ارشيف من :أخبار عالمية
في الذكرى الـ39 لـ’يوم الأرض’: تأكيد فلسطيني على مواصلة النضال والصمود في وجه مشاريع التهويد والتوطين
يمثل الثلاثون من آذار/مارس محطة هامة في مسيرة النضال الفلسطيني، ففي مثل اليوم من العام 1976 هبّت جماهير الداخل لتصرخ في وجه الغاصب والمعتدي الذي تمادى في مشاريعه التهويدية لصالح تعزيز تواجد المستوطنين من دون اكتراث بمستقبل أصحاب الديار الحقيقيين.
وإلى جانب ما أظهرته هذه الهبَّة الشعبية من تمسك للفلسطينيين بهويتهم وأرضهم، فضحت عنصرية الكيان "الإسرائيلي" التي عكستها حملة القمع والتنكيل بحق المحتجين العزل، فكانت عمليات الإعدام بدم بارد لستة مواطنين على أيدي عناصر شرطة الاحتلال، وكان العشرات من الجرحى والمعتقلين.
ورغم مرور الزمن، إلا أن هذا التاريخ بات مناسبة وطنية ليس على مستوى الداخل فقط، وإنما في كل أماكن تواجد الفلسطينيين تحت اسم "يوم الأرض".
ورأى القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" داوود شهاب أن ما جرى قبل تسعة وثلاثين عاماً شكل نقطة تحول على صعيد مواجهة العربدة "الإسرائيلية".
وقال شهاب في حديث لموقع "العهد" الإخباري إن "ما حصل أثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الأرض تشكل محوراً رئيساً في الصراع ، وأن هذا الصراع لا يمكن أن ينتهي إلا بتحرير كامل التراب الفلسطيني، وأن المكائد والمؤامرات المتلاحقة سواء عبر الاحتلال أو أعوانه لن تدفعنا للاستسلام ، فحالة الصمود ستبقى مستمرة وبأشكال مختلفة رفضاً لمشاريع التوطين".
وتابع "شهاب": "هي مناسبة متجددة للتأكيد على وحدة الشعب والجغرافيا والمصير، وللتأكيد أيضاً أنه لا يمكن أن نقبل التنازل أو المساومة، كما أنه لا يمكن بأي حال أو تحت أي ذريعة بفصل أو عزل أي جزء من الأرض الفلسطينية التي هي ملك وحق تاريخي لشعبنا".
وتؤكد وزارة الثقافة الفلسطينية أن الرسالة الأبرز من وراء إحياء هذه الذكرى هي إظهار مدى تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه، وأنه لا يمكن أن يفرط بشبر واحد منها، وأنه سيظل يقاوم الاقتلاع والتهجير، وسيبقى يقاوم المحتل بعرقه ودمه.
وتلفت الوزارة إلى أن "يوم الأرض" يستدعي العمل الجاد من أجل استعادة الوحدة والاصطفاف الوطني حول قضيتنا العادلة، كما ويستدعي من "المجتمع الدولي" والمؤسسات الحقوقية العالمية القيام بدورها لجهة الضغط على الاحتلال الغاشم للكف عن ممارساته العنصرية.
من ناحيتها، قالت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" إن "نضال شعبنا في المناطق المحتلة عام 1948 هو جزء لا يتجزأ من نضالنا الوطني ، وأن شعبنا سيكون في خط المواجهة الأول للتصدي للإرهاب الصهيوني، لذلك فإن إحياء يوم الأرض لا يخصه فقط بل يخص كل الفلسطينيين".
وأضافت "الجبهة" إن "الانتفاضة الشعبية التي خاضها أهالي الداخل قبل تسعة وثلاثين عاماً أكدت أن تجسيد وحدة الشعب الفلسطيني ممكنة، عبر إنجاز برنامج نضالي موحد"، مشيرة إلى أن هذه المناسبة الخالدة تفرض استحضار قضية الأسرى باعتبارها تخص كل بيت فلسطيني، وهو ما يستدعي الارتقاء بالجهود السياسية والنضالية لتحريرهم من جهة، والنهوض بحالة التضامن والاحتضان الشعبي لهم ولذويهم من جهة أخرى.
من جانبه، صرّح النائب المستقل في المجلس التشريعي الفلسطيني جمال الخضري بأن "هذا اليوم هو يوم العزة والكرامة .. يوم التوحد والتمسك بأرضنا المستهدفة من الاحتلال .. يوم التصدي لمخططات التهجير".
وإذ حيّا "الخضري" الجماهير الفلسطينية في كافة أماكن تواجدها على صمودها وصبرها وثباتها في وجه الكيان وسياساته واعتداءاته ، شدد على ضرورة إسقاط كافة المشاريع التهويدية التي تستهدف الأرض والمقدسات.
لمشاهدة المزيد من الصور الخاصة بيوم الأرض أنقر هنا
وإلى جانب ما أظهرته هذه الهبَّة الشعبية من تمسك للفلسطينيين بهويتهم وأرضهم، فضحت عنصرية الكيان "الإسرائيلي" التي عكستها حملة القمع والتنكيل بحق المحتجين العزل، فكانت عمليات الإعدام بدم بارد لستة مواطنين على أيدي عناصر شرطة الاحتلال، وكان العشرات من الجرحى والمعتقلين.
ورغم مرور الزمن، إلا أن هذا التاريخ بات مناسبة وطنية ليس على مستوى الداخل فقط، وإنما في كل أماكن تواجد الفلسطينيين تحت اسم "يوم الأرض".
ورأى القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" داوود شهاب أن ما جرى قبل تسعة وثلاثين عاماً شكل نقطة تحول على صعيد مواجهة العربدة "الإسرائيلية".
شهاب: الأرض تشكّل محوراً رئيساً في الصراع مع العدو
وقال شهاب في حديث لموقع "العهد" الإخباري إن "ما حصل أثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الأرض تشكل محوراً رئيساً في الصراع ، وأن هذا الصراع لا يمكن أن ينتهي إلا بتحرير كامل التراب الفلسطيني، وأن المكائد والمؤامرات المتلاحقة سواء عبر الاحتلال أو أعوانه لن تدفعنا للاستسلام ، فحالة الصمود ستبقى مستمرة وبأشكال مختلفة رفضاً لمشاريع التوطين".
وتابع "شهاب": "هي مناسبة متجددة للتأكيد على وحدة الشعب والجغرافيا والمصير، وللتأكيد أيضاً أنه لا يمكن أن نقبل التنازل أو المساومة، كما أنه لا يمكن بأي حال أو تحت أي ذريعة بفصل أو عزل أي جزء من الأرض الفلسطينية التي هي ملك وحق تاريخي لشعبنا".
وتؤكد وزارة الثقافة الفلسطينية أن الرسالة الأبرز من وراء إحياء هذه الذكرى هي إظهار مدى تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه، وأنه لا يمكن أن يفرط بشبر واحد منها، وأنه سيظل يقاوم الاقتلاع والتهجير، وسيبقى يقاوم المحتل بعرقه ودمه.
وتلفت الوزارة إلى أن "يوم الأرض" يستدعي العمل الجاد من أجل استعادة الوحدة والاصطفاف الوطني حول قضيتنا العادلة، كما ويستدعي من "المجتمع الدولي" والمؤسسات الحقوقية العالمية القيام بدورها لجهة الضغط على الاحتلال الغاشم للكف عن ممارساته العنصرية.
الخضري: يوم الأرض هو يوم التصدّي لمخططات التهجير
من ناحيتها، قالت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" إن "نضال شعبنا في المناطق المحتلة عام 1948 هو جزء لا يتجزأ من نضالنا الوطني ، وأن شعبنا سيكون في خط المواجهة الأول للتصدي للإرهاب الصهيوني، لذلك فإن إحياء يوم الأرض لا يخصه فقط بل يخص كل الفلسطينيين".
وأضافت "الجبهة" إن "الانتفاضة الشعبية التي خاضها أهالي الداخل قبل تسعة وثلاثين عاماً أكدت أن تجسيد وحدة الشعب الفلسطيني ممكنة، عبر إنجاز برنامج نضالي موحد"، مشيرة إلى أن هذه المناسبة الخالدة تفرض استحضار قضية الأسرى باعتبارها تخص كل بيت فلسطيني، وهو ما يستدعي الارتقاء بالجهود السياسية والنضالية لتحريرهم من جهة، والنهوض بحالة التضامن والاحتضان الشعبي لهم ولذويهم من جهة أخرى.
من جانبه، صرّح النائب المستقل في المجلس التشريعي الفلسطيني جمال الخضري بأن "هذا اليوم هو يوم العزة والكرامة .. يوم التوحد والتمسك بأرضنا المستهدفة من الاحتلال .. يوم التصدي لمخططات التهجير".
وإذ حيّا "الخضري" الجماهير الفلسطينية في كافة أماكن تواجدها على صمودها وصبرها وثباتها في وجه الكيان وسياساته واعتداءاته ، شدد على ضرورة إسقاط كافة المشاريع التهويدية التي تستهدف الأرض والمقدسات.
لمشاهدة المزيد من الصور الخاصة بيوم الأرض أنقر هنا
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018