ارشيف من :أخبار لبنانية

حزب الله: تهويل ’طالبي شهادة السلاطين والأمراء’ لن يغيّر من قناعاتنا

حزب الله: تهويل ’طالبي شهادة السلاطين والأمراء’ لن يغيّر من قناعاتنا

قال وزير الصناعة حسين الحاج حسن تعليقاً على مواقف رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في مؤتمر القمة العربية اننا "استمعنا لخطاب دولة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في مؤتمر القمة العربية في شرم الشيخ، والذي برّر فيه ما تقوم به بعض الدول العربية من عدوان على اليمن وشعبه، وأيضاً تأييده لإنشاء قوة عربية مشتركة من خلال الجامعة العربية.

حزب الله: تهويل ’طالبي شهادة السلاطين والأمراء’ لن يغيّر من قناعاتنا
الوزير حسين الحاج حسن

وأضاف:" يهمّنا أن نوضح بأن هذين الموقفين: العدوان على اليمن وإنشاء القوة العربية المشتركة، لم يُناقشا في الحكومة اللبنانية، وما أدلى به دولة الرئيس سلام يعبّر عن وجهة نظر قسم من اللبنانيين ولا يعبّر عن وجهة نظر لبنان الرسمي المتمثل بالحكومة اللبنانية، وسوف نطرح هذا الأمر للنقاش في أول جلسة لمجلس الوزراء اللبناني".

الوزير فنيش: لا يمكن لأحد أن يعيد شعوبنا إلى مرحلة الإستعباد والخضوع

وبدوره رأى وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش  أن" ما تحقق هنا في لبنان من انتصار المقاومة على العدو الإسرائيلي ليس أمراً بسيطاً، بل هو بداية تحوّل في مستقبل لبنان الذي بات يعيش أبناؤه حالاً من الطمأنينة والثقة بقدرة المقاومة بعد طول اختبار، وبعدما أثبتت المقاومة وقادتها وقائدها صدقية في إدراة الصراع، وفهم معادلاته والإعداد والإستعداد لمواجهة التحديات والمخاطر، فبات العدو الإسرائيلي يشعر بمعادلة الردع، وبات يضيق بقدرة المقاومة على محاصرة دوره".

حزب الله: تهويل ’طالبي شهادة السلاطين والأمراء’ لن يغيّر من قناعاتنا
الوزير فنيش متحدثا في الحفل

وأكد الوزير فنيش خلال رعايته احتفالاً تكريمياً لكبار السن في عائلات مدينة صور وفاءً للعطاء الإنساني الذي يبذلونه، وذلك في قاعة ثانوية صور الرسمية المختلطة بحضور رئيس بلدية صور المهندس حسن دبوق إلى جانب عدد من الفعاليات والشخصيات البلدية والإختيارية والثقافية والإجتماعية والتربوية والأدبية وحشد من أهالي المدينة. أنه "لا يمكن لأحد أن يعيد شعوبنا إلى مرحلة الإستعباد والخضوع، فهذه مرحلة مضت بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران التي هي شوكة في عيونهم، ومع تجربة المقاومة في لبنان ومع الصمود الرائع في سوريا، ومع هزيمة المشروع الأميركي في العراق لا يمكن لأحد أن يعيد عجلة الزمن إلى الوراء، فهذه الشعوب عرفت معنى الحرية، وأدركت قيمة نهج المقاومة، وهي اليوم منخرطة في هذا المشروع، مهما طال الزمن".

فضل الله: الذين أزعجهم موقف السيد نصر الله وأثارهم إنما يقولون إشهدوا لي عند الأمير

اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن "الذين أزعجهم موقف الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله وأثارهم إنما يقولون إشهدوا لي عند الأمير، فهذه هي مقولتهم اليوم، ويريدون أن يسجلوا شهادة عند السلاطين والأمراء أنهم اعترضوا واحتجوا وشتموا"، متسائلاً: "متى كانت الشتيمة تؤثر على مواقفنا وثباتنا. ومتى كان التهويل يغيّر من قناعاتنا. ومتى كانت الحرب النفسية والإعلامية والسياسية والعسكرية تؤثر على عزيمتنا".

حزب الله: تهويل ’طالبي شهادة السلاطين والأمراء’ لن يغيّر من قناعاتنا
عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله

وأكد فضل الله في كلمة له خلال إحتفال تأبيني أقامه حزب الله في مجمع موسى عباس في مدينة بنت جبيل لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد الأخ المجاهد خطار توفيق عبد الله، على "أننا أخذنا موقفاً من الأحداث في سوريا يوم وقف أغلب العالم على المقلب الآخر، وبقينا ثابتين على هذا الموقف، ولم تهزنا أي ريح، وأثبتت السنوات الأربعة لما حدث في سوريا أننا كنّا على الطريق الصحيح، مشددا على أنه "عندما تكون هناك إرادة للشعب فإنه هو الذي ينتصر، فلا يمكن قهر الشعوب، حتى لو كانت فقيرة وليس لديها إمكانيات."

كما أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة أننا لن "نتزحزح عن موقفنا وثباتنا وعن رأينا في الإنتصار للمظلومين، وفي قول كلمة الحق أياً تكن الإتهامات والتهويلات والضجيج الإعلامي".  ورأى أنه "لولا المقاومة لكنّا اليوم نبحث عن بلدنا في مخيمات النازحين، أو في الزواريب والسياسات الملتبسة هنا وهناك، ولكن بفضل هذه المقاومة وتضحيات شهدائها بقي لنا بلد إسمه لبنان، وشعب إسمه الشعب اللبناني،" مشيراً إلى أن" ما كان واضحاً للمقاومة منذ بدايات المعركة في مواجهة هؤلاء التكفيريين، قد ثبت اليوم للجميع، ولذلك فإن الكل يتحدث في لبنان عن هذا الخطر التكفيري الذي دعونا الجميع ليكون جزءاً من مواجهته ضمن استراتيجية وطنية يؤدي الجيش اللبناني فيها دوراً أساسياً".

وأضاف فضل الله: "نقف إلى جانب الجيش في مواجهة الجماعات التكفيرية أو في الإنجازات التي يحققها على المستوى الأمني في تفكيك هذه الشبكات التكفيرية، وآخرها الشبكة التي اعترفت أنها قتلت فواز بزي ابن هذه المدينة، واغتالته في طرابلس،" مؤكداً أننا "عندما نقدم التضحيات في مسيرة المقاومة، فإننا نقدمها دفاعاً عن الجميع حتى عن أولئك الذين يختلفون معنا في السياسة أو الذين لا يرون رؤيتنا، لأن هذا الخطر هو خطر على الجميع، وواهم من يعتقد أنه بمنأى عنه".

الموسوي: واجب الحوار يجب أن يضطلع به اللبنانيون جميعاً

من جهته، أبدى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي استعداد حزب الله التام للمضي في حوار يشكّل حاجة للبنانيين جميعاً بالقدر نفسه وليس لطرف محدد، "لأن من شأن الحوار أن يضيق مساحات الخلاف وأن يفتح إمكان التوصل إلى تفاهمات، فنحن لطالما كان نهجنا على المستوى الوطني نهج من يسعى إلى الحوار والتفاهم والتوافق، لأننا كنا ولا نزال نعتقد بأن مهمتنا الوطنية والشرعية والدينية والعقلية والعرفية، هي حماية بلدنا وأمتنا وأهلنا وشعبنا، وأن ذلك لا يكون إلا بتوجيه البندقية نحو العدو الحقيقي الذي يتربص بنا جميعاً وهو العدو الصهيوني وأداته المعاصرة وهي العدو التكفيري الذي يشبه العدو الصهيوني في منطلقاته وغاياته وأساليبه".

حزب الله: تهويل ’طالبي شهادة السلاطين والأمراء’ لن يغيّر من قناعاتنا
عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي

وأكد الموسوي "مواجهة التحريض الطائفي من خلال الإصرار على الحوار ومواجهة الافتراء بتبيان الحقائق على طاولة الحوار وحيث يلزم، ونحن نعتقد بأن واجب الحوار يجب أن يضطلع به اللبنانيون جميعاً، وهناك حوارات كانت قائمة، ونحن نشجعها على الاستمرار والوصول إلى توافقات، ولا سيما الحوار الجاري بين قوى سياسية وتحديداً المسيحية، ونحن نعتقد بأن جميع الجماعات اللبنانية مهددة وفي طليعتها المسيحيون لا في لبنان فحسب، وإنما في الشرق أجمع، حيث في كل مكان اعتُمدت سياسة أميركية أو سياسة التكفير، تهجر المسيحيون بسبب ذلك".

وحثّ الموسوي "القوى السياسية على إيجاد التفاهم الذي يفتح الطريق أمام انتخاب رئيس قوي يعبر عن الأكثرية المسيحية وعن الإرادة المسيحية الحقة بحيث يكون في ذلك رسالة للمسيحيين في العالم وفي الشرق بأن عليهم أن يبقوا هنا لنواصل معاً صوغ تجربة فريدة من العيش الواحد بين أتباع الديانات المختلفة في مواجهة الصيغة الصهيونية القائمة على أحادية الدين، وفي مواجهة الصيغة التكفيرية القائمة أيضاً على أحادية التنظيم وإعدام ما عداها".

وفي كلمة خلال احتفال تأبيني في بلدة "حداثا" الجنوبية، قال الموسوي إنه "ومنذ انتصار المقاومة ندرك تماماً بأن الهدف بعد العام 2000 هو كيفية تقويض المقاومة، وقد جربوا ذلك عن طريق الإغراءات المالية والاقتصادية والسياسية، وعندما فشلوا ذهبوا إلى قرارات دولية ومؤامرات الهدف منها هو تطويق المقاومة وحصارها والقضاء عليها، ولقد واجهنا المؤامرات وأثبتنا القدرة على الانتصار ضدها، واليوم نقف لنواجه المكائد الجديدة، من بينها مكيدة الانقسام السياسي الذي يحاول التحريض الطائفي تغيير هويته وذلك عبر إبداء الاستعداد للحوار".

وحذر الموسوي من "الانجرار تحت أي ظرف من الظروف إلى انقسام مفتعل ومختلق تعمد وسائل إعلام مدفوعة الأجر إلى فرضه على الواقع، وهو الانقسام الطائفي والمذهبي"، مشدداً على أن "الصراع الذي يدور في هذا الموقع أو ذاك ليس إلا صراعاً بين المستضعفين من جهة وبين الطغاة والمستكبرين وسلاطين الجور من جهة أخرى، وهو لا يدور بين طائفتين أو دينين أو مذهبين، وإنما بين أصحاب حق في تقرير مصيرهم لأنفسهم واستعادة حرية قرارهم، وبين طغاة مستكبرين لا يرون في الأرض إلا جغرافيا سياسية يعملون على تكييفها بحيث تحفظ مصالحهم النفطية والاستراتيجية، فالشعوب ليست كميات تقاس، ولا الأوطان كانت جغرافيا سياسية، إنما هي تعبير عن إرادة الشعب الحر في أن يكون له قراره المستقل".

ولفت عضو كتلة الوفاء للمقاومة إلى أن "الصراع في فلسطين هو بين حق وباطل كما في كل بلد، ومسؤوليتنا هي أن نقف إلى جانب الحق، ولذلك فإن أي تسمية طائفية أو مذهبية تعطى، إنما يفرضها المستكبر بهدف شلّ قدرة الشعوب على التفكير بحرية واختيار قراراتها بصواب لا بتعصب، ويجب أن لا نقع في هذا الشرك الذي نُصب للشعوب الحرة والمستضعفة التي إذا قامت لاستعادة حقوقها، عمل الطغاة على تكسير نهضتها من خلال تصديع صفوفها وتقسيمها، تارة تحت عنوان القومية وتارة تحت عنوان الطائفية وما إلى ذلك من عناوين".

وأضاف الموسوي أنه "يجب أن نحافظ على وعينا لأننا نخوض معركة الاستضعاف في مواجهة المستكبرين، وهذه هي طبيعة المعركة في سوريا التي فرضتها قوى مستكبرة حشدت من كل جهات الأرض تكفيريين قتلة ومجرمين من أجل القضاء على الدولة السورية المقاومة، من أجل جعل سوريا بلداً مفتوحاً على انقسامات جغرافية سياسية تؤول في النتيجة إلى الاستسلام أمام العدو الصهيوني. وفي هذا الإطار نشير إلى أن إضعاف مؤسسات الدولة السورية يصب في خدمة الاتجاهات التكفيرية المتطرفة، وبالأمس أطل أحدهم في مدينة إدلب ممن يحلو للبعض زوراً أن يطلق عليه أو على هذه المجموعة إسم الثوار، ليتحدث عن انتصار مجموعته، ومن تحدث هو الذي شقّ صدر الجندي السوري وكدش قلبه، فهل هذا هو المصير الذي ينتظره من يسمون أصدقاء سوريا أو أصدقاء ما يسمى الثورة السورية، أن تنتصر المجموعات التي تقطع الأجساد وتنهش القلوب والاكباد، هل هذا هو الانتصار على الرئيس بشار الأسد؟ عبر الإتيان بتكفيريين يهدمون ويدّمرون ويذبحون ويستبيحون ويسبون، هل هذا هو المطلوب؟ من هنا يأتي تمسكنا ببقاء الدولة السورية قوية بمؤسساتها جميعها حتى لا تخلو الأرض ويفسح المجال أمام مجانين تكفيريين هم سوءة هذا الزمان وعار الإنسانية متجسداً".
2015-03-30