ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ نعيم قاسم: تحت إمرة الولي الفقيه آمنا بالاستقلال ورفض التبعية
رأى نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان "الإمام الخامنئي تميّز بتجديده في داخل الدولة الإسلامية وعلى مستوى العالم، فنحن أمام حركة إسلامية متطورة تنتج دائماً من داخلها أفكاراً بناءة وتنسجم تماماً مع الواقع المعاصر".
وخلال حفل توقّيع كتابه "الولي المجدد" في مركز الإمام الخميني(قده) الثقافي في بعلبك، بحضور النواب: نوار الساحلي، كامل الرفاعي وإميل رحمة، وراعي أبرشية بعلبك للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس رحال، ومسؤول منطقة البقاع في حزب الله محمد ياغي وفعاليات اجتماعية، قال الشيخ قاسم "إن الكثيرين من المثقفين والشباب لا يعرفون حقيقة الولي وشخصية الإمام الخامنئي، فأحببت في هذا الكتاب أن أقدم صورة عن رؤيته وفكره، وما يساعد على فهم قناعات ورؤية الإمام، وإذا اطلعوا على هذا الكتاب سيكتشفون أنهم أمام مفكر مبدع استطاع أن يحفظ بعد الله مسار الثورة ويقدم النموذج القدوة والرائد لكل العالم ولكل الأحرار".
واعتبر الشيخ قاسم ان "ولاية الفقيه هي نظرة إسلامية في السياسة والحكم وإدارة شؤون الناس، والولي الفقيه يرسم السياسات العامة للأمة في جوانبها المختلفة"، مردفاً: "المقاومة الإسلامية انتصرت وحمت لبنان وأشعلت روح الجهاد في فلسطين تحت إمرة الولي الفقيه الذي التزم الإسلام وسماحته والدعوة الحسنة".

الشيخ نعيم قاسم
واكد سماحته: "ان حزب الله التزم قناعته بولاية الفقيه ولم يفرضها على أحد، كما لا يقبل أن يفرض عليه أحد قناعات وقواعد ما أنزل الله بها من سلطان، وتحت إمرة الولي الفقيه قدمنا تجربة عظيمة في لبنان، بينما رأينا تجارب أخرى لا تحتمل في لبنان. تحت إمرة الولي الفقيه تم تحرير الجنوب ودحر العدو وآمنا بالاستقلال ورفض التبعية، وأدركنا قبل الكثيرين خطر "داعش" والتكفيريين وواجهنا هذا الخطر فكرياً وعملياً، وبدأ الآخرون يلتحقون بموقفنا، تأخروا جداً، في حين حقق حزب الله نجاحات متتالية وبيّن صوابيّة خيار الولي".
وختم الشيخ قاسم: "قدمت إيران بإدارة الولي الفقيه تجربة مشرقة وعظيمة لها مكانتها، تقدّمت علميًّا واقتصادياً، وأصبحت دولة ذات شأن، تقف الساحات الدولية عند رأيها وقناعاتها، حتى أنها دخلت إلى قلب أميركا بقوتها وعظمتها ودورها، وأعطت الحرية للشعب الإيراني الذي اختارها بملء إرادته، إيران أم المقاومة، ودرّة الشرق، وعنوان الإسلام الأصيل، ورمز الاستقلال، ومحط آمال الثوار والأحرار".
قدّم الكتاب وعرّف محتوياته الدكتور علي زيتون، مشيراً إلى أبرز ما ورد في فصوله الستة: "إحياء الدين، التخطيط الاستراتيجي، السيادة الشعبيّة والنصر، مواجهة الحرب الناعمة، مقوّمات التنشئة المجتمعيّة، وقضايا مهمة".
واعتبر الشيخ قاسم ان "ولاية الفقيه هي نظرة إسلامية في السياسة والحكم وإدارة شؤون الناس، والولي الفقيه يرسم السياسات العامة للأمة في جوانبها المختلفة"، مردفاً: "المقاومة الإسلامية انتصرت وحمت لبنان وأشعلت روح الجهاد في فلسطين تحت إمرة الولي الفقيه الذي التزم الإسلام وسماحته والدعوة الحسنة".

الشيخ نعيم قاسم
واكد سماحته: "ان حزب الله التزم قناعته بولاية الفقيه ولم يفرضها على أحد، كما لا يقبل أن يفرض عليه أحد قناعات وقواعد ما أنزل الله بها من سلطان، وتحت إمرة الولي الفقيه قدمنا تجربة عظيمة في لبنان، بينما رأينا تجارب أخرى لا تحتمل في لبنان. تحت إمرة الولي الفقيه تم تحرير الجنوب ودحر العدو وآمنا بالاستقلال ورفض التبعية، وأدركنا قبل الكثيرين خطر "داعش" والتكفيريين وواجهنا هذا الخطر فكرياً وعملياً، وبدأ الآخرون يلتحقون بموقفنا، تأخروا جداً، في حين حقق حزب الله نجاحات متتالية وبيّن صوابيّة خيار الولي".
وختم الشيخ قاسم: "قدمت إيران بإدارة الولي الفقيه تجربة مشرقة وعظيمة لها مكانتها، تقدّمت علميًّا واقتصادياً، وأصبحت دولة ذات شأن، تقف الساحات الدولية عند رأيها وقناعاتها، حتى أنها دخلت إلى قلب أميركا بقوتها وعظمتها ودورها، وأعطت الحرية للشعب الإيراني الذي اختارها بملء إرادته، إيران أم المقاومة، ودرّة الشرق، وعنوان الإسلام الأصيل، ورمز الاستقلال، ومحط آمال الثوار والأحرار".
قدّم الكتاب وعرّف محتوياته الدكتور علي زيتون، مشيراً إلى أبرز ما ورد في فصوله الستة: "إحياء الدين، التخطيط الاستراتيجي، السيادة الشعبيّة والنصر، مواجهة الحرب الناعمة، مقوّمات التنشئة المجتمعيّة، وقضايا مهمة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018