ارشيف من :أخبار عالمية

الجيش السوري يسيطر على عدة تلال بين جرود عرسال وجرود فليطا ويطرد ’النصرة’ منها

الجيش السوري يسيطر على عدة تلال بين جرود عرسال وجرود فليطا ويطرد ’النصرة’ منها

وجّه الجيش السوري ضربة قوية ومفاجئة لـ "جبهة النصرة" في منطقة القلمون باستعادة السيطرة على عدد من التلال، إضافة لقتل العشرات من إرهابيي التنظيم وتكبيده خسائر في الآليات والمقرات اثر قصفهم بالطيران.

وتابع الجيش السوري معاركه مع الجماعات الارهابية في مختلف المناطق السورية، وتمكّن من قتل نائب القائد العسكري العام  لـ"حركة احرار الشام"، إضافة لتكبيد الجماعات المسلحة خسائر بشرية ومادية في أكثر من منطقة.

ففي دمشق وريفها، سيطر الجيش السوري على تلال الحمراء وشعبة الخشيعة التي تفصل جرود عرسال عن جرود فليطا بعد عملية مفاجئة صباح اليوم تخللتها اشتباكات مع إرهابيي "جبهة النصرة"، وتموضع في تلك التلال، كما أجبر الجيش عناصر "النصرة" على الانسحاب من تلال حنكل بعد ان سيطر عليها بالنار.

بموازاة ذلك، قُتل أكثر من 15 مسلحاً في قصف مدفعي وصاروخي وبالطيران الحربي للجيش السوري على أودية العويني والدب والخيل شرق عرسال، وعلى جرود فليطا وقارة ومعبر الزمراني، ما أدى إلى تدمير 5 مقرات و7 آليات عسكرية محملة بالرشاشات إضافة إلى جرح عدد كبير من المسلحين بعد استهداف مشافٍ ميدانية لهم.

الجيش السوري يسيطر على عدة تلال بين جرود عرسال وجرود فليطا ويطرد ’النصرة’ منها
جرود عرسال على الحدود اللبنانية - السورية

واستهدف سلاح الجو السوري مواقع المسلحين في حي جوبر شرق دمشق وقرية بيت تيما في ريفها، كما قصفت مدفعية الجيش السوري تجمعات المسلحين في مدينة عربين في ريف دمشق.

وفي السياق، قُتل نائب "القائد" العسكري العام لـ "حركة احرار الشام" المعروف بـ "أبو جميل قطب" خلال الاشتباكات مع الجيش السوري في محيط مدينة إدلب. وكان "قطب" العقل المدبر للحركة ومحدد سياستها بعد مقتل "قادة" الصف الأول والثاني بالحركة بتفجير استهدف مقر الحركة في ريف ادلب منذ عدة أشهر وأسفر عن مقتل خمسين وجرح آخرين.

أما في درعا وريفها، فقد قُتل أكثر من 15 مسلحاً في استهداف الجيش السوري مواقع المسلحين في كفر شمس في ريف درعا وتدمير آليات عسكرية لهم.

وفي نفس الوقت تصدّى الجيش لهجوم المسلحين على بلدة جدية بريف درعا بالأسلحة المناسبة.

واستهدفت مدفعية الجيش السوري وراجمات الصورايخ والطيران الحربي والمروحي تجمعات المسلحين في جاسم وإنخل وزمرين وتملين محققة إصابات مؤكدة، إضافة إلى قصف مدفعي وجوي لمواقع المسلحين في كفر شمس في ريف درعا.

على صعيد آخر، أخلت اللجان الشعبية في مدينة بصرى الشام في ريف درعا صباح اليوم العائلات المتواجدة في الأحياء التي كانت تسيطر عليها منعاً من حدوث أي مجزرة من قبل المجموعات المسلحة التي دخلت لاحقاً إلى هذه الأحياء.

في الرقة، قُتل 28 مسلحاً من تنظيم "داعش" خلال الاشتباكات مع وحدات الحماية الكردية في قرية الجلبية في ريف الرقة شمال سوريا، بدوره استهدف سلاح الجو السوري مواقع المسلحين في أطراف المدينة.

الجيش السوري يسيطر على عدة تلال بين جرود عرسال وجرود فليطا ويطرد ’النصرة’ منها
جنود من الجيش السوري

أما في الحسكة، فقد قُتل 7 من مسلحي "داعش" ودُمّرت آلية عسكرية لهم في الاشتباكات مع الوحدات الكردية في ريف تل تمر الجنوبي شمال الحسكة.

وفي إدلب، قُتل 11 مسلحاً من حركة "أحرار الشام" وفصائل مسلحة أخرى خلال الاشتباكات مع الجيش السوري في محيط المدينة، كما استهدف سلاح الجو السوري مواقع المسلحين في مدينة سراقب وبلدات الهبيط والركايا ومعرة حرمة، إضافة إلى قصف مدفعية الجيش السوري تجمعات المسلحين في مدينة خان شيخون وبلدة كورين في ريف إدلب.

وفي حمص، أحبط الجيش السوري محاولة تسلل للمسلحين من شرق حسيا بريف حمص الجنوبي باتجاه الجرد غرب البريج. وبعد رصده للمسلحين، فتح الجيش السوري نيران أسلحته المختلفة باتجاه المجموعة ما دفعها للفرار باتجاه الحفر جنوبي حمص، فاصطدمت بأحد الحواجز حيث وقع اشتباكاً أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف المجموعة. وأبرز القتلى، الضابط المنشق محيي الدين الزين الملقب بأبي عرب، وقد بقيت جثته لدى الجيش السوري. ويعد أبو عرب أحد  قادة "الجيش الحر" في القصير الذين بايعوا "داعش" مؤخراً.    
2015-03-25