ارشيف من :أخبار لبنانية
قمة بكركي: انتخاب رئيس لضمان بقاء الدولة
أقرت القمة الروحية الاسلامية المسيحية في بكركي اليوم، "مأسسة القمة وجعل اجتماعاتها العادية فصلية"، وطالبت بالإفراج عن جميع المخطوفين والاسرى المدنيين والعسكريين والروحيين وفي طليعتهم المطرانان يوحنا ابراهيم وبولس يازجي.
كما أعربت القمة الروحية عن "قلقها واستيائها الشديدَين جراء استمرار الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية لما يشكله هذا الفراغ الدستوري من خطر على سيادة لبنان وأمنه وسلامته، وحتى على صيغته الحضارية التي يعتبرها رسالة إلى محيطه وإلى العالم."

الشخصيات الروحية المشاركة في القمة
ورأت أن "التأخير في انتخاب رئيس للجمهورية ينسحب سلبا على كل المؤسسات الدستورية والمؤسسات العامة، فتتعطل الواحدة تلو الأخرى، ويتم ملء الوقت الضائع في محاولة استنباط حلول لمشاكل تنجم عن هذا الفراغ، بينما المطلوب واحد وهو الاحتكام إلى صندوق الاقتراع في المجلس النيابي وفقا للدستور."
ولاحظت القمة أن الحوارات مستمرة بين بعض الفرقاء وهي تشجع في المبدأ على استمرارها ولكنها لم تثمر إلا القليل ولم تلامس حتى الآن الوجع الأساسي. إن موضوع انتخاب رئيس للجمهورية يجب أن يبقى الموضوع المحوري والملح لأن رئيس الجمهورية المسيحي الماروني هو الضمان الأساسي لاستمرارية العيش معا وبالتالي لبقاء الدولة اللبنانية."
واشادت القمة بـ"الدور المسؤول والبناء الذي يقوم به الجيش اللبناني والقوى الأمنية في حماية أمن لبنان وسلامته واستقراره، ورد العدوان الذي يحاول التسلل اليه عبر الحدود. وتدعو الى تأمين كل حاجات الجيش والقوى الأمنية من اسلحة ومعدات حتى تتمكن من مواصلة اداء هذه المهمة الوطنية."
كما أعربت القمة الروحية عن "قلقها واستيائها الشديدَين جراء استمرار الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية لما يشكله هذا الفراغ الدستوري من خطر على سيادة لبنان وأمنه وسلامته، وحتى على صيغته الحضارية التي يعتبرها رسالة إلى محيطه وإلى العالم."
الشخصيات الروحية المشاركة في القمة
ورأت أن "التأخير في انتخاب رئيس للجمهورية ينسحب سلبا على كل المؤسسات الدستورية والمؤسسات العامة، فتتعطل الواحدة تلو الأخرى، ويتم ملء الوقت الضائع في محاولة استنباط حلول لمشاكل تنجم عن هذا الفراغ، بينما المطلوب واحد وهو الاحتكام إلى صندوق الاقتراع في المجلس النيابي وفقا للدستور."
ولاحظت القمة أن الحوارات مستمرة بين بعض الفرقاء وهي تشجع في المبدأ على استمرارها ولكنها لم تثمر إلا القليل ولم تلامس حتى الآن الوجع الأساسي. إن موضوع انتخاب رئيس للجمهورية يجب أن يبقى الموضوع المحوري والملح لأن رئيس الجمهورية المسيحي الماروني هو الضمان الأساسي لاستمرارية العيش معا وبالتالي لبقاء الدولة اللبنانية."
واشادت القمة بـ"الدور المسؤول والبناء الذي يقوم به الجيش اللبناني والقوى الأمنية في حماية أمن لبنان وسلامته واستقراره، ورد العدوان الذي يحاول التسلل اليه عبر الحدود. وتدعو الى تأمين كل حاجات الجيش والقوى الأمنية من اسلحة ومعدات حتى تتمكن من مواصلة اداء هذه المهمة الوطنية."
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018