ارشيف من :أخبار عالمية

البحرين: صرخة استغاثة لإنقاذ سجناء جو من تنكيل السلطات

البحرين: صرخة استغاثة لإنقاذ سجناء جو من تنكيل السلطات
أطلقت عائلات عدة للمعتقلين السياسين في سجن جو المركزي في البحرين نداء استغاثة لإنقاذ أبنائهم المحكومين في قضايا ذات خلفيات سياسية من استمرار التعذيب والتنكيل الذي تصاعدت حدَّته منذ الاعتداءات الدموية التي شهدها السجن في مطلع مارس/آذار الجاري، بموازاة ذلك أطلقت على تويتر حملة تحت شعار "#أغيثوا_سجناء_جو في #البحرين".

وأبدت عائلات المعتقلين السياسيين قلقها الشديد بسبب تدهور أوضاع أبنائهم في سجن جو، فيما لا تزال أخبار المعتقلين منقطعة.

وأكدت العديد من العائلات، حسب مواقع المعارضة البحرينية، أن انقطاع أخبار أبنائها المعتقلين مستمر منذ 20 يوماً.

وما يزيد من قلق الأهالي أن التعذيب في سجون البحرين يُعيد إلى أذهانهم ما خلَّتفه "حقبة الطوارئ" الماضية من الضحايا الذين قضوا تحت التعذيب، وكان آخرهم حسن الشيخ المحكوم في قضايا جنائية والذي قتل على أيدي منتسبي الأجهزة الأمنية في سجن جو المركزي.

مصادر حقوقية أكدت لموقع قناة "اللؤلؤة" البحرينية استمرار التعذيب والتنكيل بسجناء الرأي مع حرمانهم من أبسط حقوقهم وتعرضهم للسب والشتم والإهانات والتعرض لمعتقداتهم الدينية.

البحرين: صرخة استغاثة لإنقاذ سجناء جو من تنكيل السلطات
سجناء جو يتعرّضون للضرب والشتم ومنع التواصل مع عائلاتهم

وفي هذا السياق، كتب القيادي في جمعية "الوفاق" علي الأسود على صفحته على "تويتر": "سجناء جو يتعرضون لأنواع التنكيل والضرب والإهانة يومياً منذ 10 آذار/مارس حتى الآن، حسب الأخبار التي ترد من داخل السجون".

من جهته، قال عضو مركز البحرين لحقوق الإنسان الناشط الحقوقي حسين رضي "إن الانتهاكات في سجن جو متواصلة"، متحدّثاً عن وجود صعوبات في رصد الانتهاكات الواسعة التي تشهدها السجون لكثرتها.

من ناحيتها، لفتت الناشطة الحقوقية إبتسام الصائغ الى ورود العديد من الاتصالات من قبل أهالي المعتقلين السياسيين وعدة شهادات تؤكد استمرار التعذيب والإذلال للسجناء من خلال شتم المعتقدات والرموز الدينية، وكأن أيام فترة الطوارئ تُعاد من جديد.

وكشفت أن السجناء السياسيين لا يزالون يقبعون في الخيام بأعداد كبير وينامون على الأرض دون أبسط الحقوق الإنسانية، وأوضحت أن "باب الزيارة ما زال مغلقاً وكل الأهالي يذهبون في المواعيد المقررة دون السماح لهم بلقاء أبنائهم".

ورأت الصائغ أن "ما يحدث في سجن جو جريمة يراد من خلال منع الزيارات إخفاء لآثارها حتى لا تظهر حقيقة بشاعتها"، وتابعت "استخدام الغاز المسيل للدموع في السجن وهو مكان مغلق و منع بعض السجناء من الاستحمام لأكثر من 20 يوماً وحرمانهم من النوم والضرب المستمر بالخراطيم البلاستيكية والهروات وحرمانهم من الأدوية والعلاج أو إيقاف العلاج لحالات الأمراض المزمنة مثل السكر و الضغط ماذا يعني سوى الإبادة الجماعية؟"، وأردفت "هناك منع للصليب الأحمر من زيارة ومقابلة المعتقلين أيضاً وشهادات الرموز المتواصلة تتطلب إغاثة المعتقلين بسرعة".
2015-03-30