ارشيف من :أخبار لبنانية
الساحلي: يجب أن تبقى المقاومة مدعومة من الشعوب الحرة
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي خلال احتفال تأبيني في البزالية أن "ما حصل في الكيان الصهيوني والنتائج المترتبة عن الانتخابات لا تقدم ولا تؤخر"، وقال إن "ما حصل يؤكد ان هذا الكيان وان هؤلاء الصهاينة كلهم سواسية فهم عنصريون فئويون هدفهم تهويد فلسطين والاستمرار بسياسة الاحتلال والقتل والإرهاب"، منبّها الى ان "الخطر على القضية الفلسطينية يزداد يوماً بعد يوم".
ولفت الساحلي الى أن ""اسرائيل" هي كيان غاصب ومحتل والحل معها هو بالقوة وبالمقاومة، وعليه يجب ان تبقى حركات المقاومة مدعومة من الشعوب الحرة والعربية والاسلامية"، وأضاف "هنا لا بد من الإشادة بدور الجمهورية الاسلامية الايرانية، هذه الدولة التي وقفت منذ انتصار الثورة المجيدة على يد مفجر ثورة الاحرار الإمام الخميني المقدس الى جانب حركات المقاومة في العالم لا سيما في فلسطين ولبنان".
وشدّد الساحلي على أن "المقاومة الاسلامية في لبنان استطاعت ان تصنع المعجزات وتغير موازين القوى وترسخ معادلات جديدة وتغير قواعد اللعبة وتفرض قواعدها على الارض وذلك بقوة سلاحها وعزيمة وايمان مجاهديها ووقوف اهلها وشعبها الى جانبها وخلفها وامامها"، مردفاً "أما في الداخل وفي السياسة فيجب ان تهدئ النفوس وتسكت الاصوات المغردة خارج سربها الطبيعي".
وتابع الساحلي "هذا البلد لا يحكم الا بالتوافق والحوار والتحاور. والتفرد والاستئثار لا ينجح في هذا البلد، والخطابات العالية النبرة لا تصل الى نتيجة ايجابية.. نحن كنا وما زلنا من دعاة التلاقي والحوار، الاخطار محدقة بوطننا، على الجميع ان يأخذ العبر مما يحصل حولنا فنحن نعيش في اقليم ملتهب ومازلنا حتى هذه الساعة نحاول تجنيب الوطن شرارات هذه الحرائق، لذلك ولكي نستطيع ان نحمي بلدنا ونمنع المشروع الارهابي التكفيري العالمي من الوصول الى مآربه، علينا ان نكون موحَدين. وعلى كل الافرقاء ان يفكروا جدياً وبتجرد بمصلحة هذا الوطن وكيفية انقاذه واعادة الثقة الى مواطنيه".
ورأى الساحلي أنه "يمكننا ان ننتخب رئيس قوي جامع لديه قاعدة جامعة متنوعة"، محمّلاً الفريق الآخر "مسؤولية الفراغ، فهو لا يزال حتى هذه الساعة يناور وينتظر اشارات خارجية"، وختم "يجب على الجميع ان يفهم ان لبنان لا يقوم الا ببناء دولة القانون، دولة قوية قادرة مقتدرة. وبالانتظار يجب اصدار مراسيم النفط وعلينا ان ننكب على الانتهاء من موضوع السلسلة، والحوار هو المدخل وهو الحل ولبنان عنوانه التفاهم والتحاور".
ولفت الساحلي الى أن ""اسرائيل" هي كيان غاصب ومحتل والحل معها هو بالقوة وبالمقاومة، وعليه يجب ان تبقى حركات المقاومة مدعومة من الشعوب الحرة والعربية والاسلامية"، وأضاف "هنا لا بد من الإشادة بدور الجمهورية الاسلامية الايرانية، هذه الدولة التي وقفت منذ انتصار الثورة المجيدة على يد مفجر ثورة الاحرار الإمام الخميني المقدس الى جانب حركات المقاومة في العالم لا سيما في فلسطين ولبنان".
النائب نوار الساحلي
وشدّد الساحلي على أن "المقاومة الاسلامية في لبنان استطاعت ان تصنع المعجزات وتغير موازين القوى وترسخ معادلات جديدة وتغير قواعد اللعبة وتفرض قواعدها على الارض وذلك بقوة سلاحها وعزيمة وايمان مجاهديها ووقوف اهلها وشعبها الى جانبها وخلفها وامامها"، مردفاً "أما في الداخل وفي السياسة فيجب ان تهدئ النفوس وتسكت الاصوات المغردة خارج سربها الطبيعي".
وتابع الساحلي "هذا البلد لا يحكم الا بالتوافق والحوار والتحاور. والتفرد والاستئثار لا ينجح في هذا البلد، والخطابات العالية النبرة لا تصل الى نتيجة ايجابية.. نحن كنا وما زلنا من دعاة التلاقي والحوار، الاخطار محدقة بوطننا، على الجميع ان يأخذ العبر مما يحصل حولنا فنحن نعيش في اقليم ملتهب ومازلنا حتى هذه الساعة نحاول تجنيب الوطن شرارات هذه الحرائق، لذلك ولكي نستطيع ان نحمي بلدنا ونمنع المشروع الارهابي التكفيري العالمي من الوصول الى مآربه، علينا ان نكون موحَدين. وعلى كل الافرقاء ان يفكروا جدياً وبتجرد بمصلحة هذا الوطن وكيفية انقاذه واعادة الثقة الى مواطنيه".
ورأى الساحلي أنه "يمكننا ان ننتخب رئيس قوي جامع لديه قاعدة جامعة متنوعة"، محمّلاً الفريق الآخر "مسؤولية الفراغ، فهو لا يزال حتى هذه الساعة يناور وينتظر اشارات خارجية"، وختم "يجب على الجميع ان يفهم ان لبنان لا يقوم الا ببناء دولة القانون، دولة قوية قادرة مقتدرة. وبالانتظار يجب اصدار مراسيم النفط وعلينا ان ننكب على الانتهاء من موضوع السلسلة، والحوار هو المدخل وهو الحل ولبنان عنوانه التفاهم والتحاور".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018