ارشيف من :أخبار عالمية

’أنصار الله’ تشيّع المناضل الكبير عبد الكريم الخيواني

’أنصار الله’ تشيّع المناضل الكبير عبد الكريم الخيواني
شهدت ساحة التغيير في العاصمة اليمنية صنعاء صباح اليوم الثلاثاء مراسم تشييع الشهيد الثائر والمناضل اليمني الكبير عبد الكريم محمد الخيواني، الذي طالته أيادي الغدر والإرهاب الأسبوع الماضي من أمام منزله.

وقد شارك الآلاف من اليمنيين في تشييع الخيواني من الساحة حتى دفنه في مقبرة شارع العدل، فيما ردّد المشيعون شعارات ضد الجماعات الإرهابية وعلى رأسها "القاعدة"، منددين بالتدخل الخارجي المتمثل بالسعودية، واعتبروا أنّ" الخيواني هو أحد أبرز المناضلين في الثورة اليمنية"، مؤكدين أن برحيله فقدت اليمن قامة وطنية كبيرة.


’أنصار الله’ تشيّع المناضل الكبير عبد الكريم الخيواني
المناضل اليمني الكبير عبد الكريم محمد الخيواني

وكانت اللجنة الثورية العليا قد دعت في وقت سابق جماهير الشعب اليمني الحر الأبي إلى المشاركة الحاشدة في تشييع الشهيد الخيواني باعتباره رجل الكلمة الصادقة والمواقف الشجاعة وأحد أبرز المناضلين الذين كان لهم دوراً متميزاً وطليعياً في ثورتي 11 فبراير و 21 سبتمبر المجيدتين.

وأكدت اللجنة في بيان لها أنّ" الشهيد كان له إسهامات نضالية دافع خلالها بكل شجاعة عن الوطن ووقف في وجه الطغيان"، واصفةً إياه بالقامة الوطنية الكبيرة التي خسر الوطن برحيلها أحد رجاله المناضلين الأوفياء.

يُشار الى أنّ تنظيم "أنصار الشريعة"- التابع لتنظيم "القاعدة"، قد أعلن مسؤوليته عن اغتيال الصحفي الخيواني في العاصمة صنعاء.


نبذة عن حياة "الخيواني"

الخيواني (50 عاماً)، وهو قيادي في جماعة "أنصار الله" اليمنية، وأحد ممثليها في مؤتمر "الحوار الوطني".

وُلد في مدينة تعز، وتتحدّر أسرته من منطقة خيوان، في محافظة عمران، شمالي البلاد. تلقى تعليمه الأساسي والثانوي في تعز، قبل أن يحصل على البكالوريوس من كلية الاقتصاد بجامعة صنعاء في العلوم السياسية.

عُرف الخيواني في الوسط السياسي، كقيادي في حزب "الحقّ" ثم في حزب "اتحاد القوى الشعبية"، وكلاهما من مكوّنات تكتل أحزاب "اللقاء المشترك". عمل رئيساً لتحرير صحيفة "الأمة"، التابعة لحزب "الحق"، ثم صحيفة "الشورى"، الناطقة باسم "اتحاد القوى". وتبنّى في "الشورى" أول حملة ضد "التوريث".

اعتُقل الخيواني أواخر العام 2004 على خلفية تغطيته حرب صعدة، والحملة التي تبنّاها ضد الرئيس السابق، وبقي في سجن "الأمن السياسي" حوالى العام، تعرّض خلالها للمحاكمة بتهم عديدة، بينها "إهانة رئيس الجمهورية".

أُطلق سراحه بعفوٍ رئاسي في العام 2005، كما اعتُقل بعدها بعامين، وأودع السجن المركزي بصنعاء، حيث حصل على تضامنٍ واسع، ومنحته منظمة العفو الدولية الجائزة الخاصة بالصحافيين المعرّضين للخطر في العام 2008.
2015-03-24