ارشيف من :أخبار لبنانية

العدوان الإجرامي للسعودية وحلفائها على اليمن في عيون الصحافة اللبنانية

العدوان الإجرامي للسعودية وحلفائها على اليمن في عيون الصحافة اللبنانية
نأى لبنان الرسمي بنفسه عن العدوان الذي تشنه السعودية وحلفاؤها من دول عربية بغطاء اميركي على اليمن. عدوان غاشم لم تستنكره الدولة اللبنانية لكنها لم ترحب به، وفي حين لم يأت مجلس الوزراء على ذكر الموضوع، ستكون المهمة الأصعب أمام رئيس الحكومة تمام سلام في كلمته خلال القمة العربية في شرم الشيخ. وقد ركزت الصحف اللبنانية بدرجة كبيرة على الحدث اليمني، حيث تقدم هذا العدوان الإجرامي على بقية الملفات اللبنانية.

العدوان الإجرامي للسعودية وحلفائها على اليمن في عيون الصحافة اللبنانية
العدوان الإجرامي للسعودية وحلفاؤها على اليمن في عيون الصحافة اللبنانية

"السفير": لبنان الرسمي ينأى بنفسه

وحول ما تقدم، قالت صحيفة "السفير" إن "لبنان لم يعد بمنأى عن أحداث المنطقة، بل صار جزءا لا يتجزأ منها. يسري ذلك على الحدث اليمني، برغم محاولة الحكومة، من خلال وزير الخارجية جبران باسيل النأي بالنفس عن الانقسامات العربية، من زاوية الحرص على عناصر الحد الأدنى من الاستقرار الداخلي".

ورأت أن "ما تريده الحكومة لأجل استمراريتها، خصوصا في ظل الرئاسة المفقودة، لا ينطبق بالضرورة على مواقف السياسيين وهم في صلب مكوناتها، كـ«تيار المستقبل» الذي كان رئيسه سعد الحريري أول المؤيدين للتدخل العسكري السعودي في اليمن عبر فضائية «العربية»، وهذا الموقف سيقابله مساء اليوم موقف مضاد للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي سيطل عبر شاشة قناة المنار عند الثامنة والنصف مساء، في خطاب سيطغى عليه الحدث اليمني".

واشارت إلى أنه "فيما قرر رئيس مجلس النواب نبيه بري عدم التعليق على الأحداث اليمنية، مبديا اطمئنانه على مسار حوار عين التينة، فان رئيس الحكومة تمام سلام تنتظره، غدا، في القمة العربية في شرم الشيخ، مهمة صعبة متمثلة بمحاولة النأي بالنفس عن الانقسامات العربية حماية للداخل اللبناني، وفي الوقت نفسه، عدم الخروج عن الاجماع العربي، من دون مغادرة مربع الثوابت التي شدد عليها وزير الخارجية جبران باسيل، بالتنسيق معه، وأبرزها التأكيد، أولا، على دعم الشرعية الدستورية في أي بلد عربي والتمسك، ثانيا، بالحل السياسي ورفض الخيار العسكري، والتشديد، ثالثا، على مبدأ احترام سيادة الدول ورفض التدخل في شؤونها".

ولفتت الى ان هذه الثوابت الثلاث، ضمنها باسيل الكتاب الذي أودعه الأمانة العامة للجامعة العربية، بعد انتهاء كلمته أمام المجتمعين، وشدد في كتابه، حسب مصادر ديبلوماسية عربية في القاهرة، على أن لبنان ينأى بنفسه عن الخلافات العربية، وأكد أن لبنان هو جزء من أي إجماع عربي وينأى بنفسه عن أي أمر لا يحظى بالإجماع، وهذا الأمر يسري على اليمن وعلى أي أمر عربي آخر.
وأوضحت المصادر لـ"السفير" أن باسيل طالب في الوقت نفسه بتشكيل قوة عربية لصون الأمن القومي العربي، وهو لم يمانع خيار التدخل العسكري شرط أن تعتمد معايير واحدة «تضمن الجميع وتطمئن الجميع وتضم الجميع»، على حد تعبير باسيل.

وقالت المصادر ان وزير الخارجية الأميركي جون كيري كان، خلال اجتماع القاهرة، على تواصل مع عدد من وزراء الخارجية العرب وأبرزهم وزير خارجية السعودية سعود الفيصل، ولم تستبعد أن يصب الخطاب الأميركي في خانة التشجيع على انجاز الحل السياسي في اليمن.

"الاخبار": استراتيجية سعودية جديدة من اليمن إلى القلمون

صحيفة "الاخبار" لفتت إلى أنه مع بدء عملية «عاصفة الحزم» السعودية في اليمن، ارتفع منسوب القلق اللبناني من ارتدادات المواجهة بين المحورين السعودي والايراني من اليمن الى لبنان. وقالت انه اذا كان مجلس الوزراء قد تحاشى، أمس، الحديث ولو تلميحاً عن «عاصفة الحزم» التي بدأتها السعودية ضد الحوثيين في اليمن، ووضع رأسه كالنعامة في الرمل، فلا يعني ذلك ان لبنان سيكون في منأى تماماً عن هذه العاصفة.

واضافت "أن يتفادى الوزراء المنتمون الى معسكرين مختلفين مقاربة العملية السعودية التي حصدت تأييداً عربياً ورضى أميركياً وأوروبياً وتركياً، حتى من باب السؤال عما سيكون عليه موقف لبنان الرسمي في القمة العربية، فهذا يعني ان الطرفين يرغبان في ألا تصل شظايا اليمن الى لبنان على الأقل في المدى المنظور، برغم ان مجلس الوزراء عُقد في ظل شهادة الرئيس فؤاد السنيورة من لاهاي، وكلام وزير العدل أشرف ريفي المتكرر ضد حزب الله وسجاله الاخير مع وزراء حزب الله، وكان يمكن لكلمة واحدة ان تشعل فتيل الاحتقان النائم تحت سقف الحوار".

واشارت الى انه "في المحصّلة الاولى، أن الحزب والمستقبل بـصقوره تحديداً يريدان ابقاء التطور الاقليمي خارج الحدود اللبنانية واستمرار الحوار بينهما، كي لا ينعكس التطور الاقليمي الكبير على الشارع السني ــــ الشيعي، وكي لا تطيح مجريات اليمن الاستقرار والحكومة. وفي المحصّلة الثانية ان رئيس الحكومة في موقف حرج من قضية تعني هذه المرة السعودية نفسها، التي «تتفهم موقف لبنان والحساسيات الداخلية، لكنها ايضا تريد منه ألا يخرج عن الاجماع العربي»، بحسب مطلعين على موقفها. الامر الذي سيضع لبنان الرسمي والحكومي امام تحدٍّ هو الأول من نوعه في حكومة الرئيس تمام سلام".

وبحسب مصادر وزارية، فان سلام «لن يذهب بعيداً في موقفه في القمة العربية، كما ان حزب الله قد يغضّ النظر عن موقفه اذا لم يجنح كثيراً، لأن الحزب متمسك بابقاء الحكومة واستمرار الحوار، ولا يريد استباق التطور الاقليمي بهز الوضع اللبناني»، الا اذا كان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله سيرسم اليوم خريطة طريق لبنان الرسمي في تعاطيه مع التطور اليمني.

وتابعت "لكن ابعد من الترجمة العملية لموقف لبنان الرسمي في القمة العربية، شكّل القرار السعودي، بالنسبة الى المطلعين اللبنانيين، بداية مرحلة جديدة تترجم ما سبق الكلام عنه منذ اسابيع عن تجميع السعودية وايران اوراقهما في منطقة الشرق الاوسط في اطار سعيهما الى تحقيق توازن استراتيجي. فبعد عملية تكريت والتطورات السورية واليمنية، والكلام الايراني المتكرر عن ساحات الحرب الاربع التي لايران يد فيها، بدا ان السعودية تعد لمواجهة في الساحة التي تعدها امتداداً جغرافياً ومدى حيوياً لها".

ولفتت الصحيفة إلى أن العدوان السعودي على اليمن شكل مفاجأة حقيقية لأهل هذا البلد ولحلفائهم. النقص شمل المعطيات الامنية والعسكرية. لكن التقدير بأن حدثاً كهذا لن يقع، استند الى حسابات معادلات تقول بأنه مجنون من يقوم بجريمة كهذه. لكن يبدو أن الحقد والجنون سيطرا على آل سعود، فكانت المغامرة. والسؤال هو عن الخطوة التالية.

واوضحت الصحيفة ان الغارات أصابت بنية عسكرية تخصّ الجيش اليمني، وسقط أقل من عشرين شهيداً من العسكريين اليمنيين، وتم تدمير مدرجات وطائرات حربية. لكن المصادر تجزم بأن البنية العسكرية الخاصة بجماعة «أنصار الله» لم تتأثر. بل على العكس، فإن المعلومات تشير الى ما هو مخالف، خصوصاً بعد القرارات الاولية السريعة التي اتخذتها قيادة «أنصار الله»، وهي التي سبقت الخطاب الذي ألقاه زعيمها السيد عبد الملك الحوثي.

واضافت ان كل المؤشرات تقول إن من اتخذ قرار العدوان لم يحسب أموره بشكل جيد. كذلك فإن الحملة الاعلامية الواسعة التي رافقت الغارات الوحشية على المدنيين والعسكريين لم تخف غياب الاستراتيجية الواضحة. وهو أمر عبّرت عنه مواقف الدول الداعمة للعدوان، خصوصاً الاميركيين والاوروبيين، الذين سارعوا الى وضع سقف للحملة العسكرية، بأنها يجب أن تصبّ في خدمة حل سياسي، الأمر الذي تقول الرياض إنها تريده على شكل إعلان الحوثيين الاستسلام من صنعاء. وهو أمر اتضح ليل أمس أن من غير الممكن، على الاطلاق، الرهان عليه.

"البناء": جيوش ثماني دول عربية تضلّ طريق فلسطين نحو اليمن

وفي السياق عينه، قالت صحيفة "البناء" انه منذ سبعين عاماً والعرب ينتظرون سماع الخبر، وفي فلسطين خصوصاً، لم يكن أحد لا يحمل هذا الحلم، أنه في يوم ستأتي كلّ هذه الأموال والأسلحة، وبالتالي الجيوش والحكومات ستتحد، وعندما يحدث ذلك على الفلسطينيين أن يشعلوا الشموع ويرفعوا الرايات، لأنّ وجهة الجيوش لا تحتاج إلى تفتيش وتدقيق فهي حكماً ستكون فلسطين".

واشارت الى انه حدثت المفاجأة ونزلت نزول الصاعقة على شعب فلسطين، فقد حشدت ثماني دول عربية جيوشها وطائراتها وشكلت غرفة عمليات لكنها ضلت الطريق نحو اليمن بدلاً من فلسطين.

وتابعت انه لم يكن خطأ المسير بل خطأ المصير، فقد فعلها الحكام وهم يعرفون ما يفعلون، وجلس وزراء خارجيتهم في اجتماع رسمي، وبعد عزف الأناشيد الوطنية تناقشوا وقرّروا، أنّ اليمنيين يجب تأديبهم كي تصبح طريق فلسطين سالكة، والتهمة أنهم وحدهم من دون سائر العرب لم يتركوا مناسبة لفلسطين إلا قاموا بإحيائها.

ولفتت الصحيفة الى انه بدأ مسار جديد في تاريخ المنطقة مع القرار السعودي ببدء الحرب على اليمن، وتشكيل حلف عربي إقليمي لهذه المهمة، بدعم أميركي وبيان ترحيب «إسرائيلي» خاص.

ورأت ان الاستغراب الشعبي يحيط بصورة رئيسية بموقفي مصر والسودان، حيث لا تفسير للانخراط في الحرب المستغربة، التي صار العرب فيها مستعربة، إلا المال الخليجي الذي يدفع ثمنه المصريون والسودانيون من كرامتهم، ويتورّطون في حرب سيدفع اليمنيون ثمنها من دمائهم وعمران بلدهم.

واوضحت "البناء" انه بعد الغارات الأولى، توقع السعوديون ثلاثة أشياء، نهوض عسكري سريع تقوده جماعة الرئيس المستقيل منصور هادي، يغيّر موازين القوى في الميادين، انهيار في معنويات الجمهور المؤيد للحوثيين، والثالث إصابة منظومات القتال اليمنية في مقتلها، وخروج كتل أساسية منها من المعركة.

وقالت الصحيفة انه حدث العكس تماماً، فلم تسجل إلا اشتباكات تقليدية خفيفة على خطوط التماس التي نشأت بين المحافظات التي تتقاسم السيطرة عليها الجماعات المؤيدة والمعارضة في جغرافيا واحدة أو متقابلة، من دون حدوث تغيير على الأرض، وفي المقابل خرج الملايين من اليمنيين في تظاهرات حاشدة ملأت شوارع صنعاء وساحاتها بدلاً من الإحباط، وثالثاً بدا أنّ الحوثيين في حال قتالية جديدة، وأنهم يحتفظون بأسلحة نوعية سيستعملونها عند التوقيت المناسب.

وتابعت أمسك الحوثيون بشارعهم، ليتشاطر معهم التضحيات، وبدأ تحشيد الآلاف من المقاتلين، فيما شهد عدد من المدن بعض التوتر والاشتباكات، وكذلك دارت مواجهات عنيفة في أطراف عدن وفي مدن يمنية أخرى، وكلها يميل إلى الهدوء منذ منتصف ليلة أمس. هي الحرب، وليست مهمة تفاصيلها، بقدر النهايات التي ستحملها عن التوهّم السعودي بنصر قريب وسريع، وما ستخفيه الحرب يوماً بيوم سيكون أعمق وأكثر تأثيراً مما كان عليه الشك بالهزيمة.

ولفتت الى ان لبنان الذي قرّرت حكومته النأي بالنفس عن المحاور التي تمسك بالمنطقة، قرّر أن يدعو إلى الحوار بين الأطراف المتورطة بالنزاع، محليين أم غير محليين، فيما كان زعيم الغالبية النيابية الرئيس سعد الحريري يصل إلى تركيا موفداً من الملك سلمان، للمطالبة بالانضمام إلى الحلف المناوئ لإيران في المنطقة، وترجمة هذا الانضمام. عاش لبنان أمس تحت وطأة العدوان على اليمن بقيادة السعودية وتراجع الاهتمام بالمسائل الداخلية بانتظار جلاء الوضعين العسكري والسياسي لما له من انعكاسات على مجمل الوضع في الشرق الأوسط.

"النهار": تفاعلات ساخنة تختبر الحوار

من ناحيتها صحيفة "النهار" اعتبرت ان الحدث اليمني الذي تمثل بقيادة المملكة العربية السعودية حملة عسكرية جوية على اليمن بدا بمثابة اختبار جديد طارئ للوضع الداخلي في لبنان، إذ ترددت أصداء هذا الحدث وتداعياته على نحو فوري، عاكسة ملامح الانقسام السياسي الحاد بين الافرقاء الاساسيين على خلفية ارتباط الواقع اللبناني بالامتدادات الاقليمية المباشرة وغير المباشرة.

وقالت انه "على دقة هذا الاختبار وحساسيته، تشير المعطيات الجدية الى ان تداعياته لن تبلغ حدود التأثير سلبا على الحوار بين تيار "المستقبل" وحزب الله الذي ستشكل جولته التاسعة المقررة في الثاني من نيسان المقبل امتحانا اضافيا لاستمراره.

واضافت أما الانقسام حيال الحدث اليمني، فبدا ان من أول مفاعيله محاصرة حكومة الرئيس تمام سلام. وذكرت "النهار" ان الجلسة العادية لمجلس الوزراء امس "نأت تماما عن تطورات اليمن" على حد تعبير مصادر وزارية قالت "إن الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان أملت عدم الدخول في الجدل حول أمر انقسمت حياله المواقف فور حدوثه". وفي هذا السياق أوضحت مصادر الرئيس سلام لـ"النهار" أن الموقف من الحدث اليمني سيعلنه الرئيس سلام في القمة العربية في شرم الشيخ التي ستنطلق غدا وتستمر يومين من خلال كلمة يلقيها باسم لبنان.

وسعى وزير الخارجية جبران باسيل من جانبه الى الحفاظ على موقف متوازن، فأعلن في كلمته امام اجتماع وزراء الخارجية العرب امس في شرم الشيخ ان "لبنان ينطلق من ثابتة هي ان يسير في ما يتفق عليه العرب، أما ما يختلفون عليه، فاننا من خلال النأي بالنفس نمتنع عنه".

"الجمهورية": "عاصفة اليمن" تخلط اوراق المنطقة

أما صحيفة "الجمهورية" فقالت من ناحيتها ان "عاصفة الحزم التي هبّت على اليمن بقيادة تحالف عربي ـ إقليمي تقوده السعودية وتدعمه دوَل غربية طرحَت تساؤلات عدّة حول مصير اليمن أوّلاً، ومصير الأزمات الإقليمية والاتّفاق المزمَع إبرامُه حول الملف النووي الإيراني بين إيران والدوَل الغربية ثانياً. ومِن هذه التساؤلات هل إنّ ما يجري في اليمن سيكون مقدّمةً لإرساء حلّ متوازن للأزمة اليمنية، ويَفتح الباب لحلول مماثلة للأزمات الأخرى؟ أم أنّه بداية فصل جديد من المواجهات على مختلف الجبهات الإقليمية المفتوحة بدءاً بالجبهة اليمنية؟".

واضافت ان المراقبون المتابعون للتطوّر اليمني يعتقدون أنّ عاصفة الحزم ربّما تكون غايتُها حسماً للأزمة اليمنية في اتّجاه فَرض حلّ سياسي يكون لدوَل التحالف المشاركة في الحرب اليد الطولى فيه، بحيث تتوازن في الموقف أمام «المحور الآخر» الذي يتقدّم عراقياً وسورياً، وبالتالي يتمّ إمرار الاتفاق الاميركي – الايراني على نحو يحفظ مصالح إيران وحلفائها من جهة ومصالح الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها من جهة أخرى، علماً أنّ واشنطن كانت طمأنَت حلفاءَها ولا تزال إلى أنّ اتّفاقها مع طهران لن يكون على حسابهم، بل سيراعي مصالح الجميع.

واشارت الصحيفة الى انه في انتظار ذلك، فإنّ الكلمة الآن للميدان، إذ في ضوء نتائج «عاصفة الحزم» يمكن قراءة المشهد الإقليمي الآتي على مسافة أيام من موعد نهاية الشهر المحدّدة لإنجاز الاتّفاق النووي أو الذهاب إلى مرحلة تفاوض جديدة.

ويعتقد المراقبون أنّ هذا الاتفاق إذا أُعلِن يَعني أنّ العَدّ العكسيّ لمعالجة الأزمات الإقليمية سيبدأ، وأنّ ما يجري في اليمن قد يكون من الممَهّدات لتلك المعالجات. أمّا إذا لم يحصل هذا الاتفاق فإنّ المنطقة تكون قد دخَلت في طور جديد من المواجهات لملاقاة الموعد الآخر المحدّد في حزيران لإنجاز الاتفاق النوَوي في حال عبر موعد نهاية الشهر الجاري بلا اتّفاق.
2015-03-27