ارشيف من :أخبار لبنانية
ياغي أمل أن يحمل الربيع متغيرات جذرية على مستوى منطقتنا في مواجهة الذين شحذوا السكاكين
تمنى مسؤول منطقة البقاع في حزب الله محمد ياغي أن" يحمل هذا الربيع متغيرات جذرية وكبيرة واعدة على مستوى منطقتنا في مواجهة الذين شحذوا السكاكين، والذين ﻻ يريدون لأي إنسان في أن يعيش بسلام وأمان واستقرار، في مواجهة القتلة والظالمين والفراعنة الطغاة الذين يهددون عالمنا العربي وهذه المنطقة بإجرامهم ووحشيتهم وظلمهم وبأموالهم السوداء".
كلام ياغي جاء خلال رعايته حفل إطلاق اتحاد بلديات بعلبك حملة غرس 1500 شجرة أرز في محميّة غابة أرز شهداء المقاومة الإسلامية على تلال العسيرة في بعلبك، بالتعاون مع جمعية "جهاد البناء" الإنمائيّة ومؤسسة الشهيد وقطاع بعلبك، وحضور ممثلين عن الجيش والقوى اﻻمنية وفعاليات بلدية واختيارية.
وأضاف ياغي "نحن مستمرون بما عاهدنا به الله وشعبنا، نؤدي ما علينا طالما فينا رمق حياة، نقدم في كل المجالات وليس فقط في حمل السلاح في مواجهة الأعداء، وإنما أيضاً في حمل الأمانة والمسؤولية".

مسؤول منطقة البقاع في حزب الله محمد ياغي
وأضاف ياغي "ربيع جديد يحل على عامنا، والأخوة في اتحادات البلديات والبلديات وفي جمعية جهاد البناء ومؤسسة الشهيد، ومنذ سنوات يقومون بحملة غرس لأشجار الأرز مع إطلالة كل ربيع، وهذه الحملة هي جزء من مشروع بيئي في الوطن، استهدفت تشجير آلاف الهكتارات بدءاً من جنوبنا الصامد، وصولاً إلى محافظة بعلبك الهرمل، وأول من بدأ في هذه الحملة سيد شهداء مقاومتنا السيد الشهيد عباس الموسوي حينما غرس أوّل غرسة أرز في مدرسة الإمام المهدي (عج) في بعلبك، واستكمل هذه الحملة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله قبل سنوات".
وتابع ياغي "هذه الحملات المستمرة والمستدامة، تدل على أننا أصحاب هذه الأرض، ونحن أولى بها من غيرنا، نزرعها دماء ووروداً وأشجار أرز تتجذّر في عمق هذا التراب وتشمخ وتعلو لتقف في وجه الأعاصير والرياح العاتية. نزرعها حباً وعشقاً وتضحيات وتفانٍ وبركات، نزرعها حياتنا وأعمارنا ، لأننا منذ ولدنا نحن منذورين لهذه الأرض، نحميها وندفع عنها كل الأخطار والتهديدات، وكل العثرات الطارئة وكل السواد، ونمضي ورؤوسنا مرفوعة شامخة عالية صامدة وساجدة لله، متجذرة في هذه الأرض التي أعطيناها ونعطيها عشقنا ودمنا".
بدوره، ألقى محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر كلمة قال فيها " نخجل أمام تضحيات عوائل الشهداء، الذين قدموا فلذات أكبادهم لنعيش بكرامة، فأنتم تكرموننا بحضوركم بيننا، ولسنا نحن من يكرمكم"، وأضاف "أسعى في الموقع الوظيفي إلى تحسين حال محافظة بعلبك الهرمل المحرومة، خزان المقاومة، وإننا نعمل لوضع مسيرة الإنماء على الطريق الصحيحة، ولكن العبرة في تحقيق اللامركزية الإدارية".
بدوره، أشار رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين عواضة الى "انّه في الوقت الذي يزرع أعداء الإنسانية الحقد والكراهية والدمار نستكمل زراعة الأرض بغرس 1500 شجرة أرز، نطلق على بعضها أسماء لشهداء من أبنائنا وإخواننا تحت شعار "أرز بلادنا لاولادنا، محمي بدم الشهداء" تخليداً للدماء الطاهرة التي قدمت قرابين على مذبح هذا الوطن في مواجهة المشروع الاستكباري بوجهيه الصهيوني والتكفيري".

غرس أشجار
وأضاف "كما أن شجرة الأرز خالدة قوية في مواجهة العواصف والتحديات الطبيعية، كذلك شهداؤنا خالدون بعطاءاتهم وتضحياتهم التي بذلوها ذوداً عن وطننا، دفاعاً عن شعبه ومقدراته، زرعوا دماءهم في هذه الأرض فأنبتت نصراً وعزة وكرامة".
وعاهد عواضة على "متابعة العمل في خدمة أهلنا من خلال المشاريع التنموية والثقافية والتربوية، بيد نزرع ونبني وبالأخرى نقاوم ونحمي".
كلام ياغي جاء خلال رعايته حفل إطلاق اتحاد بلديات بعلبك حملة غرس 1500 شجرة أرز في محميّة غابة أرز شهداء المقاومة الإسلامية على تلال العسيرة في بعلبك، بالتعاون مع جمعية "جهاد البناء" الإنمائيّة ومؤسسة الشهيد وقطاع بعلبك، وحضور ممثلين عن الجيش والقوى اﻻمنية وفعاليات بلدية واختيارية.
وأضاف ياغي "نحن مستمرون بما عاهدنا به الله وشعبنا، نؤدي ما علينا طالما فينا رمق حياة، نقدم في كل المجالات وليس فقط في حمل السلاح في مواجهة الأعداء، وإنما أيضاً في حمل الأمانة والمسؤولية".

مسؤول منطقة البقاع في حزب الله محمد ياغي
وأضاف ياغي "ربيع جديد يحل على عامنا، والأخوة في اتحادات البلديات والبلديات وفي جمعية جهاد البناء ومؤسسة الشهيد، ومنذ سنوات يقومون بحملة غرس لأشجار الأرز مع إطلالة كل ربيع، وهذه الحملة هي جزء من مشروع بيئي في الوطن، استهدفت تشجير آلاف الهكتارات بدءاً من جنوبنا الصامد، وصولاً إلى محافظة بعلبك الهرمل، وأول من بدأ في هذه الحملة سيد شهداء مقاومتنا السيد الشهيد عباس الموسوي حينما غرس أوّل غرسة أرز في مدرسة الإمام المهدي (عج) في بعلبك، واستكمل هذه الحملة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله قبل سنوات".
وتابع ياغي "هذه الحملات المستمرة والمستدامة، تدل على أننا أصحاب هذه الأرض، ونحن أولى بها من غيرنا، نزرعها دماء ووروداً وأشجار أرز تتجذّر في عمق هذا التراب وتشمخ وتعلو لتقف في وجه الأعاصير والرياح العاتية. نزرعها حباً وعشقاً وتضحيات وتفانٍ وبركات، نزرعها حياتنا وأعمارنا ، لأننا منذ ولدنا نحن منذورين لهذه الأرض، نحميها وندفع عنها كل الأخطار والتهديدات، وكل العثرات الطارئة وكل السواد، ونمضي ورؤوسنا مرفوعة شامخة عالية صامدة وساجدة لله، متجذرة في هذه الأرض التي أعطيناها ونعطيها عشقنا ودمنا".
بدوره، ألقى محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر كلمة قال فيها " نخجل أمام تضحيات عوائل الشهداء، الذين قدموا فلذات أكبادهم لنعيش بكرامة، فأنتم تكرموننا بحضوركم بيننا، ولسنا نحن من يكرمكم"، وأضاف "أسعى في الموقع الوظيفي إلى تحسين حال محافظة بعلبك الهرمل المحرومة، خزان المقاومة، وإننا نعمل لوضع مسيرة الإنماء على الطريق الصحيحة، ولكن العبرة في تحقيق اللامركزية الإدارية".
بدوره، أشار رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين عواضة الى "انّه في الوقت الذي يزرع أعداء الإنسانية الحقد والكراهية والدمار نستكمل زراعة الأرض بغرس 1500 شجرة أرز، نطلق على بعضها أسماء لشهداء من أبنائنا وإخواننا تحت شعار "أرز بلادنا لاولادنا، محمي بدم الشهداء" تخليداً للدماء الطاهرة التي قدمت قرابين على مذبح هذا الوطن في مواجهة المشروع الاستكباري بوجهيه الصهيوني والتكفيري".

غرس أشجار
وأضاف "كما أن شجرة الأرز خالدة قوية في مواجهة العواصف والتحديات الطبيعية، كذلك شهداؤنا خالدون بعطاءاتهم وتضحياتهم التي بذلوها ذوداً عن وطننا، دفاعاً عن شعبه ومقدراته، زرعوا دماءهم في هذه الأرض فأنبتت نصراً وعزة وكرامة".
وعاهد عواضة على "متابعة العمل في خدمة أهلنا من خلال المشاريع التنموية والثقافية والتربوية، بيد نزرع ونبني وبالأخرى نقاوم ونحمي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018