتمد. وتقول أوساط مواكبة للمشاورات إن الوضع الرئاسي يبتعد أكثر فأكثر بفعل تعثر المفاوضات النووية ونتائج الانتخابات الاسرائيلية، ذلك أن ثمة تقديرات ان هذين الحدثين أثرا في امكانات إدارة الرئيس أوباما السياسة الخارجية.

الحملة العونية

ورأت الصحيفة نفسها ان رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون ماض في حملة متدرجة ومصممة لمواجهة الاتجاه الى تعميم التمديد للقادة العسكريين والامنيين ولا سيما منهم قائد الجيش العماد جان قهوجي، علماً ان عون يهدف في حملته الى اقناع القوى السياسية الممثلة في الحكومة باعتماد تعيينات جديدة وتزكية صهره قائد فوج المغاوير العميد شامل روكز قائداً للجيش، فيما غالبية الكتل تسير في اتجاه التمديد للعماد قهوجي. واذ أدرج اللقاء الاخير لوزير الخارجية جبران باسيل ومدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري في اطار هذه الحملة العونية، كشف امس ان باسيل زار ايضا الرئيس امين الجميل في دارته في بكفيا في السياق نفسه.


"النصرة جدية في المفاوضات"

وبالنسبة لملفّ العسكريين المخطوفين، أشارت مصادر متابعة لصحيفة "الأخبار" إلى أن الدخول القطري الجديد على خطّ الوساطة بعد غياب متعمّد في الفترة الماضية، عبر مفاوض سوري جديد معروف باسم أبو أنس، أثار جوّاً من البلبلة في خطوط التواصل القديمة بين بعض الوزراء والوسيطين، أي أحمد الفليطي مع "داعش"، والشيخ مصطفى الحجيري (أبو طاقية) مع "جبهة النصرة".

وعادت قطر للتفاوض المباشر مع مجموعَتَيْ الخاطفين، في ما وصفته المصادر بأنه "محاولة لسلب التقدم الذي وصل إليه المفاوضان الحجيري والفليطي". وتقول المصادر إن "النصرة ترسل رسائل إيجابية عن جدية في المفاوضات، في سياق تلميع صورتها لبنانياً، وخصوصاً في ظلّ الحديث عن عدم نية النصرة فتح معركة مع الجيش اللبناني، بل حصر معاركها مع الجيش السوري وحزب الله في قرى القلمون، التي سيطروا عليها خلال العام الماضي، لا باتجاه لبنان"

ملفّ العسكريين

على خط مواز، أكّدت مصادر معنية بالملف لـ"الجمهورية" أنّ معظم ما يُقال ويكشف في هذا الملف لا يقارب الحقيقة، والصحيح أنّ الأمور تسير على السكّة، وهي تأخذ مسارَها الايجابي، فمع جبهة"النصرة" هناك تقدّم في المفاوضات، واللائحة الموجودة في حوزة المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم لا تزال تخضع للدرس والأخذ والردّ، وهناك عدّة أسماء فيها باتت معروفة تتضمّن 40 موقوفاً لدى السلطات اللبنانية و20 موقوفاً في السجون السورية.

أمّا مع "داعش" فالتفاوض استؤنِف، لكنّه لا يزال في مرحلة إعداد المطالب، فـ"داعش" أرسَلت الشقّ المتعلق بالمساعدات من دون لوائح الأسماء ولا يزال ابراهيم ينتظر منها لوائح الأسماء المطلوبة للمقايضة، وأسباب البطء تعود لـ "داعش".

وأكّدت المصادر أنّه بالفعل هناك وسيط موجود حالياً في جرود عرسال وهو يتواصل بشكل يومي مع اللواء ابراهيم وهويتُه سرّية وغير كلّ الأسماء التي تُذكَر في الإعلام.


الأخبار: المشنوق إلى واشنطن

من جهة ثانية، لفتت "الاخبار" إلى أن الأسبوع الحالي سيُقفِل على الزيارة التي يقوم بها وزير الداخلية نهاد المشنوق إلى الولايات المتحدة بعد عودته من الرياض، يرافقه عدد من القادة الأمنيين، وعضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب باسم الشاب بصفته عضواً في لجنة الدفاع النيابية.

وتقول مصادر المشنوق إن "الزيارة ستكون مهمّة جدّاً في الشقيّن السياسي والأمني"، وتلفت إلى أن جدول الأعمال يتضمّن لقاءات مع شخصيات أميركية سياسية وأمنية وعسكرية، و"سنبحث في كيفية تفعيل التعاون الأمني بين البلدين، وتحديداً في مجال مكافحة الإرهاب".

كذلك يبحث المشنوق مع الأميركيين مسألة المساعدات العسكرية الأميركية للبنان، وإمكانية زيادتها وفقاً لمتطلبات المرحلة وتزايد الخطر على الحدود اللبنانية – السورية، واستعراض مجمل التطورات على الساحتين اللبنانية والإقليمية.
2015-03-21