ارشيف من :أخبار عالمية
الادعاء العام في فرنسا يفتح تحقيقاً في حادثة الطائرة الالمانية المنكوبة
بدأ الادعاء العام في مرسيليا الفرنسية تحقيقا رسميا في حادث تحطم طائرة "جيرمان وينغز" المنكوبة التي أودت بحياة 150 شخصا من جنسيات مختلفة، بتهمة القتل غير المتعمد وباشر بالتحقيق مع ثمانية شهود، فيما رفض بعض أطقم الشركة مزاولة الطيران نتيجة صدمة الحادث.
وقد فتح المدعي العام الفرنسي في مرسيليا (جنوب فرنسا) بريس روبين تحقيقا أوليا بشأن الحادث المؤلم، ووجه التحقيق في قضية القتل غير المتعمد ضد مجهولين. وقد باشر القضاء الفرنسي بالاستماع إلى إفادات ثمانية شهود.
وقال روبين إنه من المبكر جدا تحديد أسباب الحادث، مضيفا أنَّ "ما نعرفه فقط هو أن الطائرة بدأت تنخفض بسرعة كبيرة(انخفضت من ارتفاع 12000 متر إلى 2000 متر) خلال دقائق معدودة"، وهو أمر نادر الحدوث ولم تتضح أسبابه بعد.
من جهتها، تدقق الشرطة الاسبانية في مقاطع فيديو تظهر فيها مشاهد صعود الركاب إلى الطائرة المنكوبة في مطار برشلونة، حيث قالت مصادر الشرطة إن هذا الإجراء يدخل في إطار التحقيقات الرتيبة في مثل هذه الحالات.

حطام طائرة "جيرمان وينغز" المنكوبة
على صعيد آخر، رفض العديد من أطقم الطيران في شركة "جيرمان وينغز" مواصلة الرحلات الجوية بطائرات من طراز الطائرة المنكوبة نفسه، ففي مطار ديسلدورف، بقيت عدة طائرات من نوع إيرباص أيه 320 على الأرض، كما أفاد مسافرون في المطار.
كما رفض أطقم شركة "لوفتهانزا" المالكة لـ"جيرمان وينغز" الطيران بعد الحادث، ما تسبب في إلغاء عشرات الرحلات منذ ظهر يوم أمس، في وقت قال المتحدث باسم الشركة أنه يتفهم موقف أفراد أطقم الطيران، خصوصا الذين كانوا على علاقات صداقة مع أفراد طاقم الطائرة المنكوبة.
وفي هذا السياق، أفاد مصدر قريب من التحقيق في تحطم الطائرة أن "الصندوق الأسود الذي تم العثور عليه هو الذي يسجل الأحاديث في مقصورة القيادة، لكنه متضرر وتم نقله إلى باريس هذا الصباح اليوم الأربعاء إلى مكتب التحقيقات والتحاليل"، فيما لا يزال البحث جار عن الصندوق الأسود الثاني الذي يسجل إحداثيات الرحلة.
ويكشف الصندوقان الأسودان عن معلومات أساسية يحدد من خلالها سبب هذا الحادث، كما يسمح "مسجل أصوات المقصورة" بالاستماع إلى الأحاديث بين الطيار ومساعده وكذلك كل الأصوات والإعلانات التي تسمع في مقصورة قيادة الطائرة والإنذارات التي قد تكون انطلقت، بالإضافة إلى تحليل معمق بالاستدلال إلى نظام عمل المحركات.
ومن المقرر أن تزور المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند ورئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي موقع تحطم الطائرة في وقت لاحق من اليوم، كما سيعقد مكتب التحقيقات والتحاليل المكلف التحقيق مؤتمرا صحافيا الأربعاء في الساعة 15.00 (بتوقيت غرينيتش) في مقره في بورجيه بالضاحية الباريسية.
وينتشر عدد كبير من المحققين الفنيين والقضائيين في المنطقة الوعرة التي تحطمت فيها الطائرة، حيث استؤنفت عمليات البحث الضخمة والخطيرة اليوم الأربعاء لمحاولة العثور على ضحايا الحادث بعدما توقفت ليل الثلاثاء الأربعاء،
وقال مسؤولون إن البيانات الأولية أظهرت أن ما لا يقل عن 67 ألمانيا و 45 أسبانيا كانوا على متن الطائرة، فيما أشارت الحكومة البريطانية إلى انه " من المرجح أن يكون هناك بريطانيون على متن الطائرة"، كما قالت وزيرة الخارجية الاسترالية جوليا بيشوب إنه تم تحديد هوية مواطنين استراليين لقيا حتفهما في الحادث وهما سيدة/68 عاما/ وابنها / 29 عاما/"، في وقت رجح مسؤولون من عواصم مختلفة وجود ضحايا من اليابان والدنمارك والمكسيك وكولومبيا والأرجنتين على متن الطائرة المنكوبة.
وقد فتح المدعي العام الفرنسي في مرسيليا (جنوب فرنسا) بريس روبين تحقيقا أوليا بشأن الحادث المؤلم، ووجه التحقيق في قضية القتل غير المتعمد ضد مجهولين. وقد باشر القضاء الفرنسي بالاستماع إلى إفادات ثمانية شهود.
وقال روبين إنه من المبكر جدا تحديد أسباب الحادث، مضيفا أنَّ "ما نعرفه فقط هو أن الطائرة بدأت تنخفض بسرعة كبيرة(انخفضت من ارتفاع 12000 متر إلى 2000 متر) خلال دقائق معدودة"، وهو أمر نادر الحدوث ولم تتضح أسبابه بعد.
من جهتها، تدقق الشرطة الاسبانية في مقاطع فيديو تظهر فيها مشاهد صعود الركاب إلى الطائرة المنكوبة في مطار برشلونة، حيث قالت مصادر الشرطة إن هذا الإجراء يدخل في إطار التحقيقات الرتيبة في مثل هذه الحالات.

حطام طائرة "جيرمان وينغز" المنكوبة
على صعيد آخر، رفض العديد من أطقم الطيران في شركة "جيرمان وينغز" مواصلة الرحلات الجوية بطائرات من طراز الطائرة المنكوبة نفسه، ففي مطار ديسلدورف، بقيت عدة طائرات من نوع إيرباص أيه 320 على الأرض، كما أفاد مسافرون في المطار.
كما رفض أطقم شركة "لوفتهانزا" المالكة لـ"جيرمان وينغز" الطيران بعد الحادث، ما تسبب في إلغاء عشرات الرحلات منذ ظهر يوم أمس، في وقت قال المتحدث باسم الشركة أنه يتفهم موقف أفراد أطقم الطيران، خصوصا الذين كانوا على علاقات صداقة مع أفراد طاقم الطائرة المنكوبة.
وفي هذا السياق، أفاد مصدر قريب من التحقيق في تحطم الطائرة أن "الصندوق الأسود الذي تم العثور عليه هو الذي يسجل الأحاديث في مقصورة القيادة، لكنه متضرر وتم نقله إلى باريس هذا الصباح اليوم الأربعاء إلى مكتب التحقيقات والتحاليل"، فيما لا يزال البحث جار عن الصندوق الأسود الثاني الذي يسجل إحداثيات الرحلة.
ويكشف الصندوقان الأسودان عن معلومات أساسية يحدد من خلالها سبب هذا الحادث، كما يسمح "مسجل أصوات المقصورة" بالاستماع إلى الأحاديث بين الطيار ومساعده وكذلك كل الأصوات والإعلانات التي تسمع في مقصورة قيادة الطائرة والإنذارات التي قد تكون انطلقت، بالإضافة إلى تحليل معمق بالاستدلال إلى نظام عمل المحركات.
ومن المقرر أن تزور المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند ورئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي موقع تحطم الطائرة في وقت لاحق من اليوم، كما سيعقد مكتب التحقيقات والتحاليل المكلف التحقيق مؤتمرا صحافيا الأربعاء في الساعة 15.00 (بتوقيت غرينيتش) في مقره في بورجيه بالضاحية الباريسية.
وينتشر عدد كبير من المحققين الفنيين والقضائيين في المنطقة الوعرة التي تحطمت فيها الطائرة، حيث استؤنفت عمليات البحث الضخمة والخطيرة اليوم الأربعاء لمحاولة العثور على ضحايا الحادث بعدما توقفت ليل الثلاثاء الأربعاء،
وقال مسؤولون إن البيانات الأولية أظهرت أن ما لا يقل عن 67 ألمانيا و 45 أسبانيا كانوا على متن الطائرة، فيما أشارت الحكومة البريطانية إلى انه " من المرجح أن يكون هناك بريطانيون على متن الطائرة"، كما قالت وزيرة الخارجية الاسترالية جوليا بيشوب إنه تم تحديد هوية مواطنين استراليين لقيا حتفهما في الحادث وهما سيدة/68 عاما/ وابنها / 29 عاما/"، في وقت رجح مسؤولون من عواصم مختلفة وجود ضحايا من اليابان والدنمارك والمكسيك وكولومبيا والأرجنتين على متن الطائرة المنكوبة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018