ارشيف من :أخبار عالمية

فرنسا: حزب ساركوزي يتصدر الجولة الأولى في انتخابات الأقاليم

فرنسا: حزب ساركوزي يتصدر الجولة الأولى في انتخابات الأقاليم
أوقفت المعارضة اليمينية في فرنسا برئاسة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، زحف اليمين المتطرف بزعامة مارين لوبن، منتزعة منه المرتبة الأولى في الجولة الأولى من انتخابات الأقاليم، فيما حل الحزب "الاشتراكي" للرئيس فرانسوا هولاند في المرتبة الثالثة.

وقد تصدر حزب ساركوزي الدورة الأولى من انتخابات الأقاليم متقدماً على اليمين المتطرف وعلى الحزب "الاشتراكي" الحاكم، حسب تقديرات استطلاعات آراء الناخبين بعيد خروجهم من مكاتب الاقتراع اليوم الأحد (22 آذار/ مارس 2015)، ما يعد اختباراً للانتخابات الرئاسية المقبلة في 2017.

وحسب هذه التقديرات، فإن حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" برئاسة ساركوزي وحلفائه الوسطيين حصدوا ما بين 29 و32 في المئة من الأصوات، في حين حصل اليمين المتطرف(اي حزب الجبهة الوطنية) على حوالي ما يقارب الـ 25 في المئة من الأصوات، فيما حل الحزب الاشتراكي (حزب الرئيس فرانسوا هولاند) في المرتبة الثالثة بحصوله 23 في المئة.

فرنسا: حزب ساركوزي يتصدر الجولة الأولى في انتخابات الأقاليم
الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي

وفي هذا السياق، أكد نيكولا ساركوزي أن النتائج الأولية للدورة الأولى من الانتخابات الإقليمية تظهر "رغبة الفرنسيين الحقيقية والعميقة في التغيير وهذا التغيير بدأ اليوم من الأقاليم"، وذلك في إشارة إلى تصدُّر حزبه لنتائج الجولة الأولى من الانتخابات.

وانتقد ساركوزي الحزب الاشتراكي الحاكم، قائلاً: "الناخبون الفرنسيون رفضوا التصويت لصالح هذا الحزب لأنهم فقدوا الثقة به بعد أن كذب عليهم ولم يف بوعوده حيالهم"، داعياً الفرنسيين إلى التصويت بكثافة في الدورة الثانية.

وخاطب ساركوزي مباشرة أولئك الذين صوتوا لصالح حزب اليمين المتطرف، قائلاً:"إلى أولئك الذين صوتوا لـ"الجبهة الوطنية" (اي اليمين المتطرف) أقول لهم لا تصوتوا لهذا الحزب لأنه لن يأتي بحلول، بل سيزيد الوضع تعقيداً"، مضيفا ان " التناوب على الحكم أصبح حقيقة ولا يوجد أي عائق يمكن أن يوقف هذه الحقيقة"، داعياً في الوقت نفسه مناضلي حزبه (اي الاتحاد من أجل حركة شعبية) إلى عدم التصويت لصالح الحزب الاشتراكي أو لصالح الجبهة الوطنية (اليمين المتطرف) في الدورة الثانية.

ورغم حلول حزبه في المرتبة الثالثة، فقد بدا رئيس الوزراء الاشتراكي مانويل فالس مرتاحاً، ودعا جميع الفرنسيين إلى التصويت بكثافة في الدورة الثانية، التي ستنظم الأحد المقبل، بهدف "قطع الطريق أمام حزب "الجبهة الوطنية"(اليمين المتطرف) ، مشيراً الى أن "كثرة الانقسامات هي التي جعلت معسكر اليسار يتقهقر إلى الوراء"، مشيراً إلى ان الجبهة ليست الحزب السياسي الأول والأقوى في فرنسا.

من جهتها، طلبت رئيسة حزب "الجبهة الوطنية" مارين لوبان الأحد 22 مارس/آذار، إلى رئيس الوزراء الفرنسي مانوال فالس تقديم استقالته، وانتقدت فالس على خلفية الحملة الشرسة التي قادها ضد "الجبهة الوطنية"، قائلة:"لو كان فالس يملك القليل من الحشمة فليقدم استقالته إلى رئيس الدولة".

وقالت لوبان إن "النتيجة التي حققها حزبها تعتبر إنجازاً كبيراً"، مشيرة إلى أن الحزب يمكن أن يحقق نتائج أفضل في المستقبل.

وأضافت مارين لوبان أن الفرنسيين يريدون حريتهم، مؤكدة أن زيادة المشاركة وارتفاع نسبة التصويت تبرز أن الجبهة الوطنية هي الوحيدة القادرة على جلب المواطنين إلى صناديق الاقتراع، حسب قولها.
2015-03-23