ارشيف من :أخبار عالمية
العراق: تنديد واسع بالعدوان السعودي على الشعب اليمني
تواصلت لليوم الثالث على التوالي في العراق الادانات والاستنكارات للعدوان السعودي - الاميركي على اليمن، فقد عبرت عدد من الشخصيات والقوى السياسية عن رفضها القاطع لذلك العدوان، معتبرة أنه يخدم الأجندات والمشاريع الأميركية والصهيونية في المنطقة، وقد تزامن ذلك مع ما شهدته مدن عراقية عديدة من تظاهرات ومسيرات جماهيرية مندِّدة بالعدوان ومن شارك فيه ودعمه وسانده.
وحذر النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي الشيخ همام حمودي من العواقب الوخيمة للتدخل العسكري في اليمن، ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن الى التدخل الفوري لإيقافه كونه يؤمن مناخاً جديداً للتنظيمات الإرهابية.
وأكَّد حمودي أن "التدخلات العسكرية الخارجية تفرض واقعاً على اليمنيين يسهم في توسيع العنف بالمنطقة التي تواجه جميع بلدانها تهديدات إرهابية، وسيعزز حالة عدم الاستقرار والفراغ الأمني داخل اليمن الذي عادة ما تستغله الجماعات الارهابية لفرض تواجدها وتوسيع نفوذها، وأن أي طرف يتدخل عسكرياً في اليمن سيجد نفسه بعد فترة غارقاً فيها وعاجزاً عن منع تمدد الحرائق كما حدث في أفغانستان وسوريا التي ما زالت بلادنا تدفع ثمن سوء التقديرات السياسية حيالها"
وكانت الحكومة العراقية قد طالبت في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء مساء الجمعة، الدول الإقليمية والمجتمع الدولي بمساعدة الشعب اليمني في تجاوز محنته، واحترام سيادته ووحدة بلاده.
وشددت الحكومة على ضرورة الإسراع لإنقاذ اليمن من التدخلات الأجنبية ووقف ما يسمى "عاصفة الحزم" المصوبة باتجاه اليمن.
من جانبه، استنكر إمام جمعة النجف الأشرف السيد صدر الدين القبانجي العدوان الذي تقوده السعودية على اليمن بمشاركة عشر دول، قائلا "ان العالم تفاجأ بالبطولات والعنتريات التي اجتمعت هذه المرة لتستهدف الشعب اليمني وليس "إسرائيل" ، حيث إن هذا العدوان يمثل وصمة عار على جبين هذا العالم الهمجي الذي أعلن الحرب فيه السفير السعودي من واشنطن".
وأكد القبانجي "ان النصر سيكون حليف الاحرار والمؤمنين في اليمن والبحرين وسوريا ونينوى وستكون هذه العاصفة هي عاصفة الذل والهزيمة على الدول التي تقود هذا العدوان".
أما الامين العام لحركة الجهاد والبناء حسن الساري فقد عدّ التدخل العسكري السعودي في اليمن سابقة خطيرة وتنفيذاً لأجندة إسرائيلية في المنطقة.
ودعا الساري جامعة الدول العربية والأمم المتحدة الى اتخاذ موقف حازم باتجاه العدوان السعودي على اليمن كونه انتهاك للسيادة وتدخل سافر في شوون الآخرين، وهذا مايتنافى مع اتفاقيات الأمم المتحدة وميثاق جامعة الدول العربية.
وفي بيان اصدره الناطق الرسمي له، رأى المجلس الاعلى الاسلامي العراقي ان التدخل العسكري الخارجي في شؤون اليمن لم ولن يكون خيارا صائبا لحل الازمة، ومن شأنه ان يؤدي الى سفك دماء الشعب اليمني الشقيق، ويفتح الباب على مصراعيه للارهاب كالهمجي التكفيري".
وفي كلمة له أمام حشد من المواطنين في مكتبه بمدينة كربلاء المقدسة، قال اية الله السيد محمد تقي المدرسي "لن تنفع مع أبناء اليمن محاولات القصف، التي يفترض أن تكون بعدها مواجهة ميدانية على الأرض، وسيفشل من يحاول أن يدخل اليمن، لأن طبيعة أرضها تصعب التحرك فيها والقتال بسهولة، خصوصاً وأن قبائل اليمن مسلحة بالشكل الكافي، الذي يمكن من خلاله الدفاع عن أرضها بكل قوة".
وكانت زعامات سياسية ودينية عراقية قد عبرت في وقت سابق عن استهجانها ورفضها للعدوان السعودي، كزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، ورئيس المجلس الاعلى السيد عمار الحكيم، ونائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، وآخرين، فيما رحب ائتلاف "متحدون" للاصلاح الذي يتزعمه أسامة النجيفي بالعدوان معتبرا في بيان له بهذا الخصوص "ان التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية نوع من صحوة عربية تعيد الى الاذهان اتفاقيات الدفاع العربي المشترك الموقع عليها من قبل الدول العربية عبر الجامعة العربية، وان التضامن العربي المعبر عنه في العمليات العسكرية الجوية المشتركة، يبعث الكثير من الأمل في بناء واقع عربي جديد قادر عَلى الاستجابة للتحديات التي تواجه الأمة العربية في بقاع كثيرة"!.
وفي سياق المواقف وردود الفعل الرافضة للعدوان السعودي-الاميركي على اليمن، شهدت مدن عراقية عديدة هذا اليوم ويوم أمس خروج تظاهرات ومسيرات جماهيرية حاشدة منددة بالعدوان ومستنكرة التخاذل والصمت العربي والدولي حيال جرائم الصهاينة ضد الفلسطينيين، وجرائم "القاعدة" و"داعش" ضد المسلمين، بينما يتم توجيه السلاح الى بلد عربي مسلم ومسالم. وقد خرج آلاف المواطنين العراقيين في مدن النجف الاشرف والمثنى وبابل وواسط وميسان مرردين شعارات ضد السعودية واميركا والكيان الصهيوني، ومطالبين بنصرة الشعب اليمني وهو يتعرض الى هذا العدوان الغادر.
وحذر النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي الشيخ همام حمودي من العواقب الوخيمة للتدخل العسكري في اليمن، ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن الى التدخل الفوري لإيقافه كونه يؤمن مناخاً جديداً للتنظيمات الإرهابية.
وأكَّد حمودي أن "التدخلات العسكرية الخارجية تفرض واقعاً على اليمنيين يسهم في توسيع العنف بالمنطقة التي تواجه جميع بلدانها تهديدات إرهابية، وسيعزز حالة عدم الاستقرار والفراغ الأمني داخل اليمن الذي عادة ما تستغله الجماعات الارهابية لفرض تواجدها وتوسيع نفوذها، وأن أي طرف يتدخل عسكرياً في اليمن سيجد نفسه بعد فترة غارقاً فيها وعاجزاً عن منع تمدد الحرائق كما حدث في أفغانستان وسوريا التي ما زالت بلادنا تدفع ثمن سوء التقديرات السياسية حيالها"
وكانت الحكومة العراقية قد طالبت في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء مساء الجمعة، الدول الإقليمية والمجتمع الدولي بمساعدة الشعب اليمني في تجاوز محنته، واحترام سيادته ووحدة بلاده.
وشددت الحكومة على ضرورة الإسراع لإنقاذ اليمن من التدخلات الأجنبية ووقف ما يسمى "عاصفة الحزم" المصوبة باتجاه اليمن.
من جانبه، استنكر إمام جمعة النجف الأشرف السيد صدر الدين القبانجي العدوان الذي تقوده السعودية على اليمن بمشاركة عشر دول، قائلا "ان العالم تفاجأ بالبطولات والعنتريات التي اجتمعت هذه المرة لتستهدف الشعب اليمني وليس "إسرائيل" ، حيث إن هذا العدوان يمثل وصمة عار على جبين هذا العالم الهمجي الذي أعلن الحرب فيه السفير السعودي من واشنطن".
وأكد القبانجي "ان النصر سيكون حليف الاحرار والمؤمنين في اليمن والبحرين وسوريا ونينوى وستكون هذه العاصفة هي عاصفة الذل والهزيمة على الدول التي تقود هذا العدوان".
من المجازر التي اقترفتها السعودية بحقّ الشعب اليمني
أما الامين العام لحركة الجهاد والبناء حسن الساري فقد عدّ التدخل العسكري السعودي في اليمن سابقة خطيرة وتنفيذاً لأجندة إسرائيلية في المنطقة.
ودعا الساري جامعة الدول العربية والأمم المتحدة الى اتخاذ موقف حازم باتجاه العدوان السعودي على اليمن كونه انتهاك للسيادة وتدخل سافر في شوون الآخرين، وهذا مايتنافى مع اتفاقيات الأمم المتحدة وميثاق جامعة الدول العربية.
وفي بيان اصدره الناطق الرسمي له، رأى المجلس الاعلى الاسلامي العراقي ان التدخل العسكري الخارجي في شؤون اليمن لم ولن يكون خيارا صائبا لحل الازمة، ومن شأنه ان يؤدي الى سفك دماء الشعب اليمني الشقيق، ويفتح الباب على مصراعيه للارهاب كالهمجي التكفيري".
وفي كلمة له أمام حشد من المواطنين في مكتبه بمدينة كربلاء المقدسة، قال اية الله السيد محمد تقي المدرسي "لن تنفع مع أبناء اليمن محاولات القصف، التي يفترض أن تكون بعدها مواجهة ميدانية على الأرض، وسيفشل من يحاول أن يدخل اليمن، لأن طبيعة أرضها تصعب التحرك فيها والقتال بسهولة، خصوصاً وأن قبائل اليمن مسلحة بالشكل الكافي، الذي يمكن من خلاله الدفاع عن أرضها بكل قوة".
وكانت زعامات سياسية ودينية عراقية قد عبرت في وقت سابق عن استهجانها ورفضها للعدوان السعودي، كزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، ورئيس المجلس الاعلى السيد عمار الحكيم، ونائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، وآخرين، فيما رحب ائتلاف "متحدون" للاصلاح الذي يتزعمه أسامة النجيفي بالعدوان معتبرا في بيان له بهذا الخصوص "ان التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية نوع من صحوة عربية تعيد الى الاذهان اتفاقيات الدفاع العربي المشترك الموقع عليها من قبل الدول العربية عبر الجامعة العربية، وان التضامن العربي المعبر عنه في العمليات العسكرية الجوية المشتركة، يبعث الكثير من الأمل في بناء واقع عربي جديد قادر عَلى الاستجابة للتحديات التي تواجه الأمة العربية في بقاع كثيرة"!.
وفي سياق المواقف وردود الفعل الرافضة للعدوان السعودي-الاميركي على اليمن، شهدت مدن عراقية عديدة هذا اليوم ويوم أمس خروج تظاهرات ومسيرات جماهيرية حاشدة منددة بالعدوان ومستنكرة التخاذل والصمت العربي والدولي حيال جرائم الصهاينة ضد الفلسطينيين، وجرائم "القاعدة" و"داعش" ضد المسلمين، بينما يتم توجيه السلاح الى بلد عربي مسلم ومسالم. وقد خرج آلاف المواطنين العراقيين في مدن النجف الاشرف والمثنى وبابل وواسط وميسان مرردين شعارات ضد السعودية واميركا والكيان الصهيوني، ومطالبين بنصرة الشعب اليمني وهو يتعرض الى هذا العدوان الغادر.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018