ارشيف من :أخبار لبنانية
الموسوي: المعركة ضد التكفيريين هي معركة واجبة
شدّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي على أنّ" المعركة ضد التكفيريين هي معركة واجبة"، لافتاً الى أنّنا "حين نقدّم الشهداء نقدمهم ورؤوسنا مرفوعة، وإننا كما عودنا أهلنا دائماً على أن نكون في مقدمة المعركة نذود عنهم، ها نحن مرة أخرى في ساحات القتال نشكّل بأجسادنا سوراً منيعاً، وسداً حصيناً في مواجهة التهديدات التي كان يمكن أن تفتك بنا جميعاً في مدننا وقرانا".
وفي كلمة له خلال إحياء ذكرى أسبوع الشهيد المجاهد عباس نسيب حرز وأسبوع فقيد الجهاد شادي تيسير ياسين باحتفال تكريمي في حسينية بلدة مجدل سلم الجنوبية، قال الموسوي:"بالأمس وفي أكثر من منطقة من عالمنا العربي والإسلامي شاهدنا مجازر ترتكب في مساجد ومتاحف وساحات، ومحور هذه المجازر هو محور واحد هو الفكر التكفيري وأدواته من الانتحاريين التكفيريين، قلناها ونقولها دائماً، لولا المعركة التي نخوضها في مواجهة هؤلاء التكفيريين لكان لبنان يشهد الآن في كل مسجد أو حي أو كنيسة أو أي شكل من أشكال التجمع عملاً انتحارياً بغيضاً يذهب بأرواح العشرات من اللبنانيين".
وأضاف الموسوي:"بات الجميع مقتنعاً بأن التكفيريين هم أعداء، ونحن كنا السباقين لمواجهة خطرهم خلف الحدود، وقبل أن يقرّ العالم بأجمعه بوجودهم، حيث بدأ يحشد قواه في مواجهتهم"، ودعا جميع القوى الى أن" تحتشد في هذه المواجهة، لمنع خطر العدو التكفيري الذي يتهدّد البلاد والعباد، والدفاع عن لبنان، ومنع التكفيريين من تنفيذ أطماعهم ومخططاتهم، فكما دافعنا عن وطننا في وجه العدو الصهيوني، ينبغي أن نكون على جهوزية دائمة لا سيما في الأسابيع القادمة قبل ذوبان الثلوج من مرتفعات السلسلة الشرقية عند الحدود مع سوريا".

النائب نواف الموسوي
وشدّد الموسوي على أننا "في الوقت الذي نواجه فيه العدو التكفيري فإننا لا يمكن أن نغفل عن العدو الصهيوني وكل ما يقوم به من انتهاك مستمر للسيادة والحقوق اللبنانية، وهو انتهاك قائم ومتمادٍ، لا يمكن تجاهله، لأنّ هذا العدو لا يفهم سوى لغة القوة والمقاومة، والصراع معه لا يمكن تسويته بأي شكل من الأشكال، فيما هو متمادٍ بالاعتداء على الحقوق والسيادة والمقدسات والبشر، ولا يمكن الرهان معه على أي حل، وتحديداً لان القيادة "الإسرائيلية" التي أفرزتها الانتخابات في الكيان الصهيوني، أظهرت أن هذا الكيان كما صرح الفائز في الانتخابات رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو ليس مستعداً لأي حل، لذلك لا يمكن إسقاط عدائية العدو الحقيقي على أساس أي حلّ غير قابل للتحقق".
وأردف الموسوي، قائلاً:"إنّ العدو هو الصهيوني والتكفيري، فهما أعداء الدين والأمة، فيما هناك شريك لنا في الدين والأمة هي إيران الإسلامية، وهي دولة بأسرها عرفناها صديقة للبنان وللشعب الفلسطيني والشعوب المستضعفة التي تواجه الاحتلال الصهيوني، إن هذه الدولة التي يفتش العالم اليوم عن تسوية معها، لا يمكن لنا التخلي عن صداقتها لأن ذلك يجعلنا نخسر في ساحة المواجهة".
وفي كلمة ثانية له في احتفال أقامته كلية جويا الجامعية للتكنولوجيا في أجواء عيد المعلم، أثنى الموسوي على الاغتراب وبخاصة ذلك الذي يخصص جزءاً من رأسماله للاستثمار في بلده لبنان وفي منطقته وفي القرى التي ينتمي إليها، معتبراً أنّ" من مصلحة المغتربين ومصلحة مجتمعاتهم أن يبدأوا بالتفكير بالاستثمار الربحي في لبنان وفي الجنوب خصوصاً، وأن ينشئوا الأعمال التي يتوخون منها الربح بحيث تكون فرصة لإطلاق مرحلة جديدة من الحياة الاقتصادية الإجتماعية لهذه المنطقة.
وأشار الموسوي الى أنّ" الجنوب لا يزال يحتاج إلى كثير من المقومات الذاتية بحيث إذا أقفل لسبب ما الطريق إليه ينبغي أن تكون له القدرة على أن يواصل حياته، نحن نفتقر في هذه المنطقة إلى مرفأ للترانزيت وإلى إهراءات للقمح ومطحنة، أسمّي هذين من بين مشاريع كثيرة أدعو الإغتراب إلى الإستثمار فيها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018