ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قاسم لأصوات النشاز في وجه الحوار مع ’المستقبل’ : موتوا بغيظكم سنستمر به ولو لم يعجبكم

الشيخ قاسم لأصوات النشاز في وجه الحوار مع ’المستقبل’ : موتوا بغيظكم سنستمر به ولو لم يعجبكم
أكّد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أنّ" الحزب اختار الحوار مع تيار "المستقبل" رغم معرقليه، لأنه طريق المحافظة على الإستقرار وتجنيب لبنان الفتن عبر تخفيف الاحتقان".

وفي كلمة له خلال حفل التكليف بالحجاب الذي أُقيم في مدارس المصطفى(ص)والبتول(ع) في قاعة الجنان، قال سماحته "نحن نعلم أن الحوار لا يمكن أن ينجح إلاَّ إذا كان الطرفان يريدانه وهذا ما هو عليه الأمر. صدرت بعض الأصوات لا تريد الحوار وقد أصبحت معروفة، وهم المتوترون والمفتنون في لبنان الذين يمكن كتابة لائحة بأسمائهم بحيث أنك قبل أن تفتح الصحيفة أو تسمع نشرة الأخبار إذا قالوا قال فلان تستطيع أن تقول أنت ماذا قالوا مسبقاً لأنهم لا ينفخون إلاَّ السموم، نقول لهؤلاء: موتوا بغيظكم سنستمر بالحوار ولو لم يعجبكم، وسنستمر بكل عمل يؤدي إلى الاستقرار ولن ندعكم إن شاء الله تخربوا هذا الاستقرار في لبنان".

الشيخ قاسم لأصوات النشاز في وجه الحوار مع ’المستقبل’ : موتوا بغيظكم سنستمر به ولو لم يعجبكم
سماحة الشيخ نعيم قاسم

وأضاف الشيخ قاسم "نحن نعتبر أنّ" اختيار رئيس للجمهورية قضية مفصلية في لبنان ومهمة جداً، وخيارنا منطقي وشعبي ووطني وينسجم تماماً مع كل القواعد التي تتحدّث عن حُسن تمثيل الرئيس للواقع القائم، بينما من يعيق انتخاب الرئيس هو وجود جماعة ينتظرون فك الحظر الخارجي عن الرئيس الشعبي الجماهيري الذي يستحق أن يكون في سدة الرئاسة. وبينما نختار من الموقع الوطني، يختار بعضهم من موقع انتظار الأوامر الخارجية، نحن ندعوهم أن يعودوا إلى ضمائرهم وأن يحكموا المصلحة الوطنية على مصالح بعض الدول الإقليمية لنسرع في انتخاب الرئيس".

أما في مسألة المواقف من القضايا المختلفة التي تجري في منطقتنا، قال سماحته "عجيب أمر بعضهم: عندما نتخذ موقفاً يقولون لنا: لماذا تتدخلون في شؤون الآخرين؟ وعندما يتخذون موقفا مغاليا ومؤيدا للمعتدي يعتبرون أنهم يقومون بالواجب الوطني والقومي! هذا لا يعذرهم بأنهم في مكان يكونون مع الباطل وفي مكان آخر مع العدوان وفي مكان ثالث مع الإحتلال، ولا يُبرّر لهم أنهم منسجمون مع المنظومة الدولية، ونحن نعرف أن المنظومة الدولية جائرة وظالمة ولا تعمل للحق".

وأردف الشيخ قاسم "سنكون واضحين: وقفنا إلى جانب النظام والشعب السوري، لأننا لا نريد أن تنتقل سوريا المقاومة إلى سوريا "الإسرائيلية"، ووقف الآخرون إلى جانب "داعش" و"النصرة" و"القاعدة" والذين قتلوا الرجال والنساء والأطفال، ولا مبرر لهم على الإطلاق، واستقدموا قتلة من كل أنحاء العالم وسهلوا لهم، أيهما أشرف: أن نكون إلى جانب الشعب السوري والنظام، أو إلى جانب القتلة والذين يدمرون سوريا".

وتابع سماحته "نحن أعلنا أننا مع خيار الشعب اليمني، وليتركوا الشعب اليمني لخياراته السياسية وللنقاشات الداخلية وللحلول السياسية، لماذا يفرضون عليه من الخارج ما يُشكِلون عليه في أماكن أخرى؟. إنّ ما يحصل في اليمن عدوان حقيقي، وفرض شروط على بلد يُفترض أن يأخذ قراره بيده، نحن ندعو إلى الحل السياسي وأن يُترك الشعب اليمني لخياراته".

وفي الملف الفلسطيني، قال الشيخ قاسم" قلنا مراراً وتكراراً بأننا ضد الإحتلال ليس على الورق وإنما بالقتال والمقاومة وعدم التسليم لمطالب الاحتلال، فليقولوا لنا ما هي إنجازاتهم في مواجهة الاحتلال؟".

أما بالنسبة لإيران، تابع الشيخ قاسم" فنحن نفتخر بأنها الدولة التي قامت بدور إيجابي في كل المنطقة، ودعمت المقاومين والشرفاء والأحرار، وكل النتائج التي ساهمت فيها إيران تشرّف وترفع الرأس، وبالتالي من وقف مع المقاومة والشعوب المستضعفة يستحق كل تقدير، ونسأل الآخرين أين وقفوا؟ ومع من؟ وليعرضوا لنا أوسمة الشرف في نصرة المستضعفين والمقاومة! كما هي أوسمة الشرف تملأ صدر إيران بسبب عطاءاتها وتضحياتها".
2015-03-29