ارشيف من :أخبار عالمية
تفكيك شبكة إرهابية مرتبطة بتنظيم ’داعش’ في المغرب وتوقيف ارهابيين في اندونيسيا
خطر "داعش" المتصاعد في العراق وسوريا، بدأ بالظهور في افريقيا عبر البوابة المصرية، وأكمل طريقه بعد ذلك باتجاه ليبيا ثم تونس، هذا الحضور سجّل عبر جرائم الذبح والتفجير التي ارتكبها التنظيم في البلدان الثلاثة، إلا أن "داعش" أكمل مسيره نحو المغرب، حيث فككت السلطات المغربية أمس خلية إرهابية مرتبطة بـ"داعش" موزعة على تسع مدن مغربية، تنوي تنفيذ عمليات اغتيال شخصيات سياسية وعسكرية ومدنية.
وقد أعلنت وزارة الداخلية المغربية أن "المكتب المركزي للأبحاث القضائية" التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (جهاز مكافحة التجسس الداخلي) تمكن من تفكيك خلية إرهابية كانت تستعد لتنفيذ مخطط إرهابي خطير يستهدف زعزعة أمن واستقرار البلاد".

ارهابيو "داعش"
وأوضحت الوزارة في بيان نشرته وكالة الأنباء المغربية الرسمية، أنه "تم إيقاف عناصر هذه الخلية بكل من مدن أكادير وأبي الجعد ومراكش وتارودانت (جنوب) وتيفلت وعين حرودة (غرب) وطنجة (شمال) والعيون الشرقية (شرق) والعيون (الصحراء الغربية)".
كما عثر في مدينة أكادير (جنوب) في أحد المنازل "التي تم إعدادها من طرف عناصر هذه الشبكة على أسلحة نارية وكمية كبيرة من الذخيرة الحية كانت ستستعمل في تنفيذ عمليات اغتيال شخصيات سياسية وعسكرية ومدنية"، حسبما قالت الوزارة.
وبحسب المعطيات الأمنية التي أفصحت عنها الداخلية المغربية، فإن "عناصر هذه الشبكة الإرهابية كانت تخطط لمهاجمة بعض العناصر الأمنية للاستيلاء على أسلحتها الوظيفية، وذلك من أجل استعمالها في هذا المخطط الإجرامي"، وسيتم تقديم المشتبه بهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، كما أوضح البيان.
اندونيسيا توقف 5 اشخاص يشتبه بتجنيدهم مسلحين لتنظيم "داعش"
بموازاة ذلك، فقد اوقفت شرطة مكافحة الارهاب الاندونيسية خمسة رجال يشتبه بأنهم جندوا في اندونيسيا مجموعة مؤلفة خصوصاً من نساء واطفال للالتحاق بتنظيم "داعش" في سوريا مروراً بتركيا، على ما افادت السلطات المحلية.
وصرح متحدث باسم الشرطة مساء الاحد ان الرجال الخمسة الذين اوقفوا خلال عمليات في نهاية الاسبوع الماضي "يشتبه بأنهم نصحوا وجندوا مؤيدين لتنظيم "داعش" من اجل التوجه الى العراق وسوريا، وبأنهم جمعوا ووزعوا اموالاً من اجل نشاطات متطوعين لحساب التنظيم في اندونيسيا".
وكان وزير الامن الاندونيسي تيدجو ايدهي بورديجاتنو اعلن مطلع الشهر الحالي توقيف مجموعة من 16 اندونيسياً هم 11 طفلاً واربع نساء ورجل في مدينة غازي عنتاب التركية على الحدود السورية، حيث كانت المجموعة تريد التوجه الى سوريا للالتحاق بتنظيم "داعش".
وتم توجيه الاتهام الى اربعة من الموقوفين الخمسة بالمساعدة على إعداد وثائق سفر المجموعة الى تركيا ومساعدة مجموعة سابقة من 21 اندونيسياً انضموا الى "داعش" .
ووجهت الى احد الموقوفين الخمسة تهمة استخدام موقعه للتشجيع على الانضمام الى التنظيم، بالاضافة الى اعداد وتحميل تسجيل يظهر اطفالاً يتلقون تدريباً بأيدي التنظيم الارهابي.
وتقدر السلطات في الارخبيل الواقع بجنوب شرق اسيا ان اكثر من 500 مواطن اندونيسي يقاتلون بين صفوف تنظيم "داعش" في سوريا والعراق.
والد انتحاري استرالي يؤكد "انا المسؤول"
وفي سياق متصل، اعلن والد طالب استرالي يشتبه بأنه نفذ عملية انتحارية لصالح تنظيم "داعش" في العراق الاثنين انه "مسؤول تماماً" لانه لم يتنبه الى ان ابنه بحاجة لمساعدة.
ويشتبه في ان جايك بيلاردي (18 عاما) نفذ هجوماً ضد وحدة للجيش العراقي في غرب البلاد قبل بضعة ايام.
وفي اول حديث له امام وسائل الاعلام منذ مقتل نجله، قال جون بيلاردي إن جايك كان بمثابة "غنيمة او انجاز" للجهاديين الذين "استغلوه لتحقيق غاياتهم".
وقال بيلاردي في مقابلة مع برنامج 60 دقيقة على شبكة "ناين" في وقت متأخر الاحد "اريد ان يعلم الجميع انني انا المسؤول فهو ابني".
واضاف "كنت اعلم ان امراً لم يكن على ما يرام بالنسبة الى سلوكه، كان لديه مشاكل نفسية وعقلية كان يجدر معالجتها وانا اشعر بالمسؤولية عن ذلك".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018