ارشيف من :أخبار عالمية
إيران: نار الحرب على اليمن سترتد على السعودية..وروسيا: لدعم سيادة اليمن
فيما إجتمعت عدة دول عربية بمساندة أميركية على شنّ عدوان عسكري على المدنيين المسالمين في اليمن، إجتمعت قوى الخير للمطالبة بوقف الإعتداء السافر بحق اليمنيين، والبحث عن حل سياسي سلمي يوقف الأزمة المشتعلة.
بدورها، أدانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية العدوان على اليمن، مطالبةً بوقف كافة الإجراءات العسكرية ضد الشعب اليمني فوراً.
ووصفت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم الغارات الجوية على اليمن بأنها "خطوة خطرة" تتعارض مع القوانين الدولية.
وقالت أفخم "إنّ الاستعانة بالعمليات العسكرية ضد اليمن، الذي يعاني أزمة داخلية ويعتبر في حالة مواجهة مع الإرهاب، لن تؤدي إلا إلى تعقيد الأمور أكثر واتساع رقعة الأزمة، وفقدان الفرص لإيجاد حل سلمي في اليمن".

العدوان العسكري على اليمن
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية على ضرورة تنفيذ الاتفاقات الوطنية المتفق عليها من قبل الأحزاب والأطراف اليمنية سريعاً، كما أعربت عن قلقها من انتشار العنف وتقوية الإرهاب، موضحة أنّ "هذا الهجوم لن يؤدي إلا إلى انتشار دائرة الإرهاب والتطرف وجلب عدم الاستقرار للمنطقة".
من جهته، طالب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بوقف العمليات العسكرية السعودية في اليمن.
وفي حديث تلفزيوني، أكّد ظريف أنّ" العمليات العسكرية تنتهك السيادة اليمنية ولن تؤدي إلا الى إراقة دماء الأبرياء"، موضحاً أنّ" بلاده ستبذل قصارى جهودها لاحتواء الأزمة في اليمن".
وشدّد وزير الخارجية الإيراني على أنّ" العمليات العسكرية السعودية ضد اليمن تدخل المنطقة في المزيد من التوتر ولن تعود بالفائدة لأي بلد".
من ناحيته، حذّر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني علاء الدين بروجردي السعودية من عواقب خطرة لعدوانها العسكري على اليمن، داعياً الرياض الى انهاء عدوانها بأسرع وقت وحل الأزمة اليمنية بالطرق السياسية.
ودان بروجردي الهجوم السعودي على اليمن، قائلاً انّ" إشعال النار هذا لا شك سيترك عواقب خطرة وأنّ العالم الإسلامي سيتعرض لأزمة كبيرة نظراً الى حساسية هذه المنطقة"، مضيفاً "إن نار الحرب على اليمن سترتد على السعودية".
وأضاف بروجردي "إنّ إشعال السعودية نار حرب جديدة في المنطقة دليل على عدم اهتمامها بمشاكل الأمة الإسلامية وغياب المسؤولية لديها وان نار هذه الحرب سترتد على السعودية نفسها لأنّ الحرب لن تبقى محدودة في نقطة واحدة".
وفيما أشار بروجردي الى أنّ" القوات المسلحة والشعب اليمني سيهب للدفاع عن سيادة بلاده"، أمل أن تتوقّف هذه العملية العسكرية على وجه السرعة وأن تجري تسوية لمشكلة اليمن عبر الطرق السياسية.
وأكّد بروجردي دور أميركا في الهجوم السعودي على اليمن، وتابع انّ" اميركا هي على رأس فتن الحرب في المنطقة وهي دعمت هذا الهجوم ولا شك ان السعودية وعدداً من دول مجلس التعاون لم تقدم على اشعار هذه النار الا بضوء أخضر أميركي لأنها لا تملك هذه الصلاحية".
وأوضح بروجردي أنّ" أميركا وعقب الأزمة التي فرضتها على العراق وسوريا وأفغانستان على مدى سنوات طويلة بدأت عمليا أزمة ومذبحة أخرى في العالم الاسلامي وان هذه الخطوة مدانة بشدة".
كما رأى مساعد وزير الخارجية الإيراني في الشؤون العربية والافريقية حسين أمير عبد اللهيان أنّ" التدخل العسكري في اليمن سيزيد من التطرف في المنطقة".
وأضاف عبد اللهيان "لدى طهران وموسكو مواقف مشتركة ازاء الأوضاع في المنطقة بما فيها اليمن".
موسكو تؤكد دعمها لوحدة اليمن
روسيا أكّدت دعمها لسيادة اليمن ووحدة أراضيه، داعية "الأطراف اليمنية وحلفاءها الخارجيين إلى وقف الأعمال القتالية".
وجاء في بيان لوزراة الخارجية الروسية أن "موسكو تعبر عن قلقها البالغ من الأحداث الأخيرة في الجمهورية اليمنية الصديقة وتؤكد دعمها الثابت لسيادتها ووحدة أراضيها".
وأكّدت موسكو أنّه لا يمكن تسوية الخلافات الموجودة في اليمن إلا عن طريق الحوار الوطني الواسع، وتابعت انها "ستتواصل مع كافة الأطراف التي انجرت إلى أحداث اليمن، وستعمل على تكثيف الجهود الدولية المبذولة، بما في ذلك في الأمم المتحدة، من أجل التوصل إلى خيارات لتسوية النزاع المسلح في البلاد بالوسائل السلمية في أقرب وقت ممكن".
الجزائر: الأولوية في اليمن ينبغي أن تكون للحل للسياسي
من ناحيته، قال وزير الخارجية الجزائري رمضان عمامرة إنّ" بلاده ترى ضرورة أن تكون اﻷولوية للحل السياسي في اليمن عبر الحوار بمشاركة كل أطراف اﻷزمة".
وعقب اجتماع تشاوري للوزراء الجزائريين، قال العمامرة "إن محور هذه القمة هو تعزيز اﻷمن القومي العربي ودعم القضية الفلسطينية وحل المشاكل بالطرق السلمية في العالم العربي وتعزيز منظومة اﻷمن الجماعي".
العراق: نرفض الضربة العسكرية في اليمن
وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أعلن رفض بلاده للعدوان السعودي على اليمن.
وفي تصريحات للصحفيين قبل اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم، في شرم الشيخ، أكد الجعفري أنّه "مع الجهود السياسية لحل الأزمة في اليمن".
وشدّد الوزير العراقي على أنّ" الحل السلمي هو الحل الوحيد، لأنّ التدخل العسكري يزيد الأمور تعقيداً ويؤدي إلى عسكرة الأمور".
بدورها، أدانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية العدوان على اليمن، مطالبةً بوقف كافة الإجراءات العسكرية ضد الشعب اليمني فوراً.
ووصفت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم الغارات الجوية على اليمن بأنها "خطوة خطرة" تتعارض مع القوانين الدولية.
وقالت أفخم "إنّ الاستعانة بالعمليات العسكرية ضد اليمن، الذي يعاني أزمة داخلية ويعتبر في حالة مواجهة مع الإرهاب، لن تؤدي إلا إلى تعقيد الأمور أكثر واتساع رقعة الأزمة، وفقدان الفرص لإيجاد حل سلمي في اليمن".

العدوان العسكري على اليمن
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية على ضرورة تنفيذ الاتفاقات الوطنية المتفق عليها من قبل الأحزاب والأطراف اليمنية سريعاً، كما أعربت عن قلقها من انتشار العنف وتقوية الإرهاب، موضحة أنّ "هذا الهجوم لن يؤدي إلا إلى انتشار دائرة الإرهاب والتطرف وجلب عدم الاستقرار للمنطقة".
من جهته، طالب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بوقف العمليات العسكرية السعودية في اليمن.
وفي حديث تلفزيوني، أكّد ظريف أنّ" العمليات العسكرية تنتهك السيادة اليمنية ولن تؤدي إلا الى إراقة دماء الأبرياء"، موضحاً أنّ" بلاده ستبذل قصارى جهودها لاحتواء الأزمة في اليمن".
وشدّد وزير الخارجية الإيراني على أنّ" العمليات العسكرية السعودية ضد اليمن تدخل المنطقة في المزيد من التوتر ولن تعود بالفائدة لأي بلد".
من ناحيته، حذّر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني علاء الدين بروجردي السعودية من عواقب خطرة لعدوانها العسكري على اليمن، داعياً الرياض الى انهاء عدوانها بأسرع وقت وحل الأزمة اليمنية بالطرق السياسية.
ودان بروجردي الهجوم السعودي على اليمن، قائلاً انّ" إشعال النار هذا لا شك سيترك عواقب خطرة وأنّ العالم الإسلامي سيتعرض لأزمة كبيرة نظراً الى حساسية هذه المنطقة"، مضيفاً "إن نار الحرب على اليمن سترتد على السعودية".
وأضاف بروجردي "إنّ إشعال السعودية نار حرب جديدة في المنطقة دليل على عدم اهتمامها بمشاكل الأمة الإسلامية وغياب المسؤولية لديها وان نار هذه الحرب سترتد على السعودية نفسها لأنّ الحرب لن تبقى محدودة في نقطة واحدة".
وفيما أشار بروجردي الى أنّ" القوات المسلحة والشعب اليمني سيهب للدفاع عن سيادة بلاده"، أمل أن تتوقّف هذه العملية العسكرية على وجه السرعة وأن تجري تسوية لمشكلة اليمن عبر الطرق السياسية.
وأكّد بروجردي دور أميركا في الهجوم السعودي على اليمن، وتابع انّ" اميركا هي على رأس فتن الحرب في المنطقة وهي دعمت هذا الهجوم ولا شك ان السعودية وعدداً من دول مجلس التعاون لم تقدم على اشعار هذه النار الا بضوء أخضر أميركي لأنها لا تملك هذه الصلاحية".
وأوضح بروجردي أنّ" أميركا وعقب الأزمة التي فرضتها على العراق وسوريا وأفغانستان على مدى سنوات طويلة بدأت عمليا أزمة ومذبحة أخرى في العالم الاسلامي وان هذه الخطوة مدانة بشدة".
كما رأى مساعد وزير الخارجية الإيراني في الشؤون العربية والافريقية حسين أمير عبد اللهيان أنّ" التدخل العسكري في اليمن سيزيد من التطرف في المنطقة".
وأضاف عبد اللهيان "لدى طهران وموسكو مواقف مشتركة ازاء الأوضاع في المنطقة بما فيها اليمن".
موسكو تؤكد دعمها لوحدة اليمن
روسيا أكّدت دعمها لسيادة اليمن ووحدة أراضيه، داعية "الأطراف اليمنية وحلفاءها الخارجيين إلى وقف الأعمال القتالية".
وجاء في بيان لوزراة الخارجية الروسية أن "موسكو تعبر عن قلقها البالغ من الأحداث الأخيرة في الجمهورية اليمنية الصديقة وتؤكد دعمها الثابت لسيادتها ووحدة أراضيها".
وأكّدت موسكو أنّه لا يمكن تسوية الخلافات الموجودة في اليمن إلا عن طريق الحوار الوطني الواسع، وتابعت انها "ستتواصل مع كافة الأطراف التي انجرت إلى أحداث اليمن، وستعمل على تكثيف الجهود الدولية المبذولة، بما في ذلك في الأمم المتحدة، من أجل التوصل إلى خيارات لتسوية النزاع المسلح في البلاد بالوسائل السلمية في أقرب وقت ممكن".
الجزائر: الأولوية في اليمن ينبغي أن تكون للحل للسياسي
من ناحيته، قال وزير الخارجية الجزائري رمضان عمامرة إنّ" بلاده ترى ضرورة أن تكون اﻷولوية للحل السياسي في اليمن عبر الحوار بمشاركة كل أطراف اﻷزمة".
وعقب اجتماع تشاوري للوزراء الجزائريين، قال العمامرة "إن محور هذه القمة هو تعزيز اﻷمن القومي العربي ودعم القضية الفلسطينية وحل المشاكل بالطرق السلمية في العالم العربي وتعزيز منظومة اﻷمن الجماعي".
العراق: نرفض الضربة العسكرية في اليمن
وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أعلن رفض بلاده للعدوان السعودي على اليمن.
وفي تصريحات للصحفيين قبل اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم، في شرم الشيخ، أكد الجعفري أنّه "مع الجهود السياسية لحل الأزمة في اليمن".
وشدّد الوزير العراقي على أنّ" الحل السلمي هو الحل الوحيد، لأنّ التدخل العسكري يزيد الأمور تعقيداً ويؤدي إلى عسكرة الأمور".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018