ارشيف من :أخبار عالمية
الفيصل يلوح بإجراءات تجاه اليمن.. و’أنصارالله’ ترد: تفتحون حرباً لن تتحكموا بها
بعد أيام على وقوع تفجيرات دامية استهدفت مصلّين في مسجدين بالعاصمة اليمنية صنعاء، قامت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بإرسال مساعدات طبية إلى اليمن على متن طائرة محمّلة بثلاثة عشر طناً من تلك المساعدات. وقامت الطائرة نفسها بنقل عدد من جرحى التفجيرات الإرهابية الأخيرة التي استهدفت العاصمة صنعاء، لتلقي العلاج، بعد إعلان طهران استعداد مستشفياتها لاستقبال الجرحى اليمنيين وتقديم العلاج لهم.

مساعدات طبية إيرانية إلى اليمن
وفي السياق، أفادت معلومات عن نقل اثنين وخمسين جريحاً يمنياً مع عائلاتهم لتلقي العلاج في مستشفيات طهران. وقد نقل الجرحى اليمنيون الذي وصلوا صباح الاثنين إلى العاصمة الإيرانية إلى مستشفى "بقية الله الأعظم" في طهران لتلقي العلاج.

جرحى تفجيرات صنعاء أثناء نقلهم إلى طهران

جرحى تفجيرات صنعاء أثناء نقلهم إلى طهران
يأتي هذا في وقت نشر تنظيم "داعش" صورا لمنفذي عمليات التفجير الانتحاري التي استهدفت المساجد في العاصمة اليمينية صنعاء.

صور منفذي تفجيرات الجمعة الانتحارية بصنعاء
وأظهرت الصور خمسة أشخاص، نشرت أسماءهم تحت صورهم، وأخفيت وجوه 3 منهم فيما ظهر رابع ملثم، وظهر وجه واحد فقط، ومن بين الأشخاص الخمسة أربعة يعتقد أنهم من محافظة "إب" اليمنية كما يظهر من أسمائهم، وهم أبو بكر الإبي، وأبو عبيدة الإبي، وأبو معاوية الموحد الإبي، ومقداد الإبي، أما الشخص الخامس فيبدو أنه من مدينة صنعاء، واسمه نبراس الصنعاني، وهو الوحيد الذي كشف تقرير التنظيم عن وجهه.
أمنية تعز تناقش الأوضاع الأمنية واحتياجات قوات الأمن الخاصة
وفي تعز، عقدت اللجنة الامنية في المحافظة إجتماعا لها برئاسة محافظ المحافظة – رئيس اللجنة شوقي أحمد هائل وبحضور أعضاء الهيئة الادارية للمجلس المحلي بالمحافظة. وجرى خلال اللقاء مناقشة الأوضاع الأمنية في المحافظة والسبل الكفيلة بالتقيد الصارم بتعليمات اللجنة الأمنية.
وفي الاجتماع أكد محافظ تعز ان مهمة اللجنة الامنية بتعز هو حفظ أمن واستقرار المحافظة وفقا على ما توافقت عليه جميع المكونات السياسية بتعز بما فيها ممثلي "انصار الله" . وشدد على ضرورة تقيد قادة الوحدات العسكرية والامنية بمحور تعز بتوجيهات اللجنة الامنية بالمحافظة وعدم تنفيذ أي توجيهات من خارجها.
وقال:" نحن في تعز لن نقبل أي توجيهات في غير مصلحة تعز, وعلينا العمل بهدوء في اطار اللجنة واي توجيهات من أي جهة كانت يجب ان تطرح امام اللجنة الامنية بالمحافظة لتتخذ القرار المناسب ازائها"، مؤكدا في هذا الصدد على أهمية أن يحرص قادة الوحدات العسكرية والأمنية على عدم استقبال أي وحدات من خارج المحافظة قبل إبلاغ اللجنة الأمنية بطبيعة الاحتياج لذلك لتتخذ القرار الأنسب بشأنها.
وقد أكد قائد محور تعز العميد ركن علي مسعد حسين وقادة الوحدات العسكرية والامنية تمسكهم بقرارات اللجنة الامنية بالمحافظة وبتوجيهات المحافظ رئيس اللجنة، موضحين إدراك الجميع ان اللجنة الامنية بتعز يهمها امن المحافظة وسكينة المواطن وابعاد المحافظة عن أي نوع من أنواع التجاذبات أو الصراعات بين الأطراف السياسية. وشدد على أن أي استحداثات في وضع نقاط امنية خارج خطة اللجنة سيتم ازالتها.
رئيس عمليات قوات الأمن الخاصة العميد ركن ناصر الشوذبي، أكد من جانبه ان تعز في حدقات اعين الجميع. وقال:" اننا خدام للمواطنين ولسنا عسكر عليهم, وستظل تعز عاصمة الثقافة والعلم والمعرفة ", مشيرا إلى أن القوات الخاصة التي وصلت الى تعز خلال اليومين الماضيين هي من اجل تامين السلم الاجتماعي, وهي عبارة عن كتائب متخصصة في امن المطارات والمنشآت ومكافحة الشغب، وتلافي ما يمكن ان يحدث في القوات الخاصة بتعز مثلما حدث في عدن ولحج. وأوضح أن هذه التعزيزات لا تستهدف تعز اطلاقا او أي منطقة اخرى وهي ايضا ليست تعزيزات مذهبية او حزبية أوغيرها وانما هي قوات متخصصة لحماية المنشآت ولحماية فرع القوات الخاصة بتعز من أي اعمال ارهابية.
أمنية صعدة تناقش آليات تعزيز الأمن والاستقرار بالمحافظة
أما في صعدة، فقد ناقش اجتماع للجنة الامنية بالمحافظة برئاسة المحافظ محمد جابر عوض، وبحضور امين عام المحافظة محمد العماد ومدير الشرطة العميد عبدالحكيم الماوري ومشرف "أنصارالله" بالمحافظة عبدالباسط الهادي، الآليات الكفيلة بتعزيز اداء الاجهزة الامنية في حفظ الامن والاستقرار والسكينة العامة بالمحافظة.
وأكد المحافظ خلال الاجتماع على ضرورة رفع الجاهزية واتخاذ كافة التدابير والاحتياطات الامنية والعسكرية لتحقيق الامن والآمان اللازم لمساندة جهود التنمية وإعادة الأعمار وتثبيت اسس العدالة والمساواة واحترام سيادة القانون، منوها بأن حماية الوطن مسؤولية جماعية تستدعي من الجميع التحرك الجاد في سبيل تحقيقه.
وقد إستمع الاجتماع إلى تقارير قيادات الاجهزة الامنية والعسكرية حول الوضع الأمني ومتطلبات تلك الاجهزة للوفاء بالتزاماتها. هذا وخرج الاجتماع بعدد من القرارات والتوصيات التي تصب في مصلحة امن واستقرار المحافظة، بالإضافة الى تأييده قرار التعبئة العامة الصادر عن اللجنة الثورية العليا وأكد عليها السيد عبدالملك الحوثي، منددين في الوقت نفسه بالتفجيرات الارهابية التي استهدفت المصلين في مسجدي بدر والحشوش بأمانة العاصمة والاعتداءات على الاجهزة الامنية والعسكرية في بعض المحافظات.
سلطنة عمان تدعو الأطراف اليمنية لنبذ العنف
سياسياً، دعت سلطنة عمان جميع الأطراف السياسية في اليمن إلى نبذ العنف وتغليب لغة الحوار بما يضمن نجاح العملية السياسية. جاء ذلك في بيان أصدرته وزارة الخارجية العمانية وبثته وكالة الأنباء العمانية.
وأعلنت الوزارة في البيان عن إدانة سلطنة عمان الشديدة للعمليات الإرهابية التي استهدفت المصلين في مسجدين بصنعاء يوم الجمعة الماضية. وقالت إن "هذه الأعمال غير إنسانية ولا تمت للإسلام بصلة".
وفي حين نبهت الخارجية العمانية من أن هذه العمليات الإرهابية لا تساعد على نجاح الجهود المبذولة لاستئناف الحوار في اليمن، أهابت في ذات الوقت بجميع الأطراف السياسية اليمنية، نبذ العنف وتغليب لغة الحوار بما يضمن نجاح العملية السياسية والخروج ببلدهم إلى رحاب الاستقرار والتنمية.
كما دعا الأمين العام لمنظّمة التعاون الإسلامي إياد بن أمين مدني، كافة الأطراف اليمنية إلى تحكيم العقل ووضع مصلحة اليمن فوق كل الحسابات السياسية والقبلية والمذهبية.
ووصف مدني في تصريح بثته وكالة الأنباء السعودية (واس) التطورات التي يشهدها اليمن حاليا بـ" الخطيرة "، مشددا على ضرورة عدم تبني الخيار العسكري وأهمية التجاوب مع المساعي الدولية والإقليمية التي تدعو إلى حوارٍ وطني شامل من شأنه إيجاد مخرج سلمي للأزمة المتفاقمة في اليمن بما بجنب البلد الإنزلاق نحو حرب أهلية ستكون لها تداعيات مُدمّرة على اليمن والمنطقة بأسرها.
مشاورات روسية - سعودية حول اليمن
هذا وبحث وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والسعودي سعود الفيصل في مكالمة هاتفية جرت بينهما العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما فيها الأزمة الحالية في اليمن.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان أصدرته إن "الوزيرين أوليا اهتماما خاصا لتسوية الأزمة في الجمهورية اليمنية على أساس استئناف الحوار الوطني الشامل، بالإضافة إلى المسائل الملحة الأخرى على جدول الأعمال الإقليمي والدولي". وأوضحت الخارجية الروسية أن الوزيرين شددا خلال المكالمة على استعداد روسيا والمملكة العربية السعودية لتكثيف التعاون التجاري والاقتصادي والتعاون الثنائي في مجال الطاقة بين البلدين.
البيت الأبيض: قادرون على التعامل مع القضايا الأمنية على رغم انسحاب قواتنا
ومن جانبه، أعلن البيت الأبيض أن "الولايات المتحدة لديها القدرة على التعامل مع القضايا الأمنية المتعلقة باليمن على الرغم من انسحاب قواتها المتبقية من هناك".

البيت الأبيض
وصرح المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست في مؤتمر صحفي، بأن "الولايات المتحدة تمتلك القدرات والموارد الكافية في المنطقة التي من شأنها أن تسمح باتخاذ الخطوات الضرورية لمواصلة الضغط على أهداف المتطرفين".
وأفاد إرنست بأنه لا يوجد جدول زمني لعودة موظفي الولايات المتحدة وقواتها العسكرية إلى اليمن. وأكد في المقابل أن "واشنطن تواصل التنسيق الأمني مع ما أسماها "حكومة الرئيس اليمني (المستقيل) عبد ربه منصور هادي".
الفيصل يلوح بإجراءات لوقف "العدوان" على اليمن
غداة ذلك، أعلن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، أن الدول الخليجية "ستتخذ الخطوات اللازمة" لوقف ما أسماه "العدوان" على اليمن، في حال فشل الحل السياسي.

وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل
وفي مؤتمر صحفي مع نظيره البريطاني بالرياض، قال الفيصل إنه "يأمل في حل الأزمة اليمنية سلميا، لكن إذا لم يحدث فستتخذ دول المنطقة الخطوات اللازمة ضد العدوان". واعتبر أن "الحل في اليمن لا يمكن الوصول إليه إلا بالانصياع للإجماع الدولي، ورفض الانقلاب بما في ذلك الانسحاب المسلح من مؤسسات الدولة"، على حدّ قوله.
وأكد الفيصل أن "أمن اليمن وأمن دول مجلس التعاون الخليجي جزء لا يتجزأ"، مشيرا إلى أن "دول الخليج ستلبي طلب الرئيس اليمني (المستقيل) عبد ربه منصور هادي، بعقد الحوار في الرياض"، بحسب تعبيره.
من جانبه، أعرب الوزير البريطانيي، فيليب هاموند، عن قلقه "من تردي الأوضاع في اليمن"، وندد بـ"الهجمات على مدينة عدن" في إشارة إلى الغارات المجهولة التي استهدفت منذ أيام قصر الرئاسة في عدن. وتطرق الوزيران،
و"أنصارالله" تردّ: بالتدخل العسكري تفتحون عليكم حرباً لن تستطيعون التحكم بها
وردّ المتحدث الرسمي باسم حركة "انصار الله" اليمنية محمد عبد السلام في تصريح لقناة "المنار" على تصريح الوزير السعودي، بالقول إن "فكرت السعودية بالتدخل العسكري في اليمن تكون قد فتحت عليها حربا لن تستطيع التحكم بها".

المتحدث الرسمي باسم حركة "انصار الله" محمد عبد السلام
كما أكد القيادي في "أنصارالله" محمد البخيتي أن أي اعتداء عسكري من أي جهة على اليمن سيواجه بالرد المناسب، قائلاً إن "الحوار متواصل في صنعاء فلماذا يسعى البعض لنقله الى الرياض؟".

مساعدات طبية إيرانية إلى اليمن
وفي السياق، أفادت معلومات عن نقل اثنين وخمسين جريحاً يمنياً مع عائلاتهم لتلقي العلاج في مستشفيات طهران. وقد نقل الجرحى اليمنيون الذي وصلوا صباح الاثنين إلى العاصمة الإيرانية إلى مستشفى "بقية الله الأعظم" في طهران لتلقي العلاج.

جرحى تفجيرات صنعاء أثناء نقلهم إلى طهران

جرحى تفجيرات صنعاء أثناء نقلهم إلى طهران
يأتي هذا في وقت نشر تنظيم "داعش" صورا لمنفذي عمليات التفجير الانتحاري التي استهدفت المساجد في العاصمة اليمينية صنعاء.

صور منفذي تفجيرات الجمعة الانتحارية بصنعاء
وأظهرت الصور خمسة أشخاص، نشرت أسماءهم تحت صورهم، وأخفيت وجوه 3 منهم فيما ظهر رابع ملثم، وظهر وجه واحد فقط، ومن بين الأشخاص الخمسة أربعة يعتقد أنهم من محافظة "إب" اليمنية كما يظهر من أسمائهم، وهم أبو بكر الإبي، وأبو عبيدة الإبي، وأبو معاوية الموحد الإبي، ومقداد الإبي، أما الشخص الخامس فيبدو أنه من مدينة صنعاء، واسمه نبراس الصنعاني، وهو الوحيد الذي كشف تقرير التنظيم عن وجهه.
أمنية تعز تناقش الأوضاع الأمنية واحتياجات قوات الأمن الخاصة
وفي تعز، عقدت اللجنة الامنية في المحافظة إجتماعا لها برئاسة محافظ المحافظة – رئيس اللجنة شوقي أحمد هائل وبحضور أعضاء الهيئة الادارية للمجلس المحلي بالمحافظة. وجرى خلال اللقاء مناقشة الأوضاع الأمنية في المحافظة والسبل الكفيلة بالتقيد الصارم بتعليمات اللجنة الأمنية.
وفي الاجتماع أكد محافظ تعز ان مهمة اللجنة الامنية بتعز هو حفظ أمن واستقرار المحافظة وفقا على ما توافقت عليه جميع المكونات السياسية بتعز بما فيها ممثلي "انصار الله" . وشدد على ضرورة تقيد قادة الوحدات العسكرية والامنية بمحور تعز بتوجيهات اللجنة الامنية بالمحافظة وعدم تنفيذ أي توجيهات من خارجها.
وقال:" نحن في تعز لن نقبل أي توجيهات في غير مصلحة تعز, وعلينا العمل بهدوء في اطار اللجنة واي توجيهات من أي جهة كانت يجب ان تطرح امام اللجنة الامنية بالمحافظة لتتخذ القرار المناسب ازائها"، مؤكدا في هذا الصدد على أهمية أن يحرص قادة الوحدات العسكرية والأمنية على عدم استقبال أي وحدات من خارج المحافظة قبل إبلاغ اللجنة الأمنية بطبيعة الاحتياج لذلك لتتخذ القرار الأنسب بشأنها.
وقد أكد قائد محور تعز العميد ركن علي مسعد حسين وقادة الوحدات العسكرية والامنية تمسكهم بقرارات اللجنة الامنية بالمحافظة وبتوجيهات المحافظ رئيس اللجنة، موضحين إدراك الجميع ان اللجنة الامنية بتعز يهمها امن المحافظة وسكينة المواطن وابعاد المحافظة عن أي نوع من أنواع التجاذبات أو الصراعات بين الأطراف السياسية. وشدد على أن أي استحداثات في وضع نقاط امنية خارج خطة اللجنة سيتم ازالتها.
رئيس عمليات قوات الأمن الخاصة العميد ركن ناصر الشوذبي، أكد من جانبه ان تعز في حدقات اعين الجميع. وقال:" اننا خدام للمواطنين ولسنا عسكر عليهم, وستظل تعز عاصمة الثقافة والعلم والمعرفة ", مشيرا إلى أن القوات الخاصة التي وصلت الى تعز خلال اليومين الماضيين هي من اجل تامين السلم الاجتماعي, وهي عبارة عن كتائب متخصصة في امن المطارات والمنشآت ومكافحة الشغب، وتلافي ما يمكن ان يحدث في القوات الخاصة بتعز مثلما حدث في عدن ولحج. وأوضح أن هذه التعزيزات لا تستهدف تعز اطلاقا او أي منطقة اخرى وهي ايضا ليست تعزيزات مذهبية او حزبية أوغيرها وانما هي قوات متخصصة لحماية المنشآت ولحماية فرع القوات الخاصة بتعز من أي اعمال ارهابية.
أمنية صعدة تناقش آليات تعزيز الأمن والاستقرار بالمحافظة
أما في صعدة، فقد ناقش اجتماع للجنة الامنية بالمحافظة برئاسة المحافظ محمد جابر عوض، وبحضور امين عام المحافظة محمد العماد ومدير الشرطة العميد عبدالحكيم الماوري ومشرف "أنصارالله" بالمحافظة عبدالباسط الهادي، الآليات الكفيلة بتعزيز اداء الاجهزة الامنية في حفظ الامن والاستقرار والسكينة العامة بالمحافظة.
وأكد المحافظ خلال الاجتماع على ضرورة رفع الجاهزية واتخاذ كافة التدابير والاحتياطات الامنية والعسكرية لتحقيق الامن والآمان اللازم لمساندة جهود التنمية وإعادة الأعمار وتثبيت اسس العدالة والمساواة واحترام سيادة القانون، منوها بأن حماية الوطن مسؤولية جماعية تستدعي من الجميع التحرك الجاد في سبيل تحقيقه.
وقد إستمع الاجتماع إلى تقارير قيادات الاجهزة الامنية والعسكرية حول الوضع الأمني ومتطلبات تلك الاجهزة للوفاء بالتزاماتها. هذا وخرج الاجتماع بعدد من القرارات والتوصيات التي تصب في مصلحة امن واستقرار المحافظة، بالإضافة الى تأييده قرار التعبئة العامة الصادر عن اللجنة الثورية العليا وأكد عليها السيد عبدالملك الحوثي، منددين في الوقت نفسه بالتفجيرات الارهابية التي استهدفت المصلين في مسجدي بدر والحشوش بأمانة العاصمة والاعتداءات على الاجهزة الامنية والعسكرية في بعض المحافظات.
سلطنة عمان تدعو الأطراف اليمنية لنبذ العنف
سياسياً، دعت سلطنة عمان جميع الأطراف السياسية في اليمن إلى نبذ العنف وتغليب لغة الحوار بما يضمن نجاح العملية السياسية. جاء ذلك في بيان أصدرته وزارة الخارجية العمانية وبثته وكالة الأنباء العمانية.
وأعلنت الوزارة في البيان عن إدانة سلطنة عمان الشديدة للعمليات الإرهابية التي استهدفت المصلين في مسجدين بصنعاء يوم الجمعة الماضية. وقالت إن "هذه الأعمال غير إنسانية ولا تمت للإسلام بصلة".
وفي حين نبهت الخارجية العمانية من أن هذه العمليات الإرهابية لا تساعد على نجاح الجهود المبذولة لاستئناف الحوار في اليمن، أهابت في ذات الوقت بجميع الأطراف السياسية اليمنية، نبذ العنف وتغليب لغة الحوار بما يضمن نجاح العملية السياسية والخروج ببلدهم إلى رحاب الاستقرار والتنمية.
كما دعا الأمين العام لمنظّمة التعاون الإسلامي إياد بن أمين مدني، كافة الأطراف اليمنية إلى تحكيم العقل ووضع مصلحة اليمن فوق كل الحسابات السياسية والقبلية والمذهبية.
ووصف مدني في تصريح بثته وكالة الأنباء السعودية (واس) التطورات التي يشهدها اليمن حاليا بـ" الخطيرة "، مشددا على ضرورة عدم تبني الخيار العسكري وأهمية التجاوب مع المساعي الدولية والإقليمية التي تدعو إلى حوارٍ وطني شامل من شأنه إيجاد مخرج سلمي للأزمة المتفاقمة في اليمن بما بجنب البلد الإنزلاق نحو حرب أهلية ستكون لها تداعيات مُدمّرة على اليمن والمنطقة بأسرها.
مشاورات روسية - سعودية حول اليمن
هذا وبحث وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والسعودي سعود الفيصل في مكالمة هاتفية جرت بينهما العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما فيها الأزمة الحالية في اليمن.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان أصدرته إن "الوزيرين أوليا اهتماما خاصا لتسوية الأزمة في الجمهورية اليمنية على أساس استئناف الحوار الوطني الشامل، بالإضافة إلى المسائل الملحة الأخرى على جدول الأعمال الإقليمي والدولي". وأوضحت الخارجية الروسية أن الوزيرين شددا خلال المكالمة على استعداد روسيا والمملكة العربية السعودية لتكثيف التعاون التجاري والاقتصادي والتعاون الثنائي في مجال الطاقة بين البلدين.
البيت الأبيض: قادرون على التعامل مع القضايا الأمنية على رغم انسحاب قواتنا
ومن جانبه، أعلن البيت الأبيض أن "الولايات المتحدة لديها القدرة على التعامل مع القضايا الأمنية المتعلقة باليمن على الرغم من انسحاب قواتها المتبقية من هناك".

البيت الأبيض
وصرح المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست في مؤتمر صحفي، بأن "الولايات المتحدة تمتلك القدرات والموارد الكافية في المنطقة التي من شأنها أن تسمح باتخاذ الخطوات الضرورية لمواصلة الضغط على أهداف المتطرفين".
وأفاد إرنست بأنه لا يوجد جدول زمني لعودة موظفي الولايات المتحدة وقواتها العسكرية إلى اليمن. وأكد في المقابل أن "واشنطن تواصل التنسيق الأمني مع ما أسماها "حكومة الرئيس اليمني (المستقيل) عبد ربه منصور هادي".
الفيصل يلوح بإجراءات لوقف "العدوان" على اليمن
غداة ذلك، أعلن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، أن الدول الخليجية "ستتخذ الخطوات اللازمة" لوقف ما أسماه "العدوان" على اليمن، في حال فشل الحل السياسي.

وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل
وفي مؤتمر صحفي مع نظيره البريطاني بالرياض، قال الفيصل إنه "يأمل في حل الأزمة اليمنية سلميا، لكن إذا لم يحدث فستتخذ دول المنطقة الخطوات اللازمة ضد العدوان". واعتبر أن "الحل في اليمن لا يمكن الوصول إليه إلا بالانصياع للإجماع الدولي، ورفض الانقلاب بما في ذلك الانسحاب المسلح من مؤسسات الدولة"، على حدّ قوله.
وأكد الفيصل أن "أمن اليمن وأمن دول مجلس التعاون الخليجي جزء لا يتجزأ"، مشيرا إلى أن "دول الخليج ستلبي طلب الرئيس اليمني (المستقيل) عبد ربه منصور هادي، بعقد الحوار في الرياض"، بحسب تعبيره.
من جانبه، أعرب الوزير البريطانيي، فيليب هاموند، عن قلقه "من تردي الأوضاع في اليمن"، وندد بـ"الهجمات على مدينة عدن" في إشارة إلى الغارات المجهولة التي استهدفت منذ أيام قصر الرئاسة في عدن. وتطرق الوزيران،
و"أنصارالله" تردّ: بالتدخل العسكري تفتحون عليكم حرباً لن تستطيعون التحكم بها
وردّ المتحدث الرسمي باسم حركة "انصار الله" اليمنية محمد عبد السلام في تصريح لقناة "المنار" على تصريح الوزير السعودي، بالقول إن "فكرت السعودية بالتدخل العسكري في اليمن تكون قد فتحت عليها حربا لن تستطيع التحكم بها".

المتحدث الرسمي باسم حركة "انصار الله" محمد عبد السلام
كما أكد القيادي في "أنصارالله" محمد البخيتي أن أي اعتداء عسكري من أي جهة على اليمن سيواجه بالرد المناسب، قائلاً إن "الحوار متواصل في صنعاء فلماذا يسعى البعض لنقله الى الرياض؟".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018